‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الحر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 يونيو 2019

هل يجب أن تصدق كل ما هو على الإنترنت؟

بعد أن غصت في عالم الإنترنت بعد دخولي إليه، وتقريبا منذ 5 سنوات أو أكثر، بدأت أعرف طرق خلفية كثيرة في الإنترنت لإشهار منتج ما، أو إشهار قضية ما، كان لدي مدونتي هذه، وصفحة في الفيسبوك تضم بضع مئات قليلة من المعجبين، وساعتها بدأت أبحث باللغتين العربية والإنجليزية عن كيفية تزويد قراء مدونتي وتزويد أعداد المعجبين بصفحتي على الفيس بوك.

بالنسبة للمدونة، فلم يكن من بد إلا الإشتغال عليها أكثر وذلك بإضافة المواضيع المهمة والجاذبة للقراء يوما فيوما، وهذا لا غبار عليه، مع أن هناك بعض الفنيات التي لا يفهمها إلا القليلون في جذب محركات البحث لمدونتك أو موقعك، وشيء يدعى مسك الكلمات المفتاحية، وهذا كله يندرج ضمن شيء يسمى سيو أو SEO وهو إختصارا ل Search Engine Optimization وهو ما يترجم بالعربية إلى تحسين الظهور في محركات البحث، وهي تتضمن قواعد تضعها شركة جوجل لتزيد فرصة ظهور موقعك عندما يبحث المستخدم عن كلمة أو جملة لها علاقة  بموقعك.

أنا وتقريبا كل الناس الذين أعرفهم وتعمقوا في بحور الإنترنت نعتبر أن هذا الأمر أخلاقي، رغم أنه سيكلفك الكثير من المال أكثر من الطرق الخلفية التي سنحكي عنها بعد قليل، لكن في مقابل الأموال التي ستنفقها على هذا البند ومختصيه، ستجد مردودا على المدى البعيد أفضل من مردود الطرق اللا أخلاقية والتي قد تختفي أثارها الجيدة بعد مدى قصير من تنفيذها.

السطور أعلاه شرحت بشكل مبسط جدا طريقة من الطرق الأخلاقية لإشهار المدونة، توجد طرق أخرى مثل وضع إعلانات في منتديات أو صفحات فيسبوك كبيرة لها علاقة بمنتجك أو موقعك أو مدونتك. لكن هناك طرق خلفية لإشهار المدونة لدى محركات البحث، وذلك عن طريق زيارارت لمستخدمين وهميين للمدونة يتم بها رفع ترتيب الموقع أو المدونة عالميا، سوف نشرح هذا وغيره في السطور اللاحقة..

دعنا إذن نعرف شيئا عن الأبواب الخلفية والطرق اللا أخلاقية للإشهار على الإنترنت.

قرأت عن هذه الطرق أولا بالإنجليزية، رغم أني كنت أراها دوما بالعربية ولم أكن أفهم ما هذا..
كنت ومازلت أعمل كفريلانسر "مبرمج ومترجم حر عبر الانترنت أي مستقل" وكنت أرى في المواقع التي أعمل عليها من يقدمون خدمات مثل 5000 إعجاب في فيسبوك على صفحتك ب5 دوﻻرات فقط، أو 500 تعليق على فيديو لك باليوتيوب ب10 دوﻻر فقط، أو 200 ريتويت لتغريدتك على تويتر ب5 دوﻻرات أو 100 زيارة لمدونتك ب5 دوﻻرات فقط، كنت أظن أن مقدمي هذه الخدمات يقومون بالترويج لصفحتك على الفيسبوك أو تغريدتك على تويتر، أو الفيديو الخاص بك على يوتيوب، أو لمدونتك ليقوم مستخدمين آخرين ظهر أمامهم هذا الإعلان أو الترويج بإرادتهم الحرة بمشاهدة الفيديو على اليوتيوب مثلا، ومن  ثم التعليق عليه أو الإعجاب به أو كليهما.

لم يكن الأمر منطقيا في رأسي، ولم أتقبله، كنت أقول في نفسي أن مبلغ 5 أو 10 أو حتى 50 دوﻻر قليل على الجهد المبذول في إستقطاب أراء وتفاعلات المستخدمين المطلوبة مثل 200 ريتويت أو 500 تعليق أو 5000 إعجاب أو 100 زيارة للموقع. إلى أن قرأت مقالا بالإنجليزية أفهمني الأمر برمته!

كان المقال يتحدث عن كيفية زيادة متابعيك على الفيس بوك، تويتر أو يوتيوب أو باقي شبكات التواصل الإجتماعي بقليل من المجهود، وذلك بإختصار شديد بواسطة مواقع معينة لتبادل الإعجابات والتعليقات والريتويتات وهكذا، كلما تضغط على إعجاب أو ريتويت أو متابعة، تأخذ نقاطا، تضاف إلى حسابك بذلك الموقع، يمكنك إستخدامها فيما بعد لشراء إعجابات ومتابعات وريتويتات وهلم جرى..

الطريقة أعلاه تجعلك لا تحب أن تضحي بحسابك الحقيقي في الفيسبوك أو تويتر أو غيره، سواء إن إكتشف القائمين على هذه المواقع أمرك، ومن ثم حظر حسابك، أو بأنك قد تقوم بالتفاعل على أشياء لا تؤمن بها، وقد لا تعرف عنها شيئا في الأساس، لذلك يقوم مستخدم هذه الموقع في الغالب بإنشاء حسابات وهمية على شبكات التواصل الإجتماعية، وذلك لإستخدامها في التفاعل على موقع تبادل الإعجابات ذلك، وربح نقاط بها ليستخدمها فيما بعد في شراء إعجابات أخرى لصفحته أو لصفحات من قد يدفع له في عالم الإنترنت الواسع.

