‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربح من الإنترنت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربح من الإنترنت. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 ديسمبر 2018

3 حلول غير تقليدية لمواجهة أزمة البطالة في مصر والوطن العربي

أو بين قوسين: الحاجة أم الإختراع، يا عزيزي..
نعم فبسبب البطالة، ما أن يظهر مصدر رزق جديد للشباب إلا ويقوم الكثير من الشباب بتجربته وإتخاذه مصدر رزق، إلى أن يثبت الشاب في المهنة الجديدة إن نجح فيها أو ينبذها إن فشل.

أولا: التوكتوك
فمثلا التوكتوك، وهو مركبة صغيرة بثلاث عجلات فقط، وهو الحلقة المفقودة إن جاز التعبير بين الدراجة النارية "الموتوسيكل" والسيارة الملاكي العادية، موجود تقريبا في كل بلاد العالم النامي والفقير، وليس موجودا تقريبا في كل بلاد العالم المتقدم والغني حيث يستعيض عنه الناس هناك بالتاكسي التقليدي. ظهر أول ما ظهر في بلاد الهند وباكستان فيما يبدو، أما اﻵن فإنتشر في بلاد كثيرة منها بلدي مصر، حيث لا يمكن أن تقضي يوما في مصر إلا وترى التوكتوك ليلا نهارا.
أقول أن الشباب إتجه نحو قيادة التوكتوك وشراءه والعمل عليه ليتدارك موقفه أمام سوق العمل الذي لا يساعدهم في الوصول لطموحاتهم البسيطة من المسكن والزواج وغيره، وأعتقد شخصيا أن متوسط المكسب من التوكتوك قد يزيد عن مائتي جنيه يوميا، وهو مبلغ كبير مقارنة بأجر العامل في الورشة العادية أو حتى الموظف في مقتبل عمره الوظيفي أو حتى في نهايته.
بالمناسبة، قرأت تقريرا من قبل يوضح فيه معديه تخوفهم من إنقراض المهن والحرف المختلفة لصالح قيادة التوكتوك، بسبب أن الإتجاه نحو العمل على التوكتوك أكثر من الإتجاه نحو العمل في الورش وتعلم الحرف المختلفة. أظنه مبالغا في نقطة إختفاء الحرف هذه، لكني أعتقد أنه محقا في أن عوائد الحرفيين ستزداد، إن لم تكن إزدادت بالفعل بسبب نقص الحرفيين لصالح زيادة عدد سائقي التوكتوك.

ثانيا: العمل الحر عبر الإنترنت
أو بصيغ مختلفة: العمل كفريلانسر، أو العمل كمستقل، أو العمل من المنزل.
منذ بضع سنين، عندما كنت تقول ﻷي شخص أنك تعمل على الإنترنت، كان يظن إما أنك تستهزيء به أو تمزح معه، أما الآن وبسبب البطالة وإنتشار الإنترنت وأيضا إنتشار العمل على الإنترنت نفسه، إشتهر مصطلح العمل على الإنترنت وتقبل الناس وجوده ووجود من يعملون خلف شاشات الكمبيوتر.
شخصيا تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت عام 2011، مبكرا كما أعتقد، ﻷني أشتريت أول حاسوب في حياتي في أواخر عام 2009، وعرفت العمل الحر من بعيد، لم أدخل به إلا بعد 2011 ب 3 سنوات، بداية معرفتي به هي عندما قرأت أن المدون المصري رءوف شبايك قام بإنشاء موقع خمسات، لم أحاول حتى التسجيل في الموقع ولم أهتم به، أو ربما سجلت وأضفت خدمات لم يكن عليها إقبال، من الخدمات المكتبية التي لا أحبها شخصيا، لكني قدمتها كما أتذكر ﻷني لم أكن أجيد ما أجيده اﻵن وهما الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية وتطوير مواقع الإنترنت. كنت أظن ساعتها أن مقدمي الخدمات الآخرين أشبه بكائنات فضائية أكثر من شبههم بالبني آدمين، لكن في 2014، وبسبب تفرغي لمدة شهرين كاملين لم أكن أعرف ماذا أفعل فيهما قبل إلتحاقي الإجباري بالقوات المسلحة المصرية، قمت بإضافة خدمات ترجمة والحمد لله، فقد بدأت من ساعتها في العمل الحر والإستمتاع بمزاياه، والشكوى من مشاكله وجني أرباحه. لاحقا قدمت خدمات برمجة مواقع الإنترنت بلغات HTML, CSS, PHP, MYSQL وجنيت بعض الأرباح منهم أيضا.
هذا عن تجربتي، أما عن تجارب الآخرين في الربح من الإنترنت فتتعدد أكثر بكثير من مجرد تقديم الخدمات، وحتى الخدمات نفسها لا تقتصر فقط على البرمجة والترجمة، وإنما تتنوع فيما بين خدمات مكتبية وتسويق إلكتروني وكتابة مقالات، وخدمات أخرى كثيرة، لكن هناك أيضا من يقوم بإطلاق عمله الخاص به على الإنترنت سواء كان متجرا إلكترونيا، أو موقع يربح به من الإعلانات أو التسويق الإلكتروني أو قناة يوتيوب تدر عليه عشرات وربما مئات الدولارات شهريا.
أنا شخصيا فكرت في إطلاق مواقع عديدة، بل وأطلقت موقعا هذا العام لكني علقته بسبب نقص الإمكانيات المادية اللازمة لإستمراره، لكني مازلت مصر على تنفيذ مواقع أخرى مفيدة للناس وتدر ربحا ولو قليلا بالنسبة لي، بحيث أحقق معادلة شغف + عمل = ربح !

