الأحد، 1 مايو 2022

في حب الآب السماوي- شعر بالعامية المصرية

علاقتي بيك مش عقيدة وطقس
ولا لازم اكون علامة في اللاهوت
ولا هامك معموديتي رش او غطس
بتحبني وابنك فداني من الموت

حاجات كتير ف دماغي متلخبطة
لكن حبك ليا الحقيقة المؤكدة
اسمع ده واقرا لده الاقيهم شخبطة
وانت سهام حبك ع قلبي متسددة

العقل قال حبك ف القلب غير محدود
وحنيني للعشرة معاك مالهوش حد
ابعد اروح اهيم اتوه اشعر ببرود
حبك حاجزني ويرجعني ماهو اعظم سد

الاثنين، 3 يناير 2022

أفضلية يسوع المسيح عن باقي الجنس البشري

 مرحبا بكم جميعا، وسنة سعيدة عليكم جميعا إن شاء الله..

اليوم أحببت أن أورد لكم أحد التعليقات على فيديو من قناتي على اليوتيوب وردي عليه وأشياء أخرى تدل على صحة عنوان هذه التدوينة، والسؤال من متابع يدعى طالب الحق المسلم وكان كالتالي:

أخي الكريم هل قرأت هذه الآية 👇🌹
قال تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا * لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ﴾ (النساء: 171- 172)

وكان ردي عليه كالتالي:

مرحبا اخي العزيز، لدي نسخة ورقية من القرآن الكريم واقرأه بين الحين والاخر ونعم قرأت هذه الآية لأني قرأت القرآن كله ومازلت..

كل ما أحب أن اخبرك به أن يسوع المسيح ليس مجرد انسان او نبي عادي.. وفكرة انه ابن الله ليست بغريبة، حيث في العهد القديم سُمي اكثر من انسان بأنه ابن الله، فما بالك بالسيد المسيح الذي هو أفضل على الاطلاق من أي إنسان آخر.. أفضلية يسوع المسيح ليست شيئا نخترعه، بل انظر في ايتك التي اتيت بها كيف انه دعي روح من الله وكلمته! لا اظن ان القرآن قد قال نفس الشيء عن اي انسان او اي نبي آخر. كان يسوع نفسه واثقا من افضليته عن باقي البشر دون جنوح إلى التكبر عليهم عندما قال "من منكم يبكتني على خطيئة؟" وأخيرا أقول لك أنك ترى يسوع المسيح نبيا، حسنا تفعل، لكنه أكثر من مجرد نبي، انه ابن الله، الذي كلمنا الله به ومن خلاله في هذه الايام الاخيرة بعدما كان يتكلم إلى من سبقونا بالآباء والأنبياء، مما جعل المسيح يلقب بصورة الله غير المنظور..
تحياتي لك، نورت القناة، مع محبتي.

أحب أن أكمل فقط بالنصوص الإنجيلية التي تدعم هذه الحقيقة وسأكتفي فقط ببعض النصوص التي تبدأ بكلمة أنا هو، والتي يشهد فيها السيد المسيح عن نفسه، لغرض سهولة البحث فقط!!

  1. ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة (يو 12:8)
  2. انا هو الشاهد لنفسي و يشهد لي الاب الذي ارسلني (يو 18:8)
  3. انا هو الباب ان دخل بي احد فيخلص و يدخل و يخرج و يجد مرعى (يو 9:10)
  4. انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (يو 11:10)
  5. فقال لهم يسوع انا هو خبز الحياة من يقبل الي فلا يجوع و من يؤمن بي فلا يعطش ابدا (يو 35:6)
  6. قال لها يسوع انا هو القيامة و الحياة من امن بي و لو مات فسيحيا (يو 25:11)
  7. قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي (يو 6:14)
وهذا قليل من كثير يوضح أن السيد المسيح متميز وخاص عن باقي البشر، فلا يمكن لأحد أن يقول كل هذه العبارات إن كان إنسانا عاديا بالفعل..

السبت، 27 نوفمبر 2021

تحميل رواية الضيق الأخير مجانا، رواية تحكي عن أحداث نهاية العالم من وجهة نظر الكتاب المقدس

قصة هذه الرواية

منذ ما يقرب من الخمس سنين، وجدت هذه الرواية القصيرة، مسلسلة على ثلاث أجزاء وهي "بعد الدينونة" (أعدت تسميتها ل"بعد الإختطاف”) و"الضيقة العظيمة" و"يسوع يعود إلى الأرض" بأحد مواقع نشر الكتب ومنشورة مجانا. وكان شيئا جديدا علي أن أرى رواية أو قصة قصيرة طويلة تحكي عن نهاية العالم من منظور الكتاب المقدس..

