‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 يونيو 2019

هل يجب أن تصدق كل ما هو على الإنترنت؟

بعد أن غصت في عالم الإنترنت بعد دخولي إليه، وتقريبا منذ 5 سنوات أو أكثر، بدأت أعرف طرق خلفية كثيرة في الإنترنت لإشهار منتج ما، أو إشهار قضية ما، كان لدي مدونتي هذه، وصفحة في الفيسبوك تضم بضع مئات قليلة من المعجبين، وساعتها بدأت أبحث باللغتين العربية والإنجليزية عن كيفية تزويد قراء مدونتي وتزويد أعداد المعجبين بصفحتي على الفيس بوك.

بالنسبة للمدونة، فلم يكن من بد إلا الإشتغال عليها أكثر وذلك بإضافة المواضيع المهمة والجاذبة للقراء يوما فيوما، وهذا لا غبار عليه، مع أن هناك بعض الفنيات التي لا يفهمها إلا القليلون في جذب محركات البحث لمدونتك أو موقعك، وشيء يدعى مسك الكلمات المفتاحية، وهذا كله يندرج ضمن شيء يسمى سيو أو SEO وهو إختصارا ل Search Engine Optimization وهو ما يترجم بالعربية إلى تحسين الظهور في محركات البحث، وهي تتضمن قواعد تضعها شركة جوجل لتزيد فرصة ظهور موقعك عندما يبحث المستخدم عن كلمة أو جملة لها علاقة  بموقعك.

أنا وتقريبا كل الناس الذين أعرفهم وتعمقوا في بحور الإنترنت نعتبر أن هذا الأمر أخلاقي، رغم أنه سيكلفك الكثير من المال أكثر من الطرق الخلفية التي سنحكي عنها بعد قليل، لكن في مقابل الأموال التي ستنفقها على هذا البند ومختصيه، ستجد مردودا على المدى البعيد أفضل من مردود الطرق اللا أخلاقية والتي قد تختفي أثارها الجيدة بعد مدى قصير من تنفيذها.

السطور أعلاه شرحت بشكل مبسط جدا طريقة من الطرق الأخلاقية لإشهار المدونة، توجد طرق أخرى مثل وضع إعلانات في منتديات أو صفحات فيسبوك كبيرة لها علاقة بمنتجك أو موقعك أو مدونتك. لكن هناك طرق خلفية لإشهار المدونة لدى محركات البحث، وذلك عن طريق زيارارت لمستخدمين وهميين للمدونة يتم بها رفع ترتيب الموقع أو المدونة عالميا، سوف نشرح هذا وغيره في السطور اللاحقة..

دعنا إذن نعرف شيئا عن الأبواب الخلفية والطرق اللا أخلاقية للإشهار على الإنترنت.

قرأت عن هذه الطرق أولا بالإنجليزية، رغم أني كنت أراها دوما بالعربية ولم أكن أفهم ما هذا..
كنت ومازلت أعمل كفريلانسر "مبرمج ومترجم حر عبر الانترنت أي مستقل" وكنت أرى في المواقع التي أعمل عليها من يقدمون خدمات مثل 5000 إعجاب في فيسبوك على صفحتك ب5 دوﻻرات فقط، أو 500 تعليق على فيديو لك باليوتيوب ب10 دوﻻر فقط، أو 200 ريتويت لتغريدتك على تويتر ب5 دوﻻرات أو 100 زيارة لمدونتك ب5 دوﻻرات فقط، كنت أظن أن مقدمي هذه الخدمات يقومون بالترويج لصفحتك على الفيسبوك أو تغريدتك على تويتر، أو الفيديو الخاص بك على يوتيوب، أو لمدونتك ليقوم مستخدمين آخرين ظهر أمامهم هذا الإعلان أو الترويج بإرادتهم الحرة بمشاهدة الفيديو على اليوتيوب مثلا، ومن  ثم التعليق عليه أو الإعجاب به أو كليهما.

لم يكن الأمر منطقيا في رأسي، ولم أتقبله، كنت أقول في نفسي أن مبلغ 5 أو 10 أو حتى 50 دوﻻر قليل على الجهد المبذول في إستقطاب أراء وتفاعلات المستخدمين المطلوبة مثل 200 ريتويت أو 500 تعليق أو 5000 إعجاب أو 100 زيارة للموقع. إلى أن قرأت مقالا بالإنجليزية أفهمني الأمر برمته!

كان المقال يتحدث عن كيفية زيادة متابعيك على الفيس بوك، تويتر أو يوتيوب أو باقي شبكات التواصل الإجتماعي بقليل من المجهود، وذلك بإختصار شديد بواسطة مواقع معينة لتبادل الإعجابات والتعليقات والريتويتات وهكذا، كلما تضغط على إعجاب أو ريتويت أو متابعة، تأخذ نقاطا، تضاف إلى حسابك بذلك الموقع، يمكنك إستخدامها فيما بعد لشراء إعجابات ومتابعات وريتويتات وهلم جرى..

الطريقة أعلاه تجعلك لا تحب أن تضحي بحسابك الحقيقي في الفيسبوك أو تويتر أو غيره، سواء إن إكتشف القائمين على هذه المواقع أمرك، ومن ثم حظر حسابك، أو بأنك قد تقوم بالتفاعل على أشياء لا تؤمن بها، وقد لا تعرف عنها شيئا في الأساس، لذلك يقوم مستخدم هذه الموقع في الغالب بإنشاء حسابات وهمية على شبكات التواصل الإجتماعية، وذلك لإستخدامها في التفاعل على موقع تبادل الإعجابات ذلك، وربح نقاط بها ليستخدمها فيما بعد في شراء إعجابات أخرى لصفحته أو لصفحات من قد يدفع له في عالم الإنترنت الواسع.

في هذا العالم الواسع، الذي دخلته لتجربته، تجد العديد من الأفكار لزيادة ربحك لتلك النقاط، مثل:
  1. إنشاء أكثر من حساب وهمي في شبكة التواصل الواحدة وذلك لجني أكبر رقم ممكن من النقاط.
  2. إستخدام برمجيات معينة لجعل الأمر أتوماتيكيا، ليصل بك الأمر في النهاية لربح ربما أكثر من خمسة اﻵف نقطة في اليوم الواحد وهو رقم كبير حقا، مع الوضع  في الإعتبار أن الإعجاب بصفحة فيسبوك مثلا في الغالب تساوي نقطة واحدة فقط لا غير.
  3. قد تضطر لشراء النقاط بالمال، وهذا مصدر ربح هذه المواقع الحقيقي، قد يبيعون لك 1000 نقطة ب2 دوﻻر مثلا، في الغالب إن حسبتها، ستجد أن ال1000 نقطة هذه قد تكسب منها حوالي 10 دولارات أو على الأقل قد تحل أزمة مزمنة لديك في نقص النقاط لشراء إعجابات لعميل حالي وليس لديك نقاط كافية.
  4. رأيت مرة شخصا ما يطلب من أشخاص متفرغين الضغط 5 آلاف ضغطة يوميا ب 5 دوﻻرات فقط!!!! أين يمكن أن يكون هذا الشخص يستخدم هذه الضغطات الكثيرة جدا إلا في مواقع تبادل الإعجابات؟ يبدو أن هذا الشخص لم يتوفر بعد على طريقة برمجية تتيح له جني كل هذه النقاط فإضطر لتأجير متفرغين يائسين لكسب أول 5 دوﻻرات لهم في عالم الإنترنت "دوﻻرات إستفتاح"!
  5. وكثير من الأفكار الأخرى التي لم أهتم بها بعدما عرفت أن الأمر برمته غير أخلاقي بالمرة.

صاحب المقال نفسه إعترف أن الطريقة لا أخلاقية، لكنه علل إستخدامه لهذا الأمر بأن عدد المعجبين  الوهميين الكبير مثلا على فيسبوك يجذب عدد آخر ليس بالقليل من المستخدمين الحقيقيين الذين عندما يرون أن الصفحة مليونية مثلا، لا يترددون في الإعجاب بتلك الصفحة، رغم أن كلامه صحيح بعض الشيء إلا أني مازلت أعتبر أن الأمر غير أخلاقي.

في المواقع التي كنت أعمل بها، كان أكثر الأعضاء أو الفريلانسرز مبيعا هم مقدمي تلك الخدمات، مما جعل بعضهم يجني مئات بل قل أﻵف الدولارات شهريا، مما جعلني أنقم في قرارة نفسي من تلك الخدمات ومن الكذب الذي تتضمنه ومن الكذب الموجود في الإنترنت بشكل عام.

هذا كله ذكرني بالمقولة العبقرية التي شاركتها مرة في صفحتي الشخصية على فيسبوك والتي تقول:
كيف تريدني أن أصدق كتب التاريخ والحاضر يتم تزويره بكل صفاقة أمام عيني؟!
 هذا على مستوى أرقام المعجبين أو المتابعين ﻷي حساب على شبكات التواصل الإجتماعي، وبالمثل على مستوى المعلقين على فيديو في يوتيوب أو تطبيق في متجر جوجل، أو حتى على منتج في مواقع عادية عربية المنشأ مثل سوق وغيره.

في بداية عملي الحر على الإنترنت، قمت بتأدية خدمة شبيهة لكن أخلاقية والحمد لله، كان كتاب كثير الصفحات بالإنجليزية، لرحالة أسترالي زار كمبوديا وبلاد أخرى، قرأت الكتاب كاملا وكتبت تقييم جميل وموضوعي في موقع أمازون، ثمن نسختي الإلكترونية من الكتاب كان على صاحب الكتاب لست أنا. يبدو أن تقديمي لهذه الخدمة جذب لي المسوقين بالجملة، فطلب مني الكثيرون تعليقات على صفحات كتب بأمازون أمدوني بها (أي بالتعليقات) لكني رفضت رفضا باتا، وطلبت منهم أن أقرأ الكتاب أولا، وأكتب تجربتي معه، وطلبت منهم بالطبع زيادة السعر، ﻷنهم كانوا يعرضون رقما ضيئلا جدا لكل كتاب، ربما ربع دوﻻر أو نصف للكتاب الواحد، بالطبع هم رفضوا، وأنا رفضت التعامل معهم.

إذن فالتقييمات على المنتجات من كتب وتطبيقات وغيرها قد تكون تقييمات وهمية أيضا..

لماذا كتبت هذا المقال بعد كل هذه المدة الطويلة؟
كنت ومازلت أبحث عن طريقة لإشهار تطبيقي أجازاتي على متجر جوجل، وبالصدفة وجدت أحدهم يطلب إشهار تطبيقه على ذات المتجر، ويطلب 200 تقييم 5 نجوم ب5 دوﻻرات، هو مبلغ ضئيل حقا، وموفر إلى أبعد مدى لصاحب التطبيق مقارنة بالطرق الأخلاقية في الإشهار من إعلانات وخلافه. لكن أين سيجد إحترامه لنفسه بعد هذه الفعلة النكراء؟

شهيرة وهيثم في مسلسل كلبش

جاء في إحدى الحلقات المتأخرة بمسلسل كلبش 3 برمضان الفائت، شرح مبسط لما حكيته أعلاه، كان هيثم المختص بشبكات التواصل الإجتماعي لدى "شرير المسلسل" أكرم صفوان يشرح لشهيرة، المذيعة الوطنية كيف أنه بضغطة زر واحدة من هاتفه الجوال يمكنه أن يجعل 22 ألف حسابا على موقع الفيسبوك يتحدثون عن شي معين أو قضية معينة، وكيف أنه بمساعدة بعض الموظفين معه، الذين يدير كل واحد منهم عدد شبيه من الحسابات أن يقلبوا مصر كلها في خلال ساعات، وأن يجعلوا ما يريد صاحب عملهم "أكرم بيه" أن يصبح على كل لسان في مصر فعلا على كل لسان في مصر.