ثالثا: أعمال غير تقليدية في عالم الواقع
يعني من مثل هذه الأعمال، فكر البعض بل وقام بإختيار عمل قد يناسب إمكانياته وشغفه، فمثلا وجدت مرة شابا مصريا يعلن عن نفسه ك "موصلاتي" يقوم بتوصيل الطلبات للمنازل سواء خضار أو فاكهة أو بقالة أو غيرهم.
هذا مثال بسيط من هذه الأعمال، يسعدني صديقي القاريء أن تشاركني بالأعمال غير التقليدية في أرض الواقع والتي ظهرت حديثا نسبيا.

رابعا: أعمال يذكرها القراء
لو كان هناك أعمال غير تقليدية تعرف بعض الناس من حولك قد إنتهجوها لتوليد مصدر رزق، فيمكنك مشاركتنا - أنا وباقي القراء - بها جميعا بكل حرية، فقد يكون تعليقك سببا في بدء أحدهم طريقه في محاربة وحش البطالة اللعين.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

وأخيرا إستطعت عرض إعلانات أدسنس في المدونة!

حاولت مرارا كثيرة عرض إعلانات أدسنس في هذه المدونة، لكن عدم فهمي الكامل ﻵلية عرض هذه الإعلانات وإستراتيجيتها ومتطلباتها حال دون إتمام ذلك.

توجد مشكلة فكرية وهي أن البعض ينكر على الكاتب أو الصحفي أو المدون حقه في الكسب الشريف من عرض الإعلانات على مدونته أو موقعه، ويتناسون أن هذا الكاتب لابد له من مصدر رزق ليعول به نفسه وأسرته، صحيح، قد لا تكون الإعلانات مصدر رزق كاف، لكنها على الأقل تساعد ولو حتى في مجرد التكفل بمصاريف المدونة السنوية من مصاريف النطاق والإستضافة!

أما مشكلتي فدوما كانت مشكلة تقنية بحتة، رغم أن من يعرفني يعرف (خطأ) أنني عبقري في كل ما يتعلق بالحاسوب والإنترنت والموبايل، لدرجة أنه إن طلب أحد مني شيئا ما وله علاقة بهذه الأشياء الثلاثة ولم أستطع إجابة طلبه، فقد يعتمل في داخله في أغلب الاوقات أني أتغابى مثلا، أو أدعي عدم معرفة هذا الشيء ﻷسباب سيئة بداخلي، لكني أحب أن أوضح من هنا أنني لست سوبر مان، فحتى في المجالات التي أعشقها وأعمل بها كفريلانسر -بشكل حر- وهي الترجمة والبرمجة فمؤكد أنه مازال ينتظرني الكثير ﻷتعلمه وأيضا بعد أن أبذل قصارى جهدي في التعلم فسأظل في حاجة لتعلم المزيد، وهذا قد يكون أوضح تجسيد للمثل المصري القائل: "يموت المعلم ولا يتعلم"!

أقول أخيرا إستطعت عرض الإعلانات في هذه المدونة، صحيح أنني لا أنتظر الكثير منها، لكن على الأقل سأكون راضيا جدا أن أتت ب 10 دوﻻرات كمصدر دخل لتغطية التكاليف السنوية لدفع ثمن نطاق هذه المدونة.

إن كنت مدونا زميلا، لا تستحي أبدا من فكرة عرض الإعلانات في مدونتك، فهي بيتك وأنت حر في إختيار أثاثه وفي طريقة عرضه وترتيبه! وتذكر أن هناك الكثيرون جدا ممن وفروا أموالا جيدة من عرض الإعلانات على مواقعهم.

الخميس، 1 فبراير 2018

البرمجة، من المتعة والمنفعة المادية إلى خدمة المجتمع وتنميته

فوائد البرمجة من الناحية الشخصية:
كما قد يعرف بعضكم فأنا لم أتعامل مع الحاسوب إلا مؤخرا عندما إضطرت عائلتي لشراء كمبيوتر مكتبي لكي أتابع به دراساتي في كلية الحاسبات والمعلومات، قبلها لم أكن أدري من كيفية التعامل مع الحاسوب إلا تشغيله، حتى إطفاءه لم أكن أقوم به بالطريقة السليمة.
بعدها لم أكمل تعليمي في كلية الحاسبات، لكن لم يبعد الحاسوب عني يوما، ولم أفكر يوما في التخلي عن البرمجة، رغم إني عهدتها صعبة قليلا في البداية وذلك لسببين:
  1. عدم درايتي باللغة الإنجليزية وقتها الدراية الكافية، ﻷن الدراسة كانت بالإنجليزية.. مع العلم بأنني مترجم لغة إنجليزية محترف اليوم، بجانب عملي كمصمم ومبرمج مواقع الكترونية..
  2. ﻷن هذا العالم - عالم الكمبيوتر - كان كما ذكرت أعلاه جديدا كليا علي، ولم أستطع مسايرته أو مسايرة الكثير من زملائي الذين تعاملوا مع الحواسيب المختلفة من المهد فيما يبدو.
 لكن بعد ذلك، وبعد دراستي المكثفة للغة الإنجليزية، إكتشفت شيئين:
  1. البرمجة ممتعة جدا، عكس ما شعرت بينما كنت أدرس في الكلية
  2. يمكن التعويل عليها كمصدر دخل، وذلك بعدما تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت.
البرمجة بين خدمة المجتمع وصنع منتجات غير مفيدة بغرض التسويق المجاني.
الأسبوع الماضي قرأت خبرين عن تطبيق هواتف ذكية، وعن منتج لشركة سيارات، كم كان الفرق كبيرا بينهما، فالأول بإختصار شديد مبني خصيصا ليستخدمه ضعاف البصر والمكفوفين، وذلك حتى يخبرهم صوتيا بأي شيء يقابله أمامه وذلك يتم عن طريق كاميرا الهاتف  التي ترتبط بخوارزمية معينة إعتمد فيها على الذكاء الإصطناعي ليتم تحديد والتعرف على بل وحفظ الأشياء المختلفة لتحسين ذاكرة هذا البرنامج..
أما الثاني فرغم أني لا أريد أن أتحدث عنه لفرط غيظي منه، وهو "لا مؤاخذة" شبشب يركن نفسه في المكان المخصص له، صنعته إحدى شركات السيارات، لا أدري لماذا؟ لكن أغلب الظن كما أخبرني أحد الخبراء على تويتر أنه لا فائدة له إلا التسويق للشركة المصنعة وخلق مزيد من الزخم والجدل حولها.

