‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 ديسمبر 2022

عن خطية حب الميكروفون أتحدث


في مرة كلمت شاعر مشهور في رسايل تويتر بيقول شعر مسيحي وترانيم وكدة وفي كل بوست بيكتب اسمه في هاشتاج زي كدة #فلان_الفلاني

وقلت له انه افضل له انه يعمل هاشتاج ليه علاقة بموضوع القصيدة او الترنيمة.. وهو طبعا خدني ع كد عقلي وكلمني بدبلوماسية لطيفة وطبعا ماخدش بنصيحتي.

وده واحد من ناس كتير جدا بتعمل نفس الحركة للتسويق لنفسهم (ده الغلط) ولكتاباتهم او عظاتهم وترانيمهم (وده مقبول) لكن بمرور الوقت بيهتموا بالمشاهدات والتفاعلات فقط ع اساس انها المقياس الوحيد للنجاح في خدمتهم وده بيكون في حالات كتير مؤشر سلبي لحالة الخادم للأسف.

انا كنت كدة زمان حتى هتلاقوا حاجات شبه كدة في المدونة دي (سواء حاجات دينية او غيرها) لغاية ما عرفت ان ده غلط.

حب الظهور ده مشكلة والمشكلة الاكبر ان الخادم يعمل لنفسه بروباجندا اعلامية خاصة لما يكون ده مصدر دخله الوحيد او الاساسي للأسف.

ف يوم من الايام لما كنت ارثوذكسي وكنت بتكلم مع الفاضل القس تكلا رزق (كاهن كنيسة القرية اللي اتولدت فيها) قلت له انا مش هصلي شماس تاني. قاللي ليه بس قلت له الموضوع بيتعب ضميري لما بهتم بالمردات وتنغيم صوتي فيها اكتر من عبادة ربنا نفسها.. اقتنع ووافق.

واشكر ربنا ده كان افضل قرار في حياتي وانقذني من اشياء كتير (زي حب الذات والكبرياء) كانت ممكن تحصلي وتستعبدني وفعلا ممكن ابقى عبد ليها وفي النهاية تخسرني ملكوت الله الآتي.

الجمعة، 7 أكتوبر 2022

متعة رهيبة في مشاهدة الدراما التاريخية وقرائتها

 سواق اتوبيس شاب في مرة قال قدامي ان مفيش حد مبيشربش مخدرات..

طبعا مقولة مبالغ فيها جدا.

بس انا حسيت امبارح احساس المتعة المتواصل اللي بيحس بيه شريب المخدرات لما سمعت فيلم المصير اخراج يوسف شاهين وتمثيل كوكبة كبيرة من النجوم.. واللي بيحكي فيه قصة الفيلسوف ابو الوليد ابن رشد والمؤامرات التي حيكت ضده من تجار الدين.

كل لحظة في الفيلم ده فيها جرعة كبيرة من المتعة المفيدة..

نفس الشيء بلاقيه لما اسمع افلام تاريخية أخرى او يتخللها التاريخ (بشرط تكون باللهجة المصرية مش بالفصحى) زي فيلم الكنز ١ و ٢ (بس مش بنفس حالة الامتاع بتاعة فيلم المصير طبعا) رغم اني مش من المعجبين بمحمد رمضان ... او رواية تاريخية حتى لو مش كانت بتحكي الا عن تاريخ متخيل زي روايات لوتس لمحمد سليمان عبد المالك او طبعا رواية خارطة الحب للكاتبة أهداف سويف او روايات الكاتبة سلوى بكر. ومن المسلسلات مسلسل مشرفة مثلا عن قصة الدكتور مصطفى مشرفة ومسلسل كان ابطاله جمال سليمان وليلى علوي بس مش فاكر اسمه دلوقت.

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟

كعادتي، وعندما يطول الحديث في أحد ردودي على موضوع من مساهمات اعضاء منتدى مجتمع حسوب، أفضل ان أسجل رأيي هنا في مدونتي في محاولة مني للتقرب اكثر واكثر اليكم أيها القراء الأعزاء، وأيضا لأن مساحة التعليق هناك لا تكفي للبوح بكل ما أريد أن أقوله في الرد في احيان كثيرة. وهذا التعليق كان ردا على سؤال "هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟" والتالي -كي لا اطيل عليكم- هو ردي على الموضوع مختصرا ولو بدا للبعض وكأنه لا يشفي فضول السائل ولا يكفي كإجابة له..

لي صديق افتراضي (اونلاين) من ولاية تكساس في امريكا وهو مزارع له من العمر ٧٢ عاما، يرتدي دائما ملابس راعي البقر (cow boy)، يعجبني هذا الرجل، لكن صداقتي به ليست عميقة بسبب ظروف البعد المكاني، ارسل لي البارحة رابط فيديو من ١٢ دقيقة لمراسم زواجه الثانية بعدما توفت زوجته العام الماضي بعد قصة حب طويلة ناهزت الخمسين عاما. لكنه لحسن الحظ لم يستسلم لحزنه العميق على فراقها بل بدأ حياة جديدة مع امرأة جميلة ولو كانت عجوز سنا.. (أظن ان زوجته المتوفاة لو كانت تحبه فعلا وبفرض انها تراه من السماء الآن لأحبت ما فعله حبا فيه وحبا لخيره!..)

هذا رجل رغم كبر سنه مليء بالحيوية، ولو كان ببلدي لاحببت ان أصادقه وأسمع منه مغامراته وحكاياته مع الكمبيوترات القديمة وتجميع قطعها المتعددة وتركيبها وتركيب سوفتويراتها والتي كانت في تلك الفترة لا تزيد عن نظام الدوس الذي لم يتخطى قط الشاشة السوداء بلا اي نوافذ، وبعض البريمجات الصغيرة التي لن تغني عن جوع الان، لكنها في ذلك الأوان كانت هي كل شيء يمكن أن يتحصل عليه الفرد.. هذا رغم إنها لم تكن متاحة بسهولة تلك الايام، ولسألته عن كيفية انشاء شبكة راديو بجهود شخصية، وعن تمسكه بالحياة المسيحية النقية التي بدأنا منذ زمن بعيد نسمع عن اندثارها في تلك البلاد، وعن اشياء اخرى كثيرة يضيق المجال هنا عن ذكرها وهو مهتم بها جميعا..
نهاية التعليق..

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

الأهلي والزمالك، أحبهما، لكني لا أحب الدوشة المصاحبة لهما..

منسي لمن لا يعرفه هو شهيد بطل من الجيش المصري

بعد كل مباراة يكون أحد طرفيها الأهلي أو الزمالك، أو حتى يكون لها تأثير مباشر على أحدهما بسبب مثلا نظام النقاط المتبع في دوريات كل دول العالم، أضطر لقراءة أشياء يندي لها الجبين على موقع الفيسبوك من كل طرف، فالأهلاوية يسخرون من الزمالك وأيضا الزملكاوية يسخرون من الأهلي بدون أي ضبط أو ربط أو أي حدود.. ليس أقل هذه الحدود هو تشجيع الخصم وإن لم يكن مصريا والتمني بفوزه على النادي الند سواء كان أهلي أو زمالك. وليس أكبرها السخرية المليئة بالإيحاءات منها الجنسي ومنها غيره، والتي لا أعرف أهي صفة جديدة على شعبنا أم هي متجذرة فيه وأكتشفتها مؤخرا.



دخل ساحة السخرية أيضا نوادي أخرى لا أعرف ما الفائدة التي تعود عليها من مساندة فريق ضد آخر، المشكلة أن حتى الصفحات الرسمية لمعظم الأندية على موقع الفيسبوك وقعت في هذا الفخ ووصلت لقاع الأخلاقيات في التشجيع، حتى الصفحات التي من المفترض أن لا تحسب على أي من النوادي، وصلت للقاع أيضا في تشجيع نادي ضد آخر، وأنا كشخص لا أهتم بالكرة كثيرا إلا في المباريات والبطولات الإستثنائية التي لها علاقة بمنتخب مصر فقط، أتعجب كثيرا عندما أرى صفحات إجتماعية لبعض الهيئات والقنوات الإعلامية تسخر من نادي معين بطريقة فجة لا تليق أبدا وتنافي معايير النزاهة الإعلامية كثيرا.

أعتقد أن ثقافة التشجيع في بلدنا لابد وأن تتغير للأفضل، لا أعرف إن كان تشجيع لعبة الكرة هو بمثابة هروب من ضغوط الحياة كما يقول قائلون كثيرون، وأن هذا هو السبب الرئيسي في إستفراغ تلك الضغوطات في التشجيع ليصبح في النهاية تشجيعا سيئا كما أراه اﻵن، لكن ما أعرفه أن الوضع الحالي غير صحي على الإطلاق ولا بد من الإشارة إلى ذلك في كل موضع ومقال رياضي حتى ينصلح حال التشجيع في مصر ويصبح نظيفا كما كان في السابق كما أظن.

الأحد، 6 أكتوبر 2019

أسيوط الجديدة والرحاب، كمبوند محدودي الدخل بصعيد مصر

أقف في شرفتي بمدينة الرحاب بأسيوط الجديدة، أستمتع بهدوء الجو وصفائه، مراقبا تغيراته الطفيفة في هذه الساعة من الصباح الباكر، تاركا زوجتي تغط في نوم عميق على الفراش الذي لا يتعدى دفاية وملاءة على الأرض الجرداء، مفكرا في الوقت ذاته في الجيرة الطيبة التي سأفوز بها حالما أنقل مقر سكني من المدينة العجوز أسيوط إلى منطقة الرحاب الوليدة حديثا بأسيوط الجديدة، مفكرا بعمق: ترى، ماذا يمنع من إشغال كل هذه الوحدات الفارغة من السكان؟ ولماذا لم يتحسن الأمر إلا قليلا عن مثل هذا الوقت السنة الماضية؟ أتذكر أنني قضيت يوما كاملا جالسا رائحا غاديا، نائما وحيدا يوم ٥ أكتوبر الماضي وها أنا أكرر بياتي في نفس التاريخ لكن مع زوجتي، الأمر المختلف الثاني هو ظهور بعض الأسر الساكنة. حتى أن أحد الوحدات السكنية في عمارتي قد تم إشغالها بالفعل، ولحسن الحظ فالجيرة جيدة جدا جعلتني أتفاءل كثيرا بسرعة نقل حاجياتي والسكنى.



تغير الكثير عما كان في السنة الماضية، لا أقصد المباني لأنها موجودة ولم تتغير، لكن تزايد عدد السكان بطريقة ملحوظة يجعلك تطمئن أنك لم تعد وحيدا كما في السابق، جدير بالذكر أنني لم أجد جارا سيئا هنا، كلهم تقريبا أفضل مني.

افتتح الوزير والمحافظ المدرسة الابتدائية بفصل دراسي واحد، وجاري تشغيل باقي الفصول الدراسية ما أن يوجد العدد الكافي من التلاميذ لتشغيلها، كل شيء تقريبا موجود بالمدينة الأم (أسيوط الجديدة) مع الوعد بتوفيره مستقبلا بمدينة الرحاب، ينقص الرحاب فقط بعض المبادرين الذين من السهل الان عليهم السكنى مقارنة بالسنة الماضية.