في هذا العالم الواسع، الذي دخلته لتجربته، تجد العديد من الأفكار لزيادة ربحك لتلك النقاط، مثل:
  1. إنشاء أكثر من حساب وهمي في شبكة التواصل الواحدة وذلك لجني أكبر رقم ممكن من النقاط.
  2. إستخدام برمجيات معينة لجعل الأمر أتوماتيكيا، ليصل بك الأمر في النهاية لربح ربما أكثر من خمسة اﻵف نقطة في اليوم الواحد وهو رقم كبير حقا، مع الوضع  في الإعتبار أن الإعجاب بصفحة فيسبوك مثلا في الغالب تساوي نقطة واحدة فقط لا غير.
  3. قد تضطر لشراء النقاط بالمال، وهذا مصدر ربح هذه المواقع الحقيقي، قد يبيعون لك 1000 نقطة ب2 دوﻻر مثلا، في الغالب إن حسبتها، ستجد أن ال1000 نقطة هذه قد تكسب منها حوالي 10 دولارات أو على الأقل قد تحل أزمة مزمنة لديك في نقص النقاط لشراء إعجابات لعميل حالي وليس لديك نقاط كافية.
  4. رأيت مرة شخصا ما يطلب من أشخاص متفرغين الضغط 5 آلاف ضغطة يوميا ب 5 دوﻻرات فقط!!!! أين يمكن أن يكون هذا الشخص يستخدم هذه الضغطات الكثيرة جدا إلا في مواقع تبادل الإعجابات؟ يبدو أن هذا الشخص لم يتوفر بعد على طريقة برمجية تتيح له جني كل هذه النقاط فإضطر لتأجير متفرغين يائسين لكسب أول 5 دوﻻرات لهم في عالم الإنترنت "دوﻻرات إستفتاح"!
  5. وكثير من الأفكار الأخرى التي لم أهتم بها بعدما عرفت أن الأمر برمته غير أخلاقي بالمرة.

صاحب المقال نفسه إعترف أن الطريقة لا أخلاقية، لكنه علل إستخدامه لهذا الأمر بأن عدد المعجبين  الوهميين الكبير مثلا على فيسبوك يجذب عدد آخر ليس بالقليل من المستخدمين الحقيقيين الذين عندما يرون أن الصفحة مليونية مثلا، لا يترددون في الإعجاب بتلك الصفحة، رغم أن كلامه صحيح بعض الشيء إلا أني مازلت أعتبر أن الأمر غير أخلاقي.

في المواقع التي كنت أعمل بها، كان أكثر الأعضاء أو الفريلانسرز مبيعا هم مقدمي تلك الخدمات، مما جعل بعضهم يجني مئات بل قل أﻵف الدولارات شهريا، مما جعلني أنقم في قرارة نفسي من تلك الخدمات ومن الكذب الذي تتضمنه ومن الكذب الموجود في الإنترنت بشكل عام.

هذا كله ذكرني بالمقولة العبقرية التي شاركتها مرة في صفحتي الشخصية على فيسبوك والتي تقول:
كيف تريدني أن أصدق كتب التاريخ والحاضر يتم تزويره بكل صفاقة أمام عيني؟!
 هذا على مستوى أرقام المعجبين أو المتابعين ﻷي حساب على شبكات التواصل الإجتماعي، وبالمثل على مستوى المعلقين على فيديو في يوتيوب أو تطبيق في متجر جوجل، أو حتى على منتج في مواقع عادية عربية المنشأ مثل سوق وغيره.

في بداية عملي الحر على الإنترنت، قمت بتأدية خدمة شبيهة لكن أخلاقية والحمد لله، كان كتاب كثير الصفحات بالإنجليزية، لرحالة أسترالي زار كمبوديا وبلاد أخرى، قرأت الكتاب كاملا وكتبت تقييم جميل وموضوعي في موقع أمازون، ثمن نسختي الإلكترونية من الكتاب كان على صاحب الكتاب لست أنا. يبدو أن تقديمي لهذه الخدمة جذب لي المسوقين بالجملة، فطلب مني الكثيرون تعليقات على صفحات كتب بأمازون أمدوني بها (أي بالتعليقات) لكني رفضت رفضا باتا، وطلبت منهم أن أقرأ الكتاب أولا، وأكتب تجربتي معه، وطلبت منهم بالطبع زيادة السعر، ﻷنهم كانوا يعرضون رقما ضيئلا جدا لكل كتاب، ربما ربع دوﻻر أو نصف للكتاب الواحد، بالطبع هم رفضوا، وأنا رفضت التعامل معهم.

إذن فالتقييمات على المنتجات من كتب وتطبيقات وغيرها قد تكون تقييمات وهمية أيضا..

لماذا كتبت هذا المقال بعد كل هذه المدة الطويلة؟
كنت ومازلت أبحث عن طريقة لإشهار تطبيقي أجازاتي على متجر جوجل، وبالصدفة وجدت أحدهم يطلب إشهار تطبيقه على ذات المتجر، ويطلب 200 تقييم 5 نجوم ب5 دوﻻرات، هو مبلغ ضئيل حقا، وموفر إلى أبعد مدى لصاحب التطبيق مقارنة بالطرق الأخلاقية في الإشهار من إعلانات وخلافه. لكن أين سيجد إحترامه لنفسه بعد هذه الفعلة النكراء؟

شهيرة وهيثم في مسلسل كلبش

جاء في إحدى الحلقات المتأخرة بمسلسل كلبش 3 برمضان الفائت، شرح مبسط لما حكيته أعلاه، كان هيثم المختص بشبكات التواصل الإجتماعي لدى "شرير المسلسل" أكرم صفوان يشرح لشهيرة، المذيعة الوطنية كيف أنه بضغطة زر واحدة من هاتفه الجوال يمكنه أن يجعل 22 ألف حسابا على موقع الفيسبوك يتحدثون عن شي معين أو قضية معينة، وكيف أنه بمساعدة بعض الموظفين معه، الذين يدير كل واحد منهم عدد شبيه من الحسابات أن يقلبوا مصر كلها في خلال ساعات، وأن يجعلوا ما يريد صاحب عملهم "أكرم بيه" أن يصبح على كل لسان في مصر فعلا على كل لسان في مصر.

بنفس الطريقة كان ومازالت تعمل اللجان الإلكترونية لكثير من الجهات المعنية بالسياسة والإقتصاد في مصر والدول العربية، بل وفي العالم بأكمله. كل هذا جعلني لا أثق بمعظم الأشياء على الإنترنت، وجعلني أضع في رأسي مبدأ ثابتا وهو: "كل خبر كاذب حتى يثبت العكس"!

الثلاثاء، 14 مايو 2019

حمل كتابي 12 قصة مصرية قصيرة مجانا لهواتف الأندرويد


كنت قد بدأت منذ فترة بالتفكير في تعلم برمجة تطبيقات الهواتف الذكية، خاصة برمجة الأندرويد، لذلك وبفضل خبرتي المعقولة بلغة الجافا، أخذت الأمر خطوة أمامية أخرى وبدأت أبرمج من خلالها تطبيقات للأندرويد، وعندما فكرت في أول برنامج يجب كتابته قلت لابد أن أكافيء قراء مدونتي الأحباب بهذا التطبيق، مما جعلني بالطبع أفكر فيما قد يريدونه أكثر من أي شيء أنتجته، فتذكرت كتابي "إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة" والذي وفرت روابط شرائه في هذه المدونة من قبل وقررت أن أتيحه لكم مجانا يا أعزائي القراء، وذلك من خلال تثبيته من متجر جوجل لتطبيقات الهواتف الذكية العاملة بنظام الأندرويد.

قبيل نشر التطبيق قمت بتعديلات كثيرة على الكتاب، ينحصر أغلبها في تدقيقات لغوية، مع ذلك فالكتاب كما أظن لن يخلو من الأخطاء، ﻷن لا أحد أو شيء كامل 100% ماعدا الخالق عز وجل كما نعرف جميعا. لكن على أي حال هذه النسخة أفضل كثيرا من النسخ الأسبق، وأتمنى أن تستمتعوا كثيرا بقراءتها ومشاركتها مع أصدقائكم.

نبذة عن الكتاب:
هى قصص كتبتها بمدونتى العربية منذ مايو 2010، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمني أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأنني سأقرأها معكم، فقد نسيت أنني كتبت مثل هذه القصص يوما!

أترككم مع رابط الكتاب / التطبيق وأتمنى أن تشرفوني بمراجعاتكم الإيجابية ونقدكم البناء عليه في متجر جوجل نفسه.. أتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة.

الجمعة، 14 ديسمبر 2018

3 حلول غير تقليدية لمواجهة أزمة البطالة في مصر والوطن العربي

أو بين قوسين: الحاجة أم الإختراع، يا عزيزي..
نعم فبسبب البطالة، ما أن يظهر مصدر رزق جديد للشباب إلا ويقوم الكثير من الشباب بتجربته وإتخاذه مصدر رزق، إلى أن يثبت الشاب في المهنة الجديدة إن نجح فيها أو ينبذها إن فشل.

أولا: التوكتوك
فمثلا التوكتوك، وهو مركبة صغيرة بثلاث عجلات فقط، وهو الحلقة المفقودة إن جاز التعبير بين الدراجة النارية "الموتوسيكل" والسيارة الملاكي العادية، موجود تقريبا في كل بلاد العالم النامي والفقير، وليس موجودا تقريبا في كل بلاد العالم المتقدم والغني حيث يستعيض عنه الناس هناك بالتاكسي التقليدي. ظهر أول ما ظهر في بلاد الهند وباكستان فيما يبدو، أما اﻵن فإنتشر في بلاد كثيرة منها بلدي مصر، حيث لا يمكن أن تقضي يوما في مصر إلا وترى التوكتوك ليلا نهارا.
أقول أن الشباب إتجه نحو قيادة التوكتوك وشراءه والعمل عليه ليتدارك موقفه أمام سوق العمل الذي لا يساعدهم في الوصول لطموحاتهم البسيطة من المسكن والزواج وغيره، وأعتقد شخصيا أن متوسط المكسب من التوكتوك قد يزيد عن مائتي جنيه يوميا، وهو مبلغ كبير مقارنة بأجر العامل في الورشة العادية أو حتى الموظف في مقتبل عمره الوظيفي أو حتى في نهايته.
بالمناسبة، قرأت تقريرا من قبل يوضح فيه معديه تخوفهم من إنقراض المهن والحرف المختلفة لصالح قيادة التوكتوك، بسبب أن الإتجاه نحو العمل على التوكتوك أكثر من الإتجاه نحو العمل في الورش وتعلم الحرف المختلفة. أظنه مبالغا في نقطة إختفاء الحرف هذه، لكني أعتقد أنه محقا في أن عوائد الحرفيين ستزداد، إن لم تكن إزدادت بالفعل بسبب نقص الحرفيين لصالح زيادة عدد سائقي التوكتوك.

ثانيا: العمل الحر عبر الإنترنت
أو بصيغ مختلفة: العمل كفريلانسر، أو العمل كمستقل، أو العمل من المنزل.
منذ بضع سنين، عندما كنت تقول ﻷي شخص أنك تعمل على الإنترنت، كان يظن إما أنك تستهزيء به أو تمزح معه، أما الآن وبسبب البطالة وإنتشار الإنترنت وأيضا إنتشار العمل على الإنترنت نفسه، إشتهر مصطلح العمل على الإنترنت وتقبل الناس وجوده ووجود من يعملون خلف شاشات الكمبيوتر.
شخصيا تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت عام 2011، مبكرا كما أعتقد، ﻷني أشتريت أول حاسوب في حياتي في أواخر عام 2009، وعرفت العمل الحر من بعيد، لم أدخل به إلا بعد 2011 ب 3 سنوات، بداية معرفتي به هي عندما قرأت أن المدون المصري رءوف شبايك قام بإنشاء موقع خمسات، لم أحاول حتى التسجيل في الموقع ولم أهتم به، أو ربما سجلت وأضفت خدمات لم يكن عليها إقبال، من الخدمات المكتبية التي لا أحبها شخصيا، لكني قدمتها كما أتذكر ﻷني لم أكن أجيد ما أجيده اﻵن وهما الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية وتطوير مواقع الإنترنت. كنت أظن ساعتها أن مقدمي الخدمات الآخرين أشبه بكائنات فضائية أكثر من شبههم بالبني آدمين، لكن في 2014، وبسبب تفرغي لمدة شهرين كاملين لم أكن أعرف ماذا أفعل فيهما قبل إلتحاقي الإجباري بالقوات المسلحة المصرية، قمت بإضافة خدمات ترجمة والحمد لله، فقد بدأت من ساعتها في العمل الحر والإستمتاع بمزاياه، والشكوى من مشاكله وجني أرباحه. لاحقا قدمت خدمات برمجة مواقع الإنترنت بلغات HTML, CSS, PHP, MYSQL وجنيت بعض الأرباح منهم أيضا.
هذا عن تجربتي، أما عن تجارب الآخرين في الربح من الإنترنت فتتعدد أكثر بكثير من مجرد تقديم الخدمات، وحتى الخدمات نفسها لا تقتصر فقط على البرمجة والترجمة، وإنما تتنوع فيما بين خدمات مكتبية وتسويق إلكتروني وكتابة مقالات، وخدمات أخرى كثيرة، لكن هناك أيضا من يقوم بإطلاق عمله الخاص به على الإنترنت سواء كان متجرا إلكترونيا، أو موقع يربح به من الإعلانات أو التسويق الإلكتروني أو قناة يوتيوب تدر عليه عشرات وربما مئات الدولارات شهريا.
أنا شخصيا فكرت في إطلاق مواقع عديدة، بل وأطلقت موقعا هذا العام لكني علقته بسبب نقص الإمكانيات المادية اللازمة لإستمراره، لكني مازلت مصر على تنفيذ مواقع أخرى مفيدة للناس وتدر ربحا ولو قليلا بالنسبة لي، بحيث أحقق معادلة شغف + عمل = ربح !

ثالثا: أعمال غير تقليدية في عالم الواقع
يعني من مثل هذه الأعمال، فكر البعض بل وقام بإختيار عمل قد يناسب إمكانياته وشغفه، فمثلا وجدت مرة شابا مصريا يعلن عن نفسه ك "موصلاتي" يقوم بتوصيل الطلبات للمنازل سواء خضار أو فاكهة أو بقالة أو غيرهم.
هذا مثال بسيط من هذه الأعمال، يسعدني صديقي القاريء أن تشاركني بالأعمال غير التقليدية في أرض الواقع والتي ظهرت حديثا نسبيا.

رابعا: أعمال يذكرها القراء
لو كان هناك أعمال غير تقليدية تعرف بعض الناس من حولك قد إنتهجوها لتوليد مصدر رزق، فيمكنك مشاركتنا - أنا وباقي القراء - بها جميعا بكل حرية، فقد يكون تعليقك سببا في بدء أحدهم طريقه في محاربة وحش البطالة اللعين.

الخميس، 1 فبراير 2018

البرمجة، من المتعة والمنفعة المادية إلى خدمة المجتمع وتنميته

فوائد البرمجة من الناحية الشخصية:
كما قد يعرف بعضكم فأنا لم أتعامل مع الحاسوب إلا مؤخرا عندما إضطرت عائلتي لشراء كمبيوتر مكتبي لكي أتابع به دراساتي في كلية الحاسبات والمعلومات، قبلها لم أكن أدري من كيفية التعامل مع الحاسوب إلا تشغيله، حتى إطفاءه لم أكن أقوم به بالطريقة السليمة.
بعدها لم أكمل تعليمي في كلية الحاسبات، لكن لم يبعد الحاسوب عني يوما، ولم أفكر يوما في التخلي عن البرمجة، رغم إني عهدتها صعبة قليلا في البداية وذلك لسببين:
  1. عدم درايتي باللغة الإنجليزية وقتها الدراية الكافية، ﻷن الدراسة كانت بالإنجليزية.. مع العلم بأنني مترجم لغة إنجليزية محترف اليوم، بجانب عملي كمصمم ومبرمج مواقع الكترونية..
  2. ﻷن هذا العالم - عالم الكمبيوتر - كان كما ذكرت أعلاه جديدا كليا علي، ولم أستطع مسايرته أو مسايرة الكثير من زملائي الذين تعاملوا مع الحواسيب المختلفة من المهد فيما يبدو.
 لكن بعد ذلك، وبعد دراستي المكثفة للغة الإنجليزية، إكتشفت شيئين:
  1. البرمجة ممتعة جدا، عكس ما شعرت بينما كنت أدرس في الكلية
  2. يمكن التعويل عليها كمصدر دخل، وذلك بعدما تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت.
البرمجة بين خدمة المجتمع وصنع منتجات غير مفيدة بغرض التسويق المجاني.
الأسبوع الماضي قرأت خبرين عن تطبيق هواتف ذكية، وعن منتج لشركة سيارات، كم كان الفرق كبيرا بينهما، فالأول بإختصار شديد مبني خصيصا ليستخدمه ضعاف البصر والمكفوفين، وذلك حتى يخبرهم صوتيا بأي شيء يقابله أمامه وذلك يتم عن طريق كاميرا الهاتف  التي ترتبط بخوارزمية معينة إعتمد فيها على الذكاء الإصطناعي ليتم تحديد والتعرف على بل وحفظ الأشياء المختلفة لتحسين ذاكرة هذا البرنامج..
أما الثاني فرغم أني لا أريد أن أتحدث عنه لفرط غيظي منه، وهو "لا مؤاخذة" شبشب يركن نفسه في المكان المخصص له، صنعته إحدى شركات السيارات، لا أدري لماذا؟ لكن أغلب الظن كما أخبرني أحد الخبراء على تويتر أنه لا فائدة له إلا التسويق للشركة المصنعة وخلق مزيد من الزخم والجدل حولها.

أين أنا من هذا وذاك؟
وصل أحد أصدقائي على تويتر البارحة لوحة راسبيري باي، ذلك الكمبيوتر الكفي الصغير، وهذا شيء ممتع جدا لو تعلمون، يعمل صديق آخر في مجال البرمجة لتحسين دخله أو كدخل أساسي.. لكن المتعة والمنفعة المادية ليست فقط هي فوائد البرمجة، فأفضل فائدة للبرمجة هي خدمة المجتمع وتنميته كما فعلت الشركة الناشئة التي صنعت التطبيق الذي تحدثت عنه أعلاه.. أما أنا، فالبرمجة كانت حتى الأسبوع الماضي بالنسبة لي مجرد هواية ممتعة ومصدر إضافي للدخل، تماما كصديقي أعلاه. قد أستمر على هذا المنوال، لكن أعتقد أنه لو أتيحت لي الفرصة لخدمة مجتمعي والمجتمعات المحيطة بتنفيذ فكرة ستخدمه لن أتأخر في تنفيذها أبدا.. ولن أترك واجبي في خدمة المجتمع، ﻷن بدون هذا المجتمع ما كنت وصلت لما أنا فيه من الأساس..

مشروعي القادم:
فكرت بصوت عالي الأسبوع الماضي على صفحات الويب المختلفة في فكرة موقع إلكتروني قائم أساسا على كتابة المقالات.. يمكن ﻷي شخص أن يكتب فيه، ويمكنه جعل بعض أو كل مقالاته مدفوعة أو مجانية، أريد أن أجعل الموقع عربيا في الأساس لخدمة المحتوى العربي على الإنترنت وإثراءه، لكن نصحني أحد أصدقائي بأن مصيره ربما لن يكون جيدا إن كان مخصصا للعرب، وأكمل قائلا بأنه من الجيد أن توفره للأجانب أولا.. لا أدري، لكني في إشتياق لخدمة المجتمع الذي خرجت منه وفادني كثيرا على مر الأعوام السابقة، كما ذكرت أعلاه.

