‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 سبتمبر 2023

مبارك انت يا أبويا الآب - شعر ديني مسيحي

 رغم العيوب والخطايا

رغم كل شيء معيب

هفضل أنا ابنك وطفلك
وانت ليا أكبر حبيب

مبارك انت يا ابويا الآب
أسبحك من كل قلبي
وليصل تسبيحي للسحاب
كقبلة على قدميك يا ربي

انت غالي عليا لكن
بتندهني كل المهالك
تيجي ف هيئة حاجة حلوة
توديني ف أسوأ مسالك

تيجي انت بحب أحلى
تقولي قوم وانهض يا ابني
تنتشلني من عذاب ف وحلة
أتأكد انك لسة حاببني

سامحتني يارب ع كل غلطة
فأشكرك يا ذا الحب العظيم
هقوم واقوم بعد كل سقطة
وافضل باصص لك زي الفطيم

الأحد، 1 مايو 2022

في حب الآب السماوي- شعر بالعامية المصرية

علاقتي بيك مش عقيدة وطقس
ولا لازم اكون علامة في اللاهوت
ولا هامك معموديتي رش او غطس
بتحبني وابنك فداني من الموت

حاجات كتير ف دماغي متلخبطة
لكن حبك ليا الحقيقة المؤكدة
اسمع ده واقرا لده الاقيهم شخبطة
وانت سهام حبك ع قلبي متسددة

العقل قال حبك ف القلب غير محدود
وحنيني للعشرة معاك مالهوش حد
ابعد اروح اهيم اتوه اشعر ببرود
حبك حاجزني ويرجعني ماهو اعظم سد

الخميس، 30 أبريل 2020

ورجعت مرة تاني - قصيدة مسيحية

مرحبا أصدقاءالمدونة الأعزاء، اقدم لكم قصيدة دينية "مسيحية" ألفتها للتو، بعنوان "ورجعت مرة تاني" اتمنى انها تعجبكم.. 



بحب اشاور ع الخطاة اللي اولهم انا
وكأني عايش حياة قال كلها قداسة وهنا
وبكدب على نفسي كل يوم واقول اني
احسن م العشار، هه، خاطي وعلى نفسه جنى


بنسى او يمكن بتناسى خطيتي
وبقول ماهو كله بيعملها، هاهاها، يا فرحتي
وببص لفوق ساعات اه يمكن بس
بنسى اشكرك يابويا ولو حتى على صحتي


يابويا انت احلى اب في الوجود
بتعطف عليا وبتحبني م المهد للحود
رغم اني مش بفتكرك غير ف المصلحة
لكني بلاقيك وفي وباقي ع العهود


جاي لك للمرة المية بجدد وياك العهد
عارفك مش طالب ذبيحة، ولا حتى مني زهد
أنا عارف إنك عاوز بس مصلحتي
وتنقذ حياتي م الموت ضحية ف فم الفهد


يمكن برجع وابعد عنك بعد كل ميثاق
لكن ثقتي ف رحمتك ترجعني اعيش وياك
عارف انك بتحتملني بحب لابعد الحدود
ساعدني زي مافديتني اسيبلك حياتي فداك

السبت، 22 ديسمبر 2018

أنت لست صغيرا، ولو صغير فإنك تفرق كثيرا

كثيرا ما ينتابنا جميعا إحساس بصغر النفس والدونية، وأحيانا قليلة نشعر ببعض الإنجاز في هذه الحياة، ربما مرد ذلك كله ينتج عن عدم تحقيق الفرد منا لجميع ما يصبو إليه ويتمناه، لكن أعرف وأريدك أن تعرف أنك - صديقي العزيز - لست صغيرا كما تظن، وحتى لو صغير، فوجودك في هذه الحياة على هذا الكوكب قصد منه أن تقدم فرقا ولو بسيطا في حياة أحدهم أو حياة كثيرين. ودورك هو أن تثمن من لحظات إنجازك وتستمتع بها وتحاول أن تكثر منها حتى تشعر بالقيمة الحقيقية، صحيح أنك كشخص لك قيمة كبيرة، لكن إنجازاتك توضح هذه القيمة لك وتبرزها للناس في أجلى صورة.