بنفس الطريقة كان ومازالت تعمل اللجان الإلكترونية لكثير من الجهات المعنية بالسياسة والإقتصاد في مصر والدول العربية، بل وفي العالم بأكمله. كل هذا جعلني لا أثق بمعظم الأشياء على الإنترنت، وجعلني أضع في رأسي مبدأ ثابتا وهو: "كل خبر كاذب حتى يثبت العكس"!

الأحد، 24 ديسمبر 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..

الاثنين، 14 مارس 2016

تعرف على عالم أوبنتو

مقدمة:
لم أكن يوما مدونا تقنيا، لكن بسبب المسئولية اﻻخلاقية الملقاة على عاتقي كشخص عالم ببعض الأمور، أرى أنه لابد من إرشاد قرائي إلى ما فيه خيرهم وخير البشرية جمعاء. واليوم أتيت لكم ليس بشرح برنامج، لأن أوبنتو نظام تشغيل، وليس شرحا من الأساس لأنني شارح فاشل والحمد لله، لكنه إقتراح بتجربة نظام تشغيل مجاني وحر المصدر من ناحية كما أنه قوي وله مجتمع ضخم يقوم على حمايته من الثغرات وإكتشافها من ناحية أخرى.
ما أوجه الإختلاف بين ويندوز وأوبنتو؟
لن أقارن بين الماك أو اس وأوبنتو، لأنني سأكون ساعتها قد فسرت الماء بالماء. فمن لا يعرف أوبنتو على الأرجح لن يعرف الماك أو اس. لذا دعنا نرى بعض الفروقات الجوهرية بين نظامي التشغيل ويندوز وأوبنتو.
أول إختلاف: هو أن ويندوز غير مجاني في حين أوبنتو يمكنك الحصول عليه بطريقة مجانية وشرعية. أقول شرعية لأننا في السابق داومنا على شراء نسخ مقرصنة من نظام التشغيل ويندوز بأسعار بدأت من 3 جنيهات مصرية فقط لا غير! في حين أن سعر اسطوانة نظام ويندوز الأصلية لا تقل عن 70 دولار بأي حال من الأحوال. طبعا سرقة علنية! أما أوبنتو فلله الحمد مجاني تماما، لكن إن كنت مقتدرا و/أو تريد المساهمة بفعل الخير في مجتمع المجانيات هذا، يمكنك التبرع بمبلغ بسيط قبل تحميل ملف أوبنتو من الموقع الرسمي له.
الإختلاف الثاني: ويندوز نظام مغلق المصدر بمعنى أن السورس كود الخاص به لا يمكن أن يطلع عليه أو يعدله أو يغيره إلا مهندسي شركة ميكروسوفت، في حين أن نظام أوبنتو مفتوح المصدر، فأنت مثلا لو كنت مبرمجا خبيرا يمكنك التعديل على نظام أوبنتو ليتناسب مع إحتياجاتك ويمكنك مراسلة القائمين عليه أيضا لعرض التغييرات والتعديلات التي قمت بها. وغالبا الأمر أسهل من هذا بكثير على ما أعتقد، فمجتمعات تطوير الأنظمة والبرامج مفتوحة المصدر تجعل من السهل مشاركتك بالأكواد وإصلاح أخطاء الأكواد إن وجدت، ما يجعل نظام أوبنتو من أقوى الأنظمة الموجودة في الساحة حتى أنك لن تضطر إلى إستخدام أو لن تضطر حتى إلى مجرد التفكير في إستخدام مضاد للفيروسات. فمعرفتك بالفيروسات ستنتهي ما أن تهبط بمظلتك في كوكب أوبنتو!
ملحوظة: ليس لي خلفية كبيرة عن موضوع المشاركة بأكوادك أو مشاركة الاخرين بأكوادهم، فأنا لست مبرمج محترف. مازلت هاويا أو في بداية الطريق.
هل من إختلافات أخرى؟ دعني أفكر!!
حسنا، الإختلاف الثالث وربما الأخير وهو مبني على أو ناتج عن الإختلاف الأول وهو أن القوانين وأعتقد الشرائع أيضا تحرم تحميل أو شراء نسخ مقرصنة من نظام التشغيل ويندوز. تخيل نظام سعره حوالي 1000 جنيه مثلا تشتريه أنت ب 3 أو 5 أو حتى 10 جنيهات فقط! أليست هذه سرقة يعاقب عليها القانون؟ بالطبع سرقة. لكن الأهم: أليست سرقة وخطيئة كبرى سيحاسبنا الله الديان عليها في اليوم الأخير؟ أوكد لك أنها سرقة من الناحية القانونية والشرعية. هذه ليست فتوى مني - فأنا لا أقدم فتاوى هنا ولم ولن أقدم - لكن هذه هي قناعاتي الشخصية التي قد تقتنع أنت بها وقد لا. لكن على الأقل هي منطقية.
حسنا، أنت الان مقتنع بأنك لابد وأن تجرب أوبنتو، على الأرجح أنت تسأل نفسك الآن: "ماذا يجب على أن أفعل؟" تمام، لن أتركك في وسط البحر بدون عوامة! سأرشدك إلى بداية الطريق الذي سيجعلك مستخدما عالما بما قد لا يفقهه اﻵخرين. ما عليك إلا أن تبحث في جوجل عن كتاب "أوبنتو ببساطة" وهو كتاب ألفه وأعده شخص محب للخير ما لوجه الله، كمساهمة منه في توطيد دعائم مجتمع أوبنتو بين العرب. هذا الكتاب سيأخذك من الصفر إلى درجة تستطيع فيها أن تتعامل مع نظام أوبنتو ببساطة.
إن كنت قد إستخدمت أوبنتو من قبل أو أنك مستخدم حالي له، فيرجى ترك تعليق لتشجيع القراء على البدء في هذا العالم الرائع والجميل .. دمتم سعداء ..

الاثنين، 29 فبراير 2016

تجربتي في الشراء من الإنترنت - موقع TinyDeal.com

مقدمة:
السلام عليكم، لم أكتب اليوم هذا الموضوع لملء مدونتي بكلام فارغ أو بلا فائدة، فاﻷمر فعلا مهم ويستحق الكتابة عنه مقال وربما أكثر. فمنذ حوالي 7 سنوات مثلا، دخلت الأنترنت ﻷول مرة، وقبلها لم أكن أعرف الكثير عن الكمبيوتر والإنترنت، وحتى بعد دخولي عالم الإنترنت، لم أكن أتخيل على الإطلاق أنني وكثير من معارفي سندخل عالم الشراء والبيع في الإنترنت، أنا وليد تلك القرية البعيدة في أواسط الصعيد، صحيح فالعالم لم يصبح مجرد قرية صغيرة، بل أصبح عبارة عن شاشة صغيرة كما قال أحدهم!

المهم ندخل في الموضوع:
منذ حوالي ثلاثة شهور كان لدي بطاقة - فيزا - من بنك كريدي أجريكول يكاد تاريخ صلاحيتها ينتهي، ففكرت في شراء شيء بسيط صغير بالمال المتبقي فيها - وهو حوالي 9 جنيهات مصرية - للإستفادة منه، ﻷني لم أكن أنتوي تجديد تلك البطاقة. على العموم دخلت بعد البحث على موقع TinyDeal ، صحيح لم أستطع إستخدام تلك البطاقة، ربما لقرب ميعاد الإنتهاء ﻷني كنت قد إستخدمتها قبل ذلك على الأنترنت للقيام بمهام أخرى. لكن كان لدي بطاقة أخري بها حوالي 7 دوﻻرات ولم أكن أنتوي تجديدها أيضا، فقلت أستخدم المال الموجود بها في ذلك الموقع حتى أستفيد منه.

إختيار البضاعة:
قمت بشراء 4 أشياء وهي عبارة عن وصلتين OTG حتى أصل هاتفي بلوحة مفاتيح، فلاش ميموري، أو ماوس. بالإضافة إلى "سنادة" أو "داعمة" وأيضا جزء بسيط جدا لحماية مكان فتحة السماعات من الغبار ويستخدم أيضا كقلم للكتابة على شاشة الهاتف! هذه الأشياء تتراوح أسعارها ما بين نصف دوﻻر إلى 3 دوﻻرات ونصف.

وصول البضاعة:
حتى اﻵن وصل جهازان فقط، ﻷنني إستخدمت البريد المجاني وهو بطيء لدى الموقع مثل أي موقع آخر على الأرجح، قبل أن أحكي لكم عن مصاريف الجمارك أحب أن أريكم ما وصلني:

وصلة OTG بثلاث فتحات

طرد وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة


الطرد الخاص بوصلة OTG بثلاث فتحات



وصلة OTG بثلاث فتحات

المصاريف الجمركية:
حسنا قبل عدة أسطر ذكرت شيئا ما عن المصاريف الجمركية، للأسف هذا صحيحا، وما قرأته موجودا بالفعل ولم تختلقه عيناك، بل والمؤسف أكثر أن المصاريف الجمركية أعلى "بكثير" من سعر الأشياء التي إشتريتها، فمثلا وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة سعرها حوالي دوﻻر واحد لكن مصاريفها الجمركية تعدت 12 جنيه مصري، ووصلة OTG ذات الثلاث فتحات سعرها حوالي 3.30 دوﻻر لكنها كلفتني مصاريف جمركية أكثر من 34 جنيها، بمعنى أن المصاريف الجمركية أكثر بكثير من السعر الأصلي للأشياء التي إشتريتها.

حسنا، ما الدافع وراء هذا المقال؟
سأخبركم، لا تشتروا من الإنترنت، نعم سمعتوني جيدا، لا تشتروا من الإنترنت، الأمر وما فيه، أن معظم بلادنا العربية تعاني من كساد إقتصادي السنوات الحالية بسبب الثورات والحروب الأهلية، فقلت القيمة الشرائية لعملاتنا المحلية وإزداد الدولار كثيرا جدا، يبدو لي على الأقل أن الليرة السورية قلت قيمتها كثيرا جدا، حتى أن زميل لي من سوريا يعمل على الإنترنت فقط أصبح مليونيرا بعد الحرب! طبعا مليونير بالليرة ليس بالدوﻻر أو بالجنيه المصري! إذن فالجمارك تفعل الشيء الصحيح إلا وهو تحصيل رسوم باهظة على المشتريات من الإنترنت طالما كانت من الخارج..

إذا ماذا إذا كان الشيء الذي سأشتريه من الإنترنت من الداخل؟
هنا سأقول لك أنه لا غبار عليك، يمكنك الشراء بالطبع حالما تعرف أن الموقع الذي ستشتري منه موثوق، فلن يحصل أي أحد أي رسوم جمركية منك.

