‏إظهار الرسائل ذات التسميات برمجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برمجة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 مارس 2023

3 أشياء لابد منها لإنشاء موقع الكتروني.

معظم الناس اليوم بحاجة إلى موقع الكتروني لأغراض متعددة، مثلا اشهار علامة تجارية أو بيع منتوجات أو مجرد مدونة للفضفضة أو حتى للتواصل مع القراء والجمهور بطريقة أشيك وأفضل من ناحية الفهرسة وأشياء أخرى من الصفحات بمواقع السوشيال ميديا.

في هذا المقال سأخبركم ب 3 أشياء لابد من توافرها عند إنشاء موقع الكتروني:

1- اسم نطاق domain name:

    وهذا عبارة عن عنوان الموقع، وهو الذي نكتبه في المتصفح لكي نصل للموقع نفسه ومحتوياته. وقد ينتهي في أغلب الحالات بالنهاية .com (كما الحال في هذه المدونة وقت كتابة هذه السطور) أو .org أو .net أو غيرها، ويتم شراء اسم النطاق مرة واحدة ثم يتم تجديده سنويا، في أغلب الحالات يكلف اسم النطاق حوالي 10 دولارات، إلا في حالات محددة مثل:

        أ) نطاق مجاني: مثل نطاق هذه المدونة وقت كتابة هذه السطور وهو

        https://mo7eb-rofail.blogspot.com/ 

        أو أي نطاق آخر به كلمات مثل wordpress / blogspot / wix / neocities أوي إسم الخدمة التي تقدم لك النطاق مجانا. لو لم يكن نطاق مدونتي هذا مجانا، ربما يكون على هذا الشكل مثلا:

        https://mo7eb-rofail.com/ 

        وفي وقت سابق كان عنوان نطاقي هكذا:

       https://moheb.space/ 

        لكني لم أستطع مؤخرا تحمل تلك التكلفة البسيطة بسبب ضائقة مادية كنت أمر بها، فعدت إلى النطاق المجاني الحالي كما ترون.

        ب) نطاق غالي جدا: أحيانا يقوم بعض الأشخاص بالمتاجرة في النطاقات وذلك بغرض التربح منها، فيشترون نطاقا يعتقدون أن كثير من الناس سيهتمون به في المستقبل القريب، ويظلون يدفعون له تجديده السنوي (إن مر سنة أو أكثر على تاريخ شرائهم له قبل أن يبيعوه هم بدورهم)، إلى أن يتواصل معهم أحد المهتمين بهذا النطاق المحجوز فيبيعونه بسعر غالي قد يصل 100 دولار وربما 500 أو أكثر.      

2- خدمة استضافة hosting:

    وهي عبارة عن خوادم انترنت servers (كمبيوترات) توزع مواردها وتقسمها شركات الاستضافة على أصحاب المواقع حسب خطط دفع مختلفة وكل خطة لها مميزات مختلفة، لكي يتمكن صاحب الموقع من رفع محتويات وملفات الموقع على هذه المساحة، ويتم تجديدها شهريا أو سنويا حسب الخطة المطلوبة، وأقل سعر خطة الآن وقت كتابة هذه السطور حوالي 2 دولار شهريا أو 22 دولار سنويا. وتختلف الأسعار من شركة استضافة إلى أخرى، ومن نوع استضافة إلى آخر، ولابد من ربط اسم النطاق بالمساحة المحجوزة من الاستضافة حتى يمكن للعملاء والجمهور الوصول لمحتوى موقعك بسهولة.

3- برمجة الموقع programming:

    وهذا ما نقوم به معشر المبرمجين، برمجة المواقع كي تعرض المحتوى بطريقة سلسة للجمهور، فبدون برمجة وتصميم الموقع لن يظهر لعملائك أي شيء على الاطلاق، ربما يظهر لهم صفحة ترحيبية من شركة الاستضافة بها اعلان أن هذا الموقع مستضاف لدى شركة كذة أو كذة، لذلك لابد من تعيين مبرمج قبل شراء النطاق والاستضافة وربطهما معا، ليهتم بالأمور البرمجية والتصميمية للموقع حتى تكون برمجة الموقع جاهزة عندما تشتري النطاق والاستضافة فترفع أكواد البرمجة مباشرة، ليعمل موقعك مباشرة ويكون جاهز لاستقبال الجمهور المستهدف.

وإن أردت عزيزي القارىء مساعدة في أي خطوة من الخطوات أعلاه، يمكنك التواصل معي عبر صفحة إتصل بي

وأخيرا هذا كل شيء اليوم، أتمنى أن أراكم على خير المرة المقبلة.

الثلاثاء، 28 مايو 2019

أجازاتي - تطبيق أندرويد لإدارة أجازات الموظفين العارضة والإعتيادي

قمت منذ بضع أيام بإطلاق الإصدار الأول من تطبيق "أجازاتي" وهو تطبيق لإدارة أجازات الإعتيادي والعارضة يعمل على هواتف الأندرويد ذات الإصدار 4.1 فما فوق.. يمكنكم تحميله مجانا من هذا الرابط.

سأعرض لكم سريعا هنا بعض المنشورات التي تناولت هذا التطبيق وكيفية إستخدامه، وفي النهاية بعض التقييمات عنه، حتى تدركون تماما كيف ستستفيدون منه.