فقد وفر جهاز المدينة مشكورا وتنفيذا لتوجيهات السيد الوزير المحافظ سيارات لنقل السكان من أسيوط الجديدة لمدينة الرحاب والعكس، ولمست في كلام ذوي السلطة بوزارة الصحة التي أعمل بها أنهم بصدد إفتتاح الوحدة الصحية بالرحاب ما أن يجدوا العمالة الابتدائية اللازمة من أطباء وتمريض وخلافه، كما أن حضانة للأطفال ستفتح قريبا.

إذن ما الذي تغير في الرحاب؟ الكثير والكثير، فمثلا السنة الماضية وبسبب النقص الحاد في السكان، وبسبب انك لم تكن لترى الا الغفير وربما شخصا آخر او شخصين على الأكثر طيلة اليوم، فقد كنت تشعر بعدم الأمان، لكن اليوم ستجد أطفالا تقود دراجاتها الهوائية منتشية، وآخرون يلعبون بالكرة وتسمعهم عن بعد، وصوت آذان الجامع العذب يدعو للصلاة، وأطفال تعلموا المشي للتو يمرحون في حدائق جناء، وغفير يملأه الحب يحضر لك بعض ثمار الفاكهة لا ادري من أين اتى بها - أمن شجرة مزروعة بالمنطقة، أم إشتراها من حسابه الخاص - ويصر أن نشاركه إياها أنا وجاري العزيز وزوجتي وزوجته وطفلتيه الذين كنا نتسامر ليلا. كما يوجد أيضا كنيسة في طور التشطيب تابعة لأبروشية ابنوب والفتح وأسيوط الجديدة.

بعد كل ما سبق ذكره وهو قليل من كثير، أرى أن مدينة الرحاب والمدينة الأم أسيوط الجديدة هما خير بديل للسكنى من مدينة أسيوط الخانقة بعوادمها وزحمتها وتلوثها وضوضائها وغلاء مساكنها المبالغ فيه جدا سواء كإيجار أو نقل ملكية، فهنا قد يمكن إعتباره كمبوند محدودي الدخل.

الأربعاء، 21 فبراير 2018

اطلاق منصة متنفس، آخر مكان يوجد به الأكسجين على سطح كوكب الأرض.

تحديث: لم أستطع المثابرة والإستمرار في إدارة المنصة ﻷسباب لا أحب أن أسردها، وهي بيني وبين الإدارة، وأعتذر لكل كاتب خيبنا أمله بغلق الموقع، كما أعتذرعلى عدم أخذ نسخة إحتياطية من المقالات التي كتبت هناك، لقد حذفت  (للأسف الشديد) بطريقة لا إرادية. أراكم بخير في مشروع مستقبلي جديد، نتلافى فيه أخطاء الماضي.
  

قمت منذ أيام قليلة بشراء دومين واستضافة والاتفاق مع صديقين أحدهما سوداني واﻵخر جزائري على أن نكون فريق لتحرير موقع دعيناه منصة متنفس..

لضيق الوقت سأرفق أدناه ما كتبته عن الموقع في منصة يومي للاعلان عن اطلاقه:
أعلن عن اطلاق منصة متنفس، المكان الأخير الذي يوجد به أكسجين على سطح كوكبنا العزيز!
قمت أنا و @mindbloom و @MoRi باطلاق موقعا جديدا يدعى متنفس، سيسعدنا كثيرا زيارتكم، لا تخافوا، فقد زرعنا كمية كافية من الأشجار والغابات لتنتج أكبر كمية من الأكسجين اللازم للحفاظ على حيوات الزوار والكتاب على حد سواء، لكن المعذرة يا أصدقاء، ان قارب الأكسجين على النفاد، سأضطر لحفظه لنا كمدراء تحرير الموقع، وسأطردكم أو سأصم أذناي عن توسلاتكم (ضحكة شريرة)

وان انتهى الأكسجين نهائيا، يوجد لدي 10 أنبوبات أكسجين (شايلهم فوق الدولاب) لن أدع أحدا منكم ولا حتى مدراء التحرير اﻵخرين @MoRi أو @mindbloom أن يستفيدا منهم! وعموما الحمد لله أنكم لا تعرفون مكانها الذي أخبرتكم عنه منذ قليل (أعلاه). سلام ﻷن الأكسجين في هذه الصفحة على وشك الانتهاء..
واﻵن أدعوكم لزيارة موقعنا الوليد، والاستمتاع بموضوعاته، وان أردتم يمكنكم الكتابة فيه أيضا..
 والى أن نلتقي، دمتم سعداء

السبت، 11 مارس 2017

3 طرق لتصفح الفيسبوك من هواتف أندرويد ومزايا وعيوب كلا منها

مرحبا بكم أصدقائي الأعزاء ..

أصبح تصفح الفيس بوك شيئا ضروريا هذه الأيام فيما يبدو لكثير من الناس، لذلك أتيت اليوم بأفضل وأشهر 3 طرق لتصفح موقع الفيس بوك من الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد، موضحا مزايا كل منها وعيوبها، وسأحاول أيضا أن أجعل هذا المقال موسوعيا بعض الشيء حتى تجد فيه كل المعلومات ذات الصلة إن شاء الله .. لنبدأ في تفصيل الطرق..

أولا: إستخدام تطبيق Facebook الرسمي:
وهو أشهر طريقة على الإطلاق، لكن قد لا يكون الأشهر هو الأفضل، دعنا نسرد مزاياه:
  1. هو التطبيق الرسمي من شركة فيس بوك فبياناتك - من المفترض - لن تتاح لطرف ثالث.
  2. به كل مزايا موقع الفيس بوك التي لا توجد في بعض طرق التصفح اﻷخرى مثل قائمة أزرار ال emotions
  3. سهل التصفح، بفضل القائمة العلوية التي تستطيع إظهارها في أي وقت ..
  4. ظهور إشعارات فورية للتعليقات والإعجابات وخلافه بمجرد أن يكون الإنترنت مفتوحا..
وذلك لا يخفي عيوبه أو يغطيها، بل ما زالت بعض العيوب موجودة، وأظن أنها لن تختفي على الأقل في المستقبل القريب، ومنها:
  1. كبر حجم التطبيق، ما يستلزم مساحة كبيرة على الهاتف لكي يعمل فيها التطبيق.
  2. لا يمكن نقل ملفات التطبيق والشفرة المصدرية source code إلى بطاقة الذاكرة الخارجية memory card وهذا مع الوضع في الإعتبار العيب رقم 1 يكون بمثابة كارثة كبرى خاصة لذوي الهواتف التي تأتي بمساحة فارغة صغيرة مثل 2 جيجا ونصف مثلا ..
  3. يسبب بطء الجهاز - معظم الأجهزة غالبا - ﻷن تشغيله يستلزم مساحة كبيرة جدا من ذاكرة الوصول العشوائية RAM يجعل من الصعب تشغيل برامج أو تطبيقات أخرى معه بكفاءة وفاعلية كبيرة.
  4. كثيرا ما يهنج التطبيق أكثر من أي تطبيق آخر ويكتب الجهاز رسالة تفيد بأن تطبيق ال facebook قد توقف فجأة ..
  5. إن كنت تستخدم باقة إنترنت من شبكة هواتف محمولة، فغالبا ستنتهي الباقة بسرعة إن لم تكن كبيرة بالقدر الكافي أو إن كان إستخدامك كثيفا.
  6. دائم التحديث، فربما يتم تحديثه 3 مرات أسبوعيا وربما أكثر، وهذا يزيد من تكاليف مزود خدمة الإنترنت.
ثانيا: إستخدام تطبيق Facebook Lite الرسمي:
وهو ثاني أشهر طريقة بعد تطبيق Facebook السابق، دعنا نعدد بعض من مزاياه:
  1. كما يشير إسمه Lite فهو خفيف على مساحة الذاكرة بالجهاز حيث حجمه التطبيق نفسه .apk لا يتعدى ميجا ونصف الميجا!
  2. هو كتطبيق Facebook أيضا فهو تطبيق رسمي من شركة فيس بوك فبياناتك - من المفترض - لن تتاح لطرف ثالث.
  3. خفيف على ذاكرة الوصول العشوائية RAM ، فلم يحدث على الإطلاق أن توقف عن العمل معي مثل التطبيق السابق.
  4. يستهلك عدد أقل من الميجا بايتات MigaBytes الخاصة بباقات الإنترنت مما يساعد على التوفير.
  5. ظهور إشعارات فورية للتعليقات والإعجابات وخلافه بمجرد أن يكون الإنترنت مفتوحا..
أما عن عيوبه، فبعضها كالتالي:
  1. لا يوجد به كافة خصائص موقع الفيس بوك مثل قائمة أزرار ال emotions، حيث يوجد بدلا منها زر Like القديم فقط.
  2. جودة الصور قليلة وذلك لهدف سرعة التحميل وخفض تكاليف التصفح.
  3. يستغرق الفيديو كثيرا جدا من الوقت حتى يبدأ، ما قد يجعلك تترك كل شيء أو تغلق التطبيق قبل أن يشتغل الفيديو.
ثالثا: إستخدام المتصفح:
يوجد الكثير من المتصفحات في هواتف أندرويد، سواء التي تأتي إفتراضيا مع الجهاز كجوجل كروم Google Chrome أو متصفح سامسونج Samsung Browser إذا كان هاتفك من شركة سامسونج، أو التي قد تحملها أنت فيما بعد مثل Opera Mina أوبرا ميني أو FireFox فايرفوكس أو غيرهما.. وتتمثل بعض مزايا تصفح الفيس بوك من المتصفح كاﻵتي:
  1. أنك لست مضطرا لتحميل تطبيق جديد، سيستهلك الكثير من المساحة التخزينية والذاكرة العشوائية RAM خاصة تطبيق Facebook
  2. يمكنك الإستمتاع بكافة خصائص موقع فيس بوك كما في الكمبيوتر الشخصي مثل قائمة أزرار ال emotions!
  3. تشغيل الفيديوهات والصور فورا.
أما عن عيوب إستخدام المتصفح لتصفح موقع فيسبوك فتتمثل في:
  1. أحيانا يحدث وأن تحاول أن ترفع صورة مثلا، وأثناء عملية إختيار الصورة تجد الصفحة التي ترفع فيها الصورة تحمل من جديد، وهذه مشكلة مقرفة، لكن أظن أن شركة فيسبوك بدأت في إنهائها!
  2. لن يمكنك رؤية إشعارات بتعليقات أو إعجابات، إلا إذا فتحت الموقع من المتصفح.
  3. أعتقد أنه يستهلك كثيرا من باقة الإنترنت، إلا إذا قمت بعمل حفظ لملفات ال cashes عن طريق تفعيل خيار ال Data Saver في المتصفح..
  4. به صعوبة في التصفح تتمثل في إنك لو في زيل صفحة ما وأردت أن تتوجه إلى الصفحة الرئيسية مثلا، فلابد أن تغير العنوان URL بطريقة يدوية أو أن تعمل Scroll Up كثيرا حتى تصل لقائمة التنقل العلوية، على عكس تطبيقات Facebook و Facebook Lite اللذان يتيحان هذه الطريقة بسهولة.
خاتمة:
لقد جربت كل الطرق أعلاه في مجموعة مختلفة من هواتف شركة سامسونج والتي تعمل بنظام أندرويد، ووجدت أن ما يناسبني أكثر ويناسب شخصيتي التي تميل إلى البساطة هو تصفح كل المواقع عن طريق المتصفح طالما أن تصفحها بهذه الطريقة لا يوجد به الكثير من المعوقات أو المشاكل، وذلك حتى لا أشغل حيزا كبيرا من الذاكرة الخاصة بالهاتف وذاكرة الوصول العشوائية RAM ، وأيضا ﻷن بعض المتصفحات - كمتصفح جوجل كروم مثلا Google Chrome - وهو الذي أستخدمه اﻵن، يتيح خاصية المزامنة، حيث يمكنك زيارة مواقع من الحاسوب الشخصي زرتها من الهاتف الذكي والعكس، بما في ذلك من حفظ لبيانات الدخول من إسم مستخدم وكلمات سر وخلافه.