أين أنا من هذا وذاك؟
وصل أحد أصدقائي على تويتر البارحة لوحة راسبيري باي، ذلك الكمبيوتر الكفي الصغير، وهذا شيء ممتع جدا لو تعلمون، يعمل صديق آخر في مجال البرمجة لتحسين دخله أو كدخل أساسي.. لكن المتعة والمنفعة المادية ليست فقط هي فوائد البرمجة، فأفضل فائدة للبرمجة هي خدمة المجتمع وتنميته كما فعلت الشركة الناشئة التي صنعت التطبيق الذي تحدثت عنه أعلاه.. أما أنا، فالبرمجة كانت حتى الأسبوع الماضي بالنسبة لي مجرد هواية ممتعة ومصدر إضافي للدخل، تماما كصديقي أعلاه. قد أستمر على هذا المنوال، لكن أعتقد أنه لو أتيحت لي الفرصة لخدمة مجتمعي والمجتمعات المحيطة بتنفيذ فكرة ستخدمه لن أتأخر في تنفيذها أبدا.. ولن أترك واجبي في خدمة المجتمع، ﻷن بدون هذا المجتمع ما كنت وصلت لما أنا فيه من الأساس..

مشروعي القادم:
فكرت بصوت عالي الأسبوع الماضي على صفحات الويب المختلفة في فكرة موقع إلكتروني قائم أساسا على كتابة المقالات.. يمكن ﻷي شخص أن يكتب فيه، ويمكنه جعل بعض أو كل مقالاته مدفوعة أو مجانية، أريد أن أجعل الموقع عربيا في الأساس لخدمة المحتوى العربي على الإنترنت وإثراءه، لكن نصحني أحد أصدقائي بأن مصيره ربما لن يكون جيدا إن كان مخصصا للعرب، وأكمل قائلا بأنه من الجيد أن توفره للأجانب أولا.. لا أدري، لكني في إشتياق لخدمة المجتمع الذي خرجت منه وفادني كثيرا على مر الأعوام السابقة، كما ذكرت أعلاه.

على الهامش:
 كنت قد كتبت في تدوينة سابقة أنني لن أقدم على الوظائف الصغيرة في مواقع العمل الحر، ووضحت أسبابي ساعتها، لكني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر، ولم أستطع رؤية مشاريع تناسبني تماما ولا أقدم لها حتى أفوز بها، وها أنا أكتب هذا التنويه ﻷن الأمانة إقتضت ذلك..

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء..

الجمعة، 26 يناير 2018

جحيم مواقع العمل الحر

مقدمة:
قرأت منذ بضعة أيام تدوينة لمبرمجة ويب تشكو فيها عدم حصولها على أي عمل مهما كان بسيطا في مواقع العمل الحر العربية، وأنها قدمت كثيرا على طلبات شغل كثيرة، لكنها لم توفق على الإطلاق، حتى عندما كان يتواصل معها المشترون، تقول إنهم يتواصلون معها ربما يومين ثم يذهبون بعيدا "لا حس ولا خبر" ! وأيضا كانت تشكو من أن كثير من المشترين يكتبون في قسم الطلبات طلب، ثم يغلقونه أو يلغونه، ثم تتساءل: لماذا يضيعون وقتنا كمستقلين؟ وأنا أيضا أتساءل معها.
أيضا وجدت بعض زملائي في العمل الحكومي حائرين تائهين، فهم سمعوا كثيرا عن العمل في مواقع العمل الحر العربية، لكنهم لا يدرون كيف يبدأون خطواتهم اﻷولى فيها، كنت إلى البارحة أشجعهم وأدعوهم ﻷن يصبروا ويثابروا، لكن قد أغير رأيي، ربما قد غيرته فعلا وربما لا، الأمر يعتمد عليك شخصيا، أكمل قراءة باقي التدوينة حتى تعرف ماذا أقصد.

مراحل العمل على الإنترنت:
في أحد الردود على تدوينة الأخت المبرمجة التي ذكرتها أعلاه، قال أحدهم بالنص:
المرحلة الأولى في العمل على الانترنت: تجربة المنصات الخاصة بالعمل الحر
المرحلة الثانية: ادراك ان هذه المنصات لا نفع منها في 99% من الوقت
المرحلة الثالثة: بدا العمل الفعلي على الانترنت
قراري للأيام المقبلة:
بصراحة أقنعني "إبن اﻵيه" وعلى أساس هذا الإقتباس قررت قرارا خطيرا، لا، لن أحذف حساباتي من مواقع العمل الحر، لست بهذا المندفع الطائش، لكني على الأقل لن أقدم على الوظائف البرمجية هناك، وسأهتم أكثر بتسويق نفسي كمبرمج مواقع الكترونية ومدونتي هذه، مع الأخذ في الإعتبار أي وظائف بسيطة قد تأتي لي من هناك، ﻷني سأظل أنفذها وعلى أكمل وجه إن شاء الله وعشنا. وسأهتم بمواقع التوظيف "ليست مواقع العمل الحر".
بخصوص هذه المدونة، فقد أتى لي شغل برمجة وتصميم كثير عبرها، لا أدري لمَ لمْ أهتم بها كل هذه الفترة، فلا أحد يستقطع مني شيء ولا يحزنون. وأيضا يتم الدفع لي بالطريقة التي أحبها، كما أنه يمكنني إستقبال جزء من المبلغ يصل إلى نصفه أحيانا قبل أن أبدأ العمل حتى. لقد كنت مرتاحا كثيرا بينما كنت أعمل لدى زبناء أتوا عبر هذه المدونة، أما مع زبناء مواقع العمل الحر فلم أشعر كثيرا بهذا القدر من الراحة .