كتبت على موقع يومي:
قمت مؤخرا بنشر أفضل تطبيقاتي على الأطلاق وهو تطبيق أجازاتي، وهو تطبيق لادارة الاجازات العارضة والإعتيادي، أتمنى أن يستفيد جميع الموظفين في موقع يومي به: يمكنكم تحميله مجانا من هنا، يسعدني تثبيتكم للتطبيق وسماع إقتراحاتكم، وأيضا قراءة تقييماتكم البناءة على صفحة التطبيق في متجر جوجل بلاي.

كان تعليق أحد الأصدقاء ويدعى خالد، وهو بالمناسبة غير موظف ما يلي:
حسناً، بصراحة لم افهم كيف يعمل أو كيف يمكنني الإستفادة منه

فكان ردي عليه:
لكل موظف عدد معين من الاجازات بخلاف العطلات الرسمية وعطلات نهاية الاسبوع والاجازات المرضية وهذه الاجازات تنقسم الى اجازات اعتيادية واجازات عارضة، العارضة غالبا ٧ ايام لكن الاعتيادي تتغير حسب سن الموظف او عدد سنوات خدمته، هذا التطبيق مفيد لادارة هذين النوعين من الاجازات، كلما تأخذ أجازة تسجلها هنا بنوعها حتى تعرف في المرة المقبلة موقفك تجاه الأجازات، هل يمكنك أخذ أجازة أم لا، وأي نوع يمكنك أخذه؟ التطبيق منطقي جدا للموظفين، لذلك أتفهم قلة فهمك له بعد صديقي خالد. لكن ان اشتغلت في شركة برمجيات ستحتاجه بكل تأكيد.

ملحوظة: الاجازة الاعتيادي هي التي تتقدم بطلب الحصول عليها قبل أخذها، مثلا فرح ابنتك غدا، فتتقدم اليوم بطلب الأجازة، أما العارضة فتمثل أجازات الطوارىء وهي ممكن تسجل بعد الاجازة نفسها، مثلا غبت مرة بسبب أن أحد أقاربي توفي، في اليوم التالي لعودتي للعمل، أقوم بطلب أجازة عارضة، أظن الآن وضحت الأمور أكثر، شرجت لك هذا الأمر خالد ليس فقط من أجل التطبيق لكن أيضا لمعرفة أمر وثيق جدا بأي بيئة عمل خاصة بالموظفين قد تلتحق بها مستقبلا، أتمنى تتوفق قريبا وتحصل على وظيفة مناسبة، تحتاج ساعتها "أجازاتي" لإدارة أجازاتك 😂😂😂
ورد آخر:
ملحوظة اخرى: عدد الاجازات لكل سنة، مثلا ٧ عارضة و٢١ اعتيادي لكل سنة.

وكتبت على تويتر:
من شهر او اقل بدأت أتعلم برمجة الاندرويد، وحتى اليوم قمت ببرمجة ٣ تطبيقات مهمة، اهمهم على الاطلاق هذا التطبيق والذي يتيح للموظفين أدارة أجازاتهم بنوعيهما العارضة والاعتيادي. ارجو انه يعجبكم ويفيدكم في تنظيم وادارة اجازاتكم.

أما الفيس بوك، فلم أكتب به شيئا، لكن تولت زوجتي هذه المهمة عني فقالت بطريقة دعائية فجة لكنها لطيفة "معلش أصلها لسة مستجدة وهي متحمسة للأمر جدا"، قالت:

وصل وصل وصل التطبيق،الرائع ل Moheb Rofail👉
اقوي واسهل واسرع تطبيق 
(اجازاتي) 👉وهو تطبيق بيحسب رصيدك من الاجازات العارضه والاعتيادي ورصيدك المتبقي👌 بطريقه سهله وسريعه 
يعني مش هنحتاج نروح ل مكتب الاجازات كل شويه عشان نسال علي اجازاتنا ورصيدنا 
من دلوقتي هيكون علي تليفونك 

حمل بس التطبيق علي موبايلك واحنا داخلين اهو علي السنه الماليه الجديده 

حمل التطبيق وخليه معاك من اول السنه هيفيدك وهيساعدك وماتنسوش تسيبوا تعليقكم🌟🌟🌟🌟🌟 يلا اسرعوا وحملو التطبيق 👍👍
وبخصوص التقييمات على المتجر، فقد كتب Nasser Abachi
اعجبني التطبيق بسيط لديه مهمة واحدة وهي تنظيم الاجازات بدون لف ودوران
وكتب Nabil
تطبيق رائع وبسيط وينظم الاجازات بشكل ممتاز 

أعتقد أنكم أدركتم بماذا يقوم التطبيق اﻵن بالضبط، أتمنى أن تستفيدوا منه أعظم إستفادة، وأرجو بعد تثبيته وتجربته أن تشاركوا رابط تحميله مع أصدقائكم الموظفين، وأتمنى أيضا أن تتركوا تقييماتكم البناءة على صفحة التطبيق في متجر جوجل، حتى أتشجع وأقوم بتطويره أكثر فأكثر.

ملحوظة: سأقوم إن شاء الله قريبا بتحسين التصميم، لذلك أتمنى أن تخبروني بإقتراحاتكم، كما أني كلي آذان صاغية لسماع إي إستفسار منكم..

الجمعة، 14 ديسمبر 2018

3 حلول غير تقليدية لمواجهة أزمة البطالة في مصر والوطن العربي

أو بين قوسين: الحاجة أم الإختراع، يا عزيزي..
نعم فبسبب البطالة، ما أن يظهر مصدر رزق جديد للشباب إلا ويقوم الكثير من الشباب بتجربته وإتخاذه مصدر رزق، إلى أن يثبت الشاب في المهنة الجديدة إن نجح فيها أو ينبذها إن فشل.

أولا: التوكتوك
فمثلا التوكتوك، وهو مركبة صغيرة بثلاث عجلات فقط، وهو الحلقة المفقودة إن جاز التعبير بين الدراجة النارية "الموتوسيكل" والسيارة الملاكي العادية، موجود تقريبا في كل بلاد العالم النامي والفقير، وليس موجودا تقريبا في كل بلاد العالم المتقدم والغني حيث يستعيض عنه الناس هناك بالتاكسي التقليدي. ظهر أول ما ظهر في بلاد الهند وباكستان فيما يبدو، أما اﻵن فإنتشر في بلاد كثيرة منها بلدي مصر، حيث لا يمكن أن تقضي يوما في مصر إلا وترى التوكتوك ليلا نهارا.
أقول أن الشباب إتجه نحو قيادة التوكتوك وشراءه والعمل عليه ليتدارك موقفه أمام سوق العمل الذي لا يساعدهم في الوصول لطموحاتهم البسيطة من المسكن والزواج وغيره، وأعتقد شخصيا أن متوسط المكسب من التوكتوك قد يزيد عن مائتي جنيه يوميا، وهو مبلغ كبير مقارنة بأجر العامل في الورشة العادية أو حتى الموظف في مقتبل عمره الوظيفي أو حتى في نهايته.
بالمناسبة، قرأت تقريرا من قبل يوضح فيه معديه تخوفهم من إنقراض المهن والحرف المختلفة لصالح قيادة التوكتوك، بسبب أن الإتجاه نحو العمل على التوكتوك أكثر من الإتجاه نحو العمل في الورش وتعلم الحرف المختلفة. أظنه مبالغا في نقطة إختفاء الحرف هذه، لكني أعتقد أنه محقا في أن عوائد الحرفيين ستزداد، إن لم تكن إزدادت بالفعل بسبب نقص الحرفيين لصالح زيادة عدد سائقي التوكتوك.

ثانيا: العمل الحر عبر الإنترنت
أو بصيغ مختلفة: العمل كفريلانسر، أو العمل كمستقل، أو العمل من المنزل.
منذ بضع سنين، عندما كنت تقول ﻷي شخص أنك تعمل على الإنترنت، كان يظن إما أنك تستهزيء به أو تمزح معه، أما الآن وبسبب البطالة وإنتشار الإنترنت وأيضا إنتشار العمل على الإنترنت نفسه، إشتهر مصطلح العمل على الإنترنت وتقبل الناس وجوده ووجود من يعملون خلف شاشات الكمبيوتر.
شخصيا تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت عام 2011، مبكرا كما أعتقد، ﻷني أشتريت أول حاسوب في حياتي في أواخر عام 2009، وعرفت العمل الحر من بعيد، لم أدخل به إلا بعد 2011 ب 3 سنوات، بداية معرفتي به هي عندما قرأت أن المدون المصري رءوف شبايك قام بإنشاء موقع خمسات، لم أحاول حتى التسجيل في الموقع ولم أهتم به، أو ربما سجلت وأضفت خدمات لم يكن عليها إقبال، من الخدمات المكتبية التي لا أحبها شخصيا، لكني قدمتها كما أتذكر ﻷني لم أكن أجيد ما أجيده اﻵن وهما الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية وتطوير مواقع الإنترنت. كنت أظن ساعتها أن مقدمي الخدمات الآخرين أشبه بكائنات فضائية أكثر من شبههم بالبني آدمين، لكن في 2014، وبسبب تفرغي لمدة شهرين كاملين لم أكن أعرف ماذا أفعل فيهما قبل إلتحاقي الإجباري بالقوات المسلحة المصرية، قمت بإضافة خدمات ترجمة والحمد لله، فقد بدأت من ساعتها في العمل الحر والإستمتاع بمزاياه، والشكوى من مشاكله وجني أرباحه. لاحقا قدمت خدمات برمجة مواقع الإنترنت بلغات HTML, CSS, PHP, MYSQL وجنيت بعض الأرباح منهم أيضا.
هذا عن تجربتي، أما عن تجارب الآخرين في الربح من الإنترنت فتتعدد أكثر بكثير من مجرد تقديم الخدمات، وحتى الخدمات نفسها لا تقتصر فقط على البرمجة والترجمة، وإنما تتنوع فيما بين خدمات مكتبية وتسويق إلكتروني وكتابة مقالات، وخدمات أخرى كثيرة، لكن هناك أيضا من يقوم بإطلاق عمله الخاص به على الإنترنت سواء كان متجرا إلكترونيا، أو موقع يربح به من الإعلانات أو التسويق الإلكتروني أو قناة يوتيوب تدر عليه عشرات وربما مئات الدولارات شهريا.
أنا شخصيا فكرت في إطلاق مواقع عديدة، بل وأطلقت موقعا هذا العام لكني علقته بسبب نقص الإمكانيات المادية اللازمة لإستمراره، لكني مازلت مصر على تنفيذ مواقع أخرى مفيدة للناس وتدر ربحا ولو قليلا بالنسبة لي، بحيث أحقق معادلة شغف + عمل = ربح !

ثالثا: أعمال غير تقليدية في عالم الواقع
يعني من مثل هذه الأعمال، فكر البعض بل وقام بإختيار عمل قد يناسب إمكانياته وشغفه، فمثلا وجدت مرة شابا مصريا يعلن عن نفسه ك "موصلاتي" يقوم بتوصيل الطلبات للمنازل سواء خضار أو فاكهة أو بقالة أو غيرهم.
هذا مثال بسيط من هذه الأعمال، يسعدني صديقي القاريء أن تشاركني بالأعمال غير التقليدية في أرض الواقع والتي ظهرت حديثا نسبيا.

رابعا: أعمال يذكرها القراء
لو كان هناك أعمال غير تقليدية تعرف بعض الناس من حولك قد إنتهجوها لتوليد مصدر رزق، فيمكنك مشاركتنا - أنا وباقي القراء - بها جميعا بكل حرية، فقد يكون تعليقك سببا في بدء أحدهم طريقه في محاربة وحش البطالة اللعين.

الخميس، 15 فبراير 2018

التعديل على مدونات بلوجر ليس صعبا، لكن لا يمكنك تعديل كل شيء

مقدمة:
كتبت في مواضيع كثيرة في هذه المدونة عن تعديلي لأكوادها لتتناسب مع ذوقي وأيضا مع تعليمات محركات البحث SEO على قدر الإمكان، من هذه المواضيع على سبيل المثال (مرتبة من الأحدث للأقدم):
  1. تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة
  2. عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت
  3. رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه 
اضافة تدوينات ذات صلة في نسخة الموبايل:
آخر شيء تكلمت عنه في تعديل هذه المدونة هو إضافة جزء تدوينات ذات صلة أسفل كل تدوينة. اليوم منذ أقل من ساعة من وقت كتابتي لهذه السطور لاحظت أن جزء تدوينات ذات صلة لا يعمل في الموبايل، قمت بالبحث عن أصل المشكلة وحليتها، ويمكنك عزيزي القاريء اﻵن رؤية جزء تدوينات ذات صلة أسفل هذا المقال ان كنت قد فتحت من أي من الأجهزة سواء حاسوب شخصي أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

اضافة باقي الاضافات المهمة لنسخة الموبايل:
بعد أن أضفت جزء تدوينات ذات صلة لنسخة الموبايل، قلت لماذا لا أضيف باقي القوائم مثل قوائم:
  1. ابحث في هذه المدونة
  2. تابعني عبر البريد الالكتروني
  3. المشاركات الشائعة في كل الأوقات
  4. المشاركات الشائعة في آخر شهر
  5. للتواصل معي
  6. الوسوم وعدد الموضوعات لكل وسم
فقمت باضافتها أيضا، حتى لا ينقص تصميم المدونة لنسخة الموبايل عن تصميمها لنسخة الكمبيوتر، ﻷنه من المعروف اﻵن أن عدد الزوار أو القراء من متصفحي الموبايل يناهز وربما يزيد عن عددهم من متصفحي الكمبيوتر، ففي هذه الأيام، يبدو أن كل شخص لديه هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

ملحوظة:
ان كانت لديك مدونة بلوجر وتريد اضافة أو تعديل أي شيء بها، يمكنني ذلك بكل سرور وبأسعار تنافسية، يمكنك فقط التواصل معي عبر صفحة اتصل بي من الجانب.

لكن لا يمكنك تعديل أو اضافة كل شيء:
بالطبع هذا صحيح للأسف، فمنصة بلوجر لا تعطيك مساحة كبيرة للتحرك عكس المنصات الأخرى كووردبريس وجوملا وتمبلر، لكن سبب استمراري مع بلوجر هو أنها تعتبر أفضل مجانية على الاطلاق. يعني مثلا من الصعب جدا عمل متجر الكتروني على بلوجر، كما أنه من الصعب أيضا اضافة أكواد PHP على صفحات بلوجر، وأشياء أخرى قليلة. لكن على أي حال، فبلوجر قبل كل شيء منصة تدوين، ليست منصة متاجر الكترونية أو أي شيء آخر.

والى أن نلتقي، دمتم سعداء..

الأربعاء، 7 فبراير 2018

من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع

كنت قد كتبت تدوينتين صغيرتين في منصة يومي، تفصلان العنوان "من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع" تحت عناوين "من فوائد البرمجة والتصميم" و "من فوائد البرمجة والتصميم 2" وها أنا أعيد نشرهما هنا، لتعميم الفائدة لديكم زوار المدونة الكرام.

من فوائد البرمجة والتصميم:

حاجة من الحاجات الرائعة اللي استفدتها من البرمجة والتصميم هي إني لما أجي أقرا مقال والاقي الألوان هتتعبني، أقوم بسرعة مغيرها ألوان الخلفية للأسود والكلام للأبيض، وبكده المشكلة إتحلت I feel like: Mission Impossible

من فوائد البرمجة والتصميم 2:

2: ﻷنه ثاني موضوع قصير لي بهذا العنوان..

أيضا إن وجدت موقع مصمم خصيصا للغة الإنجليزية أو "إحدى اللغات اللاتينية" لكن المحتوى الذي أقرأه باللغة العربية (مثل محادثاتي على صفحة سكايب على الويب)، فستجد أن إتجاه النص من اليسار إلى اليمين، والتوجه الخاص به أيضا من اليسار، ما يعني إنه إذا كانت في محادثتك كلمة لاتينية، ستقلب كل جملتك رأسا على عقب، لذلك أقوم بحل هذه المشكلة بهذين السطرين:

.body {
direction : rtl;
text-align: right;
}
وبهذين السطرين فقط، أستمتع بالموقع الذي أستعمله بدون أي مشاكل تذكر!
ومازلت أشعر بأنه: Mission Impossible!

أما بالنسبة لفوائد البرمجة عموما فأشير عليكم بقراءة موضوعي السابق: تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة و ذلك الموضوع أيضا الذي كتبته من عامين تقريبا: رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه وربما أيضا: هذه التدوينة.

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة

مقدمة:
أعمل هذه الأيام في إنشاء مدونة على منصة بلوجر (تماما مثل مدونتي هذه) وأخترت لها أيضا أكواد هذه المدونة، جدير بالذكر أن قالب هذه المدونة، ما هو إلا قالب Simple الإفتراضي من بلوجر قمت ببعض التعديلات عليه سابقا وبمرور الوقت كنت أعدل عليه أكثر وأكثر حتى يظهر في شكل بسيط لكن جيد ويلائم ذوقي.. وبفضل تصميم المدونة التي أسندت إلي هذا الأسبوع (لم أنتهِ منه بعد) قمت ببعض التعديلات أيضا وأيضا قمت بتنفيذها على مدونة العميلة ﻷفضل أداء برمجي وتصميم ممكن سواء هنا أو في مدونة العميلة.

تعديلات التصميم:
أومن تماما أن الخلفية البيضاء لمواقع الإنترنت قد تسبب ضعف النظر، خاصة إن أحدقت في الشاشة لفترات طويلة، والأمر صحيح سواء كان شاشة حاسوب أو هاتف ذكي أو تابلت، لذلك حولت لون خلفية المقالات إلى اللون البيج.. لون هاديء وجميل، لاحظت مؤخرا أنه من أكثر الألوان شيوعا في الشقق السكنية حديثة الدهان. وهو أيضا لون شيء أحبه: النسكافيه. كذلك وهو السبب الأساسي في إختياري له: مريح للعين.
كما أنني أيضا قمت بتعميم القالب على الهواتف الذكية أيضا فأصبح الهاتف بدلا من أن يستعرض المدونة بطريقة فقيرة (الطريقة السابقة)، أصبح يستعرضها بأﻷلوان الجذابة التي إخترتها لنسخة الديسكتوب أيضا.

تعديلات البرمجة:
بينما كنت أجرب إرسال رسائل عبر صفحة إتصل بنا لدى مدونة العميلة، وجدت أن نسخة الموبايل لا ترسل رسائل، حتى أنه قد يبدو أن المدخلات لا تدخل للسيرفر أصلا، ما جعلني أكاد أحس إن نموذج الإرسال (التصميم) غير مرتبط بأي كود برمجي (البرمجة) فقلت أجرب إرسال رسالة من نسخة الموبايل من صفحة إتصل بي في مدونتي لكن نسخة الموبايل، ووجدت أنها لا ترسل أيضا، فحاولت أتذكر الكود الذي كتبته لإضافة هذه الصفحة، وتذكرته، وخمنت السبب الذي يجعلها تعمل في الديسكتوب ولا تعمل في الموبايل، ونجحت أخيرا ولله الحمد في تدارك الموقف، يا ترى كم شخص أراد مراسلتي عن طريق الموبايل ولم ينجح؟ عموما كله بإذن الله..

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

الخميس، 1 فبراير 2018

البرمجة، من المتعة والمنفعة المادية إلى خدمة المجتمع وتنميته

فوائد البرمجة من الناحية الشخصية:
كما قد يعرف بعضكم فأنا لم أتعامل مع الحاسوب إلا مؤخرا عندما إضطرت عائلتي لشراء كمبيوتر مكتبي لكي أتابع به دراساتي في كلية الحاسبات والمعلومات، قبلها لم أكن أدري من كيفية التعامل مع الحاسوب إلا تشغيله، حتى إطفاءه لم أكن أقوم به بالطريقة السليمة.
بعدها لم أكمل تعليمي في كلية الحاسبات، لكن لم يبعد الحاسوب عني يوما، ولم أفكر يوما في التخلي عن البرمجة، رغم إني عهدتها صعبة قليلا في البداية وذلك لسببين:
  1. عدم درايتي باللغة الإنجليزية وقتها الدراية الكافية، ﻷن الدراسة كانت بالإنجليزية.. مع العلم بأنني مترجم لغة إنجليزية محترف اليوم، بجانب عملي كمصمم ومبرمج مواقع الكترونية..
  2. ﻷن هذا العالم - عالم الكمبيوتر - كان كما ذكرت أعلاه جديدا كليا علي، ولم أستطع مسايرته أو مسايرة الكثير من زملائي الذين تعاملوا مع الحواسيب المختلفة من المهد فيما يبدو.
 لكن بعد ذلك، وبعد دراستي المكثفة للغة الإنجليزية، إكتشفت شيئين:
  1. البرمجة ممتعة جدا، عكس ما شعرت بينما كنت أدرس في الكلية
  2. يمكن التعويل عليها كمصدر دخل، وذلك بعدما تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت.
البرمجة بين خدمة المجتمع وصنع منتجات غير مفيدة بغرض التسويق المجاني.
الأسبوع الماضي قرأت خبرين عن تطبيق هواتف ذكية، وعن منتج لشركة سيارات، كم كان الفرق كبيرا بينهما، فالأول بإختصار شديد مبني خصيصا ليستخدمه ضعاف البصر والمكفوفين، وذلك حتى يخبرهم صوتيا بأي شيء يقابله أمامه وذلك يتم عن طريق كاميرا الهاتف  التي ترتبط بخوارزمية معينة إعتمد فيها على الذكاء الإصطناعي ليتم تحديد والتعرف على بل وحفظ الأشياء المختلفة لتحسين ذاكرة هذا البرنامج..
أما الثاني فرغم أني لا أريد أن أتحدث عنه لفرط غيظي منه، وهو "لا مؤاخذة" شبشب يركن نفسه في المكان المخصص له، صنعته إحدى شركات السيارات، لا أدري لماذا؟ لكن أغلب الظن كما أخبرني أحد الخبراء على تويتر أنه لا فائدة له إلا التسويق للشركة المصنعة وخلق مزيد من الزخم والجدل حولها.