تذكروا: أنا أعتبر أن عدم شراء الأجهزة المستوردة عملا أخلاقيا من الطراز الأول حيث أنه يسهم في إيجاد حلول محلية بديلة فتزدهر الصناعة ويوفر العملة الصعبة التي تدفعها في شراء تلك الأجهزة لتستفيد بها البلد في موضع آخر أكثر أهمية.

وأنت ما رأيك في هذا الموضوع؟ شاركني به في التعليقات. إنتهى والسلام عليكم!

الأحد، 21 فبراير 2016

عودة للتدوين والإهتمام بالمدونة

السلام عليكم إخوتي / أخواتي الأحباء، قررت أن أعود إلى هواية التدوين بدءا من اليوم، والإهتمام أكثر بالمدونة لجعلها عنواني الشخصي الأهم في عالم الإنترنت بجانب صفحاتي وحساباتي في مواقع التواصل الإجتماعي، لقد قمت بالكثير من التغييرات منها:

1- تغيير قالب المدونة حيث قمت بتثبيت قالب أجنبي ثم قمت بتعريبه بنفسي، بالمناسبة أقدم خدمات تعريب القوالب سواء ووردبريس أو بلوجر أو  HTML من  هذا الرابط وهو عبارة عن خدمتي الخاصة بتعريب القوالب في خمسات

2- شراء دومين جديد بسعر 0.88 دوﻻر فقط من شركة namecheap.com وربطه بالمدونة والدومين هو http://www.moheb.space/
(تمت العودة لرابط المدونة القديم: https://mo7eb-rofail.blogspot.com/

3- لا تغييرات أخرى أتذكرها، يكفي هذا حتى اﻵن :D

لذا مرحبا بكم مرة ثانية في مدونتي المتواضعة، وأنا هنا لقراءة تعليقاتكم وإستفساراتكم بشأن أي شيء قد تريدون السؤال أو الإستفسار عنه..

دمتم سعداء!

الثلاثاء، 3 مايو 2011

فزلكة انترنتية تقنية علمية عربية وتاريخية !!!

كى أبعد شيئا ما عن كلاكيع الدراسة التى تكلكع الدماغ أجدع كلكعة ، من برامج حساب لبرامج تاريخ لأخرى خاصة بنظم البيانات والمعلومات والفهارس والأرشفة !! من سى الى سى بلص بلص ، قررت منذ حوالى أسبوع تعلم لغة الهتمل HTML ، وطبعا بسبب عقدة الطلبة الأبدية من البرمجة وأنا منهم ( من هؤلاء الطلاب ) ، كنت أفتكر أن هذه اللغة صعبة كالأخريات ، لكن تبين كذب وافتراء هذا الظن وخطأه ، بل تبين لى ، وسرعان ما أصبح أعتقادا - أن لغة ال HTML هى لغة جميلة جدا جدا ، وشيقة جدا جدا أيضا ، الخلاصة أننى أنتهيت من دراسة كتابين الكترونيين لتعلم لغة الهتمل فى أقل من أسبوع . أعترف أننى الى الآن مازلت مبتدئا ، لكننى أعتقد أنه سيأتى يوما ما وسيشار الى بالبنان بلقب المصمم محب روفائيل ، ليس بالمبرمج كما يحلم - وهو حلم بعيد المنال - معظم طلبة كلية الحاسبات والمعلومات أو نظم المعلومات :)
أحب دائما فى الشرح الذى أذاكر أو أتعلم منه ألا يكون مصمتا أو صرفا أو بحتا ، فأنا أحب الخلفيات التاريخية والخلفيات الأخرى المحيطة بالحدث حتى لو كان حدثا تقنيا ، هذا يجعلنى أفهم الحيثيات والملابسات ومن ثم أتمكن من فهم الحدث نفسه ، وربما سبب هذا هو ولعى بالتاريخ ( الغير مزور بالطبع ) !!!
الآن سأحكى لكم بعض مما قرأته فى كتب تعليم لغة الهتمل ، وقراءات أخرى وهى أشياء لطيفة ظريفة خفيفة ( لواحظ : العرض هنا على طريقتى الخاصة ) :-
بداية الانترنت العربى ، كيف كانت ؟
كان يا ما كان ، فى سالف الدهر والأزمان ، كان الانترنت فى بدايته لأقتحام الدول العربية ، ولأن اللغة العربية نفسها لم تكن مدعومة فى البداية ، كما لم تكن مدعومة سابقا ( قبل ذلك ) من أنظمة التشغيل ، كان الهم كله - أو معظمه - والمسئولية فى اثراء الويب العربى يقع على عاتق المصممين ، كان المصمم يصمم النموذج أو القالب الذى سيحوى المحتوى الذى سيكتبه من سيكتب ، ومن ثم يدمجه بالمحتوى الذى كتبه من كتب ، وبعد ذلك يمسحه بالسكانر ( الماسح الضوئى - مثلما يحدث حاليا مع الكتب الورقية ) وبعد ذلك يتم رفع الصور على الانترنت ، طريقة بغيضة جدا ، لكنها فى ذلك الزمن البائد كانت الحل الوحيد ، ولو بحثت عن عيوب هذه الطريقة ستجد ما يجعلك تقبل يدك ( شعر ودقن على رأى اللمبى على ما أظن ) على ما أنت به من نعمة الآن ، أو قل على ما أنت تملكه من فتات تحنن به عليك أصحاب العلم والتقنية المتطورة !!
فطبعا لم يكن هناك روابط ، فكيف تضغط على رابط وهو بالصورة ، لأنه بهذه الطريقة ستضغط على الصورة نفسها ، اللهم الا اذا كانت خريطة صورية تحوى روابط مثلا ، لكن من قال أنها كانت موجودة حينذاك ؟ وهذا العيب جعل من الشبكة العربية اسم على غير مسمى ، فكيف هى شبكة وفى نفس الوقت لا توجد روابط ؟؟!!
ثانى شىء هو أنك اذا أردت بعد أن كتبت ما كتبت ورفع المصمم المادة التى كتبتها على الانترنت ، اذا أردت أن تعدل شىء ما ، فستفعل الخطوات كلها أو قل معظمها من الأول الى الآخر : ستغير ما تريد أن تغيره فى برنامج الكتابة ومن ثم يفعل المصمم ما كان يفعله عادة الى آخر خطوة وهى رفع الصور على الانترنت .
العيب الثالث وأنا متأكد أنه ليس بالأخير : أن هذه الطريقة كانت مكلفة ماديا ومضيعة للجهد والوقت .
المتصفحات الحالية والقديمة ، هل حلت احداها مكان الأخرى ؟
دعنا من تلك المشكلة السابقة والتى كانت تؤرق من يريد أن يكتب حرفا عربيا على الانترنت ، ولنتكلم عن المتصفحات ، فى نبذة صغيرة : على ما وصلت اليه فى قراءاتى ، عرفت التاريخ المختصر للمتصفحات الى وقت ليس بالبعيد ، هو عقد من الزمان ( عشر سنوات ) أو أكثر قليلا ، وهو زمن بداية دخول الانترنت الى الدول العربية كما أسلفت ، حيث كان فى الساحة فقط متصفحين : ميكروسوفت انترنت اكسبلورر ( اصدار قديم بالطبع وكان يدعم العربية ) ، ونيتسكيب نافيجيتور ( لم يكن يدعم العربية لكن أهل العربية كانوا يستخدمون معربا له من شركة صخر يدعى سندباد كان يصدر على اصدارات متفاوتة الزمن والرقم - تصاعديا كما يحدث الآن ) . لكن مايكروسوفت وهى مالكة المتصفح الأول عملت عملا أعتبره البعض ملتويا والبعض الآخر اعتبره قانونيا ، وكان من نتائجه اختفاء متصفح نيتسكيب نافيجيتور من الوجود ، ما فعلته مايكروسوفت يا سادة أنها أضافت متصفحها انترنت اكسبلورر الى حزمة برامج ويندوز ، فأصبح كل من يتعامل بويندوز كنظام تشغيل ، سيستعمل انترنت اكسبلورر افتراضيا ( أى أنه أصبح the default used net browser ) ، لكن بعد خمول المتصفح نيتسكيب نافيجيتور بدأ انترنت اكسبلورر أيضا فى الخمول ، حتى أن البعض أشار على البعض الآخر بمقاطعته لعدم تطوره مؤخرا ( فى ذلك الوقت ) وهذا طبعا لأنعدام المنافسة والتى من أبسط شروطها بديهية هو تواجد متنافس آخر ، عموما وجد المتنافس فيما بعد متمثلا فى الصاروخ موزيلا فايرفوكس والذى أستعمله - أنا محب -  حاليا . ( وهذا يفسر قلة عدد اصدارات موزيلا فايرفوكس عن نظيرتها لدى انترنت اكسبلورر ) بعد ذلك تم صدور متصفحات أخرى كجوجل كروم و أوبرا ومتصفحات أخرى .
أظن أنه لم يتابع أحد منكم القراءة الى هذا السطر ، لذا فلكم أو عليكم السلام والى اللقاء فى تدوينة مماثلة .
مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

لأهل العلم ، ارسل مقالك العلمى .

المصدر هنا
منشأ الفكرة : -
لقد أنشأت منذ أقل من أسبوع مدونة أشعار مسيحية ، لتضم أشعار خاصة جدا وهى الأشعار المسيحية ، وكنت قد ذكرت فى البداية ، أننى كنت أتوق الى عمل مجلة عربية تحوى الأدب والثقافة والعلم والفكر والفلسفة .. الخ بين دفتى كتابها ، لكن كما سبق وأن قلت ، هذا مكلف جدا وليس من اختصاصى الآن ، ففكرت أن أعمل مدونة لما هو أكثر ضرورية من حيث النشر ، لم أجد أفضل من الجزء العلمى .

لماذا هذه المدونة ؟
لسبب بسيط ، على حد علمى : الى الآن لم أجد مدونة عربية تحوى بداخلها كل أنواع العلوم و / أو يكتبها أكثر من شخص ، فهنا - ان شاء الله - سنمضى قدما فى انشاء مجتمعنا العلمى الخاص ، وكل ما أريده انا محب من هذا هو قراءة ما ستتفضلون به للنشر ومن ثم أستفاد كثيرا .
من له حق ارسال مقاله العلمى ؟
أى شخص ، سواء كنت كتبت المقال الذى ستنشره وتريد دعاية له أو لموقعك ، فسننشره كاملا هنا ، مع ذكر رابط موقعك ، أو  اذا كنت لم تنشر مقالك بعد ، فنحن نتمنى أن ننشره لك هنا فى هذه المدونة .
أى علم يقبل نشر مقالاته ؟
أى علم سنقبل بنشر مقالاته ، سواء كان علم عملى مثل الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا ، أو علم نظرى مثل الرياضيات ، أو حتى العلوم الانسانية مثل علم الاجتماع وعلم النفس ، فنحن نريد التنوع بقدر الأمكان لكى تزداد ثقافة متابعينا العلمية .
من أين ستأتى بمقالاتك ؟
من قريحتك البحتة أو من اى مكان آخر مع ملاحظة اذا كان هذا المقال محمى بحقوق الملكية الفكرية ، فقبل أن تضع فى حسابك العقاب البشرى ، لا تنسى العقاب السماوى .
كيف أرسل مقالاتى ؟
يمكنك ان ترسل مقالك الان على الايميل التالى : -
rofail.flouta.mohep  (at)  gmail (dot) com
وتأكد أننى حالما أقرأ مقالك ، سأنشره على الفور ، لتعم الفائدة المرجوة بسرعة .
لماذا تفعل هذا يا محب ؟
قد يسأل أحدكم ، لماذا فعلا تضيع وقتك وتفعل هذا ؟ لكننى أحب أن أرد على من يسأل وأجيب عليه ببعض الاجابات المنطقية .
  • لأننى أريد أن أقرأ كل ما سينشر فى المدونة من مقالات علمية ، وبهذا أكون قد أستفدت كثيرا .
  • لأننى أريد عمل ما يجب على فعله ، لأنه ان لم يقم أحد أبناء الأمة بمثل هذه الخطوة أو أفضل منها ، أسيقوم بها لنا شخصا بوركينوفاسوى ؟!
  • رغبة منى فى ارساء سياسة عمل الفريق والتعاون والتى ذكرها العالم المصرى أحمد زويل أكثر من مرة فى كتابه ( عصر العلم )
  • أن يستفيد غيرى من القراء مما سينشر خاصة وأن المجلات العلمية فى الوطن العربى كمثل باقى الكتب والمجلات محلقة فى دهاليز السماء ، بسبب ارتفاع أسعارها ، فنحن هنا سنقدم العلم بلا تكلفة تقريبا .
فهيا أرسل مقالك ، وتأكد أننى أتفحص ايميلى مرة أو مرتين على الأقل يوميا ، ها ماذا قلت ؟ أستشارك فى صنع تقدم وطنك ؟ أم ستنتظر أحدا يفعل هذا غيرك ؟
مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .

الأربعاء، 23 فبراير 2011

جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى

 


اليوم كنت أقرأ وأستمع لمقال قديم عن مصر باللغة الانجليزية ، مكتوب فى موقع لتعليم اللغات ومن ضمنه اللغة الانجليزية ، وكان المقال مرفق معه ملف صوتى به الكلمات التى تراها على الشاشة زيادة فى التعلم .
الملف الصوتى بالطبع موضوع هناك بواسطة رابط مرفق من الموقع الأصلى نفسه ، والموقع هو موقع صوت أمريكا الشهير أو voanews
لكنى عندما ضغطت بزر الفأرة على الملف الصوتى المرفق ، بدلا من أن يتم تحميل الملف الى جهازى الكمبيوتر ، وجدت أن المتصفح عنوانه تغير الى موقع voanews
ربما تظن يا صديقى أنه خطأ تقنى ، لكنه وهذا الذى لاحظته هو خطأ مقصود ، حيث عندما ظهرت الصفحة وجدت انها وببساطة تم التهكير عليها بواسطة بعض الايرانيين والذين ادعوا على أنفسهم جيش السايبر الايرانى ، أو جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى .
مكتوب أيضا جملة بالفارسية ، بالطبع لا أعرف معناها وهى ثابت كرده ريم كه مر توزنيم ، وربما كان معناها وهذا على الأرجح ما جاء مقابلها بالانجليزية ومعناه نحن أثبتنا أننا نستطيع .
ثم وجهوا رسالة الى هيلارى كلينتون يقولون فيها : مسز كلينتون ، هل تريدى أن تسمعى صوت الأمم المظلومة المضهطدة من قلب أمريكا ؟
الامم الاسلامية لا تخدع ولا يضحك عليها من قبل أمريكا ( الولايات المتحدة الأمريكية )
نحن نأمرك ( ندعوك ) لعدم التدخل فى شئون الدول الاسلامية .

عموما هذا كله موجود فى الصورة الآتية :







أما الموقع الأصلى فهنا


وجدير بالذكر أنه يوجد أيضا تحت هذه الصورة قائمة بالمواقع التى تم التهكير عليها من قبل هذه المجموعة التى أسمت نفسها بجيش الفضاء المعلوماتى الايرانى .
وكلها معمول فيها كما عمل فى الموقع المذكور أعلاه .  


وهذه المواقع هى : 
List Of Hacked WebSites:
amerikaninsesi.com
amerikaninsesi.net
amerikaninsesi.org
amerikaovozi.com
amerikaovozi.org
amerikayidzayn.com
amerikayizayn.com
amerikiskhma.com
amerikisxma.com
artekultura.com
ashnadari.com
ashnapashto.com
chastime.com
darivoa.com
deewaradio.com
dengeamerika.com
dengiamerika.com
engo.mobi
glasamerike.net
glasnaamerika.com
goenglish.mobi
goenglish.us
golosameriki.us
holosus.us
insidevoa.com
karwantv.com
lavoixdelamerique.com
myvoa.com
myvoa.net
myvoa.us
myvoanews.com
nbtna.com
nouvelvoa.com
pashtovoa.com
radioaapkidunyaa.com
radiyoyacu.com
sashenhausa.com
smokinginafrica.com
somalivoa.com
specialenglish.net
specialenglish.org
specialenglish.us
studio7news.com
studiosevennews.com
tourvoa.com
urduvoa.com
usavotes2008.com
uzmobil.com
vijestiglasaamerike.com
visitvoa.com
voa.mobi
voaafrica.com
voaalbanian.com
voaamericanlife.com
voacambodia.com
voacep.com
voadeewaradio.com
voaexpress.com
voahausa.com
voahp.com
voaindonesia.com
voaindonesian.com
voakorea.com
voakurtce.com
voamobil.com
voamobile.com
voamobilni.net
voamusicmix.com
voamusicmix.net
voanews.com
voanews.info
voanews.mobi
voanews.net
voanews.org
voanews.us
voanoticias.com
voapn.net
voapnn.com
voapnn.org
voapnn.tv
voaportugues.com
voasamachar.com
voasomali.com
voaspecialenglish.com
voaspecialenglish.org
voaswahili.com
voatiengviet.com
voatour.com
voatours.com
voaurdutv.com
voavjcafe.com
xinwencn.com
zeriamerikes.com
zeriiamerikes.com


عموما ، صباح الورد عليكم جميعا :)
مع تحياتى المحب لكم دائما محب روفائيل




الجمعة، 21 يناير 2011

علم جديد ونادر ، أعجبنى

اللواء رفعت عبدالحميد : " الشاهد الأبكم " يكشف لغز حادث القديسين الإرهابي



أجري الحوار - ماجد محمد - شيرين طاهر:
علم مسرح الجريمة أحد العلوم الجنائية الحديثة التي تعتمد أجهزة الأمن عليها في كشف غموض الحوادث الإرهابية ويستخدم الخبراء حالياً نظريات هذا العلم في الكشف عن لغز حادث كنيسة القديسين في الإسكندرية ..
اللواء رفعت عبدالحميد خبير العلوم الجنائية ومسرح الجريمة واحد من الخبراء القلائل في مصر الذين برعوا في هذا العلم وتخصصوا فيه أثناء خدمتهم الطويلة في مجال الأمن العام .
ويرتكز علم مسرح الجريمة علي ما يسمي » بالشاهد الأبكم « في مسرح الجريمة والذي يتم استنطاقه من خلال تحليل جميع المعلومات والتفاصيل الدقيقة الغامضة قبل وأثناء وبعد ارتكاب الجريمة وفحص كل ما تركه الجناة من آثار بصمات بشرية وآثار مادية .
وفي هذا الحوار يوضح اللواء رفعت عبدالحميد كيف يمكن لنظرية » الشاهد الأبكم « أن تحدد سيناريو حادث القديسين، بداية من الطريق الذي سلكه الجناة إلي مسرح الجريمة ثم هروبهم منه إذا كانوا أحياء، كما يحدد أعداد من شاركوا في هذا الحادث وصفاتهم ودوافعهم وكيفية تنفيذهم للحادث .. وتحدث خبير العلوم الجنائية عن أهمية إعادة ترتيب وبناء مسرح الجريمة لبيان كل ما استخدمه الجناة من أدوات لتنفيذ مخططهم الإرهابي، وحجم العبوات الناسفة وإعدادها ومحورها التفجيري، كما تحدث عن أسباب نشر صورة المشتبه به صاحب الرأس المبتور ودلالات هذا النشر، وحقيقة ضلوع تنظيم القاعدة والموساد الإسرائيلي في حادث القديسين، وعن كيفية وضع المتفجرات في جسد الانتحاري، وتطرق إلي ظاهرة الأمن الذاتي المفقود لدي العامة في مصر وإلي افتقاد القانون المصري لتشريع يضمن تعويض المضارين بسبب حوادث الإرهاب .

> سألنا اللواء رفعت عبدالحميد عن ماهية علم مسرح الجريمة وأهميته بالنسبة لأجهزة الأمن؟ وكيف يمكن من خلاله التوصل إلي الجناة في حادث الإسكندرية الإرهابي

فقال : - » مسرح الجريمة « علم نادر بمصر وهو أحد العلوم الجنائية البالغ عددها 41 علماً، ولا يوجد له مثيل في أوروبا، ودراستي له كانت استكمالاً ضرورياً لما مارسته علي الطبيعة خلال عملي في مجال الأمن العام، وخبراء هذا العلم يعدون علي الأصابع، حيث يتطلب حساً أمنياً عالي المستوي، كما يتطلب خبرات سابقة مارسها من يتعلمه وكيفية استخدام الحواس البشرية في الكشف والتنقيب عن دلالات الجريمة الجنائية . وعلم مسرح الجريمة يرتكز علي ما يسمي بنظرية » الشاهد الأبكم « هذا الشاهد التخيلي الذي يظل معاصراً للجريمة بداية من قبل ارتكابها حتي حدوثها وما ينتج عنها من آثار ونتائج وتحقيقات إلي أن يصدر حكماً جنائياً بالإدانة أو البراءة علي المتهمين ونحن نعتبر » الشاهد الأبكم « هو مسرح الجريمة قد يشوبه هذا الغموض، ومهمة الخبير الجنائي أن يستنطق هذا » الشاهد « والذي يمكن أن يحكي جميع التفاصيل الدقيقة بكل صدق وأمانة، وهو شاهد رباني بمعني أن ما يتركه الجناة في مسرح الجريمة من آثار بشرية مثل بصمات الأصابع أو الكفين أو القدمين أو بصمة الشعر أو الأذن أو قزحية العين أو بصمة الشفاة أو الصوت أو بصمة الخطي والمشي والأخيرة يستعان بها في حالة تعذر كاميرات المراقبة من تحديد وجه الجناة كما حدث في قضية مقتل سوزان تميم، هذا بالإضافة إلي البصمة الوراثية DNA والتي لا تخطئ أبداً وعادة ما تكون نتائجها 001 ? .. كل هذه الآثار البشرية أدلة جنائية يبوح بها مسرح الجريمة إذا تم ترتيبه وبناؤه جيداً، كما يتضمن هذا المسرح أيضاً أدلة مادية جنائية منها الأدوات التي استخدمها الجناة والتي تمثل أيضاً هذا الاقتناع التلقائي لدي قاضي التحقيق . بالإضافة إلي الأدلة القولية لمن تصادف تواجدهم أو مرورهم بمسرح الجريمة . كما يحتوي هذا المسرح علي أدلة فنية بحتة تفيد خبراء الطب الشرعي والمعمل الجنائي .

ترتيب المسرح
> كيف يمكن استنطاق مسرح جريمة القديسين للكشف عن مرتكبي هذا الحادث الإجرامي؟
- كان يلزم أولاً لكشف غموض جريمة القديسين إعادة ترتيب وبناء مسرح الجريمة وهذا ما فعله القائمون علي أمر النيابة العامة والضباط المكلفون بالبحث والتحريات وكذلك خبراء الطب الشرعي والمعمل الجنائي وليس من المستغرب أن تعود هذه الأجهزة مرة أخري أو مرات إلي مسرح الجريمة بعد مرور عدة أيام من وقوع الحادث، فهذه العودة أمر طبيعي ومستحب في التحقيقات الجنائية، وسوف تستمر هذه المعاينات لمسرح الجريمة لأنه في كل مرة يتم استنطاق » الشاهد الأبكم « بحقائق جديدة، وقد يحدث هذا أيضاً في مرحلة التقاضي بعد معرفة الجناة والقبض عليهم، فمن حق قاضي التحقيق أن يصدر قراراً بالانتقال والمعاينة مرة أخري أو مرات ومن حق الخصوم أن يطلبوا إجراء معاينة أخري لمسرح الجريمة كما حدث في قضية سوزان تميم .

3 مسارح للجريمة
> كيف تري المسرح الذي استخدمه الجناة في حادث القديسين؟
- مرتكبو حادث الإسكندرية الإرهابي استخدموا أكثر من مسرح إجرامي الأول المسرح الجنائي المغلق وأقصد به ذلك المكان الذي لا يراه العامة والذي فكر فيه الجناة ودبروا وأعدوا العدة وجهزوا فيه أدوات الجريمة دون أن يراهم أحد، وأغلب الظن أن هذا المسرح المغلق لم يكن بعيداً عن مكان الحادث لضمان سرعة الوصول وعدم التعرض لأي نوع من أنواع الاشتباه .
أما مسرح الجريمة الثاني فهو » المسرح المفتوح « وأقصد به ما حدث علي قارعة الطريق بشارع خليل حمادة وبالتحديد أمام كنيسة القديسين، فقد شاهد العامة وكل من تصادف مروره ما حدث في هذا المسرح من سماع لانفجارين متتاليين أعقبه حالة من الذعر والهلع وسقوط لقتلي وجرحي وتناثر لأشلاء جثث وآثار أخري لهذه الجريمة القذرة من بينها بقايا لقطع لحمية وطرفية وتلفيات وحرائق في سيارات تصادف وجودها في نطاق مسرح الجريمة المفتوح والذي تحددت ملامحه في شارع خليل حمادة الممتد بطول كيلو متر تقريباً وبعرض 21 متراً، وهو المكان الذي اختاره الجناة وتوجهت إليه بوصلتهم الإرهابية، حيث يعتبر هذا الشارع من الشوارع الرئيسية والحيوية وتربطه حركة مرورية من ميدان جمال عبدالناصر جنوباً حتي شارع البكباشي العيسوي شمالاً عن طريق الكورنيش، وقد اختار الجناة هدفهم في هذا الشارع بدقة حيث تقع كنيسة القديسين ويجاورها مسجد شرق المدينة ليسهل إحداث الفتنة عقب حدوث الانفجار، كما أن شارع خليل حمادة ممهد وحالة الإضاءة به جيدة، كما اختار الجناة وقتاً مناسباً ليس فيه عواصف أو أمطار مستغلين هذا التزاحم في ليلة رأس السنة أمام الكنيسة .
أما المسرح الثالث الذي استخدمه الجناة فيسمي بمسرح » تحت الماء « ويقصد به هذا المكان الذي أسرع إليه الجناة وتخفوا فيه في حالة كون بعضهم أحياء أو وجود شركاء أو محرضين لهم فيه وغالباً ما أخفوا فيه ما تبقي من أدوات استخدمت في الحادث عن أعين رجال الأمن .
تضارب في عدد الجناة

> هناك تضارب في عدد الجناة وكيفية هروبهم وفي طبيعة ما استخدموه من متفجرات كيف تفسر ذلك؟
- أولاً مكان الحادث يقع في شرق مدينة الإسكندرية وهي دائرة حدودية مع محافظة البحيرة ومن المؤكد أن هناك جناة علي قيد الحياة فروا هاربين إلي إحدي المدن أو القري القريبة من شرق المدينة من بينهم علي الأقل مسئول عملية الإحماء والمراقبة، وبالنسبة لعدد منفذي الجريمة لا يقل عن اثنين استخدم كل منهما عبوة محمولة انفجرت الأولي ثم انفجرت الثانية بفارق يقل عن خمس دقائق ومن المحتمل أن يكون الجناة قد وضعوا العبوتين علي السيارات الواقفة صفاً ثانياً .. أما طبيعة العبوات الانفجارية فكثيراً من الجناة في مثل هذه الحوادث الإرهابية يميلون إلي استخدام عبوات ناسفة محلية الصنع أو بمعرفتهم وفي مكان قريب من مسرح الجريمة ولا يميلون إلي العبوات الآلية أو الجاهزة سلفاً لتعذر الانتقال بها من مكان لآخر وخشية من ضبطهم من خلال الأكمنة المنتشرة بالمدينة، ورغم هذه الطبيعة المحلية الصنع للعبوة المتفجرة فلا نستبعد أيضاً أن تكون المادة الأساسية المستخدمة في التفجير مهربة من الخارج، فالموجود في مصر من متفجرات سواء كانت سائلة أو غازية أو جامدة مثل TNA أو البارود الأسود أو الجلجانيت فهو محظور استخدامه وعليه رقابة صارمة ولا يجوز حمله أو تداوله إلا بتصريح من الجهات الأمنية .

عبوات تفجيرية بطيئة
> بخبرتكم العلمية كيف ترون نوع وقوة العبوات التفجيرية التي استخدمت في الحادث؟
- العبوتان التفجيرتان اللتان استخدمتا في حادث القديسين لها مدلول علمي فهي من العبوات التفجيرية البطيئة وليست من العبوات السريعة والدليل علي ذلك أنها أحدثت مداراً دائرياً محورياً لا يقل عن 004 متر في الواحد من المليون في الثانية . ودليلنا أيضاً أنها لم يمتد تأثيرها إلي ميدان جمال عبدالناصر أو ميدان شارع البكباشي العيسوي ولم ينتج عنها أيضاً أي تصدعات بالكنيسة أو المسجد المجاور أو العقارات المجاورة، ولو كانت العبوة الانفجارية من النوع السريع، فكان من المؤكد أن تُحدث نطاقاً انفجارياً في حدود 3 آلاف و 005 متر حتي 8 آلاف متر وهذا لم يحدث، ولا نستطيع في الوقت الحالي أن نجزم بشيء من الدقة بكل مكونات المادة التفجيرية وتفاصيلها ومحتوياتها ووزنها وأسلوب تفجيرها ومستوي الضارب والمضروب بها بمعني حدود مساحتها بين الجناة والمجني عليهم سواء كان ذلك أفقياً أو رأسياً .

أشلاء الأعضاء التناسلية
> تردد أن المتفجرات حملها انتحاري بواسطة حقيبة .. كيف يمكن التأكد من ذلك؟
- هذا الأمر يتم التأكد منه من خلال فحص نسيج هذه الحقيبة من خلال ما عثر عليه من بقايا ولو ضئيلة لهذه الحقيبة، بالإضافة إلي تحليل بصمات كفي اليدين والسلاميات إذا كان الجاني الانتحاري قد حمل الحقيبة بيده، أما إذا كان مرتدياً حزاماً ناسفاً فسوف تكون الإصابات التفجيرية به في منطقة الأعضاء التناسلية أماماً وخلفاً، بالإضافة إلي وجود ما يسمي بالنمش البارودي في باقي أشلاء هذا الانتحاري، أما إذا كان منتعلاً حذاء كوتشي ملغماً فسوف تكون الإصابات التفجيرية في مناطق الكعبين والبطن وأمشاط الأرجل فهي الأقرب إلي المادة التفجيرية . أما إذا كان يرتدي جهازاً تعويضياً ملغماً فسوف تتركز الإصابات في مناطق الساق والركبتين وسمانة الأرجل، وغالباً ما تكون هذه الأجزاء أشلاء مفتتة . وهذا كله سوف يتضح من خلال تقرير المعمل الجنائي .

التوصل إلي خيط مهم
> نشرت وسائل الإعلام صورة المشتبه به صاحب الرأس المبتور .. ما دلالة ذلك أمنياً؟
- أي معلومة ولو بسيطة أو حتي بلاغاً كاذباً فإن أجهزة الأمن تتطرق إليه، وبالنسبة إلي صورة الرأس المبتور فهو عملية اشتباه وقد تم تجميع أجزاء هذا الرأس وترميمه ليصبح ذا ملامح واضحة ومميزة يمكن من خلالها التعرف علي صاحب هذا الرأس خاصة أنها - كما قيل - لا تخص أحداً من الضحايا الذين تم التعرف عليهم وكثير من أجهزة الأمن في دول أخري تستخدم مثل هذا الأسلوب في العرض والنشر وترصد له مكافآت سخية في حالة المشاركة في الضبط أو الإدلاء بأي معلومات تفيد في الكشف عن الجناة وشركائهم ونشر الصورة إعلامياً ويؤكد أن أجهزة الأمن توصلت من خلالها إلي خيط أساسي وإلي معلومات مؤكدة بنسبة 09 ? علي الأقل عن صاحب هذه الرأس وأنها تخص أحد مرتكبي الحادث، خاصة بعد أن تبين أنه من غير المسجلين جنائياً وغالباً ما تستخدم المنظمات الإرهابية البالغ عددها الآن 6812 منظمة تعمل في 021 دولة مثل هؤلاء الانتحاريين غير المسجلين جنائياً لضمان عدم الوصول إلي باقي الشركاء في الجريمة .
الموساد والقاعدة

> أشارت أصابع الاتهام إلي أن منفذي عملية تفجير كنيسة القديسين من تنظيم القاعدة أو بتدبير من الموساد الإسرائيلي كيف تري مثل هذه الاتهامات؟
- السبب في اتهام القاعدة هو أن هذا التنظيم سبق له أن هدد بتفجير كنائس بالمنطقة العربية ونفذ بالفعل تهديده، وفجر كنيسة سيدة النجاة في العراق قبل شهرين من حادث كنيسة القديسين والتي جاءت أيضاً ضمن القائمة التي أعلن عنها هذا التنظيم بأنها مستهدفة علماً بأن تنظيم القاعدة ليس له أية كوادر نشطة في مصر وإنما قد يحدث هذا التواصل بواسطة وسائل أخري من بينها الإنترنت ولا يخلو الأمر أيضاً من دور للموساد الإسرائيلي فكل الدلائل السابقة واللاحقة تشير إلي هذا الدور خاصة بعد ضبط شبكة التجسس الأخيرة له في مصر، فضلاً عن التصريحات التي أدلي بها رئيس الاستخبارات العسكرية السابق » عاموس يادلين « في نوفمبر الماضي واعترف فيها صراحة بضلوع الموساد وأحداثه لعدة اختراقات أمنية وسياسية واقتصادية في أكثر من موقع وبخاصة - علي حد قوله - في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي وخلقه لبيئة متصارعة ومتوترة ومنقسمة في مصر .