كنت قد أحببت القصص والروايات منذ نعومة أظفاري، حتى الأسفار التاريخية في الكتاب المقدس كنت أعشق قراءتها كقصة، وما عمقني في قراءة هذا الكتاب العظيم كانت القصص التي كانت تنشرها احدى الهيئات الإنجيلية بمصر ومنها مثلا سلسلة مغامرات وحروب من سفر يشوع!

فعندما وجدت قصص هذا الكتاب شعرت بأني وجدت كنزا عظيما، وكأنه لؤلؤة عظيمة الثمن.. لكني لم أرد أن أنفرد بهذه المتعة الروحية العظيمة، خاصة وأنه لا يوجد حسب علمي روايات باللغة العربية تحكي عن أحداث أواخر الأيام.

فبدأت أراسل مؤلفة هذه السلسلة "دينيس جينكينس" لمحاولة أخذ إذنها في الترجمة والنشر، لكن دون جدوى لمدة عامين، لكني لم أتوقف ولم تثبط عزيمتي، فأرسلت لزوجها وإبنتها أيضا على الفيسبوك دون جدوى أيضا.. مما إضطرني للبدء في الترجمة بدون تصريح، على أمل أن أحصل عليه مستقبلا، إلى أن راسلتها على بريدها الإلكتروني وكلي رجاء في الرد وإعطائي الإذن فلم ترد إلا بعد سنة كاملة، معتذرة عن التأخير، سعيدة لقراري، طالبة من الرب أن يقف معي ويباركني ﻷتمم هذا العمل على أكمل وجه.

وكنت أنشر فصول هذه الرواية تباعا على مدونتي إلى أن إنتهيت منها جميعا بعد مضي ما يقرب من ثلاث سنوات من البدء وذلك لعدم تفرغي..

جدير بالذكر أن هذه الرواية ليست قطعة أدبية رفيعة، ﻷن مؤلفتها ليست كاتبة بالمعنى المتعارف عليه، إنما هي مجرد مؤمنة مسيحية حرك الرب قلبها لتكتب تصورا عن أحداث آخر الأيام، التي تتوق نفوسنا جميعا لما بعدها من أمجاد مع الرب يسوع والله الآب القادر على كل شيء.

أرجو أن يستخدم الله اﻵب هذا العمل لمجد إسمه القدوس، ولخلاص النفوس الغالية على قلبه، بإسم الرب يسوع المسيح أصلي، آمين.

تمت الترجمة بنعمة الله اﻵب

يوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021


ملحوظات هامة جدا

نظرا لخلفيتي القبطية الأرثوذكسية فإني لم أكن أؤمن بإختطاف المؤمنين (إن لم تكن تدرك معنى هذا المصطلح، فستفهم كل شيء بمجرد قراءة الجزء الأول من هذا الكتاب "بعد الإختطاف") إلا في النهاية ليذهبوا مباشرة إلى السماء، وأن الملك الألفي للرب يسوع (يتحدث عنه الجزء الثالث من هذا الكتاب "يسوع يعود إلى الأرض") ما هو إلا ملك روحي للرب يسوع على قلوبنا، وهذا الملك نعيشه الآن فعلا!! لكن هذه مجرد قراءة ضمن قراءات عديدة، منها أيضا قراءة المؤلفة في هذه الرواية، وهي القراءة التي تؤمن بها كثير من الطوائف البروتستانتية والكثير من الأفراد والجماعات الصغيرة في الطوائف التقليدية (الأرثوذكسية والكاثوليكية) مؤخرا. لذا وجب التنويه أنه يوجد تفسيرات مغايرة ﻷحداث النهاية عن الأحداث الموجودة في هذا الكتاب، الذي تؤمن مؤلفته أن الإختطاف سيحدث قبل السبع سنين المسماة ب"الضيقة العظيمة" (الجزء الثاني من هذا الكتاب)، فيما يؤمن آخرون بأنه لابد أن يحدث في منتصف الضيقة العظيمة بالضبط.