أما عن الفيس بوك، فقد قمت بتعطيل حسابي به Deactivated it منذ يومين، وذلك بعد أن لاحظت أنه يضيع لي الكثير من الوقت، ويقلل من إنتاجيتي كمبرمج ويب حر Freelance web programmer  على الإنترنت، ما جعلني أقوم بتعطيله لتوفير الوقت للعمل ولقراءة الموضوعات الهادفة والمفيدة، وذلك حتى إشعار آخر ..

الأربعاء، 9 مارس 2016

حفلة عيد ميلادي التي لم أحتفل بها

يعرف الكثير من أصدقائي ومعارفي أني ولدت في يوم فريد وهو 29 فبراير 1992 وهو يوم يأتي مرة كل أربع سنوات حيث تدعى السنة التي يأتي فيها بالسنة الكبيسة. ولله الحمد 
لحسن الحظ، أتت سنة 2016 وأتى هذا اليوم فيها. حتى أنه في هذا اليوم استطاع ليوناردو دي كابريو - الممثل الايطالي الشهير - أخيرا تحقيق حلمه وحلم الملايين الذين من بينهم أنا بحصوله على جائزة الأوسكار  لكني لم أحضر كعكا او حلويات او جاتوهات أو حتى فيشار للاحتفال بهذا اليوم العظيم! فمرت هذه السنة أيضا تماما كما مرت سابقاتها ال24 .. عفوا أقصد كما مرت سابقاتها الست! بدون أن أحتفل بعيد ميلادي والذي يحدث كل أربع سنوات مرة واحدة فقط لا غير!
في المقابل، قام أصدقائي الافتراضيين وأصدقائي في العالم الحقيقي أيضا بنشر بعض المنشورات على صفحتي بموقع الفيس بوك متمنيين عيدا سعيدا وسنة جميلة مليئة باليمن والخير والبركات .. وأتصل بي القليل منهم هاتفيا متمنين الشيء ذاته، فشكرا لهم جميعا.
على الرغم من ذلك، فأنا لم يعجبني أبدا كثرة عدد المعيدين علي بموقع الفيس بوك. أنا أصلا لا أحب التواصل عبر الفيس بوك إلا مع الأصدقاء البعيدين فعلا أو الأصدقاء من الدول أو القارات الأخرى. بل أفضل أن أحكي مع الناس وجها لوجه والإبتسام لهم والتسامر معهم بطريقة حقيقية، وأظن أنكم جميعا تفضلون نفس الشيء، أليس كذلك؟
حسنا، كم تمنيت لو أني مرتبط في ذلك اليوم حتى أستطيع فعلا أن أهنأ به! بمناسبة الارتباط لا أدري لماذا يجد البعض أن أمنيتي الخاصة بالارتباط لا يجدر بي أن أتمناها؟ أو بالأحرى أتعجب كثيرا عندما يرى بعض الناس أن أمنيتي بالارتباط وكأنها رجس من عمل الشيطان! ما أعرفه أن الارتباط شيء أساسي جدا لاستمرار الحياة بأفضل طريقة سلسة ممكنة بما يتضمنه من إستقرار نفسي وجسدي وأدبي بل وروحي أيضا!
أيضا أتعجب من الزملاء والأصدقاء الذين يراد لهم الارتباط من قبل أهليهم وهم لا يريدون. فلو كانوا بنات مثلا لكان لديهم عذر شين نعرفه جميعا وقد يكون هذا العذر قد حصل بدون أدنى إرادة منها. أما هم كرجال ومقتدرين غالبا، فلا أدري ما هو عذرهم في تأخير الإرتباط. حسنا ليس كل من لم يتزوج من معارفي مقتدر ماليا أو سنه قد تأخر. لكن على أي حال أعتقد ان سبب تأخر هؤلاء المقتدرين عن الزواج هو عدم وجود الفتاة المناسبة.
في الغالب، إن قرأ أحد من أهلي هذا المقال قد يعنفوني بسبب ما كتبته عن الارتباط والزواج. لكن على أي حال ليست هذه أول مرة وإن شاء الله لن تكون الأخيرة. فأنا أغرد خارج السرب منذ زمن بعيد! وأنا مرتاح جدا لهذا الحال 
دمتم سعداء..

الاثنين، 29 فبراير 2016

تجربتي في الشراء من الإنترنت - موقع TinyDeal.com

مقدمة:
السلام عليكم، لم أكتب اليوم هذا الموضوع لملء مدونتي بكلام فارغ أو بلا فائدة، فاﻷمر فعلا مهم ويستحق الكتابة عنه مقال وربما أكثر. فمنذ حوالي 7 سنوات مثلا، دخلت الأنترنت ﻷول مرة، وقبلها لم أكن أعرف الكثير عن الكمبيوتر والإنترنت، وحتى بعد دخولي عالم الإنترنت، لم أكن أتخيل على الإطلاق أنني وكثير من معارفي سندخل عالم الشراء والبيع في الإنترنت، أنا وليد تلك القرية البعيدة في أواسط الصعيد، صحيح فالعالم لم يصبح مجرد قرية صغيرة، بل أصبح عبارة عن شاشة صغيرة كما قال أحدهم!

المهم ندخل في الموضوع:
منذ حوالي ثلاثة شهور كان لدي بطاقة - فيزا - من بنك كريدي أجريكول يكاد تاريخ صلاحيتها ينتهي، ففكرت في شراء شيء بسيط صغير بالمال المتبقي فيها - وهو حوالي 9 جنيهات مصرية - للإستفادة منه، ﻷني لم أكن أنتوي تجديد تلك البطاقة. على العموم دخلت بعد البحث على موقع TinyDeal ، صحيح لم أستطع إستخدام تلك البطاقة، ربما لقرب ميعاد الإنتهاء ﻷني كنت قد إستخدمتها قبل ذلك على الأنترنت للقيام بمهام أخرى. لكن كان لدي بطاقة أخري بها حوالي 7 دوﻻرات ولم أكن أنتوي تجديدها أيضا، فقلت أستخدم المال الموجود بها في ذلك الموقع حتى أستفيد منه.

إختيار البضاعة:
قمت بشراء 4 أشياء وهي عبارة عن وصلتين OTG حتى أصل هاتفي بلوحة مفاتيح، فلاش ميموري، أو ماوس. بالإضافة إلى "سنادة" أو "داعمة" وأيضا جزء بسيط جدا لحماية مكان فتحة السماعات من الغبار ويستخدم أيضا كقلم للكتابة على شاشة الهاتف! هذه الأشياء تتراوح أسعارها ما بين نصف دوﻻر إلى 3 دوﻻرات ونصف.

وصول البضاعة:
حتى اﻵن وصل جهازان فقط، ﻷنني إستخدمت البريد المجاني وهو بطيء لدى الموقع مثل أي موقع آخر على الأرجح، قبل أن أحكي لكم عن مصاريف الجمارك أحب أن أريكم ما وصلني:

وصلة OTG بثلاث فتحات

طرد وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة


الطرد الخاص بوصلة OTG بثلاث فتحات



وصلة OTG بثلاث فتحات

المصاريف الجمركية:
حسنا قبل عدة أسطر ذكرت شيئا ما عن المصاريف الجمركية، للأسف هذا صحيحا، وما قرأته موجودا بالفعل ولم تختلقه عيناك، بل والمؤسف أكثر أن المصاريف الجمركية أعلى "بكثير" من سعر الأشياء التي إشتريتها، فمثلا وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة سعرها حوالي دوﻻر واحد لكن مصاريفها الجمركية تعدت 12 جنيه مصري، ووصلة OTG ذات الثلاث فتحات سعرها حوالي 3.30 دوﻻر لكنها كلفتني مصاريف جمركية أكثر من 34 جنيها، بمعنى أن المصاريف الجمركية أكثر بكثير من السعر الأصلي للأشياء التي إشتريتها.

حسنا، ما الدافع وراء هذا المقال؟
سأخبركم، لا تشتروا من الإنترنت، نعم سمعتوني جيدا، لا تشتروا من الإنترنت، الأمر وما فيه، أن معظم بلادنا العربية تعاني من كساد إقتصادي السنوات الحالية بسبب الثورات والحروب الأهلية، فقلت القيمة الشرائية لعملاتنا المحلية وإزداد الدولار كثيرا جدا، يبدو لي على الأقل أن الليرة السورية قلت قيمتها كثيرا جدا، حتى أن زميل لي من سوريا يعمل على الإنترنت فقط أصبح مليونيرا بعد الحرب! طبعا مليونير بالليرة ليس بالدوﻻر أو بالجنيه المصري! إذن فالجمارك تفعل الشيء الصحيح إلا وهو تحصيل رسوم باهظة على المشتريات من الإنترنت طالما كانت من الخارج..

إذا ماذا إذا كان الشيء الذي سأشتريه من الإنترنت من الداخل؟
هنا سأقول لك أنه لا غبار عليك، يمكنك الشراء بالطبع حالما تعرف أن الموقع الذي ستشتري منه موثوق، فلن يحصل أي أحد أي رسوم جمركية منك.

تذكروا: أنا أعتبر أن عدم شراء الأجهزة المستوردة عملا أخلاقيا من الطراز الأول حيث أنه يسهم في إيجاد حلول محلية بديلة فتزدهر الصناعة ويوفر العملة الصعبة التي تدفعها في شراء تلك الأجهزة لتستفيد بها البلد في موضع آخر أكثر أهمية.

وأنت ما رأيك في هذا الموضوع؟ شاركني به في التعليقات. إنتهى والسلام عليكم!

الخميس، 25 فبراير 2016

أتباع عشان مصر: السيسي، بولس الرسول والمسيح

بعد خطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إمبارح واللي للأسف مكنتش فاضي أسمعه ولا فاضي حتى أسمعه دلوقت لكن يمكن أسمعه بعدين، وبمناسبة قلة الفضا، فممكن حد يقول: "يعني إنت مش فاضي وجاي تكتب تدوينة طويلة عريضة عن حاجة إنت مش فاضي تسمعها؟ طب تيجي إزاي دي؟"

طيب القصة وما فيها إني مازلت مكملتش جملة بعد خطاب السيد .. فخلوني أكملها.. صحيح الواحد مشغول لكن حسيت أني لازم أقول الكلمتين المحشورين في زوري دول عشان أعرف أبلع الأكل بعد كده! بقول بعد الخطاب العفوي التلقائي اللي أداه الرئيس إمبارح لقيت الدنيا وقفت ومقعدتش، ناس كتير عجبها الخطاب كأي خطاب عفوي تلقائي من السيسي وده النوع اللي بيدخل القلب على طول، لكن في المقابل ناس مش قليليين اتريقوا كتير في السوشيال ميديا على نقطتين أساسيتين وهما:
- صبح على مصر بجنيه
- ولو كان ينفع أتباع عشان مصر أتباع

طيب، فيه ناس كرست نفسها الكام ساعة اللي فاتت بس عشان تتريق على الرئيس، وفي المقابل فيه ناس دافعت عنه، وفيه ناس سابت الناس اللي بتتريق تتريق عادي وفضلت هيا تمجد في شخص الرئيس، وأنا بكتب التدوينة دي دلوقت عشان أقول الكلمتين بتوعي أنا التاني عشان أكون خلصت ضميري على الأقل قدام نفسي.

معروف ان الرئيس أحيان كتيرة مش بيحضر خطاباته وبيتكلم إرتجالي والكلام بيطلع من القلب يمكن بطريقة غير منظمة زي أي كلام إرتجالي زي الرئيس مرسي فيما سبق برده كان بيتكلم إرتجالي، على أي حال، وارد إن اللي بيتكلم إرتجالي يقول كلام لو فكر فيه وهو بيحضره مكانش قاله عشان الكلام ده بيتسبب في التحفيل عليه، زي قايمة الجمل والعبارات اللى حفلت بيها الناس على مرسي، ودلوقت بعض الجمل والعبارات اللي بتحفل بيها الناس على السيسي، زي كلمة "أهل الشر" وفي الخطاب اللي فات "صبح على مصر" و "لو ينفع أتباع عشان مصر أتباع" الجملة الأخيرة دي كان ليها نصيب الأسد في التحفيل لدرجة إن بعض الناس فتحت مزاد على السيسي شخصيا في بعض مواقع المزادات العالمية المشهورة جدا زي موقع إيباي مثلا.

 طيب أيه اللي أنا عاوز أقوله؟ عاوز أقول إن السيسي بالغ شوية في حوار البيع ده، بس ده مش عيب، هو بيحب مصر جدا لدرجة أنه معرفش يفرمل وهو بيتكلم فقال اللي قاله، وعموما السيسي مش أول المشاهير اللي بالغوا في حبهم للبلد، فيه إتنين مثلا مشهورين جدا بالغوا في إظهار حبهم لمصر زي أمير الشعراء أحمد شوقي لما قال:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
 وزي الزعيم مصطفى كامل لما قال:
لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا
المبالغة مش هيا اللي حفل عليها الناس، الناس حفلت على الألفاظ، وهنا يظهر الآثار الجانبية لعدم تحضير الخطاب من قبل الرئيس، لكن على أي حال أعتقد  أن ألفاظ الرئيس السيسي أفضل بمراحل من ألفاظ الرئيس الأسبق محمد مرسي، ﻷن ألفاظ الأخير كانت تحمل في طياتها ملامح إباحية!

أيه بقى حوار عنوان المقال ده: "السيسي، بولس الرسول وأخيرا السيد المسيح" طيب هشرحلكم:
في رسالة من رسايل القديس بولس الرسول قال فيما معناه: "أتمنى لو كنت أنا ذات نفسي محروم من المسيح لو إنتوا هتبقوا مكاني ولو وصلتلكم النعمة بدالي" دايما كنت بشوف الآية دي من رسايل القديس بولس مبالغة بطريقة مبالغ فيها، لكن السيسي قال حاجة شبهها لما قال "أتباع عشان خاطر مصر"

المسيح ذات نفسه، وضع نفسه ﻷجل أحبائه، وأحبائه هما العالم كله، المسيح رغم إنه الله الظاهر في الجسد "حسب العقيدة المسيحية" إلا أنه تنازل عن مجده وظهر في صورة إنسان فقير، اتولد في مزود بهايم حقير، وعاش كنجار بسيط، غالبا كان بيعيش اليوم بيومه، وفي الآخر تم قتله بطريقة وحشية وملعونة في العهد القديم / التوراة ذات نفسها، وتحمل بجانب الالام الجسدية الام نفسية رهيبة لما شاف صنعة ايديه بيقتلوه ويعيروه، هنا المسيح مقالش أبيع نفسي ولا قال أكون محروم ﻷجلكم، لكن هو عمل كده حرفيا، رغم إنه كان قادر أنه يمحي كل أعدائه بمجرد فكرة لكنه مرضيش، ﻷنه أصلا كان عارف أن هيحصل كده، هو نزل الأرض بصورة جسدية عشان كده أصلا، وهو ده قمة الحب: الحب الباذل أو المحبة الباذلة. وعلى هذا الأساس قامت الديانة المسيحية، على حاجة شبه أبيع نفسي كده بالظبط، بس أعظم وأروع، ﻷن اللي عملها أتحمل كتير رغم إنه كان قادر يمنع ده كله.

لذلك لما تسمع تاني مرة بولس الرسول بيقول: "كنت أتمنى أكون أنا محروم وتبقوا إنتوا في النور" ولما تسمع السيسي بيقول "لو ينفع أتباع عشان مصر أتباع" يبقى إفتكر التضحيات اللي قاموا بيها ناس عظماء في التاريخ ﻷنهم فقط أحبوا.

بس خلاص ..

على فكرة: مش هفضى أرد على أي تعليق يتكلم في الدين دلوقت، لكن ممكن أرد عليه بعدين، سلام دلوقت، أسيبكم وأروح أشوف أشغالي ..

الأحد، 21 فبراير 2016

عودة للتدوين والإهتمام بالمدونة

السلام عليكم إخوتي / أخواتي الأحباء، قررت أن أعود إلى هواية التدوين بدءا من اليوم، والإهتمام أكثر بالمدونة لجعلها عنواني الشخصي الأهم في عالم الإنترنت بجانب صفحاتي وحساباتي في مواقع التواصل الإجتماعي، لقد قمت بالكثير من التغييرات منها:

1- تغيير قالب المدونة حيث قمت بتثبيت قالب أجنبي ثم قمت بتعريبه بنفسي، بالمناسبة أقدم خدمات تعريب القوالب سواء ووردبريس أو بلوجر أو  HTML من  هذا الرابط وهو عبارة عن خدمتي الخاصة بتعريب القوالب في خمسات

2- شراء دومين جديد بسعر 0.88 دوﻻر فقط من شركة namecheap.com وربطه بالمدونة والدومين هو http://www.moheb.space/
(تمت العودة لرابط المدونة القديم: https://mo7eb-rofail.blogspot.com/

3- لا تغييرات أخرى أتذكرها، يكفي هذا حتى اﻵن :D

لذا مرحبا بكم مرة ثانية في مدونتي المتواضعة، وأنا هنا لقراءة تعليقاتكم وإستفساراتكم بشأن أي شيء قد تريدون السؤال أو الإستفسار عنه..

دمتم سعداء!

السبت، 14 ديسمبر 2013

هيا نقرأ، أو القراءة عندهم وعندنا، أو مهما يكن: إقرأ!!!!

كما لاحظت فأنا متحير فى إختيارالعنوان المناسب لهذه التدوينة، مع ذلك فإننى لا أظن أن العنوان هو أهم شىء بهذه التدوينة، فالمهم هو الآتى:

كنت أبحث بالصدفة فى جوجل عن نهاية شبكة الانترنت العالمية وعدم استخدامها ثانية، وإستبدالها بشبكات محلية أو قومية وصغيرة النطاق، فقد قرأت خبرا عن منعها فى كثير من الدول فى الماضى القريب، واحتمالية منعها فى دول أكثر فى المستقبل القريب، فأردت الاستزادة أكثر لأن هذا الموضوع شائق بالنسبة لى، فوجدت ضمن نتائج البحث هذا الموقع وبصراحة صدمت عندما قرأت سطرا معينا فيه:
Suggestions:
  • Read a book 

كما ترون، فالموقع بسيط جدا سواء من حيث التصميم أو بالطبع المحتوى، فهو يهنىء المستخدم بوصوله الى آخر صفحة فى الانترنت، ويخبره بأنه لا يوجد شىء آخر ترك ليفعله، ولزيادة التأكيد يخبره بأن هذا هو آخر خادم انترنت وأن هذه هى النهاية. ثم ينصح الموقع الزائر بأن يفعل أشياء مفيدة وهى كما بالصورة الآتية:

نلاحظ أنه كتب :"إقرأ كتابا" كأول مقترح بقائمة الأشياء المفيدة المقترحة!
لا أظن أن الأمر يحتاج تعليقا أكثر من هذا، أما عن الجزء الأوسط من عنوان هذه التدوينة: "أو القراءة عندهم وعندنا" فلا أظن أيضا أنك ستحتاج أن أتلو عليك موقفنا من القراءة هنا، فأنت تعرفه بالطبع!.

قبل أن أمضى أريد أن أقول 3 أشياء غاية فى الأهمية:

  الأول: إقرأ واستمتع بالحياة
الثانى: سأدخل بهذه التدوينة مسابقة لطيفة، بمدونة الأستاذ: عبدالله المهيرى 
 الثالث: أكتب اسم كتاب -ليس دينيا رجاء- ألهمك، تريد أن يلهم الآخرين أيضا، بخصوص هذا فأكثر كتاب أثر فى هو: أعداء الحوار، أسباب اللاتسامح ومظاهره

الثلاثاء، 5 مارس 2013

عندما زارنا اللاجىء السورى!

أعتذر عن عدم وجودى السنة والنصف الماضية ( بعد المراجعة الدقيقة بعد كتابة هذا المقال وجدت فترة غيابى وصلت الى 22 شهر!! ) ، وذلك لأسباب تقنية خارجة عن ارادتى، حيث اننى لم أستطع أيضا الدخول الى حساباتى فى ايميل الجيميل وموقع الفيس بوك وغيرهما الكثير.

اليوم، فى الحقيقة منذ ما لا يزيد عن ساعة من كتابة هذه السطور كنت أجلس مع لاجىء سورى ومعنا بعض أقاربنا، حيث بعدما أتيت من المعهد وحينما كنا نأكل السمك، جاءت احدى قريباتنا وقالت لأمى : فيه دكتور سنان برة عند فلان لو عاوزة تركبى أسنان بدل اللى ملخلع عندك :)

ذهبت أمى أولا عند بيت قريبنا المذكور سابقا "فلان" وهو بيت لصيق ببيتنا، وكنت أكل أنا وأبى وقلت له: لو كان مصريا هذا الدكتور لدفع غرامات كثيرة لأنه بالتأكيد يزاول مهنته بدون ترخيص، ويارب لا يحدث له شىء من هذا القبيل، فاللاجىء السورى أيا كان، شرب المرار فى بلده، وشربها أو سيشربها فى بلدان الآخربن مهما كانت البلدة المستقبلة له من أشقاء سوريا. وحكيت لأبى عن المواطن السورى الذى عندما ذهب للأردن فى الأحداث الأخيرة، حصل على الجنسية الأردنية، ولهذا السبب لم يحصل على معونات من منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة باعتباره مواطن أردني، فاضطر لأن يسرق مكان ما فى الأردن ليطعم أطفاله وعائلته وبعدها سلم نفسه للشرطة الأردنية!