الأمن المفقود
> هل تعتقد أن ثقافة الأمن الذاتي مفقودة في مصر؟
- نعم .. ثقافة الأمن الذاتي في مصر متراجعة، فالاحتياطات التي يجب ان يتخذها كل فرد لحماية نفسه وماله وعقاراته أو شركته غير موجودة بالقدر الكافي لمنع جريمة هنا أو هناك، رغم ان المشروع قد سمح باستخدام كافة وسائل الحماية المشروعة والمناسبة لحماية الأنفس والأموال والمنشآت . وما عندنا لا يتعدي سوي » الأقفال « و»الترابيس « والعين السحرية والسلسلة فقط، ولعل السبب في ذلك أن الشعب المصري طيب ومسالم وحسن النية وكل هذه أمور محمودة إلا أن الأمر يتطلب حرصاً أكثر أمناً ذاتياً أكثر يعتمد علي أحدث التقنيات في التأمين . ومن بينها استخدام كاميرات المراقبة والدوائر التليفزيونية المغلقة .

> هناك من يشكك في أداء أجهزة الأمن وعدم قدرتها حتي الآن في الكشف عن مرتبكي حادث القديسين؟
- هذا الشك لا محل له، فالأمن المصري قادر وبحسه الرفيع وبما يتمتع من تقنية علمية وخبرة طويلة من ضبط الجناة وكل من ساعدهم في التدبير والتفكير والتمويل وسيقدم المتهمون قريبًا للمحاكمة العادلة .
تعويض الضحايا

> شهد حادث القديسين العديد من الضحايا والجرحي وحتي الآن لم يتم تعويضهم قانونياً أو بالشكل المناسب؟
- للأسف لم يصدر في مصر أو في أي دولة في العالم قانون يحدد كيفية تعويض المضارين من حوادث الإرهاب وما ينشأ عنها من فقد لرب الأسرة أو ربة الأسرة أو إعاقة لمصاب أو تدمير لمصدر رزق أو حدوث تلفيات لممتلكات، فلا يوجد هذا القانون ولا يوجد حتي صندوق حكومي تكافلي يقدم التعويض المناصب لضحايا وجرحي حوادث الإرهاب ولذا أدعو إلي سرعة إصدار هذا التشريع لتعويض هؤلاء المضارين من جراء الحوادث الإرهابية حتي يمكنهم رفع قضايا الادعاء المدنية .


 


تعليقى : أعتقد أن هذا العلم ليس جديدا بالمعنى المعروف ، فقد استخدمه شيرلوك هولمز فى أكثر من مرة فى مغامراته كما أستخدمه أستاذى نبيل فاروق فى رواياته سواء سلسلة رجل المستحيل أو ملف المستقبل ، أو ربما استخدموا علما شبيه به من العلوم ال 41 الباقية ، أتيت بهذا المقال ليس بسبب حادثة كنيسة القديسين  كما قد يعتقد البعض ، لا أنا أتيت به بسبب هذا العلم الجديد الذى أعجبنى :)
وهذا لا ينفى أننى الى الآن مهتم بما سيؤول اليه الحادث ، وما سينتج عنه من نتائج ومحاكمات وقضايا وقصاص .

مع تحياتى  : محب روفائيل
 

حاسبات سويسرا وافتكاس القرموطى :)

سويسرا تتهيّأ لمواجهة الحروب الرقمية القادمة

لم يعد المتسللون مجرد هواة، بل أصبحوا خبراء قادرين على وضع نظام الدفاع في بلد بأكمله في حالة إستنفار.
التعليق على الصورة: لم يعد المتسللون مجرد هواة، بل أصبحوا خبراء قادرين على وضع نظام الدفاع في بلد بأكمله في حالة إستنفار. (Keystone)
بقلم :  لوريلين دوفيار- swissinfo.ch

لمقاومة الهجمات المعلوماتية، كلّفت سويسرا مجموعة صغيرة من الخبراء لوضع خطة للدفاع الرقمي تكون جاهزة مع موفى 2011. وانتهزت swissinfo.ch الفرصة مطلع هذا العام لتسليط الضوء على هذا المشروع من خلال الحديث مع المسؤولين المشرفين عليه.


بالنسبة للبلدان المتقدمة مثل سويسرا يتمثل الخطر المستقبلي في الفيروسات، والبرامج الدودية، التي تمتلك القدرة على التوالد الذاتي، وإصابة شبكات الاتصال من دون أن تكون في حاجة إلى وسائط تخزين كالأقراص المدمجة. وتسمح هذه الأخيرة بمهاجمة البنيات الصناعية.

لقد أظهرت دودة Stuxnet التي ألحقت ضررا بحوالي 30.000 نظام معلوماتي في إيران حجم الأخطار التي تسببها الأسلحة الجديدة المستخدمة في هذه الحرب، والتي بإمكانها التسرّب إلى النظام فتسيطر عليه وتهاجمه من الداخل.

في سويسرا، كلفت الحكومة منذ 10 ديسمبر 2010 كورت نايديغار، صاحب الرؤية الثاقبة، ومجموعة من الخبراء العاملة معه بصياغة خطة شاملة للرد على الهجمات المحتملة التي يمكن أن تستهدف البلاد في المستقبل، وذلك بموفى نهاية  سنة 2011. ولتجنّب حوادث كالتي استهدفت وزارة الخارجية في أكتوبر 2009، وهو هجوم أستخدم فيه برنامج مخادع ومتطوّر سمح لبعض "القراصنة" من التسرب إلى الشبكة المعلوماتية لوزارة الخارجية، والوصول إلى الكثير من المعلومات الحساسة.

وإلى حد الآن يجري المدعي العام الفدرالي تحقيقا لمعرفة مصدر عملية التجسس تلك، ولكن مما لا شك فيه هو ان تلك العملية قد وضعت سويسرا في مواجهة نوع من المخاطر التي تنتظرها في المستقبل، وجعلها تدرك أنها ليست مهيأة بالقدر الكافي لرفع هذا التحدي. وهنا نلقي الضوء على الوضع الحالي من خلال هذا الحديث مع  الرئيس الجديد لمصلحة الدفاع الرقمي، ونائبه جيرالد فيرناز.

 swissinfo.ch: على أي مستوى سويسرا عرضة لهجمات رقمية حاليا،؟

كورت نيديغار وجيرالد فيرناز: يهدف هذا النوع من الهجمات خاصة إلى سرقة المعلومات والبيانات، وإلى التحكّم في أنظمة التشغيل، وقد يذهب الأمر على حد هدم وإتلاف تلك الأنظمة. لكن، هذه الهجمات تبقى نادرة، ومن المفيد التسلح بالحذر، لان الهجمات الرقمية بصدد التكاثر والتوسع، وبصدد اكتساب أبعاد أكثر أهمية على مستوى السياسات الأمنية.

هذه الظاهرة طفت على السطح في عقد التسعينات، وهي بصدد التوسع حاليا، ولهذا السبب تم تكليفنا بهذه المهمة. لقد سبق ان تعرضت العديد من الشركات والإدارات إلى هجمات، ويوميا عندما نتصفّح الشبكة العنكبوتية، نكون عرضة للهجوم. وتهدد هذه الأخطار كل من المصارف، والشركات الكبرى، والغدارات، ومنشآت الطاقة، ووسائل النقل البرية والجوية، أو كذلك شبكة توزيع المياه. كما ترون هناك مخاطر على كل المستويات.

كورت نايديغار
كورت نايديغار (DR)

ما هي الأخطار التي تنجر عن هذا النوع من الهجمات؟

 كورت نيديغار وجيرالد فيرناز: كل العمليات في حياتنا اليومية مرتبطة في هذا العصر بأنظمة المعلوماتية، بدءً من المصعد الكهربائي إلى السيارة. وبالتالي فعندما يتوصل أحد إلى زعزعة النظام المتحكم في هذه العمليات، يحدث اضطراب في كل حياتنا. ولو توقّف الأمر عند بعض الاضطرابات الطفيفة كتعطّل مصعد، فالأمر سهل، لكن عندما يتعلّق الأمر بمحطة لتوليد الطاقة، أو بقطار، أو بطائرة، يصبح الآمر خطيرا.  


لقد استطاع بعض المهاجمين قطع التيار الكهربائي على مدينة بأسرها عبر تفجير المولد الكهربائي، وتعطيل عمل بعض الأسلحة، وسرقة معلومات حساسة، وسرقة أموال، أو إفشال التجارب الوظيفية للبعض. لقد تولى العصر الذي كان يسعى فيه بعض المجرمين المحبطين للتلاعب بالنظام المعلوماتي. ونحن اليوم في مرحلة باتت منظمات كبرى، وبلدان، تدرك المزايا والفوائد التي من الممكن تحقيقها من إستخدام المجال الإلكتروني كسلاح.

ومن الآن فصاعدا، تتجه الحرب في مجال المعلوماتية إلى خداع الدبابات، والبنادق اليدوية. ومن خلال استثمار ضعيف جدا في هذا المجال، يمكن تحقيق الكثير من الأرباح. من دون أن ننسى أيضا أن عدد ضحايا هذا النوع من الحروب الرقمية أقل من الحروب التقليدية، مما يجعل منها الطريقة المثلى لإدارة الحرب في المستقبل، مما يجعل منها أكثر قبولا، وأيسر، وأكثر سلامة من الناحية السياسية.

في عام 2009، كانت وزارة الخارجية السويسرية هدفا لهجوم رقمي. هل سويسرا اليوم مهيّأة لمواجهة هذا النوع من الحروب؟

 كورت نيديغار وجيرالد فيرناز: لا تمتلك سويسرا حاليا سوى نواة صغيرة من الأشخاص الذين يعملون على تحديد ورصد الأخطار الرقمية، وتطوير الوسائل للرد عليها. وعندما ندخل في هذا المجال، ندرك أن اتخاذ إجراءات معزولة مرة على اليمين وأخرى على اليسار، لا يُعدّ كافيا بالمرة.

فلهذا الآمر بعدا سياسيا أيضا. وعملنا يقع في إطار قانونيّ ضيّق جدا. للجيش كل الحرية في الحصول على "مختبر" لدراسة طبيعة الهجمات المحتملة، والتسلّح بالوسائل المناسبة للرد على ذلك، لكن هذه المؤسسة لا يسمح لها ، في أيام السلم، من اختراق الشبكات الأخرى، أو تدميرها. ولا يمكنها الالتجاء إلى هذه الوسيلة إلا في زمن الحرب، وفي احترام كامل للقانون الدولي بشأن النزاعات المسلحة.

جيرالد فيرناز
جيرالد فيرناز (DR)

ما السبيل إلى تعزيز الفضاء السيبراني؟

كورت نايديغار وجيرالد فيرناز: إحدى نقاط الضعف هو القصور في التنسيق بين مختلف الفاعلين في الميدان. ولهذا الغرض نحن نحتاج إلى خطة وطنية في هذا المجال. وحتى الآن نجحت سويسرا في تدبير هذا الوضع. غير أن هذه الحلول غير كافية على المستوى البعيد، فليس لدينا مثلا خلية أزمة متخصصة لهذا النوع من الأخطار.
 وباختصار، ليس لدينا حتى الآن جهة متخصصة تمكن بلدنا من اتخاذ إجراءات مدروسة ومجدية.