يجب أيضا إيضاح أن هذه الرواية مختصرة للأحداث، حتى أنها لم تأتِ على ذكر أمور كثيرة ستحدث في أواخر الأيام مثل أمر الشاهدين، وال144 ألف يهودي الذين سيتبعون الرب كما أشارت المؤلفة في خاتمة هذا الكتاب، بالإضافة لأشياء أخرى مهمة جدا مثل جامات عضب الله على من قبلوا سمة الوحش أو اسمه أو عدده على جباههم أو أياديهم اليمنى، والتي سيتم حماية عبيد الله الحقيقيين منها.

ما يلزم التنويه عنه أيضا أن معتنقي فكرة إختطاف المؤمنين يختلفوا فيما بينهم في تقرير مصير المتروكين من إختطاف المؤمنين أو من يطلق عليهم بالإنجليزية المصطلح الشهير (left behind) ففئة ليست قليلة منهم يؤمنون أن هؤلاء المتروكين والذين لم يؤخذوا مع الرب على السحاب سيكون مصيرهم الهلاك بكل تأكيد، وهو عكس ما تقوله مؤلفة هذا الكتاب التي ترى كما يرى الكثيرون أيضا أن باب التوبة والنجاة مفتوح ﻵخر لحظة، مما أعطى أبطال روايتنا هذه "مارك"، "لوسي" وأولادها "راندي" و "جاكسون" وغيرهم الكثيرون الأمل والرجاء في النجاة من أصعب سبع سنين ستمر على تاريخ كوكب الأرض.

فلم لا تبدأ في قراءة هذه الأحداث الممتعة اﻵن..
لشراء هذه الرواية الممتعة إضغط هنا

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

خاتمة المؤلفة لرواية عودة يسوع إلى الأرض، الجزء الثالث من رواية بعد الإختطاف

 لقراءة المقدمة انقر هنا

لقراءة الفصل الأول انقر هنا

لقراءة الفصل الثاني اضغط هنا

لقراءة الفصل الثالث اضغط هنا

لقراءة الفصل الرابع اضغط هنا

لقراءة الفصل الخامس اضغط هنا

هذه مجرد عينة عشوائية لما قد يحدث بعد الإختطاف. إن هدف هذا الكتاب هو أن يشجع الناس على البحث عن الله قبلما يأتي ذلك الوقت. سيكون هناك أكثر بكثير مما قد أستطيع أن أوضح في مجرد كتاب صغير مثل هذا. سيكون هناك الشاهدان (كما في رؤيا يوحنا الاصحاح 11) وال144 ألف يهودي الذين سيتبعوا الرب وسيظلوا أمناء له (رؤيا 7) في ذلك الوقت. أمور عديدة في كلمة الرب لم نستطع أن نفهمها جيدا بعد لكي نكتب قصة إنجيلية دقيقة 100%، ونقولبها في كتاب مثل هذه الرواية.

لم تنشأ الأرض بمفردها أو بالصدفة. لكن الله خلقها وهيأها. لقد أعطانا الله فرص عديدة لنعرفه. فقبل أن يكون الناموس (شريعة موسى) عاش الناس كما أوحت لهم افكارهم وضمائرهم أن يعيشوا. فازداد الشر وانتشر، ما اضطر الرب الإله في النهاية أن يأتي بالطوفان لكي يتخلص من الناس الأشرار ويبدأ بالبقية التقية من جديد.

أعطى الله الناموس لموسى من أجل اليهود الذين لم يستطيعوا أن يحفظوا وصايا هذا الناموس. وفي النهاية أرسل ابنه يسوع هنا على الأرض ليعاني بشدة لكي يدفع أثمان خطايانا، حتى يمكننا أن نعيش ولا نفنى. بعد ذلك أرسل الرسل والتلاميذ وبولس الرسول للأمم لكي يبشرنا بإنجيل النعمة. آمن فقط لكي تخلص. (1 كورنثوس اصحاح 15: الأعداد 1-4)

أدرك أن الخلاص بهذه الكيفية بسيط جدا، لكن هذا ما يجب أن يفعله أي إنسان لكي يخلص: الإيمان بيسوع وبأن الله أقامه من بين الأموات. كثيرون رفضوه، رغم أن كل الذي طلبه منهم هو أن يثقوا به. هو يعرض علينا العطية العظمى لكن كثير منا نحن البشر مازال يرفض أن ينتفع بها!