أحسست في أحيان كثيرة بإنجازات ولو بسيطة، كنت أثمن منها كثيرا، ربما قراء مدونتي الأعزاء يشعرون بهذا، فهذه المدونة ليست تعليمية مع أن بها بعض التعليم، وليست أدبية مع أنها تحتوي في بعض مقالاتها على محاولاتي القصصية والشعرية والأدبية عموما، وليست مجرد مدونة أفردتها لمقالات الرأي، مع أني كتبت بها العديد من أرائي في بعض الأشياء والأحداث، وليست دينية، مع أن الدين المسيحي فيما يبدو كان ذا النصيب الأكبر - نصيب الأسد إن جاز التعبير - في مقالات هذه المدونة، فهي خليط من كل هذا معا، يضاف إلى هذا كله أني أكتب فيها بعض من يومياتي. وأريد في السطور التالية أن أكتب لكم يومية بسيطة أشعرتني أني كنت فارقا في حياة أحدهم..

فمنذ يومين، أرسل لي أحد أعضاء موقع حسوب IO رسالة يسألني فيها عن قصيدتي "إنت قريبي" وهي قصيدة عامية نشرتها مرة على حسابي بموقع الفيس بوك، هذا قبل أن أحذفه (أنشأت حسابا آخر وحذفته أيضا، وأنا اﻵن بلا حساب في ذلك الموقع، وأرى أن هذا أفضل جدا)، تعجبت جدا من طلب هذا الصديق الغريب، فهذه القصيدة لم تنشر إلا في حسابي بموقع الفيس بوك، ولم أقلها إلا مرة واحدة في كنيسة بلدتي الصغيرة، حينها كنت أظن أن لا أحد سيعجب بها، مع أنها سهلة الفهم وبلغة عامية، وهذا بسبب أن المقصود بكلمة قريبي هنا هم الدواعش الذين قتلوا منا (المسيحيين عموما والأقباط خاصة) الكثير ومازالوا.. وقبلها بأيام كانوا قد قاموا بحادثة إرهابية قتلت منا الكثير ممن لا ذنب لهم في أي شيء له علاقة بالسياسة، هذا فقط ﻷنهم مسيحيين. فتعجبت جدا عندما هتف جميع الحضور وصفقوا بأيديهم لمدة دقيقة متواصلة، وشعرت حينذاك بشعورين: أولهما أن القصيدة لم تكن سيئة كما كنت أظن، ثانيهما أن هذا الشعب طيب وصبور على كل ما يبتليه ويستطيع فعلا تذكر وطاعة كلمات المسيح في وصيته القائلة ب "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، صلوا ﻷجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم."

قضيت اليومين الماضيين في مراجعة الصور وصور الشاشة في هاتفي وفي الحاسوب وأيضا في خدمة التخزين السحابي "صور جوجل" لكن لم أجد إلا أربعة أسطر من هذه القصيدة، قلت أكتبهم هنا حتى أصل للقصيدة كاملة ولو بالصدقة، وألبي طلب صديقي بموقع حسوب أي أو، هاكم ما وصلت إليه:

حتى لو هتموتني ف عرض تدريبي
وبفرض إنك بتقولي دون
*وبتختصرني ف حرف نون
إنت قريبي

(*) فكرة حرف النون تتلخص في أنه عندما كان الدواعش يعلمون بيوت المسيحيين في العراق لينهبوها أو ليقوموا بأخذ الجزية منهم أو ﻷي شيء آخر من أفعالهم الشريرة، كانوا يكتفون بكتابة حرف نون كبير على أحد الجدران الخارجية للبيت المعني.

غاية هذا المقال كما أخبرتك عزيزي القارىء هو أن تشعر نفسك بإستمرار أنك لست قليلا، وأنك مؤكد تفرق في حياة أحدهم، ضم إنجازاتك الصغيرة معا، وستجد أنك تفرق كثيرا بإنجازاتك المجمعة!

الأحد، 19 فبراير 2017

تعالى يا رب حياتي

أنت تعلم ما نريده قبل أن نقوله
وتريد الخير لنا وإرادتك دوما صالحة

أنت تعبر بنا كل ضيق صعب عبوره
وتروينا ماء حيا وسط المياه المالحة

فأشكرك من كل قلبي وأطلب منك
ألا تكن إرادتي، بل إرادتك كاسحة

سأقبل منك أي مر ولن أطلب عسلا  
بأفكاري، فيداك عهدتها للبركات مانحة

تعالى يا رب حياتي وأبعث ألوانك فيها
حيث أن ألواني كلها أصبحت كالحة

الخميس، 16 فبراير 2017

كيف قابلت يسوع (إختباري) في قصيدة شعرية

هحكيلكم حكايتي بإختصار
وبدون إسهاب أو إفتخار
ﻷنه كله عمل الله
وولادة من الروح القدس ونار
 -----------------
كنت مشلول، كنت أعمى
كنت عايش يوماتي ف مرار
كان كل اللي حواليا دمار
ومكانش فيه فايدة حتى
من حضوري للصلاة
أو تناولي من الأسرار
 -----------------
مكنتش أمين لكن
كان بيعمل فيا البار
بدون ماوعى
رغم حزني لبعدي
رغم الضيقة واللوعة
رغم عيشتي المرة
وسهري وسهدي
مع الخطايا وأفعال الأشرار
كان بيجيلي دايما ربي
ويخبط وبإصرار على باب قلبي
لكن من عمايا الشديد
مكنتش حتى بفتكره زار!
 -----------------
في مرة جالي أبونا تكلا
وقاللي عاوزين نشوفك
في ما للرب والديار
قلتله وبطريقة هبلة
I'll see!
سألوني عن معناها
قلتلهم: "سأشوف"
ووليت الأدبار
يبدو إني كنت حمار :'(
 -----------------
جالي مرة مينا سعد
سألني: ها، متعبتش م البعد؟
إتحججتله بكام حجة
وأنا ف الحجج أبرع موسيقار :'(
 -----------------
كنت عايش ف الخطايا
مكنتش أبدا م الأبرار
وخطايايا كانت بتجرجر ورايا
ومحبتش أجيب بنفسي العار
ليسوع يشيله عني
وبدمه يغسلني ويطهرني
ومكنتش بقرا الأسفار
مانا قلتلكم: كانت عيشة مرار
 -----------------
عشر سنين يا إخوة
عايش فيهم ضرير
إستهنت بكل دعوة
من أستاذ ماهر مريد
أو خال سلطان امير
أو أي خادم للأمير
 -----------------
كانت في ضهري شوكة روحية
حسيت إنها هتبقى حاجة غبية
إني أقرب للرب وهيا فيا.
كنت مريض روحيا
ﻷ ده أنا كنت ميت ف السرير
 -----------------
لغاية ما ف يوم معين
أعتقني ربي الحبيب
من عبودية الموت اللعين
وقالي: إذهب ولا تخطيء
ولا تكن ثانية شرير
بل إذهب وخبرهم
كم رحمك وصنع بك القدير
 -----------------
ومن ساعتها يا إخواتي
أغناني الرب فإغتنيت
وبقيت في ظل القدير أبيت
بعد ما ف كل طرق البعد ضليت
بقيت أشكر ربي، بقيت أصلي
بقيت أحب الكنيسة تملي
بقيت أحب الخدمة والأطفال
وأحب أساعد أي ضرير
يرجع ﻷبوه الأمير
 -----------------
الدعوة عامة يا فقراء الرب
سلموا ﻷلهكم كل القلب
عيشوا كما سلك ذاك
كما سلك ف الدرب
العيشة معاه حلوة كتير
سواء كنت غني أو أمير
أو حتى عبد وفقير.
 -----------------
يلا بسرعة تعالوا تعالوا
يلا تعالوا وإسمعوا برافو
برافو عليكم جيتوا ﻷبوكم
كان منتظركم من زمان
تسيبوا الخطر وتيجوا للأمان
تسيبوا المطر وتيجوا للدفا
ﻷن فين هتلاقوا دفا
زي دفا أجمل الأحضان؟
-----------------

الأحد، 8 مايو 2011

يا بابا شنودة ، لا تصالح !!!


رجاء يا بابا شنودة ، رجاء يا أساقفة الكنيسة ، رجاء يا كهنتنا الأعزاء ، لا تصالحوهم ، لا تجعلوا كرامتنا فى الطين ، لأنه لا أحد يضرب أحدا ويطلب منه الصفح بعدها ويسامحه المضروب كثيرا ، "كده هيولفوا" أرجوكم لا تفعلوا هذا ، أرجووووووكم الشعب كله يقول لا للمصالحة ، بحق الشهداء الذين نصلى عليهم الآن ، بحق مصر التى تحبونها أكثر من أنفسكم ، بحق المسيح ، بحق الله ، بحق الكنيسة ، لا تصالحوهم ، بحق هذه القصيدة والتى هى منطبقة على السلفيين أكثر من اسرائيل لا تصالحوهم ، لا تصالحوهم ، لا للمصالحة ، لا ل "الدندفة" ، أفعلوا كما فعل بولس الرسول عندما أوصل أمره للقيصر ولم يرض بغيرهذا بديلا ، افعلوا كما قال المسيح للجندى لماذا لطمتنى ، افعلوا كما يجب أن يفعل ، لا تصالحوهم كما قال أمل دنقل ، ليتكم لا تفعلوا هذه الجريمة النكراء فى حق أبنائكم ، نعم ستكون جريمة ، جريمة نكراء ، أفظـــــــــع جريــــــــــــمة ، لو سمحتم أسمعوا للشعب الذى لا يريد المصالحة ، هذا الشعب الذى لسان حاله يقول : -
لا تصالح!

أمل دنقل - مصر



(1)لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

 (2)لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

 (3)لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
 (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

 (4)لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

 (5)لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

 (6)لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!

 (7)لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

 (8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
 وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
 (في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

 (9)لا تصالحْ
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
والرجال التي ملأتها الشروخْ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
وامتطاء العبيدْ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت  سنوات الشموخْ
لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!

 (10)لا تصالحْ
لا تصالحْ

الخميس، 5 مايو 2011

وحدك تقدر - شعر دينى


لغاية امتى هبقى مغلوب
لغاية امتى هعمل الشر
وأقول ربنا رب قلوب
وأنسى أنه كمان عاوز بر

أنا يا رب فقدت الأمل
عارف انك تخلص ما قد هلك
لكن حملى تقيل زى الجبل
وكل مادة أنا أزعلك

أه يا رب خلصنى م اللى أنا فيه
حاسس أنى ضعيف تعبان
مش هقدر أسوى أى عمل شبيه
باللى يوصلنى لحضنك يا حنان

قالوا ساعة لقلبك وساعة لربك
وأنا ساعتك حتى مش مديهالك
عارف أنه ده مثير لغضبك
لكن نفسى مش قادر أديهالك

ظالم أنا ، أنا عارف نفسى
خاطى مريض وحزين كمان
كل ما تحن انت ، أنا أقسى
ولا أحط فى بالى انك زعلان

اليهود صلبوك زمان مرة
بطرس أنكر ويهوذا خان
لكن أنا خطايايا المرة
ممشيانى وراها من زمان

عارف انى ضعيف لكن انت
تقدر تعمل الغير مستطاع
تقدر تعمل أى حاجة حتى
تخلص اللى هلك واللى ضاع

الأربعاء، 4 مايو 2011

عمرى ضيعته - شعر دينى

(1)
بعترف يا رب أنا ليك ، حياتى من غيرك مالهاش فايدة
ببعد عنك وأنت أتاريك ، تجعل نارك فى قلبى قايدة

القرار : -
مسيحى سامحنى أنا ليك راجع ، أنا واثق أنك أكيد سامع
واثق برضه أنك هتجيبنى ، مستحيل تسيبنى وأنا ليك دامع

(2)
مش علشان عذاب راح يجى ، ولا حتى مسيح دجال
دافع رجوعى ان انت حبيبى ، ومفيش حد غيرك ع البال

(3)
أنا حاسس عمرى بغباوة ضيعته ، فى حاجات تافهة وظلمة
سامحنى على العمر اللى أنا عشته ، بعيد عن حنانك والنعمة

(4)
يا رب بقول ليك وبرنم ، واثق أنك يوم تتكلم
تقول ليا وبكل الحب : قبلتك يابنى بس أتعلم

مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل

الجمعة، 29 أبريل 2011

أنا المصرى - شعر عامى











أنا قروى صعيدى طيب كريم
محدش يسابقنى أنا فى الاصالة
انا مصرى وجدى فرعون عظيم
انا اللى بدمى رجعت سينا  وطابا

انا  يمكن أغلب خلق الله
لكنى قنوع باللى قسمهولى
أشد حيلى احسن وضعى
وأثور ضد حكام ظلمونى

أنا المصرى كريم العنصرين
هقف ضد الانقسامات والفتن
عارف اننا على طول واحد مش اتنين
وبيشهد على كده العصور والزمن

جدى بنى الهرم وبنى ابو الهول
خلانى  أرفع راسى على طوول
خلانى أرفع  راسى بفخر وأقول
عظمة المصريين لن تنسى لن تزول

أنا الشاب اللى قالوا عليه : لا يمكن يصحى لا يمكن يفوق
فجأة لقيونى بكل جراءة  بقول : يا جماعة انا بكرة هثور
قالوا لعب عيال ومسمعوليش ، لغاية ما كرامتى طللعت فوق
قالوا شباب مصر زيهم مفيش ، وياريت شبابنا يبقوا فى الدور

أنا عارف تاريخى مش هيفيدنى كتير
لكنى بمتصه عشان انتمائى يزيد
وحالا هقرب من نجوم الكون
ويبقى لمصر تانى الصعود

مع تحياتى - المحب لكم دائما - محب  روفائيل

السبت، 16 أبريل 2011

ليه بعيد ؟ ( شعر دينى )


أنا قاسى القلب يا رب سامحنى
أبعد عنك يصبح قلبى واجعنى
يمكن يوم أرجعلك تانى
ما هو من قساوتى سايبها لصدفة !!

طويل أناة أنت يا رب أنا عارف
يمكن تستنى لى كتير كتير
أول ما ييجى متاع الخطية الزائف
أفتكرك أقول : حبك كبير
وحبك يخليك طويل الأناة
وبنسى أنك انت ديان الخطاة
سامحنى على جهلى وارحمنى
بطلب اليك يا رب ترجعنى

متعة زايفة متعة زايلة
بجرى وراها طول الطريق
بلاقى حياتى بعد كل مرة
أشر وأدنى والشر الصديق
وانت بتنادى عليا يا رب 
وأنا بسمع وأقول أنا مسمعش
وللأسف بعمل نفسى مسامعش

ممكن حياتى تتنتهى اللحظة دى
ممكن تنتهى من غير ما أحس
هل بعدها هكون قريب منك ؟
ولا هكون فى جهنم ، أقول النحس ؟
حياتى عارفها ، بعيدة كل البعد عنك
عارف نفسى يا رب نجس
ومش بجيلك أبدا رغم أنى عارف
أنك حابب الخاطى ، بتكره الدنس

مقدرش أقول فصلى قانون جديد
يخلينى أتمتع بالخطية وبيك
وف نفس الوقت مكونش عاصيك
بس بطلب يا رب وبكل الحب
تدخل حياتى تنورلى عينيا
يمكن ألاقى النور اللى فيا
اللى هو انت يا رب يسوع
عارف انك تقدر بس أنا مش واثق
انك هتيجى وتسمع لطلبى
عارف أنى خاطى ، عارف أنى فاسق
بس لخلاص ما قد هلك أنت تأتى

أه يا رب ، ليه مش قادر أحبك ؟
ليه مش مقدر عذابك وصلبك ؟
ليه مشفتش يارب أنا تعبك ؟
ليه مش حاسس يارب بحبك ؟
ليه مش شايف مكان المسامير ؟
ليه مش بفتكر كل مرة الحربة ؟
ليه مش بقدر أقول أنا أمير ؟ 
ولسة بقول أنا عبد لضربة ؟
ضربة من الخطية أو الشيطان أو من نفسى !!

تأليف / محب روفائيل حكيم
 سلام ونعمة الرب لجميعكم .

الاثنين، 28 مارس 2011

مناجاة



ربى يسوع ..
أنت تعرف ما نريده قبل أن نطلب فتسمع .
أنت الوحيد الذى أطلقت له عيناى كى تدمع .
أنت العجيب الذى تضع من تضع وترفع من ترفع .
أنت الذى جعلت الحيوان يصنع لنفسه القوقع .

لكن الآن ..
أصبح الحيوان ضعيفا كى يصنع ذا القوقع .
ويريد من يساعده ، فلهذا القوقع اصنع .
كى لا يطلب الحماية من آخرين ، ورجاؤه يضيع .
ومن لديه الحماية وأنت الحامى الوديع ؟!

فأرجوك ..
هذا الحيوان يترجاك كى تساعده .
يطلب منك باتضاع أن تمد يدك وتمسك يده .
ساعده يا الهى فهو دوما يقول : -
أنك كنت الأب وهو بحقارته وقذارته كان ولده !!

فهل يحق له ؟؟
هل يحق له أن يطلب من أبيه - سابقا - ما يريد ؟
هذا الابن عرف خطأه ، وأراد اليوم ( فقط ) ما يفيد .
لم يكن حيوانا ، لكن باختياره أصبح هكذا.
لكنه اليوم راجعا كانسان جديد .

نعم انسان ..
وهو يطلب الآن أن تنتشله من هذا الهوان .
ان لم يعرف كيف يكون ابنك ، فهو يجيد المران .
فان لم ترض به ابنا فهو راجع كالعبد .
لكن لا تخيب ظنه ؛ لأنه يعتقدك حنان .

الاثنين الموافق 2/8/2010

مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .


الأربعاء، 23 مارس 2011

حب ولا خوف : ترنيمة جديدة





البيت الأول : -
بتخرج منى نفسى بانسياب * وحالا ألاقى حياتى بتروح
أهملت صلاتى ويا الكتاب * وعذاب هييجى بعد طلوع روح

القرار : -
وخوفى من خوفى من الله * حياتى مافهاش حب ليه يا أحباب
منفسيش أعيش باقى عمرى معاه * لأ ده أنا خايف من عذاب

البيت الثانى : -
بطلبك يارب تخلينى أحبك * نفسى الحب يكون لك وحدك
مش علشان عذاب أو جنة * لأ علشان قلب مسبى عندك

البيت الثالث : -
حبيت الدنيا دى أكتر منك * ونسيت أنها زايلة وانت أبدى
سامحنى يارب على جهلى عنك * وأشكرك لأنك مازلت تدى

البيت الرابع : -
 علمنى أحبك علمنى يارب * علمنى أشتاقلك من كل القلب
وسامحنى على سنين ضايعة فاتت * من غير مابادلك يارب الحب


لواحظ هامة جدا : الترنيمة دى مش متلحنة ولا مرنمة ، لو عايزها اتصل بيا ، لو مش عايزها ، يبقى صباح الفل :)

وعموما ربنا يباركك فى الحالتين .

لكن رجاء لا تستخدم هذه الترنيمة بأى صورة من الصور غير بعد أخذ تصريح منى بكده ، لأنى مش مستعد ألاقى ترنيمتى مسروقة ، ماشى يا عم ؟؟

يلا بقى سلام :)
 
 مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل

الأحد، 23 يناير 2011

أيتها الحياة ، أيها الزمان





( 1 )
دعنى أيها الزمان .
أتركينى أيتها الحياة .
فأنا لست عبدكما .
لا تتجبرا على هكذا .
فأنا – كما أعرف – ابنكما .
فتراءفا على .
لأنى ضعيف جبان ،
لا أقدر على محاربتكما وهزمكما .
تراءفا فالرأفة والرحمة من صفات الشجعان .
أيتها الحياة ، أيها الزمان .


( 2 )
عرفت أنكما قويان  .
ففى طريقكما الحالى لا تمضيان .
لأننى تحت أرجلكما .
وكلما تمشيان  ،
أحس بالمذلة والهوان ،
وبصعوبة بعدهما فى النهوض ،
فسيرا بعيدا عنى .
واذهبا ضايقا غيرى .
فان مزاجى الآن عكران  .
أيتها الحياة ، أيها الزمان .


( 3 )
لقد قاسيت منكما كثيرا .
قاسيت مذ أن كنت صغيرا .
ولم أطلب منكما الغفران ،
لأنى لم أكن أعرفكما  : الاهان .
فارحمانى ولا تذلانى  .
ولا تدعانى أسير بهوان .
لكن اعلما أيضا أنى لست بعبدكما .
سأسير رافعا الرأس ،
مهما تفعلان .
أيتها الحياة ، أيها الزمان .


( 4 )
الآن أرجوكما تارة ،
وأندد بكما وأوبخكما أخرى ،
لكن سيأتى وقت ،
حينما تطلبان منى أخذ صورة معى .
ولأننى كريم وسأبقى هكذا ،
سأجعلكما فى طرفى الكادر ،
وأنا فى المنتصف .
لكن ان تماديتما الآن فى هذه الحيل الشيطانية ،
فسوف تذوفان منى ما لا يحمد عقباه .
فأنا شاعر ونصيحتى لكما :
ضايقا الكون كله الاه .
لأنه سينتقم منكما .
اذا امتلك ما تعرفان .
أيتها الحياة ، أيها الزمان .



رجــــــــــاء : -
أريد من أصدقائى القراء تعليقات كما عهدت من قبل ، لكن كل من يعرف لى خطأ فى هذه القصيدة البسيطة يقوله ، سواء كان فى الوزن ، أو فى القواعد النحوية ، أو حتى فى استخدام الكلمات والمفردات .
أو حتى اذا كان خطأ فى الاحساس .
وتأكدوا أننى سأضع كل نقد تحت المجهر واذا ما تبينت صحته ، سأعيش على هداه شاعرا بسيطا J .
لأن الخطأ هو من سيعلمنى فيما بعد .
مع تحياتى : المدون محب روفائيل


الأربعاء، 19 يناير 2011

براثن اللاهدف اللعينة




( عندما لا يوجد هدف ، فان عملك سيكون ميتا ،
بل وبلا أدنى فائدة تذكر ،
 لانه بدون أهداف واضحة ، لا توجد رؤية واضحة ،
 كى تمشى على هدى نورها فى طريقك ،
 لذا فبنى آدم بلا أهداف ،
 هو أقل شأنا من الحيوانات . )
محب روفائيل

بمشى فى الدنيا بلا هدف
وتمشى عليا الدنيا على طول
رحت الشط صدفة لقيت صدف
رحت أجمع فيه وكنت أقول :
هدفى انى أجمعه .

قريت كتاب حلو فى مجال ما
عجبنى الكتاب قلت هتخصص فى ده المجال
وأدينى بحاول وخايف
ميكونشى ده نصيبى والآمال .

تعبان فى دنيا التردد والأختيار معايا أنا صعب
مش من كتر الاختيارات ، لأ يا جماعة ده أنا ف حرب
الاختيارات قليلة والامكانيات كذلك
حتى الاختيار مش من حقى يا رب ؟

من ساعة ما اتولدت ودنياى ماشيين بيها
وأنا مش عارف حاجة ، ولا حاسس بمن فيها
ودنيتى كأنها مش دنيتى ،
دى دنية أهلى وهما قائمين عليها
وهما مالهم هما ، حد قاللهم  اختاروا ؟
حد عملهم توكيل أموره ؟
حد باعلهم حياته ، ومن جذوره ؟؟
وأدينى بعيش حياة تافهة زى بقية الشباب
شهوة وضياع ، وسنوات من العذاب
وآجى فى آخر حياتى أشوف حققت أيه ؟
أدور ملاقيش فتفوتة ، طيب يا حبيبى ليه ؟
ليه الواحد محاسش انه واحد ولا حتى نص ؟
ليه مش حاسس بكيانى ؟
ليه بكتفى بأنى على كيانات الآخرين أبص ؟
حد يقولى ليه .

أنا ضايع وضياعى أنا سببه ، بس مش كل السبب أنا
بيئتى وحياتى ومجتمعى عيشونى فى ده الهنا L
ربنا يسامحهم ، ويخلينى أقدر أسامحهم أنا
أنا عاوز أبدأ من جديد .
بس شوف عدت كام سنة .

يمكن حياتى دى مرة ، يمكن حياتى دى علقم
لكن فى حياة تانية مبفكرش وبقول دايما الله بمصايبها أعلم .
وشخصيتى بتقولى اللى تعرفه أفضل م اللى متعرفوش
مهى شخصيتى باظت منين ؟ منى أنا والباقيين
لكن حياتى اللى بحبها ، بالتشجيع ناحيتها مهوبوش
مش عارف أتلم على حياتى ، ومش عارف برضه أعيش
حاسس أنى ف مماتى ، بل موتى أفضل من انى أعيش
تايه فى بلاد الله ، حتة أتوجه ليها مفيش
وأهدافى يابا راحت ، أهدافى يابا مفيش

 جاى مع الجايين ورايح مع الرايحين
وبقول بكرة تتعدل ، وبكرة فات عليها سنين
وشايف نفسى بتبهدل ، فى لحظة فى طرفة عين
عايز أنقذ حياتى ، من براثن اللاهدف اللعين

ياما كتير حاولت ، وكتير ياما لسة بحاول
يمكن كتير عقلت ، بس لمرادى مش طايل
يمكن كتير فهمت ، بس حياتى رايحة فين ؟
وعلى نفسى كتير دورت ، ولحد دلوقتى مش عارف أنا مين ؟

عازف عن الحياة الصح ، أنا عايش فى الغلط
رغم انى فى لحظتى اللى بعيشها ، مبفكرش انى غلط
عادى فى المعادى ، الناس كلها زيى عايشة
وده شادى ويا هادى ، بيعملوا زيى ، ياعم  انسى

لأ بس أنا مش هنسى ، أنا جايلك يا عمو زويل
واسمى هيبقى جنب اسم جدو نجيب محفوظ
هبقى انسان طبيعى ، ناجح وكمان فعال
ومش همشى ورا الحظ . مين قال الدنيا حظوظ ؟

أنا هبدأ أبنى ف نفسى ، لغاية ما نفسى تكبر
أنا هنجح ، صدقنى هنجح ، ونجاحى أهه بيكتر
مين قالى انى ضعيف ؟ يابنى ان شا الله أنا هاقدر
مين قال انى ضعيف ؟ صدقنى ده بكرة هتحضر
ويحضر معها تحقيق الآمال
بس عاوز سهر ليالى طوال
يمكن ده صعب ، بس زويل لسة شغال
عارف أنه ف حرب ، مع الكسل والفشل
وأنا هعمل زيه وزى يعقوب
خلاص هقب ، ولحياتى أتوب
خلاص هحب نفسى وحياتى
وليهم خلاص هأووب .

مع تحياتى : محب روفائيل

الثلاثاء، 18 يناير 2011

شارك فى الخير : تحية لعمرو خالد





لوجو حملة شارك فى الخير


وهنعمل شير فى الخير
مش عاوزين فينا ولا واحد شرير
عاوزين التطرف يحتضر ويموت
وييجى بداله الاعتدال والمحبة
ونخلى بلدنا أرض الفردوس ، أرض الملكوت
واخلاقنا العالية تمشى رافعة الراس كالأمير
أنا خلاص هغير من نفسى
وخلاص هغير من اللى حواليا
ونفسى يكون أجمل تغيير
هشارك فى الخير وأعمله
فى كنيسة ودير هعمله
وفى الجامع والزاوية برضه هعمله
وهرفع صوتى وأقول
وبصوت عالى على طول :
ياللا يا شباب همتكم
عاوزين مصر تبقى أحسن بلد
ياللا عاوزين مشاركتكم
ياللا يا كل بنت وولد
عاوزين ننضف انترنتنا
ونجعله بلا فتنة طول عمرنا
ولو فيه حاجة ف يوم حصلتلنا
أو حصلت لأى حد مننا
هنقف مع بعض وقفة تضامن
ونعرف للعالم كله قيمتنا
ونقوله يا عالم : ها عرفتنا ؟
هيجاوب بتعظيم سلام
ومش هيلاقى أفضل منه كلام .


الكلاب عاوزين يفرقونا ويفصلونا



ايدى فى ايدك نعمل خير
وللخير كلنا نعمل شير
لغاية ما يغمر قلبنا
( أه قلبنا مش قلوبنا )
احنا واحد ومحدش يقدر يبعدنا عن بعضنا
وربنا واحد ومفيش غيره بنعبد
هو اله المسيح ومحمد
ياللا يا أخويا بلاش تتردد
ياللا نخلى مصر تتخلد
وتعيش زى ما عاشت عظيمة
فى سنينها وقرونها القديمة
وكان جميعنا فيها واحد
حربنا واحدة
وهتافنا واحد
الله أكبر
ومين غيره أقدر ؟
هزمناهم لما كنا واحد
فيا ريت نكمل مسيرة الحب
وكل واحد وواحدة يفتحوا القلب
لكلام الخير وكلام الرب
لانها ذكرت فى القرآن كتير وكان ده أعظم تبجيل
ومبارك شعبى مصر : دى جت فى الانجيل
ياللا نخليها قصر ، مليان بتحابب وتكميل
وننسى اللى عكر صفونا
وخلانا فى حيرة ، وخلانا معملناش عرفنا
ان نكون واحد ، وواحد فقط
ان نكون ساعد ، وساعدنا واحد قوى
نقف قدام اللى عاوزنا نكتوى
بنار حرب ما بينا
، وهو غبى
لاننا واحد ، ومازلنا
وهو فيه حد يحارب نفسه ؟
ياللا نقول زى ما قلنا
ونعمل زى ما ف طول تاريخنا عملنا
احنا واحد
الله أكبر ، وربنا واحد


أنا مصرى ، أنا ضد الارهاب




دى حاجة بسيطة جدا مهداة الى حملة انترنت بلا فتنة التى أطلقها الداعية المعروف عمرو خالد
أنا كنت ندرت ندر أنه لو جه امتحان النهاردة سهل هكتب حاجة كده واهديها للحملة الجميلة دى
والامتحان جه سهل الحمد لله ، رغم انى مذاكرتش غير حوالى 1 من 10 من المنهج J
أنا حاسس ان القصيدة مش ولا بد ، ولا أيه يا شباب
أنا مستعد أعمل واحدة غيرها لو مش عاجباكم J
بس انتوا تؤمروا J

مع تحياتى : محب روفائيل