أين أنا من هذا وذاك؟
وصل أحد أصدقائي على تويتر البارحة لوحة راسبيري باي، ذلك الكمبيوتر الكفي الصغير، وهذا شيء ممتع جدا لو تعلمون، يعمل صديق آخر في مجال البرمجة لتحسين دخله أو كدخل أساسي.. لكن المتعة والمنفعة المادية ليست فقط هي فوائد البرمجة، فأفضل فائدة للبرمجة هي خدمة المجتمع وتنميته كما فعلت الشركة الناشئة التي صنعت التطبيق الذي تحدثت عنه أعلاه.. أما أنا، فالبرمجة كانت حتى الأسبوع الماضي بالنسبة لي مجرد هواية ممتعة ومصدر إضافي للدخل، تماما كصديقي أعلاه. قد أستمر على هذا المنوال، لكن أعتقد أنه لو أتيحت لي الفرصة لخدمة مجتمعي والمجتمعات المحيطة بتنفيذ فكرة ستخدمه لن أتأخر في تنفيذها أبدا.. ولن أترك واجبي في خدمة المجتمع، ﻷن بدون هذا المجتمع ما كنت وصلت لما أنا فيه من الأساس..

مشروعي القادم:
فكرت بصوت عالي الأسبوع الماضي على صفحات الويب المختلفة في فكرة موقع إلكتروني قائم أساسا على كتابة المقالات.. يمكن ﻷي شخص أن يكتب فيه، ويمكنه جعل بعض أو كل مقالاته مدفوعة أو مجانية، أريد أن أجعل الموقع عربيا في الأساس لخدمة المحتوى العربي على الإنترنت وإثراءه، لكن نصحني أحد أصدقائي بأن مصيره ربما لن يكون جيدا إن كان مخصصا للعرب، وأكمل قائلا بأنه من الجيد أن توفره للأجانب أولا.. لا أدري، لكني في إشتياق لخدمة المجتمع الذي خرجت منه وفادني كثيرا على مر الأعوام السابقة، كما ذكرت أعلاه.

على الهامش:
 كنت قد كتبت في تدوينة سابقة أنني لن أقدم على الوظائف الصغيرة في مواقع العمل الحر، ووضحت أسبابي ساعتها، لكني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر، ولم أستطع رؤية مشاريع تناسبني تماما ولا أقدم لها حتى أفوز بها، وها أنا أكتب هذا التنويه ﻷن الأمانة إقتضت ذلك..

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء..

الأحد، 24 ديسمبر 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..

الخميس، 21 ديسمبر 2017

عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت

بدأت برمجة PHP والكسب منها من خلال الإنترنت منذ حوالي عام ونصف، ومنذ ذلك الحين وأنا أتعامل مع الزبائن وأنشيء مواقع PHP لهم والحمدلله الذي هيىء لي أن أعمل ما أحب، ولو بصورة بسيطة..

في الحقيقة كان صراعي مع لغات البرمجة صراعا عنيفا في كثير من الأحوال، فكما ذكرت في تدوينة سابقة، فقد بدأت التعلم منذ زمن ليس بقليل، لكن الحمدلله الذي جعلني أستطيع في النهاية أن أصبح مبرمج محترف وأن أكسب مالا من شيء أحبه فعلا..

بمرور الوقت، أصبحت أتعمق شيئا فشيئا في عالم الكمبيوتر ولغات البرمجة، أنا الذي أكتشفت أو بالأحرى تذكرت كم كنت جاهلا في الأمور التقنية بشكل عام وبالتصميم والبرمجة بشكل خاص عندما عدت لتدوينة قديمة عرفت منها كيف أنني أستعنت بصديق كان طفلا حينذاك لتعديل تصميم هذه المدونة!

عندما فتحت متصفح الفايرفوكس مؤخرا، وكنت قد أعتمدت على جوجل كروم لفترة طويلة، فتفاجئت من الصفحات التي عملت لها bookmark حتى أرجع لها فيما بعد، كانت أشياء بسيطة جدا في مرحلة تعلمي وإتقاني للغة PHP وصديقتها MySQL، أنا ممتن جدا لله الذي أكرمني بنفس طويل حتى أصل إلى ما أنا فيه اﻵن..

لذلك، فإن كنت تقرأ هذه السطور، أحب أن أنصحك نصيحة بسيطة، مع إني لست جيدا في إسداء النصائح: إستمر في طريقك الى الهدف الذي تحلم بالوصول إليه، ولو كل يوم مشيت خطوة واحدة، فإنك ستصل في النهاية، مع محبتي لك..

هل هذه هي النهاية؟ لا أقصد نهاية التدوينة أو المقال، فأنا سأنهيه اﻵن على أي حال! لكن هل سأكتفي بما وصلت إليه؟ بالطبع لا، فأنا مازلت أعتبر نفسي ينقصني الكثير حتى أصبح محترفا بصورة لائقة، فليس معنى أني أتقاضى مالا على عملي كمبرمج PHP أني أصبحت محترف تماما، للأسف ليس الأمر بهذه البساطة، وإنما سأحاول كل يوم أن أتعلم شيئا جديدا، ولو بسيط جدا، فمن خبرتي السابقة عرفت أن الأشياء الصغيرة تتجمع لتصبح شيئا كبيرا رائعا.

الخميس، 9 فبراير 2017

عندما تصبح البرمجة عشقا

لا أنسى على الأطلاق حالي عندما كنت طالبا في كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، وكم كنت مضغوطا؛ فزمن المواصلات وتكدس المواد والجدول اليومي (حيث كنت أحيانا أخرج من المنزل السابعة صباحا وأعود إليه السابعة مساء!) ولإعتبارات أخرى أيضا منها عدم أو قلة تعاملي مع أجهزة الكمبيوتر قبل معرفة نتيجة الترشيح لهذه الكلية، وأيضا بسبب تكاسلي عن المذاكرة للأسباب السابقة عينها، كل هذا لم يجعلني أتخرج من الكلية بالشهادة الجامعية، بل بشهادة راسب مرتين ومفصول لنفاد عدد مرات الرسوب.

كنت أتعلم في الكلية العديد من المواد التي ليست لها علاقة مباشرة جدا بالبرمجة، أما عن مواد البرمجة فتعلمت كورس لغة سي C وكورس آخر للغة سي بلص بلص C++، ولا أدري أو لا أتذكر جيدا ما هي الأسباب المباشرة لعدم تحصيلي جيدا لهذه اللغات، لكني أتذكر أنني كنت أترك مذاكرتها في منزلي وأقرأ عن وأذاكر برمجة الويب، ربما عاودت مذاكرة لغات C++ وبايثون Python في المنزل (بعد فصلي من الجامعة) لكن لم يكن تواتري عليهما بنفس تواتري على تصميم وبرمجة الويب HTML, CSS, PHP, MYSQL وأحيانا قليلة JavaScript، لكن يعاودني الان الحنين أحيانا لمعاودة دراسة بايثون وC++.

في الحقيقة دراسة برمجة وتصميم مواقع الانترنت (الويب) لم يكن أبدا طريقا مزينا بالأزهار أو مفروشا بالورود، بل كثيرا ما كنت أنقطع عن الدراسة الشخصية (في المنزل) وكنت أعود بعدها بفترة ربما أكون قد نسيت خلالها معظم ما تعلمته قبلها، كان من بعض أسباب إنقطاعي عن الدراسة:
  1. ضعف الإنترنت، وهذه تغلبت عليها آخر سنتين عبر تركيب خط إنترنت سريع، والحمد لله هذا ما أنقذني فعلا!
  2. عدم تنصيب بيئات العمل بطريقة سليمة، حيث كانت تواجهني أخطاء في تشغيل وتنصيب السيرفر وقواعد البيانات .. وهكذا، وكثيرا ما أرقتني هذه المشكلة (التي قد تبدو تافهة) لكن تم حلها بطريقة رائعة عندما انتقلت من العمل على نظام ويندوز إلى توزيعة أوبنتو من نظام لينوكس، أو بكلمات أصحلم يتم حلها، بل لم أواجه مثل هذه المشكلة في أوبنتو، أني أحب أوبنتو يا أصدقاء.
  3. عدم وجود وقت فراغ على أساس منتظم، فمثلا عندما كنت مجند بالجيش المصري، كان لدي وقت فراغ كبير أثناء الأجازة لكن كنت دوما أتوجس من نسيان كل شيء في وحدتي العسكرية!

أما الآن، فشاءت الظروف أنني تمكنت من اللغات الأساسية لبرمجة مواقع الإنترنت وهي PHP, MYSQL, HTML, CSS بل وقمت بتنفيذ العديد من المشاريع بهم وربحت منهم مالا جيدا الحمدلله، والآن في طور تعلم لغة جافا سكريبت JavaScript مع أني أراها بالنسبة لل PHP كاللغة الألمانية بالنسبة للغة الإنجليزية: أصعب بكثير، وليست مفيدة جدا أو ضرورية مثلها.. لكن سوق العمل يطلبها ولا أظن أن هناك مواقع كثيرة لا تعتمد عليها لكي تخرج التصميم متفاعلا.. (منها المواقع التي قمت ببرمجتها أنا)

حتى أن خدمتي للبرمجة في موقع خمسات، ظهرت في الخدمات المميزة مرة رغم أن عدد مشترينها حتي كتابة هذه السطور هم ثلاثة فقط، لكن إشتروها بعدد ليس قليلا.. وأنا عن نفسي أرى أنني أتطور ومهارتي وخبراتي تنمو يوما بعد يوم.

كما ذكرت سابقا، حاليا أتعلم جافاسكريبت وربما ألقي نظرة معمقة على إطار العمل Laravel لارافيل، لأنه يبدو أن العالم كله يستخدمه!

الأحد، 8 مايو 2016

استكمال رحلتي في إتقان برمجة الويب وبدء العمل فعليا

نعم فقد بدأت العمل بإضافة خدمة لبرمجة سكريبتات php و mysql في موقع خمسات وقمت ببيع خدمة منها رغم إنشائي للخدمة منذ وقت قصير جدا لا يتعدى 4 أيام .. كانت الخدمة عبارة عن إضافة ترقيم الصفحات لإظهار 10 مواضيع فقط في كل صفحة وأيضا إظهار وبرمجة روابط المواضيع السابقة والتالية في موقع فرنسي اللغة، وإضفاء تصميم مناسب عليهم .. بالإضافة إلى حل مشكلة وهي تفعيل ذر حذف الموضوع .. لأنه لم يكن يعمل على الإطلاق .. وبعد فحص الكود وجدت العديد من الأخطاء المركبة وتم حذف كل تلك الأخطاء والحمدلله. كل هذا ب 5 دولارات فقط وذلك لأن الخدمة جديدة ولم أبع منها شيئا؛ كما أنني جديد في هذا المجال لكن والحمد لله قمت بأداء المطلوب بكفاءة. وكان المشتري راض عن الخدمة كما في الصورة التالية:
إضغط على الصورة للتكبير
بيع خدمة برمجة php و mysql في خمسات ورضاء العميل تماما عنها
طبعا ما زلت أدرس وأستزيد من علم برمجة الويب .. مازلت أشاهد الفيديوهات المتعلقة على موقع يوتيوب وأشاهد المجاني منها أيضا على موقع يودمي وغيره من المواقع .. مازلت أحاول إتقان جافاسكريبت وجيكويري و css مازال الطريق طويلا لكنني بدأت فيه بالفعل وقطعت شوطا لا بأس به في التعلم والربح مما تعلمته.
أكرر شكري لكل من ساعدني ولو بمعلومة بسيطة جدا سواء من أصدقائي على الفيس بوك أو من الشارحين العرب والأجانب على اليوتيوب وغيره .. فأنتم ساعدتموني على بدء مستقبل جديد ومشرق إن شاء الله..

الجمعة، 22 أبريل 2016

تعديل الأهداف، مبرمج ويب إن شاء الله

ذكرت في المقال السابق تحت عنوان أهدافي قبل نهاية 2016 أنني أريد تعلم وإتقان جافا سكريبت وإتقان الووردبريس حتى أكون مطور واجهات أمامية محترف، لكن منذ ذلك الحين ويبدو أنني لم أقم بالكثير لبلوغ هذا الهدف، والسبب ليس تراخيا لكنه تعديل في الأهداف، فقد وجدت نفسي أراجع ما تعلمته من لغة php وأيضا راجعت ما تعلمته من لغة جافاسكريبت، لم أنتهِ بعد رغم قضائي الكثير من الوقت في مراجعة وتعلم وإتقان هاته اللغات، فالمشوار طويل يصل ﻷلف ميل وربما أكثر لكنه مثل أي مشوار يبدأ بخطوة، وقد خطوت خطوات كثيرة في هذا المشوار والحمد لله ..

 وهذا بفضل الله ثم بفضل بعض الأصدقاء على موقع الفيس بوك منهم الصديق الأمازيغي ناصر "يسمي نفسه Naser Abachi" والصديق الأردني المقيم بالسعودية بدر البدر وأيضا الصديق النصف صعيدي نصف نوبي :D أحمد صالح "وهو صديق واقعي منذ أكثر من 7 سنوات " والبشمهندس رفقي وهيب "مصري مقيم بأستراليا" وكلهم - بسم الله ما شاء الله - محترفون برمجة ويب عموما وبرمجة php على وجه الخصوص. أحببت ذكرهم هنا وشكرهم ﻷن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فشكرا لكم جزيلا أخوتي، ومردودة لكم في الأفراح إن شاء الله.

ما وصلت إليه بإختصار هو الربط بين صفحات php وقاعدة البيانات عن طريق الأداة mysqli وهذا ما كنت أحاول تعلمه على مدار السنوات الماضية لكني كنت أتكاسل أو أخاف من صعوبة التعلم أو صعوبة هاتين اللغتين، لكن كانت الصعوبة في مخي فقط بدون وجود صعوبة حقيقية، فكله مع الوقت يصبح سهلا فأسهل، صحيح أنني وجدت الكثير من المعوقات لكني كنت أبحث على الإنترنت وأجد لها الحلول وأيضا كنت أستعين بالأصدقاء المذكورين أعلاه ولم يكونوا يبخلون أبدا عني بمعلومة أو بوقت، فشكرا لهم مرة أخرى.

إذن خطتي الأيام المقبلة هي الإستمرار في تعلم وإتقان php و mysqli ومحاولة إنشاء مواقع مختلفة بهذه اللغات وإتقان التقنيات المختلفة الصرورية لأكون مبرمجا محترفا بهاتين اللغتين، ثم عندما أصبح متيقنا تماما من إتقاني لهما سأقوم بإنشاء خدمة مرتبطة بهما في موقع خمسات حتى أقوم بكسب بعض المال والإستفادة من خبرتي في ذلك وأيضا لصقل مهاراتي فيهما.

هل لديكم أهداف مشابهة؟ سواء قمتم بتحقيقها أو في الطريق، أو حتى مجرد أنكم  مازلتم تحلمون بالوصول إليها، دعوني أعرفها في التعليقات، فكما تعرفون مشاركة الأهداف شيء أساسي وعامل محفز لبذل الغالي والنفيس للوصول إليها، وبالتوفيق إن شاء الله :)