اسأل نفسك هذا السؤال: "لماذا أترك نفسي تهلك عمدا؟" وأتمنى أن يدفعك هذا السؤال لتسير على الطريق الصحيح.

المؤلفة: دينيس جينكينس

السبت، 20 نوفمبر 2021

الفصل الخامس والاخير من رواية عودة يسوع إلى الأرض، الجزء الثالث من رواية بعد الاختطاف

 لقراءة المقدمة انقر هنا

لقراءة الفصل الأول انقر هنا

لقراءة الفصل الثاني اضغط هنا

لقراءة الفصل الثالث اضغط هنا

لقراءة الفصل الرابع اضغط هنا


٢٢ فبراير
مر عامان على بدء الحكم الألفي، ويسوع هو المتحكم في الأمور الان.

كل يوم يتجول في المدينة ووراءه جمع كبير من الملائكة، يبدو الأمر وكأنه فيلما سينمائيا، حيث يظهر كل شيء بالتصوير البطيء.

يسوع هو اجمل انسان قابلته في حياتي. وأنا متأكدة أن الكل هنا لديه هذا الشعور ذاته. لدي مشاعر رائعة مثل السلام والنعمة تتدفق من حولي، تنتشر في أوردتي، حتى أنها تجعل شعر رأسي ينهض واقفا كما لو كان لدي حاسة سادسة قوية. كل شيء مختلف، أشعر وكأني كنت عمياء طيلة حياتي السابقة، لأنه يمكنني الآن رؤية الأشياء جميعها بوضوح. يمكنني أيضا الشعور بدوران الأرض وحركتها، ويمكنني رؤية النملة التي تزحف على الشجرة المغروسة أمام منزل ماما. عرفت الآن ما يحدث، لقد مُنِحتُ حواس أقوى، رؤية أقوى، سمع أفضل، ومُنِحتُ شيئا آخر أيضا، شعرتُ بحركة فرحة متقافزة داخل بطني، وبالفعل حتى الحمل أيضا يبدو مختلفا.

بعد سنة،
تم تعديل منزلنا حتى امتلأ بغرف أطفال متعددة، بفضل أيادي مارك وراندي الماهرة، تم هذا التعديل لمساعدة الأطفال في الجوار في طريق نموهم عندما يكبرون قليلا، وكانوا يقضوا الساعة تلو الساعة مع الأطفال لتعليمهم كل شيء عن الله وعن مخلصنا.

توليتُ انا ومارك فيما بعد مهمة تعليم الأطفال وبمرور الوقت أصبحت أعلم معهم طفلي الصغيرين كلمة الرب بمساعدة والدتي واخوة آخرين. تعليم الأطفال بركة عظيمة،  فلا يوجد ضدهم أي شيطان يشتكي عليهم ويجربهم لكي يضلهم هنا، على الأقل ليس قبل نهاية ملك يسوع الألفي، التي سيتم فك ابليس عندها لفترة وجيزة. حتى ان كثير من الناس الذين يعيشون السماء على الأرض بالفعل سنفقدهم فعلا، عندما يُفك الشيطان ليجربهم مرة أخرى. سيحاول أن يقنعهم أنه يمكنهم أن يكونوا آلهة. لا أعرف حتى لم سيريدون هذا الأمر أصلا، لكنهم سيفعلون للأسف. سيجربهم بما اعتاد أن يفعله دائما: الكذب. أما هؤلاء الذين يعيشون في أجساد مُقامة، وهؤلاء الذين خاضوا الضيقة العظيمة ونجوا منها، فقد اتخذوا قرارهم فعلا بتبعية يسوع، لكن الأشخاص الذين وُلِدوا بعد ذلك هنا، لابد أن يتخذوا ذلك القرار ومن يختاروا أن يتبعوا ساعتها: يسوع أم ابليس.

في كلمة الله، قال الرب أن كثيرون سيضلون في ذلك الوقت. حيث أخبر سفر الرؤيا الأصحاح العشرون العددين السابع والثامن عن هذا الأمر. "وعند انتهاء الألف سنة، سيُحل الشيطان من سجنه، وسيخرج ليضل الأمم."

اما الآن، فكل شخص يعيش في سعادة، العالم كله يبدو سعيدا. فالنور شع وانتشر، وأتى لكي يستمر ويبقى.