المهم بعدما أنهيت طعامى ذهبت وراءها ووجدت طبيب الأسنان السورى، هو قارب على الأربعين من عمره، ذو عينين خضريين "ويبدو أن هذه الصفة موجودة كثيرا عند أهل الشام" ، يلبس بنطال جينز وقميص ملون!
قلت: مساء الخير، ورد على الحاضرين ومنهم هذا الدكتور السورى.
أنا لا أعرف شيئا عن تركيب الأسنان، لكن لعلمى أن الأمكانيات لدى معظم الأطباء العرب ليست حديثة بل ومتواضعة، فكنت أعرف أن تركيب الأسنان سيبقى على جلستين، لكننى قرأت عن امكانية حدوث هذا فى جلسة واحدة فقط لتركيب الأسنان ، ولا أدرى أين بالضبط قرأت هذا على الأنترنت.

قلت له: لقد قرأت عن تصنيع السن فى نفس الجلسة، بواسطة آلة استنساخ، وهى كآلة التصوير أو الطباعة، لكنها بالطبع ثلاثية الأبعاد!
لم يكذبنى الرجل وقال: ربما، لكن ليس بالدول العربية، سنستخدم هذه الآلة بعدما يشبع منها الأوروبيون أولا!

نزع الدكتور سن أمى، بشىء لا أدرى ما هو، ربما الكماشة مثلا :) المهم رأيت فم أمى ينقصه بضع أسنان، اذن على ما أعتقد هذه هى السن الأخيرة.

هنا تحولت بالحديث الى السياسة: على فكرة، من سيأتى بعد بشار - ان رحل - سيكون أقبح وأفظع منه!
- بشار دمر وخرب البلد.
- صحيح ولكن من سيأتى بعده سيخربها ويدمرها أكثر منه. والدليل ما تفعله المعارضة المسلحة الآن فى سوريا، وما يفعله الاخوان الآن فى مصر.
- لا أنتم فى مصر لابد وأن تحمدوا الله كثيرا، لأن لديكم ال"مرسى"، فهو منتخب ولم يضرب فى شعبه قط! كما أنه يمنحكم مزيد من الحرية.
- لا أظن هذا، فكل يوم هناك شهداء وجرحى من المعارضة! أعتقد أن الاسلاميين اذا قفزوا على ثورة سوريا ستصبح سوريا مثل مصر فى وقت أقل، لا تنسى أن المعارضة المسلحة لديكم فى سوريا منها من هو اسلامى ألمانى مثلا، أتفهم قصدى؟ أما عن الحرية، فأنا أتحدث معك فى السياسة الآن لأننى أتمتع بقدر معين من الشجاعة، صحيح أن بعض الأحرار يتحدثون بحرية، لكن منهم الكثير من قتل بواسطة الميليشيات الأخوانية ، وأنا الحمد لله لم أقتل بعد :)
- نعم، كلهم يبحث عن الكرسى.
- مهما كان، الوضع أيام بشار أفضل مما سيكون عليه أيام الاسلاميين.
سكت الرجل، فقلت له: على فكرة، أرأيت أمى ماذا كانت تفعل عندما رأيتنا نبدأ فى الحديث عن السياسة؟ انها كانت تريدنى أن أكف عن الحديث، لئلا يحدث لى شيئا ما بسبب كلامى الغير مقبول لدى النظام!
كان الرجل يبدل القطنة من مكان سن أمى المخلوع. فقال: نعم، صدقنى كلهم يحاربون على الكرسى، مما اضطرنى الى أن أبيع عربتى بعدما خسرت بيتى وعيادتى، بعت عربتى كى أستطيع المجىء هنا.
قلت فى سرى: لو كنت مكانك لسافرت الى تركيا أفضل!
قلت له: نعم أظن ذلك، وللأسف الوطن السورى سيكون من نصيب جماعة من التافهين بعد انقراض الشباب الأبرياء.
- نعم، لقد أردنا أن نعبر عن رأينا، وعندما فعلنا متنا.
- ولماذا لا تعبر عن رأيك؟ فأنت ضد بشار والمعارضة المسلحة معا!
- لكانوا قتلونى، ان لم يكن بشار فالمعارضة ستفعل.
- قصدى الآن، وأنت فى مأمن فى مصر هنا
سكت الرجل، وهنا تدخل فلان قريبى وقال: خليه هنا ياكل عيش فى حاله، واهو كده كده بعيد عن بلده، فمش مهم بقى اللى هيحصل هناك.
سالته أمى عن سعر تركيب الأسنان، وهم سبعة! فقال لها: سأخذ تلاتمية مقدم الآن، والباقى ربعمية بعدين.
قلت فى سرى: أى بواقع مائة جنيه لكل سن!
قلت: سامحنى، لكن كيف أدرى أنك ستأتى ثانية بعد أن تأخذ المال وتمضى؟
أيضا سكت الرجل، لم يجد جوابا مناسبا، مع أنه كان من الممكن أن يقول: لقد ركبت لفلان وفلانة فى شارعكم هذا أسنان، وهذا منذ أسبوع، لو قال لى هذا، لكان الرد كافيا، ندمت الآن على ازعاجه، فلقد سألته سؤالا محرجا، ندمى لأننى لم أكن أمتلك المعلومات الكافية، فأمى فعلا لم تكن أول واحدة يتعامل معها هذا الدكتور، ففعلا قد ركب أسنان لآخرين نعرفهم منذ أسبوع، لكننى لم أكن أدرى بهذا.
قال بعدها: لو كنت تعرف، فالأسد الأب كان أحن على الشعب من ابنه، صحيح أنه كان شيوعيا، ليس مسلما، لكنه أسلم بعد توليه الحكم، ولم يكن بقساوة ابنه.
أمن على كلامه  قريبى.
قال الدكتور: لكن نصيحة منى لك: لا تتحدث فى السياسة ثانية، فكلهم فى مصر أيضا يبحثون عن الكراسى، فلو كسب مرشحك، هل سيعطيك شيئا؟ خشبة من الكرسى مثلا؟ ليتنا لم نتكلم فى بلدنا، أيام بشار لم تكن بالجيدة، لكنها كانت مقبولة.
بعد كلامه هذا، سرحت شيئا ما، وقلت لنفسى: أحقا يجب ألا أعبر عن رأيى؟ هل هذا ما أتت به ثورة الخامس والعشرين من يناير؟ الخوف من حتى الادلاء بالرأى.
سألت الرجل سؤال ع الماشى: هل وجدت مسكنا لك ولعائلتك؟
- نعم وجدت مسكنا يؤجره لى فلان الفلانى ( من قريتى ) فى مدينة أسيوط ( فى أحد أحيائها ).
لاحظت فى كلامه أنه لم يكن شبيه بأهل لبنان كثيرا، فقلت له: أعتقد أن لهجتك قريبة من لهجة أهل العراق.
- صحيح أنا من الحدود بين العراق وتركيا، أنا من حلب.
ساعتها قلت فى سرى: لم لم تذهب الى تركيا بالله عليك :)
فى النهاية، أعطانا الدكتور ميعادا آخر حالما يصنع الأسنان على المقاسات المطلوبة، فيأتى ليركبها.

الاثنين، 9 مايو 2011

حوار مع شبايك وآخرين بخصوص أحداث امبابة الدموية .

هذا حوار كان بينى والمدون المشهور رءوف شبايك على الايميل وستعرفوا من الحوار نفسه ، سببه : -
 يا طيب، لو تركت تعليقك عندي، لترك آخرون روابطهم، ولتحولت المدونة ساحة حرب
ولغضب الكل مني كما ستغضب أنت الآن

كذلك، أرى أن مقالتك كتبتها وأنت منفعل، وهذا أكبر خطأ يرتكبه أي كاتب
------------------------------
-----
Raouf Shabayek
Editor, Blogger and Author
Shabayek.com
 
أوك يا شبايك أنا متفهم

لكن ما زلت الى الآن منفعل

أنا أخواتى الاتنين ونسوانهم وعيالهم فى ساحة الحرب فى امبابة

والكنايس اللى اتحرقت محاوطاهم من كل ناحية

ربنا يستر ، وآسف على الازعاج

وشكرا على الرد
شوف، ما فيش شك في إن اللي حصل دا كبير و خطير وربنا يستر من نهايته
ولا جدل في إن المسيحيين في مصر شافوا كتير
وبقم الحيطة المايلة لبعض الجهات

لكن كلنا في مركب واحدة، ولو المسيحي ضرب المسلم، قول ياللا السلامة على نص البلد أو اكتر
وحنرجع 500 سنة لوراء

عارف من ضمن التعليقات في موقع محيط على خبر إمبابة كان إيه؟
واحد بيقول فين أيامك يا عادلي كانت لامم عيال السلفيين والمسيحيين

تعليق بسيط زي دا بيديك بعض التفسيرات عن الرغبة الملحة في عمل أزمة بين المسلم والقبطي
وكل ما حلينا مشكلة تطلع التانية والتالتة

ربنا يستر، فعلا ربنا يستر، ما يقدرش عليها غير ربنا
-----------------------------------
Raouf Shabayek
Editor, Blogger and Author
Shabayek.com





أه للأسف يا شبايك الناس كلها بتقول فينك يا مبارك كنت حامينا ؟

طبعا الناس الفلاحين الغلابة ومعظم المصريين كده

بس ربنا يستر

المهم فى الموضوع ده ان المسلمين العاديين ، يا أما يبقوا بره اللعبة ،
يا ضد السلفيين

لأنهم فعلا لو بقوا ضد الآقباط الدنيا هتشيط وتولع

واحد صاحبى لسة قايللى أعوز بالله منكم ومن شركم ، كل ده علشان مكنتوش
عايزين الحكم الاسلامى فى مصر .

يلا لينا رب كبير وان شاء الله مصر هتعدى من الأزمة دى
-------------------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------------------


وهذا حوار كان بينى وبين آخرين على انبوكس الفيس بوك : -
محب روفائيل 08 مايو، الساعة 03:46 مساءً‏
http://mo7eb-rofail.blogspot.com/2011/05/blog-post_08.html
السلفيون - الأقباط - الجيش - الشرطة - المسلمون - الخسائر - التليفزيون المصرى - والعصر الجاهلى

http://mo7eb-rofail.blogspot.com/2011/05/blog-post_5556.html
يا بابا شنودة ، لا تصالح !!

Abd Elrehim‎ 08 مايو، الساعة 08:31 مساءً‏ الرد • إبلاغ
هذه مؤمرات من الخارج لجعل النصاري يشعلون الفتن في البلاد في مصر...
اين الحرية الدينية التي تنادون بها في كل وقت ام ان هذا كلام.....
انتم تفتحون علي نفوسكم ابواب لا تستطيعون اغلاقها......
وسيكتب التاريخ انكم كنتم السبب الرئيسي في اشعال الفتنة في البلاد لانكم تخافون من ان يحكم الاسلام البلاد وقانا الله من شركم ومن شر اتباعكم...............