شكرا لمنصات العمل الحر:
قد يظن بعضكم أن هذه التدوينة هي تدوينة ذم لمواقع العمل الحر العربية وغيرها، لا على الإطلاق، أنا مدين بكثير جدا لهذه المواقع، هي فعلا أمدتني ببعض الزبائن الجيدين جدا والذين أصبحوا زبائن دائمين، هذا فضلا عن كمية المال الجيدة التي ربحتها من هناك، وما تابعها من مهارات جديدة كنت أحاول تعلمها طوال الوقت حتى أستطيع تنفيذ المهام التي أوكلت لي على أكمل وجه، أو لأستطيع تنفيذ المهام التي لم توكل لي لنقص بعض المهارات لدي، مما حفزني لتعلمها.

خاتمة:
لا أريد أن أحبط أيا منكم خاصة إذا كان في بداية حياته في العمل عبر الإنترنت، بل بالعكس، أنا أريدكم أن تفوزوا بمشاريع كثيرة على هذه المنصات حتى تكتسبوا خبرات كثيرة ورائعة تستفيدوا منها فيما بعد سواء في عمل حر عبر الإنترنت لشخصكم الكريم "قصرا" أو في الوظائف المتاحة في العالم الواقعي. فكما أسلفت، لمواقع العمل الحر فوائد كثيرة للمبتدئين. ولطالما ساعدتني تلك المواقع عندما كنت مبتدئا، لكن طالما أصبح الأمر أشبه بالجحيم، فلا مناص من الفرار فيما يبدو من ذلك الكوكب، والبدء من جديد في كوكب جديد!

ودمتم سعداء..

الأربعاء، 10 يناير 2018

بدأت العمل أخيرا بدوام جزئي

رغم ان بيئة العمل في مصر في الوظائف الحكومية ليست جيدة جدا وليست جاذبة للعمل، الا اني ممتن للقانون المصري الذي يجيز العمل بدوام جزئي (نصف الوقت) إذا اراد الموظف واذا وافق مديره.
قرأت مناقشة من قبل تحاور فيها القراء عن أهمية ان يكون هناك وقت للترفيه وللرياضة وللقراءة والافضل من كل ذلك ان يتوافر وقتا للبحث عن حياة اخرى افضل، حيث اتفق المتحاورون ان الدوام الكلي من 9 صباحا حتى 5 مساء لا يترك لك الا القليل من الوقت للاكل ثم للنوم ربما، ولن تستطيع حتى ان تجلس وقتا كافيا مع عائلتك.
كنت قبل قراءة تلك المحادثة بقليل قد قررت أن أعمل نصف الوقت فقط بجزء من الأجر، وذلك حتى أتفرغ جزئيا لعملي كمبرمج حر لمواقع الانترنت، ولصقل مهاراتي ايضا لأن سوق العمل يجب مواكبته وذلك عن طريق تعلم اهم المهارات الجديدة.
صحيح انني في الوقت الذي أذهب فيه الى العمل الحكومي اقوم بشغل مضاعف لكي اقوم بكل العمل الموكل الي، لكني سعيد جدا انني استطعت أخيرا أن أقضي وقتا أكثر مع العمل الذي يحبه قلبي وهو العمل الحر و / أو البرمجة، وأيضا وقتا أكثر للكتابة في هذه المدونة.
ولاستثمار كل الوقت الجديد افضل استثمار قررت حذف حسابي على الفيس بوك نهائيا، وذلك لضمان عدم تشتيتي عن هدفي الاول وهو الذي ضحيت من أجله بالجزء المقتطع من راتبي..
صحيح أنني لم أوظف حتى الان في أي مشروع برمجي (بعد تنفيذي لقرار العمل لنصف الوقت فقط)، لكن كما تعلمت عندما كنت متفرغا تماما قبل الوظيفة هكذا أفعل وهو باختصار أن أصقل مهاراتي بينما لا يوجد شغل وبهذا استطيع ان استفيد اقصى استفادة من الوقت.. كما وإنني أيضا بدأت في ترجمة كتاب شائق سأعلن عنه لاحقا في تدوينة لاحقة في هذه المدونة.

الأحد، 8 مايو 2016

استكمال رحلتي في إتقان برمجة الويب وبدء العمل فعليا

نعم فقد بدأت العمل بإضافة خدمة لبرمجة سكريبتات php و mysql في موقع خمسات وقمت ببيع خدمة منها رغم إنشائي للخدمة منذ وقت قصير جدا لا يتعدى 4 أيام .. كانت الخدمة عبارة عن إضافة ترقيم الصفحات لإظهار 10 مواضيع فقط في كل صفحة وأيضا إظهار وبرمجة روابط المواضيع السابقة والتالية في موقع فرنسي اللغة، وإضفاء تصميم مناسب عليهم .. بالإضافة إلى حل مشكلة وهي تفعيل ذر حذف الموضوع .. لأنه لم يكن يعمل على الإطلاق .. وبعد فحص الكود وجدت العديد من الأخطاء المركبة وتم حذف كل تلك الأخطاء والحمدلله. كل هذا ب 5 دولارات فقط وذلك لأن الخدمة جديدة ولم أبع منها شيئا؛ كما أنني جديد في هذا المجال لكن والحمد لله قمت بأداء المطلوب بكفاءة. وكان المشتري راض عن الخدمة كما في الصورة التالية:
إضغط على الصورة للتكبير
بيع خدمة برمجة php و mysql في خمسات ورضاء العميل تماما عنها
طبعا ما زلت أدرس وأستزيد من علم برمجة الويب .. مازلت أشاهد الفيديوهات المتعلقة على موقع يوتيوب وأشاهد المجاني منها أيضا على موقع يودمي وغيره من المواقع .. مازلت أحاول إتقان جافاسكريبت وجيكويري و css مازال الطريق طويلا لكنني بدأت فيه بالفعل وقطعت شوطا لا بأس به في التعلم والربح مما تعلمته.
أكرر شكري لكل من ساعدني ولو بمعلومة بسيطة جدا سواء من أصدقائي على الفيس بوك أو من الشارحين العرب والأجانب على اليوتيوب وغيره .. فأنتم ساعدتموني على بدء مستقبل جديد ومشرق إن شاء الله..

الثلاثاء، 29 مارس 2016

أهدافي قبل نهاية 2016

مقدمة:
قمت منذ يومين بكتابة منشور على الفيس بوك يفيد بأنني سأقوم مؤخرا في يوم كتابة المنشور بكتابة مقال يوضح هدفي الذي سأحققه - إن شاء الله - بنهاية سنة 2016، لكن حدث شيء - جيد والحمد لله- جعلني أؤجل كتابة هذا المقال، على أي حال كان المنشور كالتالي:

هدفي لعام 2016

الهدف:
بإختصار وكي أستطيع إنهاء هذا المقال قبل حدوث أي شيء يمنعني من ذلك :D سأقوم إن شاء الله بتقوية نفسي في مجال تطوير الويب، تطوير الواجهات الأمامية تحديدا، بكل ما يحمله بين طياته من لغات وبعض أطر عملها، فمثلا سأقوم بإتقان البوتستراب Bootstrap كإطار عمل للغة CSS وسأقوم بإتقان النسخة الحديثة من لغة HTML وهي HTML 5، سأقوم أيضا بإتقان الووردبريس والجافاسكريبت JavaScript وربما أتطرق إلى إحدى مكتباتها مثل Jquery!

المعرفة السابقة والأهداف المرجوة:
كل أو معظم ما ذكرته أعلاه لي به معرفة سواء أتت بالممارسة أو بالدرس، فجافاسكريبت JavaScript مثلا قمت بدراستها ومارستها قليلا في موقعي اﻵخر وفي موقع آخر أقوم بتكويده حاليا مقابل أجر. لكن هذا مجرد إستخدام بسيط وغير متعمق لجافاسكريبت JavaScript ومكتبتها Jquery. فما أطمح له اﻵن هو إتقانهما. أيضا إستخدمت في تكويد الموقع المذكور أعلاه إطار العمل بوتستراب Bootstrap لجعل الموقع متوافق مع كافة الأجهزة مثل اللابتوب، التابلت والموبايل، وإستخدمته أيضا في مشروع بسيط قمت بتكويده مقابل أجر أيضا لنفس السبب وهو التوافق والتجاوب مع أجهزة الهواتف الذكية والتابلت. إذن الأمر ليس جديدا علي، لكن كما ذكرت، هدفي هو إتقان هذه الأدوات. أما عن ووردبريس، فقد قمت والحمد لله في الأشهر الأخيرة من العام الماضي بتكويد قالب ووردبريس من الصفر، وجعلته متجاوب لكن بدون إستخدام بوتستراب بل إستعنت بتقنية ال media queries! وكان قالبا كاملا إلا من الأشياء القليلة جدا والتي سأقوم بإتقانها وإتقان الووردبريس بأكمله قبل حلول نهاية 2016 إن شاء الله.

ما هي خطتي للأمد البعيد:
ربما تعرفون كما ذكرت في مقالات سابقة أكثر من مرة أن معظم العمل الحر الذي أقوم به هو الترجمة، فقط قمت مؤخرا بإضافة بعض الخدمات التي تنحصر بين كلا من الترجمة والبرمجة أو تطوير الويب، مثل تعريب القوالب أو تعريب ملفات po! وقمت أيضا بإضافة خدمة يتيمة  لتطوير الويب حصرا وهي إنشاء وتعديل صفحات HTML و CSS ، أطمح في إنحسار خدمات الترجمة وفي زيادة خدمات تطوير الويب شيئا فشيئا إلى أن يكون إعتمادي كله على تطوير الويب ليس الترجمة، ﻷني أحب تطوير الويب أكثر من الترجمة، صحيح أحب الترجمة، خاصة القصص والمقالات الشائقة، وتعريب القوالب وتطبيقات الهواتف الذكية وغيرها، لكن مردود الترجمة المادي ليس جيدا بما فيه الكفاية، بالطبع أحمد الله وأشكر فضله كثيرا على النعم التي أنا بها اﻵن، لكن تطوير النفس مطلب ليس حراما أو عيبا! أليس كذلك؟

وأنتم ما هي خططكم المستقبلية وأهدافكم التي تريدون تحقيقها قبل حلول نهاية عام 2016؟ يمكنكم مشاركتي بها جميعا بالتعليقات أدناه، وتذكروا، إن التعليقات لا تعض! :D

الأحد، 20 مارس 2016

كيف تتخلص من ضغط العمل؟ حكايتي وأنا مضغوط!

بألا تعمل، نعم الإجابة بهذه البساطة. منذ أسبوع كنت مضغوط بشدة في عملي كمستقل حتى أنني ولمدة أسبوع مثلا للوراء - وﻷول مرة في حياتي - أواجه هذا الضغط من العملاء، من عملاء قدامى وعملاء جدد، أحسست فعلا بأن دماغي يلف عكس إتجاه عقارب الساعة، وهو لعمري أصعب بمراحل من دورانه مع إتجاه عقارب الساعة!

الساعة، كانت الساعة بالنسبة لي كنز عظيم في تلك الأيام، ولكنه كنز غير كاف، في ذلك الوقت عرفت لماذا قال أحدهم ﻷبي مرة: "نفسي أسمع نشرة الساعة التاسعة مساءً، لكن ليس لدي الوقت الكافي للأسف" وعرفت أيضا لماذا رأيت تاجر الجملة الخاص بالمواد الغذائية - في الحقيقة هو صاحب شركة كبيرة - الذي يتعامل معه أخي في القاهرة، أقول عرفت لماذا كنت أراه دوما غير حليق الوجه، وهو الذي يحمل إسما مسيحيا، في الحقيقة سألت أخي مرة لماذا لا يحلق هذا الرجل ذقنه؟ أخبرني بأنه لا يجد وقتا يحلق فيه ذقنه. أحسست وقتها أن أخي يبالغ، لكن شعرت فيما بعد أن تلك قد ﻻ تكون مبالغة، فعدم وجود الوقت الكافي، أو ربما عدم تنظيمه قد يجعلك فعلا تشعر بضغط شديد من العمل، لم أشعر بهذا إلا أثناء الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية.

في الحقيقة كان الخطأ خطأي ﻷنني قبلت بمشروع مهول الحجم - حوالي 20 ألف كلمة -من المفترض ترجمتهم بمقابل 200 دوﻻر حسب تسعيرتي المعروفة: 5 دوﻻرات لكل 500 كلمة، لكن لغرض الإكرامية ولضخم حجم المشروع ولإعتبارات أخرى قمت بقبول المشروع فقط بنصف السعر - 100 دوﻻر - والذي سيصلني بعدها مجرد 80 أو على الأرجح 75 دوﻻرا، أعتقد أنني بصراحة ظلمت نفسي وربما العميل عند قبول هذا السعر.

بينما كنت أترجم هذا المشروع، أتت لي مشاريع أخرى صغيرة، من عملاء قدامى وجدد، مشاريع العملاء الجدد كانت على هواي ﻷنها سهلة وﻷنها في مجال أحبه فعلا، مجرد كتابة مقال عن موقع ونشره في مدونتي هذه، ومشروع آخر كان عبارة عن تعديل على صفحات HTML و CSS وهو لعمري عشقي الأول لو تدرون! بالطبع لم أقم بتنفيذ هذه المشروعات طمعا في جني المال بقدر ما هو ترويح عن نفسي من ذلك المشروع الكبير، وصقل مهاراتي في تلك الخدمات المحببة إلى قلبي.

وبينما كنت أنفذ كل ذلك، ظهر عميل قديم وطلب أيضا ترجمة ملف مكون من 6400 كلمة، وهو صديق بالفيس بوك أيضا، فهو عميل صديق، ولم أستطع أن أقول له لا، في الحقيقة قلت لا، لكنه أبى ألا أقبل إلا بترجمة الملف الذي أرسله. أتت لي عميلة أخرى وطلبت مني عمل بحث باللغة الإنجليزية، كنت قد ترجمت لها شيء ما من قبل، لكن أخبرتها أني لن أستطيع فعلا عمل البحث بنفسي، وكحل وسط طلبت منها الإنتظار ريثما أجد أحد أمرر له المطلوب ليقوم بأداءه. طلبت من زميلتي في العمل المساعدة، لكنها كانت مشغولة أيضا ولم تكن متحمسة لهذا الأمر، فحاولت مع صديقة على الفيس بوك منذ سبع سنوات، ووافقت وعملت المطلوب ومررت لها مالا مقابل ما أدته.

وأيضا خلال كل ذلك كنت أساعد عميل أجنبي من التشيك في ترجمة بعض التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية، وكان هذا أكثر عمل محبب إلي فعلا ﻷن أرباحه كانت أفضل من أي عمل آخر.

لكن الآن إنتهيت بحمد الله من كافة الأعمال والمشروعات الخاصة بعملي الحر، فقط مازال لدي عملي الصباحي في وزارة الصحة. الغريب في الأمر أن هناك أيام تكون فيها مضغوط بدرجة فظيعة، وأيام لا تجد فيها أحدا يستخدمك ولو لمجرد ترجمة ثلاثين كلمة!

بالطبع منذ سنتين وبضع شهور لم أكن أظن على الإطلاق أني سأنتفع من الإنترنت أو أني سأربح منه المال ناهيك عن الشعور بالانضغاط في العمل لدرجة تمرير بعض المطاليب لزملاء وأصدقاء آخرين، ولم أكن أظن أيضا أني سأضيف لوصف هذه المدونة أعلاه جملة: "وكان لي الكثير ﻷكتبه، لكن ليس لي الوقت الكافي للأسف!" لكني أحمد الله على كل شيء مررت به وجعلني في هذا الموقع الذي أقف فيه اﻵن.

أما عن الإجابة المفيدة والمنطقية عن سؤال كيف تتخلص من ضغط العمل، فدعونا نبحث عنها سويا على الأخ جوجل، أما إن كان لديك نصيحة بهذا الشأن فيسعدني جدا أن تطرحها في التعليقات أدناه، دمتم سعداء :)

السبت، 12 مارس 2016

زمن التدوين الجميل إنتهى يا قبطان!

مقدمة لابد منها، ولست حزينا لكتابتها!
نعم لست حزينا بل متضايقا، فأحببت أن أحكي لكم سبب غيظي وتضايقي، منذ بداية كتابتي في هذه المدونة، عام 2010 تحديدا وأنا مغمور بمحبة وزمالة وصداقة زملاء نفس الهواية، أقصد هواية التدوين، إنقطعت فترات قليلة، وآخر مرة إنقطعت فيها عن التدوين رجعت ﻷجد أنه لا أحد من زملائي حافظ على روحه التدوينية، وذهبوا كلهم مع الريح - مثلما ذهبت - لكنهم لم يرجعوا إلى اﻵن، يعني كلهم خرج ولم يعد.
هذا لا يضايق كثيرا وإن كان يبعث على الشجن، أما الذي يضايق فعلا فستجدونه في السطور التالية:
قمت منذ أسبوع تقريبا بالبحث عن أصدقاء مدونتي من المدونين، وكنت أتتبع روابطهم وأرى مدوناتهم وإكتشفت كما ذكرت أعلاه أنهم أقلعوا عن التدوين - نعم وكأنه رزيلة! - لكن وجدت صفحة فيسبوك لإحدى زميلاتي السابقات، عرفتها قبل ثورة 25 يناير وكانت نعم الصديقة، طرحنا اﻵراء وتناقشنا فيها وكنا إخوة في الهواية.
قمت بتتبع صفحتها الإجتماعية بالفيسبوك، ووجدت أن الله قد أكرمها وبدأت العمل في جريدة حكومية كبيرة وبعض ملحقاتها من الجرائد المتخصصة، فرحت كثيرا أن التدوين أفرز لنا كاتبة صديقة تعاقدت مع جرائد محترمة كبيرة، طلبت صداقتها فوافقت، ثم بعد يومين، أرسلت لها رسالة مفادها: "صباح الخير، أنا فلان الفلاني، كنا أصدقاء وزملاء في التدوين، أتمنى أن تتذكريني، هذه الرسالة لإلقاء التحية فقط، فالسلام عليكم".
أرسلت الرسالة وتوقعت إحتفاء كبيرا، لكن لم يحدث شيء، إنتظرت أياما طويلة ورغم أن صديقتي القديمة تلك موجودة على موقع الفيسبوك اليوم بأكمله على ما يبدو - لكنها لم تكلف خاطرها وتلقي مجرد تحية بسيطة ردا على رسالتي.

رحلة البحث عن أصدقاء آخرين:
لا أعرف لماذا يتملكني إعتقاد أن رحلتي في التدوين لن تكتمل أو ربما لن أشعر بمتعتها ولذتها إلا بوجود رفقاء تدوينيين، هل هذا يندرج تحت المثل القائل: "الرفيق قبل الطريق"؟ ربما! قمت في الأيام الماضية بتصفح بعض المدونات ﻷصدقاء المواقع الربحية التي أعمل بها كمستقل، ووجدت صديق في موقع خمسات له مدونة جميلة، هي ليست شخصية لكنها متنوعة، فقلت أحاول أن أعمل مع مدونته ما إعتدت أن أعمله مع مدونات أصدقائي القدامى في الأيام الخوالي من عصر التدوين البائد! ألا وهو "التشبيك".
"التشبيك" عبارة عن مصطلح إخترعته لتوي :D لتقوية المدونات، كنا قديما نزور مدونات بعضنا البعض ونترك التعليقات الهادفة أسفل كل موضوع، كنا نقوم بإثراء المحتوى العربي على طريقتنا قبل حتى أن يتم إخترع هذا المصطلح: "إثراء المحتوى العربي" وكان هذا عن طريق "التشبيك"

مدونة أو موقع كل شيء حلو:
(تحديث: تم إغلاق الموقع للأسف) صاحب الموقع هو الصديق محمد الأهدل وهم مقيم يمني في السعودية. وجدت بموقعه مقالات عديدة متنوعة، في مجالات كثيرة ومهمة في نفس الوقت، هو لا يكتب هناك عن يومياته، ربما ﻷنه يعتقد أن اليوميات لا تثري المحتوى العربي ولا يحزنون - أما أنا كمحب فأعتقد أنها على الأقل تثري نفس كاتبها بعد إعادة التفكير فيها عند كتابتها!- أقول أنه لا يكتب يوميات، بل مقالات كثيرة في مجالات متعددة مثل الطب، الربح من الإنترنت،  الوظائف الخالية، السيو وكيفية تحسين نتائج البحث لموقعك لدى محركات البحث، ألعاب الفيديو، خدمات الويب والعلوم والتكنولوجيا، وأخيرا وليس آخرا - وهذا يهم المصريين وغيرهم من العاملين بالمملكة العربية السعودية كثيرا - يكتب في موقعه بعض المقالات المفيدة عن كيفية إستقدام باقي العائلة للمقيمين في المملكة.

هل فعلا زمن التدوين الجميل إنتهى يا قبطان؟
هذا ما لا أتمناه، أما عن زملاء التدوين القدامى فسأحاول التواصل معهم لإرغامهم على التدوين إن إستطعت :D قد يسألني أحدكم لماذا أنا متحمس جدا للتدوين؟ حسنا، لا يخفى على الكثير واقعنا الإعلامي والأدبي والثقافي المتردي، أعتقد أن التدوين كان يحارب هذا الواقع البغيض، حتى الواقع السياسي، أتذكر مثلا الكثير من المدونين الذين أشعلوا الثورة، كذاب أو ربما واهم من يقول لك أن الفيسبوك هو من أشعل شرارة الثورة الأولى، لا يا سادة، تم إشعال الثورة هنا، في المدونات، كانت الثورة نخبوية تماما، أو هكذا أريد لها أن تكون، قام المدونون ساعتها بنقل الفكرة لموقع الفيس بوك بعشوائيته بفوضاه، قامت الثورة وكانت عظيمة، لكن ظهرت العشوائية والتخبط والفوضى ما أن تنحى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، فبدل من أن يقوم الشباب بإستكمال ثورتهم وإيصال البلد إلى بر الأمان، عادوا إلى بيوتهم بعد تنظيف الميدان تاركينه لمن وجدوه فريسة سهلة القنص!

حسنا، هذا يكفي اليوم، ربما في مقالات أخرى، أحضر لكم مدونات ومواقع صديقة، شرط أن تكون هادفة إن شاء الله، دمتم سعداء.

الاثنين، 22 فبراير 2016

حكايتي مع الدروس الخصوصية - أستاذ محب!

السلام عليكم إخوتي / أخواتي ..

اﻷمر وما فيه إنني بعدما أنهيت دراستي بالمعهد الفني الصحي، في نهاية صيف 2013، كانت هناك حلقة مفقودة من الزمن أو كانت ستصبح هكذا لولا أنني فكرت في الإستفادة منها بأي شكل فاستقريت على إعطاء دروس خصوصية وقد كان، بدأت أبحث عن الطلاب المحتمل أن يحتاجوا لتقوية ووجدتهم ودرست لهم كثير من المواد، فرغم أنني فكرت في التخصص في مادة اللغة الإنجليزية فقط، إلا أنني وجدت أهالي الطلاب يطلبون مني تدريس باقي المواد ﻷبنائهم، وافقت على مضض خاصة وأنني كنت متفرغ تماما في تلك الفترة "بعد إتخاذي هذا القرار بأسبوع حصل ما لم يكن في الحسبان: أصبحت وحيدا في المنزل بعد أن كانت الوالدة معي، ولمن لا يعرفني أقول له: أنا بلا والدتي لا أمثل الكثير، فقد كانت وما تزال تسهل لي كثير من الأشياء كمعظم الأمهات، أقول هذا ﻷوضح لكم إنني لم أظل متفرغ كثيرا بل كنت مضغوطا جدا في تلك الفترة"

رغم ذلك، أتممت واجبي تجاه طلابي على أكمل وجه، بغض النظر عن النتائج المتفاوتة لطلابي، أعتقد أنني كنت فعلا أشرح "بزمة وضمير!" إلى أن إنتهى الترم الأول ..

الفترة المفقودة من الزمن التي ذكرتها أعلاه ما هي إلا الفترة بين التخرج (يونيو 2013) والإلتحاق بالخدمة العسكرية (أبريل 2014). قبل نهاية أجازة منتصف العام، صارحت طلابي بأنه لن يصلح أن أكمل معهم ما بدأته، فبفرض أنني بدأت معهم تدريس الترم الثاني فلن أستطيع إكماله بسبب الخدمة العسكرية، فطلبت منهم البحث عن معلمين آخرين. إقترح أحدهم أن أشرح لهم لمدة شهر أو شهرين حتى موعد الترحيل لمركز التدريب لكني رفضت لئلا يرفض المعلمين اﻵخرين التدريس لطلابي فيما بعد، قلت لهم: من الأفضل أن تبدأوا الدراسة معهم من بداية الترم ليس من منتصفه، ﻷنهم قد يرفضون مساعدتكم إذا أعتبروكم متأخرين.

إذن تبقى شهران على موعد الإلتحاق بالجيش (بداية من فبراير 2014 وحتى أبريل 2014) وكان هذان الشهران في عداد الحلقات المفقودة من الزمن، لولا أنني بتوفيق من الله بدأت في تقديم خدمات الترجمة عبر الإنترنت والحمد لله، فقد كانت أرباحي منها خير معين لي في تلك الفترة الصعبة!

في أجازاتي من وحدتي العسكرية، لطالما طلبت مني والدة أحدهم وسأدعوه "سمير" أن أقوم بالتدريس لإبنها "إن شاء الله حتى درس ولا إتنين كل أجازة" على حد قولها، وبعد الضغط الشديد وافقت، كنت رافضا ﻷنني لم أكن أريد أن أربط سمير بي وبأجازاتي، لكن إضطررت للرضوخ بعد ضغط كلا من سمير وأمه! فقمت بالشرح لسمير خلال أجازاتي من وحدتي العسكرية على قدر المستطاع، لكني توقفت عن ذلك بعد أجازتين على ما أتذكر.

منذ بضع أيام طلبت مني والدة أحد طلاب المرحلة الإعدادية "مساعدته" في اللغة الإنجليزية، جدير بالذكر أن والد هذا الطالب له فضل كبير على لن أنساه ما حييت، ربما أكتبه هنا يوما! لكنني كنت محرج جدا وأنا أرفض طلبها بمنتهي الإحترام و"الكسوف"!

حدث معي اليوم فقط ومنذ قليل، شيء مشابه، حيث أتت أم سمير لوالدتي لتطلب منها أن أدرس ﻷبنها سمير. المشكلة أن الولد مصر على تماما، لا يريد أي مدرس آخر إلاي، حتى أنه عندما يراني في الشارع يقوم سمير بالصياح: أستاذ محب - أنا عاوز درس عندك! في كل مرة أرى الإلحاح والإصرار في كلماته القليلة وتعابير وجهه، كما أرى أيضا نظرة تقول "والنبي وافق" (سمير مسيحي لكن هذه الجملة تشرح ما أعنيه تماما) .. المهم شرحت لوالدته أن ما تطلبه مني صعب علي بعض الشيء، ﻷني أحضر إلى المنزل من العمل شبه منهك القوى، كما أنني لو كان لدي وقت فراغ أحاول أن أقدم خدماتي على الإنترنت وشرحت لها أن عملي على الإنترنت مجزي تماما مقارنة بالتدريس للطلاب، لكن في النهاية لم أستطع رفض طلبها، بل جعلت موافقتي شبه معلقة، قلت لها: "سأحاول أن أدرس لسمير أيام أجازاتي أو عندما يكون لدي وقت فراغ"

في الحقيقة: لا أريد أن أدرس ﻷحد أي شيء، ﻷني فعلا أربح مالا أكثر من الإنترنت، بالإضافة لراتبي الشهري نظير عملي في وزارة الصحة، لكن أواجه صعوبة كبيرة في قول "لا" ﻷي شخص.

لو كنت عزيزي القاريء / أختي القارئة قد وصلت لهذا السطر بدون تخطي الفقرات السابقة فأنت سوبر مان / سوبر ومان ويتوجب على شكرك، وعموما أحب أن أقرأ رأيك في التعليقات أدناه!