( عندما لا يوجد هدف ، فان عملك سيكون ميتا ،
بل وبلا أدنى فائدة تذكر ،
لانه بدون أهداف واضحة ، لا توجد رؤية واضحة ،
كى تمشى على هدى نورها فى طريقك ،
لذا فبنى آدم بلا أهداف ،
هو أقل شأنا من الحيوانات . )
محب روفائيل
بمشى فى الدنيا بلا هدف
وتمشى عليا الدنيا على طول
رحت الشط صدفة لقيت صدف
رحت أجمع فيه وكنت أقول :
هدفى انى أجمعه .
قريت كتاب حلو فى مجال ما
عجبنى الكتاب قلت هتخصص فى ده المجال
وأدينى بحاول وخايف
ميكونشى ده نصيبى والآمال .
تعبان فى دنيا التردد والأختيار معايا أنا صعب
مش من كتر الاختيارات ، لأ يا جماعة ده أنا ف حرب
الاختيارات قليلة والامكانيات كذلك
حتى الاختيار مش من حقى يا رب ؟
من ساعة ما اتولدت ودنياى ماشيين بيها
وأنا مش عارف حاجة ، ولا حاسس بمن فيها
ودنيتى كأنها مش دنيتى ،
دى دنية أهلى وهما قائمين عليها
وهما مالهم هما ، حد قاللهم اختاروا ؟
حد عملهم توكيل أموره ؟
حد باعلهم حياته ، ومن جذوره ؟؟
وأدينى بعيش حياة تافهة زى بقية الشباب
شهوة وضياع ، وسنوات من العذاب
وآجى فى آخر حياتى أشوف حققت أيه ؟
أدور ملاقيش فتفوتة ، طيب يا حبيبى ليه ؟
ليه الواحد محاسش انه واحد ولا حتى نص ؟
ليه مش حاسس بكيانى ؟
ليه بكتفى بأنى على كيانات الآخرين أبص ؟
حد يقولى ليه .
أنا ضايع وضياعى أنا سببه ، بس مش كل السبب أنا
بيئتى وحياتى ومجتمعى عيشونى فى ده الهنا L
ربنا يسامحهم ، ويخلينى أقدر أسامحهم أنا
أنا عاوز أبدأ من جديد .
بس شوف عدت كام سنة .
يمكن حياتى دى مرة ، يمكن حياتى دى علقم
لكن فى حياة تانية مبفكرش وبقول دايما الله بمصايبها أعلم .
وشخصيتى بتقولى اللى تعرفه أفضل م اللى متعرفوش
مهى شخصيتى باظت منين ؟ منى أنا والباقيين
لكن حياتى اللى بحبها ، بالتشجيع ناحيتها مهوبوش
مش عارف أتلم على حياتى ، ومش عارف برضه أعيش
حاسس أنى ف مماتى ، بل موتى أفضل من انى أعيش
تايه فى بلاد الله ، حتة أتوجه ليها مفيش
وأهدافى يابا راحت ، أهدافى يابا مفيش
جاى مع الجايين ورايح مع الرايحين
وبقول بكرة تتعدل ، وبكرة فات عليها سنين
وشايف نفسى بتبهدل ، فى لحظة فى طرفة عين
عايز أنقذ حياتى ، من براثن اللاهدف اللعين
ياما كتير حاولت ، وكتير ياما لسة بحاول
يمكن كتير عقلت ، بس لمرادى مش طايل
يمكن كتير فهمت ، بس حياتى رايحة فين ؟
وعلى نفسى كتير دورت ، ولحد دلوقتى مش عارف أنا مين ؟
عازف عن الحياة الصح ، أنا عايش فى الغلط
رغم انى فى لحظتى اللى بعيشها ، مبفكرش انى غلط
عادى فى المعادى ، الناس كلها زيى عايشة
وده شادى ويا هادى ، بيعملوا زيى ، ياعم انسى
لأ بس أنا مش هنسى ، أنا جايلك يا عمو زويل
واسمى هيبقى جنب اسم جدو نجيب محفوظ
هبقى انسان طبيعى ، ناجح وكمان فعال
ومش همشى ورا الحظ . مين قال الدنيا حظوظ ؟
أنا هبدأ أبنى ف نفسى ، لغاية ما نفسى تكبر
أنا هنجح ، صدقنى هنجح ، ونجاحى أهه بيكتر
مين قالى انى ضعيف ؟ يابنى ان شا الله أنا هاقدر
مين قال انى ضعيف ؟ صدقنى ده بكرة هتحضر
ويحضر معها تحقيق الآمال
بس عاوز سهر ليالى طوال
يمكن ده صعب ، بس زويل لسة شغال
عارف أنه ف حرب ، مع الكسل والفشل
وأنا هعمل زيه وزى يعقوب
خلاص هقب ، ولحياتى أتوب
خلاص هحب نفسى وحياتى
وليهم خلاص هأووب .
مع تحياتى : محب روفائيل