محب روفائيل 08 مايو، الساعة 08:58 مساءً‏
ههههههههههه ، يا سلام ، شكرا يا عبد الرحيم ، شكرا يا صاحبى !!!!

Abd El-Rahman Hosny‎ 08 مايو، الساعة 10:25 مساءً‏ الرد • إبلاغ
اسمحلى يا محب اعلق على مقالتك

أولا: انا مش مع فكرة ان دى مؤامرة خارجية اطلاقا لان اللى كانوا بيقولو ايام الثورة ان دول شباب مسلط من الخارج هو نفسه اللى بيرمى كل الاحداث وخصوصا الطائفية على شماعة الخارج وكأن الخارج متفرغ لنا

ثانيا: بخصوص ذكرك لأن هذا اخوانى وهذا سلفى فلا اعتقد انك على علم بعقيدة كل جماعة منها -وطبعا دة عادى عشان حاجة مش هتهمك تعرفها- ولكن بأى حال من الاحوال لا يجوز لك يا صديقى ان تهاجم طوائف الامسلمين بهذه الصورة هذا سلفى واخر مع الحق واخر ضده واخر مش عايش ف الدنيا
تماما زى ما انا ماليش الحق انى احكم على الطوائف المسيحية الارثوذوكس والكاثوليك والبروتستانت واكيد انت على علم ليس بالقليل باختلاف مذاهب هذه الطوائف

ثالثا: حكمك على السلفيين بانهم قوم جبناء وملاعين والخ يدل على انك قريت الخبر من مكان واحد او تابعت الاحداث من مصدر واحد -على ما اظن أخوتك- وبالتالى تبقى تقرا الخبر من اكتر من مكان ومن اكتر من شاهد من جميع الطوائف مسلم وسلفى واخوانى وقبطى وطفل وشاب وظابط وسيدات عشان تعرف تبدى رأى سديد مش رأى مشبع بأفكار غيره

رابعا: بالنسبة للمقال بقى ... كلماتك المرة دى يا محب سطحية الى حد ما ومش بتدور حول فكرة غير انك فى عاطفة فى قلبك -ودة طبيعى جدا بعد الاحداث دى ومش بلومك عليه- وحابب تكتبها عشان ماتخبيش حاجة ف نفسك ... على الرغم من صراحتك اللى احترمك عليها جدااااااا الا ان فكرك كان موجه بصورة مشتته وخصوصا انك ذكرت شماتة فى اسامة بن لادن رغم ان دة مش موضع الحديث ولا من اهدافه

خامسا: فى حياتك بشكل عام يا محب قبل ما تفكر تشارك الغير فكرك وارائك لازم تقرا كويس اوى اوى اوى وماتعلقش غير لما تعرف كل التفاصيل من كل حتة وتبحث بنفسك فى الاسباب والاشخاص المشتركين فى الحادثة واهدافهم ودة ما اظنش انك عملته قبل ما تكتب مقالتك

سادسا: مش هقولك بقى حوار البلد مش مستحملة والبلد خربانة وكلام الجرايد دة لانى مش مقتنع بيه بس هقولك خليك رزين فى كلامك وهادى فى رد فعلك .. الحدث لسة مكمل 24 ساعة من ساعة تقريبا ... رد فعلك سريع المرة دى

سابعا: اسف ان كنت طولت فى الرد ولكن الموضوع يستوجب الرد .. وفى النهاية انا احترم رأيك لان دة طبيعى منك فى ظرف زى كدة

محب روفائيل 08 مايو، الساعة 10:50 مساءً‏
شكرا يابو حسنى على نصايحك وبعد : -
أخواتى مقالوليش حاجة ، هما صحيح فى مربع الحدث بس مش هيتهوروا ويروحوا يحاربوا السلفيين ، بل والأكتر من كده أنى انا اللى كنت بقولهم الأخبار أول بأول عبر التليفون
ليه ؟ لأنهم معندهمش قناة الطريق اللى جايبة كل حاجة صوت وصورة ، وضرب نار وقزايز مولوتوف وكله ، هيا صحيح قناة قبطية " وده بيدل على أنها طرف واحد أو مصدر واحد أقصد "، لكنى أثق فيها جدا والكلام اللى بتجيبه غالبا بصدقه ، لأنهم مبيجيبوش الخبر غير لما يتأكدوا منه مرة واتنين وتلاتة ، وده بيسبب ان الأخبار بتيجى متأخرة ساعات .
أصدقائى فى موقع البلوجر " التدوين " منهم اتنين فعلا واحد اخوانى والتانى سلفى على ما أظن ، لكن عقول محترمة ، " الى حد ما " مش زى البهايم اللى شفناهم بيحاربوا ولا اسرائيل
فعلا أنا اتسرعت فى الكتابة واتكلمت عشوائى ، لكن الموقف ميتحملش أكتر يا عبود ، وانت عارف أنا من ساعة ما فتحت المدونة أو يمكن قبلها على جروب جوجل فيرست يير كنت بكتب عن الوحدة الوطنية ، وده ان دل فيدل على أن اللى شربوه الأقباط كتير فعلا .
وأخيرا شكرا يابو حسنى على تفهمك الموضوع ، وأنا حاسس فعلا أن الكلام وسع منى ، بس يمكن حبيت أقولهم أننى مش خايف منكم ولا حاجة .
ربنا يستر يا عبود اديك شايف عبد الرحيم عمل أيه ، مع العلم أن عبد الرحيم هو أول انسان أشوفه فى الكلية فى أول يوم ، وهو طيب ، بس أنا أظن أنه مقراش الموضوع ولا حتى عارف اللى حصل ، وللأسف الظاهر معندهوش عقلية نقدية .
على فكرة أنا كنت عاوز أنوع من مصادر المعلومات رحت للتليفزيون المصرى دمى اتحرق ، سمعت الزغبى على مودرن حرية ، اتحرق أكتر ، يمكن الجزيرة الى حد ما كويسة .
شكرا يا عبود .

ملحوظات هامة جدا : عبد الرحيم هو زميلى محمد عبد الرحيم وهو فعلا أول وجه أراه السنة الماضية " أول سنة لى فى الكلية .
عبد الرحمن حسنى هو الأول على الجمهورية فى الثانوية العامة سنة 2009

الأحد، 8 مايو 2011

لايك صفحة محاكمة لا مصالحة على الفيس بوك

أرجوكم افعلوا شىء صحيح مرة ، لابد من انهاء ما يحدث للأقباط فى مصر ، صفحة " محاكمة لا مصالحة " تريد عدم توقيع مصالحات بين الأقباط والسلفيين ، لأنهم بذلك سيكرروا ما فعلوه ثانية وثالثة والى ما لا نهاية ، انت مثلا ، اذا ضربك جارك ، وتركته يضربك مرة بعد مرة ، ماذا سيفعل ؟ سيعتقد أنك لا تستطيع حماية نفسك ويضربك الى ما لا نهاية ، أرجوكم نريد حقن الدماء ، ان لم يكن للمستقبل القريب ، فلنفعل لأجل المستقبل البعيد ، وان كنت أرى شخصيا أن كل يوم يحدث اضطهاد للأقباط .
عموما ، الصفحة من هنا
أفعلوا شيئا لآخرتكم ، ولا تنسوا أن الله حليم ، لكنه بعد الحلم سيحاسب كل واحد كحسب أعماله .
ولا تنسوا أيضا أن : -
" الساكت عن الحق شيطان أخرس " و " الساكت عن الظلم شريكا فيه "
وكما يقول أخوتنا المسلمين  " اللهم بلغت ، اللهم فأشهد "
وشكرا . محب روفائيل

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

تاج الثورة ، ثورة 25 يناير ، ثورة رجوع الكرامة المصرية !!


رغم ازدحام المشاغل ، وكثرة المهام ، والامتحانات التى تطرق الأبواب الآن ( ميد تيرم طبعا :) الا أننى أجد أنه ( حلوة دى طبعا !!) لزاما على أن ألبى طلب أختى الغالية المدونة شيرين سامى صاحبة مدونة حدوتة مصرية ، حيث دبستنى ( ولكن تدبيسة حلوة بالطبع :) بهذا التاج أو الواجب أو سموه كما تشاءون ، الموضوع الأصلى ستجده هنا ، وهو بالطبع روعة روعة روعة !!


لقد قارب العيد على المجىء ، ونحن الآن فى أيام البصخة أو أسبوع الآلآم ، لكننى لم أستطع قط أن أصرف بالى الآن عن ( أؤجل ) هذا الواجب لما له من أهمية عظيمة فى صدور وقلوب المصريين والعرب جميعا .


بالمناسبة : مع احترامى الشديد جدا للثورة التونسية ، وطلبى بالرحمة من الله تعالى للبو عزيزى ، الا أنى لا أجد بد من ذكر ما قاله أستاذ البرمجة فى أول يوم دراسة : الثورة التونسية بعدما انتهت لم يحرك لها العرب ساكنا ، لكن بعدما نجحت الثورة المصرية تحركت معظم الشعوب العربية ، وهذا يدل وان دل على الدور الريادى لمصر فى المنطقة ، والذى لم تخسره بعد ، ولن تخسره ان شاء الله !!

نأتى الآن الى أسئلة التاج ، شاكرين بالطبع الباشدكتورة شيرين سامى ، وطالبين منها اقتباس صورة موضوعها :)

 
السؤال الأول: * هل توقعت ثورة 25 يناير؟
فى الحقيقة كنت أتوقع أن شيئا سيحدث بعد أن أعلن الشبابعلى الفيس بوك  أنهم سيقومون بثورة مثيلة لثورة تونس ، ومن دواعى فخرى - رغم أننى لم أشارك بالثورة كما سيتضح فيما بعد - أننى كنت من مفجريها على الفيس بوك ، لأننى كنت متضايقا أن مصر رغم الظلم الذى يتعرض له شعبها والذى هو أكثر من الظلم الذى يتعرض له شعب تونس الشقيق ، لم تقم بها ثورة بعد ، بل وقامت فى تونس وقاموا بخلع بن عابدين وبدون محامى خلع !!! 
أتذكر فى مرة قلت : أننى أنحنى أحتراما ، وأخلع قبعتى اجلالا للشعب التونسى العظيم ، والذى جعلنى أبخس من قدر الشعب المصرى ، الذى لم يسترد كرامته بعد !! وفى مرة أخرى قلت : أين النشطاء ؟ لقد قارب الأقباط على المصالحة مع الدولة بعد الحكم على قاتل شهداء 6 يناير ، وبهذا لن يكونوا ضمن الثوار ، وأشياء أخرى كثيرة ،  اذن كنت أريد هذه الثورة ومن كل قلبى ، لكننى لم أتوقع على الاطلاق أن نزيل مبارك مثلما فعلنا ، فحتى طموحاتى لم تكن لتصل هذه الدرجة ، لأننى لم أتعرض الى هذا الحين الى ظلم مباشر ، بل هو الظلم الواقع على جميع أطياف الشعب المصرى ، وهو الشعب الذى رغم كرامته يقنع بالقليل للأسف ، ماعدا ما حدث فى الثورة بالطبع . حيث أن الشعب لم يرض بغير الرحيل بديلا ، فليحيا الشعب !!
* وهل كنت من ثوار ميدان ( التحرير - الكنبة - الكمبيوتر - حدد الميدان الآخر الخاص بك)؟
كما قلت فى السؤال الماضى ، فأنا للأسف لم أشارك فى الثورة ، هذا يعنى أننى كنت ثائر الكنبة أحيانا وأحيانا أخرى الكمبيوتر ، كان لى بعض الأدوار الصغرى جدا على الكمبيوتر ، حيث عندما حجبت السلطات موقع الفيس بوك بادرت بفك الحجب ، وكنت أنقل الأخبار الى من يريدها سواء هنا على المدونة أو فى شارعنا :) ، وهذا كله ( سبب ثورتى الكمبيوترية أو الكنبية !! ) لأنه لا يوجد من أخوتى الذكور أحد بأسيوط ، بل كلهم متفرقين فى محافظات القاهرة الكبرى ( الجيزة - القليوبية - القاهرة ) ، أما أبى فهو رجل مريض ، كما أن أمى وأخواتى البنات كان من المفترض أن يحميهم شخص ما ، يحميهم من بلطجية الحزب الوثنى ومن البلطجية العاديين المستقليين :) ، خاصة وأننا أثناء أيام الثورة كنا نسمع أصوات اطلاق الرصاص كثيرا وأحيانا عندما كنت أسهر منفردا ليلا أسمع صوت الرصاص قريبا جدا ، ليس لكون الوقت ليلا فى فصل الشتاء ، عذرا أنا لا أخطىء أبدا فى مثل هذه الأشياء ، فبالحساب وجدت أن الرصاص لا يبعد أكثر من خمسة أمتار على أكبر تقدير !! لكننى لم أخف كثيرا ، كان أبى وأمى وأخوتى البنات شبه مرعوبين بصراحة ، وأنا أيضا كنت خائفا الى حد ما ، لكننى - كما بدا لى مؤخرا - أشتريت قناع لا يظهر منه الا الابتسامة وراحة البال ، فكان يجن جنونهم ، عموما كانوا هم يصحون نهارا وينامون ليلا كالمعتاد ، وأنا كنت أفعل العكس ، وغالبا عندما ارى شىء فى قنوات الأخبار لا يسرنى كنت احول الى محطة أخرى مثل فوكس موفيز أو ام بى سى أكشن أو ....وهناك الكثيــــــــــــر!!

* ما لم تنجح الثورة في تحقيقه هو:
الثورة نجحت فى تغيير الكثير بلا شك ، لكن أكثر الأشياء التى لم تستطع تغييرها ، على الأقل فى بلدى أسيوط  ربما هى الآتية : -
  1. سقوط بناطيل بعض الطلبة الذكور ، وتسابقهم مع الفتيات فى اظهار شىء ما !! 
  2. وهو شبيه بالأول : ما زالت البنات غير محترمات فى ملابسها ( يعنى أنها تتسابق فى اثارة الذكور ) !!
  3. وهو له علاقة بالأول والثانى : مازالت أسيوط من أكثر البلاد فى ايجيبت والتى  تستطيع  فيها معاكسة كم لا بأس به من البنات ، وأحيانا الأولاد !!!
  4. البصق على الأرض والقاء الزبالة ( القمامة ) فى أقرب موضع من الاستهلاك .
  5. تعنت بعض الدكاترة فى الكلية !! ( حتى بعدما رحل أحدهم بعد أعتصامنا المجيد ، أتت بعده واحدة مقولكش ، ولا بلاش :) !!
  6. مازال الفساد موجودا وهذا بالطبع رأيته بأم عينى وبأبوها وبجدها !!!
  7. التليفزيون المصرى لم يتعاف بعد مما لحق به من فساد اعلامى .
  8. وأخيرا أدمغة المصريين ، للأسف نحن نريد التوعية فى كل شىء ، ونريد رقم أفضل فى التنمية البشرية على المستوى العالمى  ، ونريد أيضا عقد المؤتمرات .
  9. بخصوص الثقافة ، فيشهد الله أن الكتب القديمة أصبحت أغلى عما كانت عليه قبل الثورة ، وليس الكتب فقط بل أجرة السرفيس أيضا وأشياء أخرى كثيرة مثل لوازم المنزل والطبيخ  !!
 ولا أريد أن أطيل عليكم :)
* أكثر شىء فرحك في هذه الثورة هو: عدم سماع الشعب القبطى - وخاصة الشباب - لأراء الكنيسة ، بل وتحديها ، وأيضا تكاتف المصريين ، وأفضل شىء أعجبنى جدا هو وقوف الشباب الأقباط ككردون أمنى بشرى لحماية أخوتنا المصلين المسلمين فى ميدان التحرير . كما أن شعار الصليب والهلال فى ميدان التحرير كان له طعم جد مختلف !!
* الشخصية التي أعجبتك خلال الثورة: لا أدرى ، لكن دعنا نختار أحمد العسيلى !! أه بالأضافة اليه فقد أعجبنى ضابط الجيش الذى سموه الشباب بلقب أسد التحرير ، بغض النظر عن كونه مسيحيا الا أنه كان بطل الأبطال ، وله فيديو أو اثنان على اليوتيوب ، رأيت أحدهما بكيت !!
* الشخصية التي احتقرتها بسبب الثورة: كل من خرج بهتافات لمبارك فى ميدان التحرير لمجرد فقط أنه مستفيد من الفساد الذى كان منتشرا أثناء العهد الماضى ، لكن من كانوا يرون فى مبارك أحقية فعلا فهؤلاء ربما لهم مبرراتهم والتى لا أعرفها بالطبع . اما بخصوص أباء لهب وأباء جهل الذين قاموا بموقعة الجمل فهؤلاء أدعى لهم الله يوميا أن يفتح بصيرتهم !!
* أطرف ما سمعته خلال الثورة؟ فى الحقيقة الطريف لم يكن سمعيا ، بل كان بصريا ، فالصور واللافتات التى رأيناها جميعا فى ميدان التحرير كانت روعة ، أحدهم يقول : ارحل بقى علشان أروح أستحمى ، والآخر أرحل علشان أروح لمراتى ، وأحدهم كاتبا أربع حروف من اللغة الهيروغليفية وكاتب بجوارها أرحل بالهيروغليفية ، يمكن تفهم يا فرعون ، خفة دم لا مثيل لها فى أرض الله أجمعها !!
* القناة التي تابعت من خلالها أحداث الثورة هي: لم تكن قناة واحدة ، لكن اعتمادى أول الثورة كان على الجزيرة وبعد غلقها كنت أتابع أون تى فى والعربية وروسيا اليوم وبى بى سى .
* الجريدة التي كنت تقرأها لتتابع الثورة: لم أكن أقرأ جرائد ، لكن أحيانا كنت أقرأ موقع الدستور الأصلى على الانترنت .
* الكاتب المفضل خلال الثورة: لا يوجد !! بخصوص أحمد العسيلى فانا لم أقرأ له أثناء الثورة ، لكن كتاباته التى كتبها بعد الثورة  اعجبتنى
* المذيع (المذيعة) المفضل خلال الثورة هو: مذيعى ومذيعات الجزيرة ، ومذيعى أون تى فى أخص بالذكر حسن فودة وريم ماجد والباقين كلهم .
* كلمة تقولها لشهداء وجرحى 25 يناير: قال جعفر أستاذ الفيزياء فى جامعة أسيوط : خلى بالك أنت لازم تذاكر ، لازم تعمل اللى عليك ، ولازم لازم لازم ... ولو معملتش كل ده ، هتبقى خائن للشباب اللى ماتوا فى الثورة ، وللمصابين ، لأنهم ماتوا علشان سعادتك تقعد تتعلم هنا وجنبيك تكييف ، و... قصر الكلام أقول لهم : شكرا لكم جزيلا ، شكرا على قبولكم أن تكونوا ذبيحة فى معبد الظلم ، سأظل أشكركم  أيضا دائما طالما حييت !! وهذا أقل بكثير جدا جدا جدا مما فعلتموه أنتم . 
* متقولش إيه إدتنا مصر وقول حندي إيه لمصر.. عندك حاجة تديها لمصر؟ أنا أرى أنه مهما أعطى الانسان لوطنه ، لن يغطى الجميل أو يرد بعضه ، بالذات لو كان هذا الوطن هو مصر ، سأفعل كل ما بوسعى كى تصبحى يا مصر - قبل أن أموت - من الدول العظمى .
* من سترشح لرئاسة الجمهورية؟ ولماذا؟ المرشح الأفتراضى ( ليس virtual لكن default ) هو البرادعى ، ولو رشح الدكتور عصام شرف نفسه سأنتخبه ، بخصوص الفريق أحمد شفيق فعذرا له لأننا لا نريد حكما عسكريا رغم احترامى الشديد للرجل .  
* لو أصبحت رئيسا لمصر ما هي أول ثلاث قرارات لك؟ فى كل محافظة سأنشى قاعات للمؤتمرات والمحافل الأدبية والعلمية ، وأهتم بالكتاب وبسعره ، كما أضع 40 % من الناتج القومى تحت تصرف التعليم كما فعلت كوريا الجنوبية ، و5 % لخدمة البحث العلمى لتعويض ما قد فاتنا من ركبه ، وسأعطى أوامر لعلماء مصر المرموقين بالاسراع فى الانتقال الى الصحراء وتعميرها ، سأنفذ مشروع خط قطارات التنمية والذى سيربط بين جنوب شرق مصر ، بشمال غربها .
* لو أعطوك نصيبك من المليارات المسروقه, ماذا تتوقع أن يكون نصيبك منها و ماذا ستفعل بهذا المال؟ سأعمل حملة على الفيس بوك بأرجاع كل فرد نصيبه الى الحكومة والتى ستكون أمينة فى هذا الوقت ان شاء الله ، لنفكر نحن وهى فى عمل مشروع استثمارى ضخم يعود على البلد بالخير والربح والوفير واحترامنا لأنفسنا والذى كنا مفتقدينه لمدة من الزمن هذا قدرها !!
وبهذا أكون قد أنتهيت من هذا الواجب الجميل جدا ، لقد كتبته اليوم وفى هذه الساعة لأنه ربما أكون منشغلا الأيام القادمة لأنه ( عقبال عندكم ) العيد فى الطريق . 
مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

لأهل العلم ، ارسل مقالك العلمى .

المصدر هنا
منشأ الفكرة : -
لقد أنشأت منذ أقل من أسبوع مدونة أشعار مسيحية ، لتضم أشعار خاصة جدا وهى الأشعار المسيحية ، وكنت قد ذكرت فى البداية ، أننى كنت أتوق الى عمل مجلة عربية تحوى الأدب والثقافة والعلم والفكر والفلسفة .. الخ بين دفتى كتابها ، لكن كما سبق وأن قلت ، هذا مكلف جدا وليس من اختصاصى الآن ، ففكرت أن أعمل مدونة لما هو أكثر ضرورية من حيث النشر ، لم أجد أفضل من الجزء العلمى .

لماذا هذه المدونة ؟
لسبب بسيط ، على حد علمى : الى الآن لم أجد مدونة عربية تحوى بداخلها كل أنواع العلوم و / أو يكتبها أكثر من شخص ، فهنا - ان شاء الله - سنمضى قدما فى انشاء مجتمعنا العلمى الخاص ، وكل ما أريده انا محب من هذا هو قراءة ما ستتفضلون به للنشر ومن ثم أستفاد كثيرا .
من له حق ارسال مقاله العلمى ؟
أى شخص ، سواء كنت كتبت المقال الذى ستنشره وتريد دعاية له أو لموقعك ، فسننشره كاملا هنا ، مع ذكر رابط موقعك ، أو  اذا كنت لم تنشر مقالك بعد ، فنحن نتمنى أن ننشره لك هنا فى هذه المدونة .
أى علم يقبل نشر مقالاته ؟
أى علم سنقبل بنشر مقالاته ، سواء كان علم عملى مثل الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا ، أو علم نظرى مثل الرياضيات ، أو حتى العلوم الانسانية مثل علم الاجتماع وعلم النفس ، فنحن نريد التنوع بقدر الأمكان لكى تزداد ثقافة متابعينا العلمية .
من أين ستأتى بمقالاتك ؟
من قريحتك البحتة أو من اى مكان آخر مع ملاحظة اذا كان هذا المقال محمى بحقوق الملكية الفكرية ، فقبل أن تضع فى حسابك العقاب البشرى ، لا تنسى العقاب السماوى .
كيف أرسل مقالاتى ؟
يمكنك ان ترسل مقالك الان على الايميل التالى : -
rofail.flouta.mohep  (at)  gmail (dot) com
وتأكد أننى حالما أقرأ مقالك ، سأنشره على الفور ، لتعم الفائدة المرجوة بسرعة .
لماذا تفعل هذا يا محب ؟
قد يسأل أحدكم ، لماذا فعلا تضيع وقتك وتفعل هذا ؟ لكننى أحب أن أرد على من يسأل وأجيب عليه ببعض الاجابات المنطقية .
  • لأننى أريد أن أقرأ كل ما سينشر فى المدونة من مقالات علمية ، وبهذا أكون قد أستفدت كثيرا .
  • لأننى أريد عمل ما يجب على فعله ، لأنه ان لم يقم أحد أبناء الأمة بمثل هذه الخطوة أو أفضل منها ، أسيقوم بها لنا شخصا بوركينوفاسوى ؟!
  • رغبة منى فى ارساء سياسة عمل الفريق والتعاون والتى ذكرها العالم المصرى أحمد زويل أكثر من مرة فى كتابه ( عصر العلم )
  • أن يستفيد غيرى من القراء مما سينشر خاصة وأن المجلات العلمية فى الوطن العربى كمثل باقى الكتب والمجلات محلقة فى دهاليز السماء ، بسبب ارتفاع أسعارها ، فنحن هنا سنقدم العلم بلا تكلفة تقريبا .
فهيا أرسل مقالك ، وتأكد أننى أتفحص ايميلى مرة أو مرتين على الأقل يوميا ، ها ماذا قلت ؟ أستشارك فى صنع تقدم وطنك ؟ أم ستنتظر أحدا يفعل هذا غيرك ؟
مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .

الجمعة، 11 مارس 2011

اقتلعوا جذور حزب الجواسيس



لماذا قلت حزب الجواسيس ، وليس الأخوان مثلا ؟
أولا : أود أن أعرفكم بمعنى مصطلح حزب الجواسيس ، أنه ذاك الحزب الذى نشأ وترعرع ومات فيه الاسطورة مبارك ، الحزب الوثنى الديمقراطى ، وأحيانا يقال عليه الحزب الواطى الديمقراطى .

أما لماذا أتهمته ، وأنا متأكد من أن اتهامى صدقا ؟
فهذا لأنه لا يوجد غيره هو الوحيد المستفيد من هذه الفتنة الطائفية البغيضة علينا جميعا ، الحبيبة الى قلبه ، الله يوقف قلبه !!

لماذا لم ألصق التهمة على الأخوان المسلمين ؟
أظن أن الأخوان المسلمين هم أكثر وطنية من حزب الجواسيس هذا ، فكما ترون اسمه يدل على عدم وطنيته على الاطلاق ، كما أنى أعتقد أن الأخوان وهم أذكياء لدرجة هائلة ، ليسوا بهذا الغباء الذى يجعلهم يثيروا مسلمين متطرفين ضد مسيحيين ، والسبب فى ذلك الانتخابات التشريعية القادمة ، ربما الصورة لم توضح بعد ، ولكن دعونى أسأل سؤالا : هل سينتخب كثير من الشعب المصرى الأخوان عندما يظهرون هذه العدائية تجاه المسيحيين ؟ عن نفسى لا أظن ذلك اطلاقا .

نرجع لأم الحزب الواطى اياه ، وفى الحقيقة ، لا أدرى لماذا الى الآن لم نطارد فلوله ونعمل على حله ، فكلنا يعرف أنه وان لم يكن اليد الوحيدة فى هذه الاشتغالات فانه له النصيب الأكبر فيها ، أعرف أن هذا الحزب الزبالة كان يحوى بداخله بعض الشرفاء ، وأعرف صديقين منهما ، لكنى لا أتكلم عن شرفائه ، بل أتكلم عن جواسيسه ، وهم كثر بالطبع ، فكلنا يعرف أنه عندما تريد أن يقبلك شخص ما ، فضمن نفسك على أشياء يحبها ، وعلى نفس هذا المنطق كان شرفاء الحزب الواطى مجرد وسيلة لسرقة ونهب البلد ، الله يحرق جواسيس هذا الحزب الوثنى واحد ورا التانى !!!!

وبعد ..
لا أدرى ماذا أقول أيضا ، سمعنا قريبا من قيادى فى الجيش أن الجيش سيطارد بقايا هذا الحزب المتعفن ، وان لم يكن بهذه الصيغة الكلامية ، لكننا لم نر شيئا ، ربما لأن الجيش يعمل فى صمت ، لكن لابد له من الافصاح عن شىء أو أى شىء كى نطمئن على الأقل ، هذا رغم ثقتنا الكبيرة فيه طبعا .

أخيرا : أعبر عن أسفى فعلا ، لأن معظم من يفعلون هذه الموبقات هم أخوة مسلمون وهم شركائنا فى الوطن ، كيف أصبحوا مغيبين ؟ هذا ما لا أدريه ، فأنا لا أظن على الاطلاق أنهم كلهم متطرفون ، هذا ضد العقل وينافيه ، ولكنه حدث عندما قامت قرية كاملة الا بعضها على بعضها !!!!

مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .

 

الخميس، 17 فبراير 2011

من كل لون يا باطسطا





كلما أخطأت

كلما أحسست أنى لست شيئا

عندها أحس بأنى عديم الاحساس

حينها أفتكر نفسى أفظع من كل الناس

فكلما عشت وحيدا بين الاجناس

أكون خائفا من قولهم هذا أخطأ

كلما أخطأت

كلما عزفت عن الحركة والعيش والحياة

كى لا أخطىء ثانية

وكلما أبحرت

كلما خفت من أمواج البحار

لئلا أخطىء اليها فتغرقنى فيها

وكلما سرت

كلما بعدت عن الدنيا كى لا أتوه بفيافيها

وأبحر فى الخيال

فهو حاوى الجمال

الذى أحلم به وأعمل له

لكنه يبدو مستحيل المآل


لأنه ببساطه خيال

كلما أقدمت على عمل أحمق

أرتعش أبعد عن الهواء الطلق

كى لا أتنفسه وعلى الحياة لا يعيينى

فأنا كل ما يعنينى

هو أن أكون بخير

وأن أعيش حياتى ككل البشر

وأن أتعلم اذ ما أخطأت

لكن أولا ليبعد التقريع

ويكفى نار الزمان ودنيا الصقيع


كتبت فى الفيس بوك قريبا الآتى : -

أنا منزلتش فى ولا مظاهرة سواء فى تحرير القاهرة أو فى جمهورية أسيوط

أو حتى فى شارعنا قدام بيتنا وهنا بعلن أسفى طبعا 

ومش عاوز أقول على دورى الاعلامى البسيط لما كانت الثورة شغالة

لأنه كان بسيط جدا ولا يساوى أبدا جزء من مليار من نقطة دم لشهيد أو لجريح

أنا كل اللى قاهرنى دلوقتى ان ناس مالهاش لزمة ومعملتش حاجة

جاية تقول احنا واحنا وأنا برد عليهم وأقول:

أحنا أيه اللى انت جاي تقول عليه ، انت تعرف قبلى معنى احنا أيه

على فكرة أنا غيرت اسم المدونة ، خليتها محب روفائيل من غير ألقاب ، لآن من ساعة ما أتولدت والألقاب بتضايقنى ، ومش عارف ليه كتبت الكاتب قبل كده ، المهم كده أحسن .
 
خبر هام جدا :) ولا هام ولا حاجة
 
ان شاء الله عن قريب هجيبلكم هدية خاصة ، هجيبها هنا فى المدونة ، أنتظروا هديتى ، اللى مش عاوز أقول عليها متواضعة ، لأنها فعلا مش متواضعة ، هتعرفوا السبب ساعتها .

عمال أدور على خواطر كنت كاتبها على الكمبيوتر علشان أجيبها هنا ، بس مش فاكر حطيتها فين :)

طيب نجيب من الأجندة :)

يلا أدى أول حاجة من الأجندة ، على فكرة أنا مش قديم ولا حتى مستعمل عشان لسة بكتب فى أجندات ، لأ أصلى كنت بعيد عن الكمبيوتر ساعتها ، كنت فى مصر .

أمال أنا فين دلوقتى ؟؟؟؟؟؟ يا عم أنا فى أسيوط أصحى بقى ، أحنا بتوع الأقاليم دايما بنقول مصر بدل القاهرة .

المهم أدى حاجة بسيطة : -

وكتبت قدامها الكلام ده : أربعة أبيات من الشعر وجدتها فى ورقة فى جيبى وقد ألفتها سابقا بتاريخ 7/7/2010 دونتها ( أقصد فى الأجندة طبعا مش فى المدونة :) ربما خوفا من ضياع الورقة وربما لأن جيبى به ما يكفيه :)

ننصح الناس بما لا نعمله    ولو فعلناه لأنتهى الأمر
ليتنا نعمل بما نعلم به وننشده       قبل أن نقول قلبنا حجر
رحماك يا الهى علينا العبيد     أنت سيدنا وبأمرك نؤتمر
قل وعدك وأعد علينا الوعيد     حتى لا نرتمى فى جهنم يحرقنا جمر

وليتها تكون بعنوان ندم وطلب رحمة .

وفى نفس أم الصفحة أياها لقيت البيتين التعبانين دول : -

أجمل احساس فى الكون    انك تنجح وتكون انسان عظيم
وأوحش احساس فى الكون    انك تفشل وتكون انسان عقيم

طيب أسيبكم دلوقتى ، وان شاء الله الموضوع اللى جاى هيكون مفاجأم ممكن تستمر كتييييييير وأجيبها فى مواضيع كتير ، لأنها رغم أنها مفاجأة ، الا أنها لا تفقد سحرها من أول مرة .

مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .