‏إظهار الرسائل ذات التسميات programming. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات programming. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 فبراير 2018

التعديل على مدونات بلوجر ليس صعبا، لكن لا يمكنك تعديل كل شيء

مقدمة:
كتبت في مواضيع كثيرة في هذه المدونة عن تعديلي لأكوادها لتتناسب مع ذوقي وأيضا مع تعليمات محركات البحث SEO على قدر الإمكان، من هذه المواضيع على سبيل المثال (مرتبة من الأحدث للأقدم):
  1. تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة
  2. عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت
  3. رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه 
اضافة تدوينات ذات صلة في نسخة الموبايل:
آخر شيء تكلمت عنه في تعديل هذه المدونة هو إضافة جزء تدوينات ذات صلة أسفل كل تدوينة. اليوم منذ أقل من ساعة من وقت كتابتي لهذه السطور لاحظت أن جزء تدوينات ذات صلة لا يعمل في الموبايل، قمت بالبحث عن أصل المشكلة وحليتها، ويمكنك عزيزي القاريء اﻵن رؤية جزء تدوينات ذات صلة أسفل هذا المقال ان كنت قد فتحت من أي من الأجهزة سواء حاسوب شخصي أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

اضافة باقي الاضافات المهمة لنسخة الموبايل:
بعد أن أضفت جزء تدوينات ذات صلة لنسخة الموبايل، قلت لماذا لا أضيف باقي القوائم مثل قوائم:
  1. ابحث في هذه المدونة
  2. تابعني عبر البريد الالكتروني
  3. المشاركات الشائعة في كل الأوقات
  4. المشاركات الشائعة في آخر شهر
  5. للتواصل معي
  6. الوسوم وعدد الموضوعات لكل وسم
فقمت باضافتها أيضا، حتى لا ينقص تصميم المدونة لنسخة الموبايل عن تصميمها لنسخة الكمبيوتر، ﻷنه من المعروف اﻵن أن عدد الزوار أو القراء من متصفحي الموبايل يناهز وربما يزيد عن عددهم من متصفحي الكمبيوتر، ففي هذه الأيام، يبدو أن كل شخص لديه هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

ملحوظة:
ان كانت لديك مدونة بلوجر وتريد اضافة أو تعديل أي شيء بها، يمكنني ذلك بكل سرور وبأسعار تنافسية، يمكنك فقط التواصل معي عبر صفحة اتصل بي من الجانب.

لكن لا يمكنك تعديل أو اضافة كل شيء:
بالطبع هذا صحيح للأسف، فمنصة بلوجر لا تعطيك مساحة كبيرة للتحرك عكس المنصات الأخرى كووردبريس وجوملا وتمبلر، لكن سبب استمراري مع بلوجر هو أنها تعتبر أفضل مجانية على الاطلاق. يعني مثلا من الصعب جدا عمل متجر الكتروني على بلوجر، كما أنه من الصعب أيضا اضافة أكواد PHP على صفحات بلوجر، وأشياء أخرى قليلة. لكن على أي حال، فبلوجر قبل كل شيء منصة تدوين، ليست منصة متاجر الكترونية أو أي شيء آخر.

والى أن نلتقي، دمتم سعداء..

الأحد، 24 ديسمبر 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..

الخميس، 21 ديسمبر 2017

عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت

بدأت برمجة PHP والكسب منها من خلال الإنترنت منذ حوالي عام ونصف، ومنذ ذلك الحين وأنا أتعامل مع الزبائن وأنشيء مواقع PHP لهم والحمدلله الذي هيىء لي أن أعمل ما أحب، ولو بصورة بسيطة..

في الحقيقة كان صراعي مع لغات البرمجة صراعا عنيفا في كثير من الأحوال، فكما ذكرت في تدوينة سابقة، فقد بدأت التعلم منذ زمن ليس بقليل، لكن الحمدلله الذي جعلني أستطيع في النهاية أن أصبح مبرمج محترف وأن أكسب مالا من شيء أحبه فعلا..

بمرور الوقت، أصبحت أتعمق شيئا فشيئا في عالم الكمبيوتر ولغات البرمجة، أنا الذي أكتشفت أو بالأحرى تذكرت كم كنت جاهلا في الأمور التقنية بشكل عام وبالتصميم والبرمجة بشكل خاص عندما عدت لتدوينة قديمة عرفت منها كيف أنني أستعنت بصديق كان طفلا حينذاك لتعديل تصميم هذه المدونة!

عندما فتحت متصفح الفايرفوكس مؤخرا، وكنت قد أعتمدت على جوجل كروم لفترة طويلة، فتفاجئت من الصفحات التي عملت لها bookmark حتى أرجع لها فيما بعد، كانت أشياء بسيطة جدا في مرحلة تعلمي وإتقاني للغة PHP وصديقتها MySQL، أنا ممتن جدا لله الذي أكرمني بنفس طويل حتى أصل إلى ما أنا فيه اﻵن..

لذلك، فإن كنت تقرأ هذه السطور، أحب أن أنصحك نصيحة بسيطة، مع إني لست جيدا في إسداء النصائح: إستمر في طريقك الى الهدف الذي تحلم بالوصول إليه، ولو كل يوم مشيت خطوة واحدة، فإنك ستصل في النهاية، مع محبتي لك..

هل هذه هي النهاية؟ لا أقصد نهاية التدوينة أو المقال، فأنا سأنهيه اﻵن على أي حال! لكن هل سأكتفي بما وصلت إليه؟ بالطبع لا، فأنا مازلت أعتبر نفسي ينقصني الكثير حتى أصبح محترفا بصورة لائقة، فليس معنى أني أتقاضى مالا على عملي كمبرمج PHP أني أصبحت محترف تماما، للأسف ليس الأمر بهذه البساطة، وإنما سأحاول كل يوم أن أتعلم شيئا جديدا، ولو بسيط جدا، فمن خبرتي السابقة عرفت أن الأشياء الصغيرة تتجمع لتصبح شيئا كبيرا رائعا.

الخميس، 9 فبراير 2017

عندما تصبح البرمجة عشقا

لا أنسى على الأطلاق حالي عندما كنت طالبا في كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، وكم كنت مضغوطا؛ فزمن المواصلات وتكدس المواد والجدول اليومي (حيث كنت أحيانا أخرج من المنزل السابعة صباحا وأعود إليه السابعة مساء!) ولإعتبارات أخرى أيضا منها عدم أو قلة تعاملي مع أجهزة الكمبيوتر قبل معرفة نتيجة الترشيح لهذه الكلية، وأيضا بسبب تكاسلي عن المذاكرة للأسباب السابقة عينها، كل هذا لم يجعلني أتخرج من الكلية بالشهادة الجامعية، بل بشهادة راسب مرتين ومفصول لنفاد عدد مرات الرسوب.

كنت أتعلم في الكلية العديد من المواد التي ليست لها علاقة مباشرة جدا بالبرمجة، أما عن مواد البرمجة فتعلمت كورس لغة سي C وكورس آخر للغة سي بلص بلص C++، ولا أدري أو لا أتذكر جيدا ما هي الأسباب المباشرة لعدم تحصيلي جيدا لهذه اللغات، لكني أتذكر أنني كنت أترك مذاكرتها في منزلي وأقرأ عن وأذاكر برمجة الويب، ربما عاودت مذاكرة لغات C++ وبايثون Python في المنزل (بعد فصلي من الجامعة) لكن لم يكن تواتري عليهما بنفس تواتري على تصميم وبرمجة الويب HTML, CSS, PHP, MYSQL وأحيانا قليلة JavaScript، لكن يعاودني الان الحنين أحيانا لمعاودة دراسة بايثون وC++.

في الحقيقة دراسة برمجة وتصميم مواقع الانترنت (الويب) لم يكن أبدا طريقا مزينا بالأزهار أو مفروشا بالورود، بل كثيرا ما كنت أنقطع عن الدراسة الشخصية (في المنزل) وكنت أعود بعدها بفترة ربما أكون قد نسيت خلالها معظم ما تعلمته قبلها، كان من بعض أسباب إنقطاعي عن الدراسة:
  1. ضعف الإنترنت، وهذه تغلبت عليها آخر سنتين عبر تركيب خط إنترنت سريع، والحمد لله هذا ما أنقذني فعلا!
  2. عدم تنصيب بيئات العمل بطريقة سليمة، حيث كانت تواجهني أخطاء في تشغيل وتنصيب السيرفر وقواعد البيانات .. وهكذا، وكثيرا ما أرقتني هذه المشكلة (التي قد تبدو تافهة) لكن تم حلها بطريقة رائعة عندما انتقلت من العمل على نظام ويندوز إلى توزيعة أوبنتو من نظام لينوكس، أو بكلمات أصحلم يتم حلها، بل لم أواجه مثل هذه المشكلة في أوبنتو، أني أحب أوبنتو يا أصدقاء.
  3. عدم وجود وقت فراغ على أساس منتظم، فمثلا عندما كنت مجند بالجيش المصري، كان لدي وقت فراغ كبير أثناء الأجازة لكن كنت دوما أتوجس من نسيان كل شيء في وحدتي العسكرية!

أما الآن، فشاءت الظروف أنني تمكنت من اللغات الأساسية لبرمجة مواقع الإنترنت وهي PHP, MYSQL, HTML, CSS بل وقمت بتنفيذ العديد من المشاريع بهم وربحت منهم مالا جيدا الحمدلله، والآن في طور تعلم لغة جافا سكريبت JavaScript مع أني أراها بالنسبة لل PHP كاللغة الألمانية بالنسبة للغة الإنجليزية: أصعب بكثير، وليست مفيدة جدا أو ضرورية مثلها.. لكن سوق العمل يطلبها ولا أظن أن هناك مواقع كثيرة لا تعتمد عليها لكي تخرج التصميم متفاعلا.. (منها المواقع التي قمت ببرمجتها أنا)

حتى أن خدمتي للبرمجة في موقع خمسات، ظهرت في الخدمات المميزة مرة رغم أن عدد مشترينها حتي كتابة هذه السطور هم ثلاثة فقط، لكن إشتروها بعدد ليس قليلا.. وأنا عن نفسي أرى أنني أتطور ومهارتي وخبراتي تنمو يوما بعد يوم.

كما ذكرت سابقا، حاليا أتعلم جافاسكريبت وربما ألقي نظرة معمقة على إطار العمل Laravel لارافيل، لأنه يبدو أن العالم كله يستخدمه!

الجمعة، 22 أبريل 2016

تعديل الأهداف، مبرمج ويب إن شاء الله

ذكرت في المقال السابق تحت عنوان أهدافي قبل نهاية 2016 أنني أريد تعلم وإتقان جافا سكريبت وإتقان الووردبريس حتى أكون مطور واجهات أمامية محترف، لكن منذ ذلك الحين ويبدو أنني لم أقم بالكثير لبلوغ هذا الهدف، والسبب ليس تراخيا لكنه تعديل في الأهداف، فقد وجدت نفسي أراجع ما تعلمته من لغة php وأيضا راجعت ما تعلمته من لغة جافاسكريبت، لم أنتهِ بعد رغم قضائي الكثير من الوقت في مراجعة وتعلم وإتقان هاته اللغات، فالمشوار طويل يصل ﻷلف ميل وربما أكثر لكنه مثل أي مشوار يبدأ بخطوة، وقد خطوت خطوات كثيرة في هذا المشوار والحمد لله ..

 وهذا بفضل الله ثم بفضل بعض الأصدقاء على موقع الفيس بوك منهم الصديق الأمازيغي ناصر "يسمي نفسه Naser Abachi" والصديق الأردني المقيم بالسعودية بدر البدر وأيضا الصديق النصف صعيدي نصف نوبي :D أحمد صالح "وهو صديق واقعي منذ أكثر من 7 سنوات " والبشمهندس رفقي وهيب "مصري مقيم بأستراليا" وكلهم - بسم الله ما شاء الله - محترفون برمجة ويب عموما وبرمجة php على وجه الخصوص. أحببت ذكرهم هنا وشكرهم ﻷن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فشكرا لكم جزيلا أخوتي، ومردودة لكم في الأفراح إن شاء الله.

ما وصلت إليه بإختصار هو الربط بين صفحات php وقاعدة البيانات عن طريق الأداة mysqli وهذا ما كنت أحاول تعلمه على مدار السنوات الماضية لكني كنت أتكاسل أو أخاف من صعوبة التعلم أو صعوبة هاتين اللغتين، لكن كانت الصعوبة في مخي فقط بدون وجود صعوبة حقيقية، فكله مع الوقت يصبح سهلا فأسهل، صحيح أنني وجدت الكثير من المعوقات لكني كنت أبحث على الإنترنت وأجد لها الحلول وأيضا كنت أستعين بالأصدقاء المذكورين أعلاه ولم يكونوا يبخلون أبدا عني بمعلومة أو بوقت، فشكرا لهم مرة أخرى.

إذن خطتي الأيام المقبلة هي الإستمرار في تعلم وإتقان php و mysqli ومحاولة إنشاء مواقع مختلفة بهذه اللغات وإتقان التقنيات المختلفة الصرورية لأكون مبرمجا محترفا بهاتين اللغتين، ثم عندما أصبح متيقنا تماما من إتقاني لهما سأقوم بإنشاء خدمة مرتبطة بهما في موقع خمسات حتى أقوم بكسب بعض المال والإستفادة من خبرتي في ذلك وأيضا لصقل مهاراتي فيهما.

هل لديكم أهداف مشابهة؟ سواء قمتم بتحقيقها أو في الطريق، أو حتى مجرد أنكم  مازلتم تحلمون بالوصول إليها، دعوني أعرفها في التعليقات، فكما تعرفون مشاركة الأهداف شيء أساسي وعامل محفز لبذل الغالي والنفيس للوصول إليها، وبالتوفيق إن شاء الله :)