هناك أيضا عمل لا بد من القيام به على مستوى المستخدمين والمتعاملين مع البيانات الحساسة. ولابد  من تشجيعهم على إحكام غلق الوثائق، وتشفير الرسائل البريدية المهمّة، وتطهير وسائل تخزين المعلومات كمفاتيح USB من الفيروسات، وعدم السماح لأي شخص بتثبيت برامج إلكترونية على حاسوبه الخاص، أو عدم الإبحار على الشبكة العنكبوتية بطريقة غير حذرة.

ولقد أثبت مثال الدودة الإلكترونية  Conflicker نهاية 2008 أن الخطأ في السّلوكات الإنسانية يمكن أن تنجرّ عنه خسائر فادحة. ففي فرنسا، أدت هذه الدودة إلى منع رحلات الطائرات. وبعد أسابيع، وبسبب هذه الدودة أيضا، تعطلت حركة نصف أسطول الطيران البريطاني.

لوريلين دوفيار- swissinfo.ch
(نقله من الفرنسية وعلجه عبد الحفيظ العبدلي)




تعليقى : شوفوا يا ناس آدى دولة متقدمة شوفوا بيتكلموا ازاى ، بيقولوا الحقيقة ومبيتكسفوش منها ، مش زى اللى عندنا ، كلهم بيقلدوا القرموطى فى فيلم معلش احنا بنتبهدل :)
ملحوظة : أنا جبت المقال ده علشان أرسم عليكم فقط لا غير :)
ولو أنى عارف أن أكثركم عدم معرفة للكمبيوتر والحاسبات هيبقى أحسن منى بمراحل :)

مع تحياتى : محب روفائيل 

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

الملابس الضيقة وأضرارها على الذكور والاناث

الملابس جديدة الظهور
        ظهرت فى السنوات الأخيرة نوعية ملابس للشباب لا تمت بأى صلة قرابة للتراث سواء المصرى أو العربى ، وهذه الملابس فى جملتها استفحلت جدا وانتشرت فى كافة الاقاليم ، ولا أدرى لماذا يقبل عليها الشباب هذا الاقبال الشديد وكأنه لا يوجد بالاسواق ومحلات الملابس غيرها .
ذهبت الى القاهرة ثلاث أو أربع مرات ، فى السنوات الأخيرة ، لكننى كنت أعيش وأعمل فى ريف القاهرة ، ولم أذهب لمدائنها الا عند السفر الى القاهرة أو منها . ووجدت هذه الملابس أيضا منتشرة جدا رغم أن هذه الأماكن ما هى الا قرى ( ليست مدن أو أحياء عشوائية ) ، فتجد البناطيل الساقطة بالنسبة للشباب والبناطيل الضيقة جدا للفتيات .
دعونا من القاهرة الآن ، فلنتحدث عن أسيوط ، فهى من أكبر محافظات الصعيد بل والجمهورية بأكملها .
عندما يأتى ذكر الصعيد يتطرق فورا الى الذهن المحافظة على العادات والتقاليد فى مجتع بالفطرة محافظ جدا جدا جدا . ولكن للأسف ، لم يعد الصعيد كما كان ، على الأقل المحافظة التى أقطن بها ، فما رأيته فى قرى مصر ( القاهرة ) لا يقاس وليس شيئا مقارنة بما يرى فى مدينتنا  . حتى أننى قلت مؤخرا أننى أحس أنها أمريكا وليست أسيوط . رد على أحد أصدقائى وقال : حتى فى أمريكا هذه الملابس ما هى فى الغالب الا ملابس الشاذين جنسيا .
يعنى هذا أن أمريكا أفضل منا ، بل ومحافظة أكثر منا .
فى أسيوط وخاصة فى الجامعة ترى هذا بوضوح ، فالأمر تخطى كثيرا الاغراء أو الاثارة ، على الرغم من أن البداية كانت طلبا للجمال وما الجمال الا ربانى أو بالوجه الطبيعى . فلا أطنان البودرة تزيد أو تنقص شيئا من هذا الجمال الطبيعى ولا البناطيل الضيقة أو الساقطة أيضا . اذ كلنا يعرف أن مساحيق الوجه ظهرت أولا  وبعد ذلك ابتدأت البناطبل فى الظهور والانتشار السريع.
الذى أتعجب منه فعلا أن ضيق البناطيل لم يكن كما تعودنا عليه ونسخر منه فى نفس الوقت ، بل تطور جدا .
كنت راجعا من الجامعة الى السكن ولاحظ زميلى شرود عيناى بذهول فى ملابس الفتيات والاولاد الضيقة والتى هى أضيق بالفعل من البنطلونين الموجودين بالصورة السابقة . وكل واحد يفهم كما يريد ويرى ما يحب أن يراه ، فلم يرانى الا عند نظرى للبنات ، وقال لى : يا سيدى يا سيدى ، نحن هنا . نظرت اليه مستفهما . فقال :انت مش معانا خالص والبنات واخداك منا خالص . قلت له : أوليس عندما نرى فتاة جميلة أقولها لك بدون تردد أنها جميلة ؟ قال : فعلا . فقلت اذن لماذا لا تفهم هذه المرة ؟ فأنا لا أقول هذه جميلة الا على الفتاة التى من الفتيات ذوات الجمال الطبيعى ،أما هؤلاء شبابا وفتيات  فأنا متعجب من ملابسهم جدا . وهم فى نظرى فارغين من أى جمال حتى لو كان لهم الجمال الربانى ، أظن بل وأعتقد أن ملابسهم هذه ستفتك بهم لامحالة من كثرة أضرارها . سألنى بجدية : وهل لها أضرار فعلا . قلت له بدون وعى : طبعا . فسألنى عن تلك الأضرار . أجبت بأشياء واجابات غير منظمة على الاطلاق ذاكرا له كلمة مدير مدرستنا الثانوية عندما قال أن البناطيل الضيقة تسبب العقم ، ولكنه لم يقتنع ولم تكن اجابتى كافية .
أردت أن أعرف المزيد عن تلك الاضرار وهل هى ادعاء كاذب أم صدق فى محله ، فبحثت عنها فى الانترنت . ووجدت من الأضرار أصعبها فعلا ، أقول أصعبها لا أقول أكثرها لأن الأضرار المكتوبة فى تلك الدراسات لم تكن كثيرة وربما لم تتعدى ضررا واحدا أو اثنين وهما العقم للرجال والنساء بالاضافة الى آلآم حادة عند فترات الطمث . وما هو الذى أصعب من العقم ؟ ما الذى أصعب من عدم رؤيتك لابناء من نسلك ؟ وما هو الذى أصعب من سماع كلمة بابا أو ماما فى الشارع أو فى أى موضع وأنت غير قادر/ غير قادرة على الانجاب .
 عموما أنا هنا لن أذكر هذه الأضرار ولن أذكر تلك الدراسات التى تناولتها ، لكن يكفينى احضار الروابط الآتية كمرجع معلومات يرجع اليها القارىء لتصديق كلامى  مع ملاحظة أنها على سبيل المثال وليس الحصر : -
والاخيرة عبارة عن دراسة شيقة جدا وهى التى أنصح بقراءتها.
أخيرا سامحونى أنى لم أذكر الأضرار بالتفصيل لأنى رايت مواقع كثيرة تحدثت عن نفس الموضوع ، وكل الروابط السابقة لا تتطلب الاشتراك والتفعيل كى تقرأ مواضيعها ، أى أنها سهلة القراءة .

مع تحياتى : -
الكاتب محب روفائيل

السبت، 13 نوفمبر 2010

كان في مرة واحد أمريكي وواحد ياباني وواحد عربي … دعوة للتفكير ج1

اعتبر نفسي موفقاً في حياتي العملية, فقد عملت بعد تخرجي بعامين كمترجم في احدى الشركات الأمريكية الكبرى, وبعد ذلك بثلاثة سنوات عملت في أحدى الشركات اليابانية العالمية المتخصصة في مجال التخطيط العمراني, لاحظ عزيزي القارئ, الأولى شركة أمريكية والثانية شركة يابانية.

أمريكا واليابان كلمتان كانتا متضادتان في الاربعانيات من القرن العشرين تحديداً إبان الحرب العالمية الثانية, لكنهما  في هذه الأيام أصبحتا كلمتان مترادفتان ومتوافقتان في كثير من الأمور, فتبادل الخبرات والمنافع بين هاتين الدولتين بات أمر جلي استفاد منه اقتصاد البلدين, طويت صفحات من التاريخ الدموي بينهما في هيروشيما وناجازاكي وبيرل هاربر, وبالرغم من هذا التوافق والانسجام الحاصل بينهما الآن إلا أن هناك ثمة اختلاف كبير في  طريقة التفكير بين العقلية اليابانية والعقلية الأمريكية, هذا الاختلاف لم أقرأ تفاصيله في أي بحث علمي أو دراسة اكاديمية أنما هو عبارة عن خلاصة تجربتي المتواضعة وخبرتي الشخصية التي ليست بالكثيرة, لذا فيمكنك أن تقبله أو ترفضه.

العقل الأمريكي … كيف يفكر؟
لاحظت من خلال الثلاثة سنوات التي عملت بها في الشركة الأمريكية أن الأمريكان يضعون أي نظام في العمل معتمدين على مبدأ المحاولة والخطأ, فهم يتعلمون من أخطائهم ويسجلونها ومن ثم يتجنبوا اسبابها عندما يضعون النظام الخاص بهم, ويطورون أيضاً نظم العمل وقواعده بالتدريج اعتماداً على ما يواجهونه من مشاكل اثناء سير العمل, فمثلاً في مجال تخصصي كانت تواجهنا مشكلة في ترجمة أسماء الأعلام العربية إلى الحروف اللاتينية فحينما كانت تأتي رسالة إلى المدير باللغة العربية وبها بعض الأسماء فكل مترجم كان يترجم الأسماء على حسب هواه, فتجد مترجم يكتب محمد هكذا " Mohammed" وتجد مترجم آخر يكتبه بهذه الصورة, "Muhammad" وتجد آخر يكتبه بهذا الشكل" Muhamed" فحدثت مشكلة دارية بسبب هذا التخبط,  فلو أرسل شخص يدعى " محمد نصر" فاكس إلى المدير فالمترجم سيترجم أسم المرسل هكذا "Mohammed Naser" وإذا اتت رسالة أخرى من نفس الشخص وذهبت لمترجم آخر فأنه سيكتب اسم المرسل هكذا " Muhammad Nasir" فساعتها كان يقع المدير في حيرة كبيرة , فهل الذي أرسل الرسالة الأولى هو نفس الشخص الذي أرسل الرسالة الثانية أم هو شخص آخر, هل هو محمد نصر أم محمد نصير؟

لذا كانت هناك مشكلة تحتاج إلى حل, وبعد محاولات كثيرة وتجارب فاشلة توصلوا في النهاية لوضع نظام رائع ومحكم لترجمة أسماء الأعلام العربية إلى الحروف اللاتينية, هذا النظام جعل كل مترجم يتفق مع أخيه في ترجمة أي أسم بدون اختلاف او تباين, ما سقناه هنا مثال من مئات الأمثلة التي واجهتها أثناء عملي معهم, فالأمريكان يتركون الحرية للموظف ليعمل كيفما يشاء وحينما تطرأ مشكلة فإنهم يحاولون حل هذه المشكلة بوضع نظام يحول دون حدوث هذه المشكلة مستقبلاً, ومن يأتي بعد ذلك من موظفين عليهم أن يتبعوا قواعد هذا النظام, الذي قد  يباع لشركات أخرى بملايين الدولارات. المترجم الذي يأتي وهذا النظام قد وضع بالفعل سيقول في نفسه متعجباً " ياه ما أذكى الأمريكان؟" لكن لو عاصر بداية وضع النظام وعايش مراحله المختلفة لعرف أن النظام لم يوضع من البداية نتيجة الذكاء الخارق وإنما هو نتيجة محاولات كثيرة وأخطاء أكثر.

العقل الياباني … كيف يفكر؟  
" من دعا عليه أبويه يعمل لدى شركة يابانية" هكذا كان يقول أحد أصدقائي وذلك لأن اليابانيين لا يعرفون شيء في الحياة سوى العمل, فالعمل هو الزوجة والولد والأهل, فلا تتعجب عزيزي القارئ حينما أقول لك أن الياباني في العادة يعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ليلاً, فحتى الطعام يتناوله في كثير من الأحيان على مكتبه, وفي يوم الراحة الأسبوعية كثيراً منهم من يأتي للعمل, لذا تجد أغلب النساء اليابانيات قد جاوزن سن الأربعين بدون زواج وكذلك الرجال دائماً ما يتزوجون في سن متأخرة جداً هذا إن تذكروا أنهم لم يتزوجوا بعد!

قد تظن عزيزي القارئ أن سياسة الشركة تفرض على الموظفين هذه الأعباء, هذا غير صحيح, اليابانيون أنفسهم يحبون العمل ويهوون التحدي, وإن كان الأمريكان يعتمدون على المحاولة والخطأ في تفكيرهم فاليابانيون لا يحبون الخطأ أبداً وقد تقتل ياباني أرحم من أن تلومه على خطأ أرتكبه في العمل, الياباني يعتمد في عمله على بذل كثير من الوقت وكثير من الجهد ويعتمدون أيضاً على التكرار لتحقيق أعلى درجات الجودة,  فمثلاً حينما يكتب الياباني تقريراً فأنه يكتبه خمسة أو ستة مرات على الأقل, ولا يقبل أن يكون هناك خطأ في حرف من الحروف حتى أن أحد زملائي نسى حرف في كلمة فتم أعادة كل العمل إليه ليراجعه بعد أن تلقى قدر لا بأس به من اللوم.

كيف يفكر العقل العربي؟
كنت اعتقد قبل عملي مع اليابانيين والأمريكان أن عقلية هؤلاء البشر خرافية, كنت أظن أن ذكائهم شيء خارق للطبيعة بل وذهبت بي الظنون إلى أبعد مدى فقد كنت أحسب ان خلايا عقل الأمريكي والياباني تشريحياً أكثر بكثير من خلايا عقل الإنسان العربي لكني تفاجأت حينما اكتشفت عكس ذلك.

اكتشفت ان عقل العربي منفتح أكثر من عقول هؤلاء, بينما تشرح للياباني مسألة ما مئات المرات حتى يستوعبها  تجد العربي يلتقطها من أول أو ثاني وهلة على الأكثر, وبينما لا يعرف أغلب الأمريكان في أي قارة يقع العراق الذي حاربوه واستولوا على خيراته تجد أغلب العرب يعرفون بالتفصيل شكل ولون علم البروناي, أدركت ساعتها أن خلايا عقولنا مساوية لخلايا عقولهم, وأدركت أيضاً أن مشكلتنا الوحيدة كعرب تكمن في أننا لا نستخدم هذا العقل مع أنه عضو هام في جسد الإنسان!

لماذا لا نستخدم عقولنا نحن العرب؟
حينما يعمل الأمريكي أو الياباني وصادفه عارض  أتعبه أو عطله عن العمل فأنه يفكر في التخلص من هذا العارض بأي طريقة حتى أنه قد يخترع أله للتخلص من هذا العارض,  لذا تجد السيدة اليابانية تخترع أدوات وآلات منزلية تريحها من عناء العمل اليومي, فهناك آلات تستخدم داخل اليابان فقط ولم يسمع بها العالم, أم نحن فقد اعتدنا على الراحة واستمرأتها أبداننا, اعتدنا أن نجد كل شيء مهيئاً وجاهزاً, فنفرنا من التعب والتفكير, الراحة أدت بنا إلى الكسل والخوف والجبن وعدم الثقة بالنفس, إذا أعيانا شيء تركناه وبحثنا عما هو أسهل, أما الأمريكي إذا استعصى علىه أمراً ولم  يجد له حلاً فأنه يحاول ويحاول ويحاول وأن لم يستطع بعد كل المحاولات فأنه يلجأ إلى جمع الحلفاء على هذا الأمر حتى يقهره, فتجدهم يشكلون مجموعات عمل لكل فرد فيها تخصصه ومهامه, أما نحن فنحب أن نعمل في الظلام فيكف لشخص آخر أن يستفيد من ذكائي وأفكاري, فلتمت الأفكار أفضل من أن يشاركني في المجد أحد.

ثمة شيء جوهري آخر يفرق بيننا وبينهم, فهم يتمتعون بالصبر مع حفاظهم على قوة الدافع الداخلي, أم نحن فلا صبر لدينا فنحن نريد الثمار بمجرد أن نزرع الشجرة, وإن لم نحصل على ما نريد فساعتها يضعف الحافز ويفتر الحماس وتموت الإرادة داخلنا, فكم من أعمال عظام واختراعات جبارة ماتت لأن أصحابها تعجلوا جنى الثمار فلما تأخر الحصاد مات الحماس وتلاشت الآمال.

لماذا نستخدم عقولنا؟ وكيف نستخدم عقولنا؟ دعوة للتفكير
عزيزي: ألم تقرأ أو تسمع من قبل أن الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم كانوا يمارسون التدبر والتفكر! ألم تسمع أن سيدنا إبراهيم قبل تلقيه لرسالة السماء كان يجلس بمفرده ويتدبر الكون من حوله, ألم تسمع أن سيدنا موسى كان ينفرد بنفسه في الصحراء قبل أن يسمع النداء المبارك" اخلع نعليك أنك بالوادي المقدس طوى", ألم يكن المسيح يختلي بنفسه فوق قمة الجبل وكان يجلس وحيداً في الهيكل, ألم يكن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه في غار حراء, ألم تسمع عزيزي القارئ عن العابدين في الصوامع والرهبان في الأديرة.

ألم تسمع من قبل كيف أن كثيراً من السجناء بدأت حياتهم الإبداعية داخل جدران السجون؟ ألم يسجن بن حنبل فصار بعد ذلك أمام أهل السنة؟ ألم يخرج أبن تيميه من سجنه علماً جماً؟ ألم يكتب السرخسي عشرين مجلداً في الفقه أثناء حبسه في قعر بئر معطلة؟ ألم يكتب سيد قطب في ظلال القران وهو في الزنزانة, ألم تسأل نفسك من قبل لماذا أبدع هؤلاء وغيرهم كثير داخل جدران السجون؟ هل بسبب عبق البحر الذي يمتلئ به السجن؟! أم السر في نسيم الربيع الذي ينساب من كوة الباب الحديدي؟ أم يا ترى لأن جدرانه المطلية بالفضة وأرائكه الموشاة بالماس وصحفه المرصعة بالذهب هي التي فجرت ينابيع الإبداع في عقول هؤلاء؟

لا يا أخي الكريم فالسجن ليس به نسيم أو ذهب أو فضة, الذي جعل هؤلاء يبدعون هو أن السجن وفر لهم فرصة الاختلاء بالنفس, والاختلاء بالنفس جعلهم يفكرون ويتدبرون ويستخدمون عقولهم, فمنذ متى وأنت لم تجلس مع نفسك أخي القارئ؟ منذ متى وأنت لم تتدبر الكون, منذ متى ونحن كعرب هجرنا عبادة التدبر مع أنها كما ورد في الأثر " تدبر ساعة خير من قيام ليلة"؟

أخي لكي تنجح في الحياة والآخرة مارس مهارة التفكر؟ خصص لنفسك ساعة كل يوم, أستأذن فيها من أهلك وأصحابك, أجلس في غرفتك بمفردك, أشعل ضوء خافت, ودع أفكارك تتدفق بحرية, أجعلها تنساب في أي اتجاه تريد, تفكر في كل شيء حولك, أن لم ترتاح لجلوس وحيداً في غرفة فاجلس في مكان بلا سقف, شاهد النجوم وتدبر الجمال الذي خلقه الله, وان كانت ساعة كل يوم صعبة, فأجعلها ساعة كل يومين أو كل ثلاث أو كل أسبوع, المهم أن تستخدم عقلك من جديد.

أخي القارئ, ألم تفكر في مكونات الطائرة؟ مما تتكون الطائرة؟ بالطبع ستقول من محركات وجناح وذيل وهيكل وكراسي وأشياء أخرى كثيرة, ألا تتفق معي أن الطائرة بمكوناتها الكثيرة هذه كانت مجرد فكرة في عقل انسان جلس يفكر فيها بمفرده, ألم تبدأ الفكرة بتصميم جناحين من ريش الطيور وانتهت بطيارات الشبح والأير باس والبوينج وغيرها .


عزيزي كم شخص جلس تحت شجرة أو نخلة وسقطت عليه ثمرة, كثير  منا حدث معه ذلك, لكن لماذا نيوتن هو الشخص الوحيد الذي حينما سقطت عليه التفاحة أكتشف قانون الجاذبية, وكم شخص جلس ليستحم في حوض ماء لكن لماذا أرشميدس هو الشخص الوحيد الذي قال " وجدتها وجدتها" وذلك لأنه أكتشف ما يسمى بقانون الطفو, نيوتن وأرشميدس وكثير من العباقرة لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه بالصدفة, ما وصلوا إليه كان ثمرة تفكير وتدبر طويل, هذا التفكر هو الذي جعل العقل يعمل ويلمح كل شيء مهما كان دقيقاً ومعتاد الحدوث, هو الذي جعل نيوتن يرى سقوط التفاحة من زاوية أخرى, وهو الذي جعل ارشميدس يربط بين كمية الماء المزاح وحجم جسمه المغمور. حينما تجلس بفردك  وتفكر سيعمل عقلك ومن يدري فقد تخترع شيء أو تلمع في ذهنك فكرة مشروع تجاري كبير.

لا تخف أخي القارئ, التفكر لا يسبب الجنون كما يشاع, فالذي يجن أو يجذب هو الذي لا توجد في عقله أي أفكار, كل الذي ستشعر به في بداية الأمر مجرد صداع بسيط  وذلك لأن كثير من خلايا عقلك كانت لا تعمل من قبل والآن بدأت تعمل من جديد, لا تقلق سيتلاشى هذا الصداع تدريجياً حينما تداوم على التفكير  والتدبر, ستكون أشبه بشخص كان لا يمارس الرياضة ولما بدأ يمارسها شعر بألم يجتاح جميع جسده, وذلك علامة على أن الأعصاب بدأت تشتد وعضلات الأكتاف والسمانة والترابيس شرعت في النمو.

ملحوظة : -
هذا المقال منقول حيث طلب  المؤلف  الاصلى له هذا وهو الاستاذ حسن محمد صاحب مدونة هناك فرصة باقية .
أما عن الرابط الاصلى فهو : -

http://availablechance.blogspot.com/2010/11/1.html

مع تحياتى : -
الكاتب محب روفائيل