على الهامش:
 كنت قد كتبت في تدوينة سابقة أنني لن أقدم على الوظائف الصغيرة في مواقع العمل الحر، ووضحت أسبابي ساعتها، لكني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر، ولم أستطع رؤية مشاريع تناسبني تماما ولا أقدم لها حتى أفوز بها، وها أنا أكتب هذا التنويه ﻷن الأمانة إقتضت ذلك..

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء..

الجمعة، 26 يناير 2018

جحيم مواقع العمل الحر

مقدمة:
قرأت منذ بضعة أيام تدوينة لمبرمجة ويب تشكو فيها عدم حصولها على أي عمل مهما كان بسيطا في مواقع العمل الحر العربية، وأنها قدمت كثيرا على طلبات شغل كثيرة، لكنها لم توفق على الإطلاق، حتى عندما كان يتواصل معها المشترون، تقول إنهم يتواصلون معها ربما يومين ثم يذهبون بعيدا "لا حس ولا خبر" ! وأيضا كانت تشكو من أن كثير من المشترين يكتبون في قسم الطلبات طلب، ثم يغلقونه أو يلغونه، ثم تتساءل: لماذا يضيعون وقتنا كمستقلين؟ وأنا أيضا أتساءل معها.
أيضا وجدت بعض زملائي في العمل الحكومي حائرين تائهين، فهم سمعوا كثيرا عن العمل في مواقع العمل الحر العربية، لكنهم لا يدرون كيف يبدأون خطواتهم اﻷولى فيها، كنت إلى البارحة أشجعهم وأدعوهم ﻷن يصبروا ويثابروا، لكن قد أغير رأيي، ربما قد غيرته فعلا وربما لا، الأمر يعتمد عليك شخصيا، أكمل قراءة باقي التدوينة حتى تعرف ماذا أقصد.

مراحل العمل على الإنترنت:
في أحد الردود على تدوينة الأخت المبرمجة التي ذكرتها أعلاه، قال أحدهم بالنص:
المرحلة الأولى في العمل على الانترنت: تجربة المنصات الخاصة بالعمل الحر
المرحلة الثانية: ادراك ان هذه المنصات لا نفع منها في 99% من الوقت
المرحلة الثالثة: بدا العمل الفعلي على الانترنت
قراري للأيام المقبلة:
بصراحة أقنعني "إبن اﻵيه" وعلى أساس هذا الإقتباس قررت قرارا خطيرا، لا، لن أحذف حساباتي من مواقع العمل الحر، لست بهذا المندفع الطائش، لكني على الأقل لن أقدم على الوظائف البرمجية هناك، وسأهتم أكثر بتسويق نفسي كمبرمج مواقع الكترونية ومدونتي هذه، مع الأخذ في الإعتبار أي وظائف بسيطة قد تأتي لي من هناك، ﻷني سأظل أنفذها وعلى أكمل وجه إن شاء الله وعشنا. وسأهتم بمواقع التوظيف "ليست مواقع العمل الحر".
بخصوص هذه المدونة، فقد أتى لي شغل برمجة وتصميم كثير عبرها، لا أدري لمَ لمْ أهتم بها كل هذه الفترة، فلا أحد يستقطع مني شيء ولا يحزنون. وأيضا يتم الدفع لي بالطريقة التي أحبها، كما أنه يمكنني إستقبال جزء من المبلغ يصل إلى نصفه أحيانا قبل أن أبدأ العمل حتى. لقد كنت مرتاحا كثيرا بينما كنت أعمل لدى زبناء أتوا عبر هذه المدونة، أما مع زبناء مواقع العمل الحر فلم أشعر كثيرا بهذا القدر من الراحة .

شكرا لمنصات العمل الحر:
قد يظن بعضكم أن هذه التدوينة هي تدوينة ذم لمواقع العمل الحر العربية وغيرها، لا على الإطلاق، أنا مدين بكثير جدا لهذه المواقع، هي فعلا أمدتني ببعض الزبائن الجيدين جدا والذين أصبحوا زبائن دائمين، هذا فضلا عن كمية المال الجيدة التي ربحتها من هناك، وما تابعها من مهارات جديدة كنت أحاول تعلمها طوال الوقت حتى أستطيع تنفيذ المهام التي أوكلت لي على أكمل وجه، أو لأستطيع تنفيذ المهام التي لم توكل لي لنقص بعض المهارات لدي، مما حفزني لتعلمها.

خاتمة:
لا أريد أن أحبط أيا منكم خاصة إذا كان في بداية حياته في العمل عبر الإنترنت، بل بالعكس، أنا أريدكم أن تفوزوا بمشاريع كثيرة على هذه المنصات حتى تكتسبوا خبرات كثيرة ورائعة تستفيدوا منها فيما بعد سواء في عمل حر عبر الإنترنت لشخصكم الكريم "قصرا" أو في الوظائف المتاحة في العالم الواقعي. فكما أسلفت، لمواقع العمل الحر فوائد كثيرة للمبتدئين. ولطالما ساعدتني تلك المواقع عندما كنت مبتدئا، لكن طالما أصبح الأمر أشبه بالجحيم، فلا مناص من الفرار فيما يبدو من ذلك الكوكب، والبدء من جديد في كوكب جديد!

ودمتم سعداء..

السبت، 13 يناير 2018

إستمتع بقراءة كتابي (إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة) ب 5 دوﻻرات فقط

لم أجد فكرة تعبر عن عنوان الكتاب ومحتواه في الغلاف إلا أن أضع ورق البردي كخلفية

ربما تشعر يا صديقي كزائر للمدونة في حالتها الحالية، وبعد تصفح آخر المقالات أنني مدون تقني أو تكنولوجي، وربما أنت على حق، لكن هذا ليس كل شيء بالطبع، ففي الأصل أنشأت هذه المدونة كمدونة أدبية، لكن بعدما تغيرت الإهتمامات، أصبحت أكتب عن البرمجة والعمل الحر بالإضافة لمراجعات كتب قرأتها ومازلت أكتب محاولات أدبية بسيطة ليست بتواتر أو بتردد كتاباتي الأدبية خلال السنين الأولى من عمر هذه المدونة..

مفاجأة:
لكني أحب أن أخبرك أني قبل أن أهتم بالأمور البرمجية والعمل الحر، كنت قد نشرت ثلاثة كتب إلكترونية، واو!! نعم ثلاثة كتب وهي كالتالي:
  1. إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة
  2. ديوان شعر أنا إتغيرت
  3. رواية باللغة الإنجليزية بعنوان أبانوب.
أعتقد أن أجمل وأقوى تجربة في كل هاته الكتب هي الأولى، كتاب القصص القصيرة، فكتابة الرواية والقصة القصيرة تمتعني حقا، أما الذي جعل الرواية الأخيرة ليست بجمالية ولا في قوة كتاب القصص القصيرة (أو هكذا أظن) أنني مهما كنت لست متمكنا من اللغة الإنجليزية، وأعتقد أن ذلك الكتاب يجب أن أراجعه حتى أستطيع فعلا أن أقول أنه كتاب حقيقي أو رواية حقيقية.

سبب إعادة نشر كتابي "إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة":
ربما يقول أحدكم أنك فعلا أعلنت هنا عبر هذه المدونة ربما أكثر من مرة عن هذا الكتاب، لكن لماذا تعيد نشره؟ وإجابتي بإختصار هو أنني نشرته على منصة مختلفة عن المنصات السابقة، حيث أن المنصة الحالية بها العديد من المزايا، حتى أني بمجرد ذكر إسمها سيقول معظمكم: "نعم، إختيار موفق" وهو كذلك بالطبع.

منصة خمسات وفوائد نشر الكتاب عليها:
نعم، أخترت هذه المرة أن أنشر كتابي عبر موقع خمسات للخدمات المصغرة، وذلك للأسباب التالية:
  1. به الكثير من المستخدمين العرب القادرين على الدفع.
  2. لي سمعة أكثر من جيدة (الحمد لله) هناك، كمبرمج مواقع الكترونية وقبلها كمترجم من وإلى اللغة الإنجليزية.
  3. سهولة سحب الأرباح منه، حيث سحبت أرباحي من هناك ربما حوالي عشر مرات أو أكثر.
  4. تتبع منصة خمسات شركة حسوب والتي أعتبرها أفضل شركة تقنية عربية، فعندما تتقاسمني الأرباح، أشعر بأن (الحكاية في بيتها) كما نقول في مصر!
  5. وكثير من الأسباب الأخرى..
عن الكتاب مرة أخرى:
صحيح أنني تكلمت عن محتويات الكتاب بإستفاضة من قبل، لكن ما المشكلة، سأكتب أسطر قليلة عنه، تشرح محتواه بإختصار شديد جدا، و (أهو) في الإعادة إفادة! هاكم الوصف الذي كتبته في صفحة الكتاب في موقع خمسات:

جاء في مقدمة الكتاب:
هى قصص كتبتها على مدار الخمس سنوات الماضية، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمنى أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأننى سأقرأها معكم، فقد نسيت أننى كتبت مثل هذه القصص يوما ما!

بعض الموضوعات التي يتناولها كتابي:
هذه المجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع متعددة، مثل الثورة فى مصر وسوريا، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، الفساد، الفقر، وشىء من الرومانسية، وأخيرا الخيال العلمى.

 طيب، واﻵن أترككم مع فهرس القصص:
أحبك يا أمجد
زيارة إلى الماضى: قصة خيال علمى
لقاء تليفزيونى
حقوق مغتصبة 1
حقوق مغتصبة 2
شرط الإجتهاد
لكنكما تعبدان إلها واحدا
فأر فى السيارة
حوار عن حرب غير شرعية - قصة خيال علمى
تداعيات إغتصاب 1
تداعيات إغتصاب 2
عندما زارنا اللاجىء السورى
واﻵن ماذا تنتظرون، إن أعجبكم عرضي للكتاب، وأردتم قضاء بعض الوقت الممتع مع كتابي، لم لا تشترونه من موقع خمسات؟ وإن لم يكن لديكم هناك حسابا، ولا تريدوا أن تنشأوا حساب أيضا (رغم إني أنصح بالإشتراك في ذلك الموقع!!) فيمكنكم شراء الكتاب من موقع سماش ووردس أو عبر الدفع لي على موقع بايبال إن أردتم، فقط أكتبوا لي على صفحة إتصل بي، وسوف أعطيكم بريدي الإلكتروني هناك حتى تحولوا لي المال..

دمتم سعداء، إلى أن نلتقي ..

الأربعاء، 10 يناير 2018

بدأت العمل أخيرا بدوام جزئي

رغم ان بيئة العمل في مصر في الوظائف الحكومية ليست جيدة جدا وليست جاذبة للعمل، الا اني ممتن للقانون المصري الذي يجيز العمل بدوام جزئي (نصف الوقت) إذا اراد الموظف واذا وافق مديره.
قرأت مناقشة من قبل تحاور فيها القراء عن أهمية ان يكون هناك وقت للترفيه وللرياضة وللقراءة والافضل من كل ذلك ان يتوافر وقتا للبحث عن حياة اخرى افضل، حيث اتفق المتحاورون ان الدوام الكلي من 9 صباحا حتى 5 مساء لا يترك لك الا القليل من الوقت للاكل ثم للنوم ربما، ولن تستطيع حتى ان تجلس وقتا كافيا مع عائلتك.
كنت قبل قراءة تلك المحادثة بقليل قد قررت أن أعمل نصف الوقت فقط بجزء من الأجر، وذلك حتى أتفرغ جزئيا لعملي كمبرمج حر لمواقع الانترنت، ولصقل مهاراتي ايضا لأن سوق العمل يجب مواكبته وذلك عن طريق تعلم اهم المهارات الجديدة.
صحيح انني في الوقت الذي أذهب فيه الى العمل الحكومي اقوم بشغل مضاعف لكي اقوم بكل العمل الموكل الي، لكني سعيد جدا انني استطعت أخيرا أن أقضي وقتا أكثر مع العمل الذي يحبه قلبي وهو العمل الحر و / أو البرمجة، وأيضا وقتا أكثر للكتابة في هذه المدونة.
ولاستثمار كل الوقت الجديد افضل استثمار قررت حذف حسابي على الفيس بوك نهائيا، وذلك لضمان عدم تشتيتي عن هدفي الاول وهو الذي ضحيت من أجله بالجزء المقتطع من راتبي..
صحيح أنني لم أوظف حتى الان في أي مشروع برمجي (بعد تنفيذي لقرار العمل لنصف الوقت فقط)، لكن كما تعلمت عندما كنت متفرغا تماما قبل الوظيفة هكذا أفعل وهو باختصار أن أصقل مهاراتي بينما لا يوجد شغل وبهذا استطيع ان استفيد اقصى استفادة من الوقت.. كما وإنني أيضا بدأت في ترجمة كتاب شائق سأعلن عنه لاحقا في تدوينة لاحقة في هذه المدونة.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..

الأحد، 8 مايو 2016

استكمال رحلتي في إتقان برمجة الويب وبدء العمل فعليا

نعم فقد بدأت العمل بإضافة خدمة لبرمجة سكريبتات php و mysql في موقع خمسات وقمت ببيع خدمة منها رغم إنشائي للخدمة منذ وقت قصير جدا لا يتعدى 4 أيام .. كانت الخدمة عبارة عن إضافة ترقيم الصفحات لإظهار 10 مواضيع فقط في كل صفحة وأيضا إظهار وبرمجة روابط المواضيع السابقة والتالية في موقع فرنسي اللغة، وإضفاء تصميم مناسب عليهم .. بالإضافة إلى حل مشكلة وهي تفعيل ذر حذف الموضوع .. لأنه لم يكن يعمل على الإطلاق .. وبعد فحص الكود وجدت العديد من الأخطاء المركبة وتم حذف كل تلك الأخطاء والحمدلله. كل هذا ب 5 دولارات فقط وذلك لأن الخدمة جديدة ولم أبع منها شيئا؛ كما أنني جديد في هذا المجال لكن والحمد لله قمت بأداء المطلوب بكفاءة. وكان المشتري راض عن الخدمة كما في الصورة التالية:
إضغط على الصورة للتكبير
بيع خدمة برمجة php و mysql في خمسات ورضاء العميل تماما عنها
طبعا ما زلت أدرس وأستزيد من علم برمجة الويب .. مازلت أشاهد الفيديوهات المتعلقة على موقع يوتيوب وأشاهد المجاني منها أيضا على موقع يودمي وغيره من المواقع .. مازلت أحاول إتقان جافاسكريبت وجيكويري و css مازال الطريق طويلا لكنني بدأت فيه بالفعل وقطعت شوطا لا بأس به في التعلم والربح مما تعلمته.
أكرر شكري لكل من ساعدني ولو بمعلومة بسيطة جدا سواء من أصدقائي على الفيس بوك أو من الشارحين العرب والأجانب على اليوتيوب وغيره .. فأنتم ساعدتموني على بدء مستقبل جديد ومشرق إن شاء الله..

الثلاثاء، 29 مارس 2016

أهدافي قبل نهاية 2016

مقدمة:
قمت منذ يومين بكتابة منشور على الفيس بوك يفيد بأنني سأقوم مؤخرا في يوم كتابة المنشور بكتابة مقال يوضح هدفي الذي سأحققه - إن شاء الله - بنهاية سنة 2016، لكن حدث شيء - جيد والحمد لله- جعلني أؤجل كتابة هذا المقال، على أي حال كان المنشور كالتالي:

هدفي لعام 2016

الهدف:
بإختصار وكي أستطيع إنهاء هذا المقال قبل حدوث أي شيء يمنعني من ذلك :D سأقوم إن شاء الله بتقوية نفسي في مجال تطوير الويب، تطوير الواجهات الأمامية تحديدا، بكل ما يحمله بين طياته من لغات وبعض أطر عملها، فمثلا سأقوم بإتقان البوتستراب Bootstrap كإطار عمل للغة CSS وسأقوم بإتقان النسخة الحديثة من لغة HTML وهي HTML 5، سأقوم أيضا بإتقان الووردبريس والجافاسكريبت JavaScript وربما أتطرق إلى إحدى مكتباتها مثل Jquery!

المعرفة السابقة والأهداف المرجوة:
كل أو معظم ما ذكرته أعلاه لي به معرفة سواء أتت بالممارسة أو بالدرس، فجافاسكريبت JavaScript مثلا قمت بدراستها ومارستها قليلا في موقعي اﻵخر وفي موقع آخر أقوم بتكويده حاليا مقابل أجر. لكن هذا مجرد إستخدام بسيط وغير متعمق لجافاسكريبت JavaScript ومكتبتها Jquery. فما أطمح له اﻵن هو إتقانهما. أيضا إستخدمت في تكويد الموقع المذكور أعلاه إطار العمل بوتستراب Bootstrap لجعل الموقع متوافق مع كافة الأجهزة مثل اللابتوب، التابلت والموبايل، وإستخدمته أيضا في مشروع بسيط قمت بتكويده مقابل أجر أيضا لنفس السبب وهو التوافق والتجاوب مع أجهزة الهواتف الذكية والتابلت. إذن الأمر ليس جديدا علي، لكن كما ذكرت، هدفي هو إتقان هذه الأدوات. أما عن ووردبريس، فقد قمت والحمد لله في الأشهر الأخيرة من العام الماضي بتكويد قالب ووردبريس من الصفر، وجعلته متجاوب لكن بدون إستخدام بوتستراب بل إستعنت بتقنية ال media queries! وكان قالبا كاملا إلا من الأشياء القليلة جدا والتي سأقوم بإتقانها وإتقان الووردبريس بأكمله قبل حلول نهاية 2016 إن شاء الله.

ما هي خطتي للأمد البعيد:
ربما تعرفون كما ذكرت في مقالات سابقة أكثر من مرة أن معظم العمل الحر الذي أقوم به هو الترجمة، فقط قمت مؤخرا بإضافة بعض الخدمات التي تنحصر بين كلا من الترجمة والبرمجة أو تطوير الويب، مثل تعريب القوالب أو تعريب ملفات po! وقمت أيضا بإضافة خدمة يتيمة  لتطوير الويب حصرا وهي إنشاء وتعديل صفحات HTML و CSS ، أطمح في إنحسار خدمات الترجمة وفي زيادة خدمات تطوير الويب شيئا فشيئا إلى أن يكون إعتمادي كله على تطوير الويب ليس الترجمة، ﻷني أحب تطوير الويب أكثر من الترجمة، صحيح أحب الترجمة، خاصة القصص والمقالات الشائقة، وتعريب القوالب وتطبيقات الهواتف الذكية وغيرها، لكن مردود الترجمة المادي ليس جيدا بما فيه الكفاية، بالطبع أحمد الله وأشكر فضله كثيرا على النعم التي أنا بها اﻵن، لكن تطوير النفس مطلب ليس حراما أو عيبا! أليس كذلك؟

وأنتم ما هي خططكم المستقبلية وأهدافكم التي تريدون تحقيقها قبل حلول نهاية عام 2016؟ يمكنكم مشاركتي بها جميعا بالتعليقات أدناه، وتذكروا، إن التعليقات لا تعض! :D

الأحد، 20 مارس 2016

كيف تتخلص من ضغط العمل؟ حكايتي وأنا مضغوط!

بألا تعمل، نعم الإجابة بهذه البساطة. منذ أسبوع كنت مضغوط بشدة في عملي كمستقل حتى أنني ولمدة أسبوع مثلا للوراء - وﻷول مرة في حياتي - أواجه هذا الضغط من العملاء، من عملاء قدامى وعملاء جدد، أحسست فعلا بأن دماغي يلف عكس إتجاه عقارب الساعة، وهو لعمري أصعب بمراحل من دورانه مع إتجاه عقارب الساعة!

الساعة، كانت الساعة بالنسبة لي كنز عظيم في تلك الأيام، ولكنه كنز غير كاف، في ذلك الوقت عرفت لماذا قال أحدهم ﻷبي مرة: "نفسي أسمع نشرة الساعة التاسعة مساءً، لكن ليس لدي الوقت الكافي للأسف" وعرفت أيضا لماذا رأيت تاجر الجملة الخاص بالمواد الغذائية - في الحقيقة هو صاحب شركة كبيرة - الذي يتعامل معه أخي في القاهرة، أقول عرفت لماذا كنت أراه دوما غير حليق الوجه، وهو الذي يحمل إسما مسيحيا، في الحقيقة سألت أخي مرة لماذا لا يحلق هذا الرجل ذقنه؟ أخبرني بأنه لا يجد وقتا يحلق فيه ذقنه. أحسست وقتها أن أخي يبالغ، لكن شعرت فيما بعد أن تلك قد ﻻ تكون مبالغة، فعدم وجود الوقت الكافي، أو ربما عدم تنظيمه قد يجعلك فعلا تشعر بضغط شديد من العمل، لم أشعر بهذا إلا أثناء الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية.

في الحقيقة كان الخطأ خطأي ﻷنني قبلت بمشروع مهول الحجم - حوالي 20 ألف كلمة -من المفترض ترجمتهم بمقابل 200 دوﻻر حسب تسعيرتي المعروفة: 5 دوﻻرات لكل 500 كلمة، لكن لغرض الإكرامية ولضخم حجم المشروع ولإعتبارات أخرى قمت بقبول المشروع فقط بنصف السعر - 100 دوﻻر - والذي سيصلني بعدها مجرد 80 أو على الأرجح 75 دوﻻرا، أعتقد أنني بصراحة ظلمت نفسي وربما العميل عند قبول هذا السعر.

بينما كنت أترجم هذا المشروع، أتت لي مشاريع أخرى صغيرة، من عملاء قدامى وجدد، مشاريع العملاء الجدد كانت على هواي ﻷنها سهلة وﻷنها في مجال أحبه فعلا، مجرد كتابة مقال عن موقع ونشره في مدونتي هذه، ومشروع آخر كان عبارة عن تعديل على صفحات HTML و CSS وهو لعمري عشقي الأول لو تدرون! بالطبع لم أقم بتنفيذ هذه المشروعات طمعا في جني المال بقدر ما هو ترويح عن نفسي من ذلك المشروع الكبير، وصقل مهاراتي في تلك الخدمات المحببة إلى قلبي.

وبينما كنت أنفذ كل ذلك، ظهر عميل قديم وطلب أيضا ترجمة ملف مكون من 6400 كلمة، وهو صديق بالفيس بوك أيضا، فهو عميل صديق، ولم أستطع أن أقول له لا، في الحقيقة قلت لا، لكنه أبى ألا أقبل إلا بترجمة الملف الذي أرسله. أتت لي عميلة أخرى وطلبت مني عمل بحث باللغة الإنجليزية، كنت قد ترجمت لها شيء ما من قبل، لكن أخبرتها أني لن أستطيع فعلا عمل البحث بنفسي، وكحل وسط طلبت منها الإنتظار ريثما أجد أحد أمرر له المطلوب ليقوم بأداءه. طلبت من زميلتي في العمل المساعدة، لكنها كانت مشغولة أيضا ولم تكن متحمسة لهذا الأمر، فحاولت مع صديقة على الفيس بوك منذ سبع سنوات، ووافقت وعملت المطلوب ومررت لها مالا مقابل ما أدته.

وأيضا خلال كل ذلك كنت أساعد عميل أجنبي من التشيك في ترجمة بعض التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية، وكان هذا أكثر عمل محبب إلي فعلا ﻷن أرباحه كانت أفضل من أي عمل آخر.

لكن الآن إنتهيت بحمد الله من كافة الأعمال والمشروعات الخاصة بعملي الحر، فقط مازال لدي عملي الصباحي في وزارة الصحة. الغريب في الأمر أن هناك أيام تكون فيها مضغوط بدرجة فظيعة، وأيام لا تجد فيها أحدا يستخدمك ولو لمجرد ترجمة ثلاثين كلمة!

بالطبع منذ سنتين وبضع شهور لم أكن أظن على الإطلاق أني سأنتفع من الإنترنت أو أني سأربح منه المال ناهيك عن الشعور بالانضغاط في العمل لدرجة تمرير بعض المطاليب لزملاء وأصدقاء آخرين، ولم أكن أظن أيضا أني سأضيف لوصف هذه المدونة أعلاه جملة: "وكان لي الكثير ﻷكتبه، لكن ليس لي الوقت الكافي للأسف!" لكني أحمد الله على كل شيء مررت به وجعلني في هذا الموقع الذي أقف فيه اﻵن.

أما عن الإجابة المفيدة والمنطقية عن سؤال كيف تتخلص من ضغط العمل، فدعونا نبحث عنها سويا على الأخ جوجل، أما إن كان لديك نصيحة بهذا الشأن فيسعدني جدا أن تطرحها في التعليقات أدناه، دمتم سعداء :)