من الناحية العملية فيه عبرة حلوة في الصليب والقيامة..
لأنه لما المسيح اتصلب واتصفى دمه وبعد كدة مات، يبان وكإنه خسر كل شيء، ويبان لبعض الناس انه فشل فشلا ذريعا.. لكن بعد الموت القاسي ده كانت فيه نهاية أفضل وأروع وأعظم..
المسيح مماتش عشان غلط عمله، لأنه لا غلط ولا حتى وجد في فمه غش، عشان كدة القيامة قبل ما تكون فرحة لينا فهي رد اعتبار لشخص المسيح اللي انتصر على الموت والحكم الظالم بالموت بإنه عاش من بعد الموت والموت مكانش ليه سلطان عليه لأنه رئيس الحياة.
في الحياة ممكن الواحد يكون بيمر بمواقف وتجارب صعبة على أي مستوى وفي أي مجال، وقد يظهر ان الدنيا خلاص بقيت مستحيلة وكل الأبواب اتقفلت، لكن بالصبر مع المثابرة وعمل الصح الانتصار جاي جاي.. حتى لو كان فيه اخفاقات في نص الطريق، فبالأمانة وبالقيام من بعد السقوط بيتمكن الانسان من مواصلة الطريق والوصول والانتصار، وده على كافة الاصعدة سواء الروحية او الدنيوية الزمنية..
كل سنة وانتم طيبين وبالقيامة فرحانين وفي حياتكم دايما منتصرين وغالبين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق