السبت، 12 فبراير 2011

يوم الانتصار .



قال أحدهم : -

تاريخ سقوط مبارك، يُقرأ من اليمين

الى اليسار ومن اليسار الى اليمين


11022011


الرئيس الإيطالي :: لا أري شئ جديد في مصر .. فالمصريون صنعوا التاريخ كالعادة

 

مبروك لجميع أهل مصر ، اليوم انتصرت الارادة الشعبية الحرة ، انتصر الثوار ، انتصر الشباب الذى أشيع عنه أنه أكثر شباب العالم تخلفا وسلبية .

كتبت فى موقع الفيس بوك : 

رغم اكتفائى بتنحى الرئيس صوريا فى خطابه الأخير ، الا أنى لا أملك الآن الا أن أقول تحيا مصر :)

عناوين الاهرام غدا : الثوره المصريه ماكانت لتنجح الا بفضل توجيهات السيد الرئيس 

مش هيبطلوا كدب أبدا :)

قال أحدهم :

سالني احدهم :ما هي اكبر بلاد العالم ؟
اجبته: مصر
فسخر مني :انت لا تعرف الجغرفيا
ابتسمت و قلت : انت الذي لا تعرف التاريخ

فعلا مصر أكبر بلد فى العالم ، تحيا مصر .

وأحيى أهل تونس على :

تونسيون امام المسرح البلدي في تونس يهتفون بصوت واحد:ولاول مرة في تونس وبكل جراة
الشعب يريد وحدة عربية

وأحيى تحية كبيرة جدا شباب التحرير على :

شباب التحرير يؤكد انة لن يغادر الميدان الا بعد كنس و تنظيف الميدان من كل القمامة الموجودة فية وانة فى الصباح الباكر سيكون هو و شوارع وسط البلد نظيفة تماما

وأحيى مصر ونفسى وكل من أعرفه : -

تعيش مصر حرة ومستقلة

تعيش مصر حرة ومستقرة .

بمناسبة الاستقرار ، لا أريد أن نفرح كثيرا ، ونستيقظ من سبات فرحنا على خراب وتدمير مثلما حدث فى تونس ، نريد أن نمشى قدما واسعة نحو الاستقرار والديمقراطية الحقيقية وليست المزيفة .

أما أنا فأريد ومن كل قلبى أن ألتحق بحزب 25 يناير المزمع انشائه قريبا ، هذا يشرفنى جدا ، بل هو سيكون أكبر شرف لى فى حياتى .

بالمناسبة ، قد يتهكم البعض على ويقول ، فى ظل الثورة لم يكن يتكلم ، أما الآن ففتح فاه عاليا ، وقد تحققت المكاسب ، ربما يقول أحدهم هذا .

ولكننى أحببت مصر ، كنت مع الثورة منذ أول يوم لها ، أتيت بأخبارها تباعا فى مدونتى ، ولكم أن تبحثوا ، فلن أتى بروابط هنا ، لكنى أعترف ، بعد خطاب الرئيس السابق حسنى مبارك يوم 10 فبراير ، بعده بيوم كامل ، كنت قد تأثرت شيئا ما ، ليس عاطفيا بل عقليا ، أما بعد الخطاب الأخير له ، وهو خطاب التنحى الصورى ، كنت قد أستكفيت تماما أو بعض الشىء ، لذا لم أكتب شيئا فى المدونة عن الثورة ساعتها ، لأننى كنت متحيرا :  فى أى صف أقف . ومع من أتكلم .

أما الآن ، فلنفرح سويا ، أنه يوم العزة والكرامة الوطنية المصرية ، يوم سطر حروفه شباب مصر العظيم ، اليوم الذى بعده لن يأتى رئيسا لشعب مصر الا ويكون خادما لها ولشعبها ، محبا لمصر ولشبابها ، يخاف أن ينظر يمينا أو يسارا ، مجرد النظر فقط ، حتى لا يناله ما نال من هو قبله .

 المهم الآن ، أن نعمل على استقرار مصر ، استقرار مصر هو واجبنا الآن ، فقد يطلع أيضا بلطجية أخرون ، نريد أن نستأصل هذا الورم الخبيث الذى ظهر فينا مؤخرا ، نريد أن نطرد الفساد والفاسدين من وسطنا ، نريد أن يتولى مصر من هم مصالحهم من مصالحها ، وتوجهاتهم من توجهات شعبها ، ولتكن الكلمة والأمر منذ الآن للشعب ، وليكن الرئيس منذ الآن ، كما فى الغرب مجرد موظف حكومى ، يعنى فليكن مجرد خادم لهذا البلد العظيم ، والذى كلنا نتمنى خدمته .
للأسف ، استيقظت الساعة 3 : 35 صباحا اليوم ، فلم أسمع البيان ، أيضا البارحة أستيقظت متأخرا حوالى الساعة الواحدة صباحا فلم أسمع شيئا مما قيل الا بعده بكثير .
عموما فلتحيا مصر وليحيا شعبها
ليحيا ثوار مصر وليحيا شعبها
وتعيش مصر حرة مستقلة ، بالكرامة والعزة بين الشعوب
واللتان افتقدناهما كثيرا .
شكرا جزيلا يا رب
لقد عشنا وشاركنا فى أفضل ثورات مصر على الاطلاق .
هذه الثورة التى كللت بالنجاح ، رغم الانقسامات التى ظهرت فيها .
هذه الثورة التى لأول مرة لم تكن ثورة عسكرية أو حربية .
بل كانت ثورة شعبية يقودها الشباب .
ويشارك فيها شباب مستقلين مثلى ، لا يفقهون شيئا فى السياسة .
ولا يعرفون أسماء الأحزاب الا قليلا .
مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .
 
 

الجمعة، 11 فبراير 2011

شرط الاجتهاد ( قصة قصيرة )


عدنا ثانية الى القصص القصيرة والأدب ، فليت هذه القصة القصيرة  تعجبك عزيزى القارىء

خرج عادل من بيته وهو يندب حظه الذى أوقعه فى هذه البيئة الفقيرة ، فهو ذاهب الآن الى الكلية لابسا أشياء قديمة وأثمالا بالية ، بها عيوب كثيرة ، فهذا البلوفر يده قصيرة ، لكن عادل تغلب على هذه المشكلة ولبس قميصا تحت البلوفر ، درجة لونه أخف من درجة لون البلوفر بعض الشىء ، وبهذا لا يلفت هذا العيب الأنظار الا قليلا . أيضا جوربه كان استكه أو الحبل المطاطى الذى فى حلقه يكاد لا يؤدى دوره على الاطلاق ، حزامه صاحبه منذ ثلاث سنوات ولا يمتلك غيره ، أما حذائه فقد أهداه اليه أخوه الأكبر عندما بلى وضاق عليه .


كان عادل ممسكا بيديه كتابه غالى الثمن والذى كان ضروريا جدا ولا مفر من اشترائه ، وكان معه أجندة قديمة أقدم من تاريخ هذا اليوم بحوالى عشر سنوات ، لأنه كان قد اشتراها من مشتر كتب قديمة وخردوات . فكر عادل كثيرا فى حالته هذه ، وهو لا يعرف : أيحسد الأغنياء أم يشتمهم ؛ لأنه عندما يقترب منهم - مجرد لحظة - يحس مباشرة بالفرق المادى بينهم وبينه ، وكان هذا الاحساس يسبب له ضيقا كبيرا ، وأى ضيق كبير .


بعدما وصل عادل الى مدرج الكلية ، كان قد وصل الدكتور المحاضر ، وسرعان ما بدأ المحاضر الشرح ، لكن عادل لم يكن يتابع شرحه على الاطلاق ، كان مازال يتفكر فى ضيق ذات يده ، وحاجته الشديدة للملابس الجديدة فى العيد القادم الذى قارب على المجىء ، بل وأيضا كان يريد أن يهدى والدته شيئا - ولو بسيطا - فى هذا العيد ، لكن ما باليد حيلة ، تذكر هنا المثل المصرى المشهور : العين بصيرة والايد قصيرة .


كان المحاضر يشرح ، وكان عادل يسرح ، كثيرا وكثيرا فأكثر ، وفجأة لاحظ المحاضر ما يفعله عادل ، فقال له : أنت ، قف . نظر عادل للخلف وبالجانب ، عل المحاضر طلب غيره ، فتساءل عادل : أنا يا دكتور ؟ أجاب المحاضر محدثا عادل : نعم أنت . وقف عادل فقال المحاضر : ما بالك لست منتبها لما أقوله ؟ وقف عادل كالصخرة أو الجلمود الذى لا يفتح فاه أبدا ، ولم ينبس ببنت شفة ، لم يكن يدرى ماذا يقول فى هذا الموقف على الاطلاق . وفجأة تصبب العرق منه بغزارة .




قال المحاضر لعادل غاضبا : ما أسمك ؟ أخبره عادل اسمه الثلاثى ومازال جبينه يتصبب عرقا ، وهنا - فجأة وبلا مقدمات - قال المحاضر موجها حديثه لعادل بنظرة ولهجة لا تخلو كل منهما من الاحترام والتقدير : أأنت عادل فعلا ؟ رد عادل مندهشا بما آل اليه الحديث وبتغير لهجة ونظرة المحاضر اليه : بالطبع يا دكتور ، أنا عادل . 

رد المحاضر بصوت لا يخلو من الاعجاب : لقد قررت الكلية تكريمك فى يوبيلها الذهبى بمناسبة تفوقك الكبير ، بل وستمنحك أيضا لقب الطالب المثالى . هنا ولأول مرة فى يومه هذا ، بل ومنذ زمن طويل ، لأول مرة يضحك عادل ويبتسم ، ولم يجد أفضل من كلمتى الحمد لله كى يقول ، اندهش عادل كثيرا وفرح أكثر بكثير خاصة بعدما هنأه زملاؤه رغم وجود المحاضر.

هنا قال المحاضر : اجلس يا عادل يا ابنى ولا تشرد بأفكارك مرة ثانية .


جلس عادل ، وهو يحمد ربه على فقره الذى جعله يجتهد ، هذا الفقر الذى لم يكن له عائقا فى أى يوم من الأيام .

مــلـحـوظـة ( لواحظ ) : -

جملة الفقر أحيانا يكون شرط الاجتهاد ، جاءت قبل أن تجىء فى مدونتى البسيطة هذه ، جاءت فى كتاب الأيام لعميد الأدب العربى طه حسين ، ربما لم تكن الجملة منقولة بنفس الحروف ، لكنها تحمل نفس المبدأ الذى اعتنقه الدكتور طه حسين عندما كان يدرس فى الأزهر .

مع تحياتى :
المحب لكم دائما :
محب روفائيل .


الاثنين، 7 فبراير 2011

بين الضحك والبكاء




منذ أن ولدت وانا أتمتع بحس فكاهى والحمد لله ، أعترف أنه مصطنع أكثر مما هو مطبوع ، وهذا يسبب لى حرجا فى بعض الأوقات ، لكن فى معظم  الأوقات الأخرى دائما ما يفيدنى باضافة صديق جديد الى القائمة الطويلة ، أو على الأقل ازدياد معارفى وأحبائى ، أو حتى تهوين من أمر ما ، أو تهوين عن شخص ما ..... الخ .
وأيضا وهبت من قبل الله شاعرية مفرطة الحساسية ، هكذا فى نظرى على الأقل ، فكم من مرة بكيت وكم من مرة حزنت ، وكم من مرة تألمت .
هنا أعترف أننى أبكى ، رغم أن بكائى لا يكون عادة على الملء ولا أحب له أن يكون كذلك .
مرات كثيرة ، عندما أكون على سريرى أو فى العربة الميكروباص أو فى الطريق ماشيا ، أتذكر أشياء تضايقنى أو أخرى تضحكنى ، لكن لحسن الحظ ، الثانية هى ذات الحظ الوافر هنا ، كما أننى أبتسم ببلاهة عندما أتذكرها ، أما عند تذكر الأولى فيكفى بعض العبوس والتجهم . فأمسك نفسى عن البكاء .
الآن أنا فى حالة غير حميدة ، هى بالطبع ليست بكاء ، ولكنها أيضا ليست ضحك ، هى حالة عبوس وتجهم من الحياة ذاتها ، ومن كل ما فيها ، أو من معظمه .
هناك سبب بالتأكيد لكنى لن أقوله الآن ، لأنه ليس لدى الشجاعة الكافية حتى أقول ، ربما أفصح عنه قريبا ، وربما قريبا هذا يكون غدا ، أو الأسبوع أو الشهر القادم أو فى أى زمن أبدى قادم ، فى الحقيقة أنا لا أدرى ، وربما أدرى ، وليتنى أدرى .
فلنتحدث الآن عن بعض الضحك .
لا أدرى منذ متى وأكتشف فى المكتشفون هذا الحس الفكاهى ، لكن الذى أعلمه أنه مكتسب ولو جزئيا من أخى الكبير ، ايهاب ، وهو أكبر منى بست سنوات ، ايهاب له حس فكاهى أيضا وربما أكثر مما لدى ، كما أنه لديه موهبة جيدة فى تقليد أصوات الحيوانات أو بعضها  
J
أتذكر عندما كنت فى السادسة من عمرى أو أقل ، كنت ألعب مع أخوتى وأبناء خالتى فى الشارع بكرة الشراب الشهيرة ، وأحيانا بكرة بلاستيك ، ونادرا بكرة كفر ( جلد ) ، أحد أخوتى كان يعتمد غالبا على المكاسرة ( آتية من التكسير سواء كان عظام رفقائه أو خصومه J ) ، وكان من المعتاد لنا جميعا أن نقول على لعبنا هذا نادى كسح فسح الرياضى ، ربما لم نخلق الكلمة وربما نحن من خلقناها ، لكن الذى أعرفه أننا نحن الذين وطدنا معناها على أرض الواقع ( كلمة نحن الذين ذكرتنى بالممثل الشهير فى فيلم وكالة البلح عندما يقول بطريقة مضحكة جدا : أنا الذى والذين J )
أعترف أن قدراتى الكوميدية على الواقع الأفتراضى ليست كبيرة ، لأنها أقل بكثير جدا مما هى عليه فى الواقع الملموس ، ولا أدرى حقيقة ما هو السبب ، لكننى سأحاول أحسن من نفسى .
فى هذه السنة الدراسية الحالية ، خرجت فى نزهات كثيرة مع صديق الكلية ( مجدى ) ، وهذه النزهة غالبا ما تكون على ضفة ترعة الابراهيمية الشهيرة فى أسيوط ، ودائما ما تكون هذه النزهات ليلا ، لم يوجد مرة واحدة قط لم يضحك فيها صديقى ، الى أن تقرب أعصابه من الانسياب ، هذه حقيقة وليست مبالغة ، واليك يا عزيزى القارىء السبب : -
صديقى مجدى ، منذ حوالى سنة فى أوائل النصف الثانى من الدراسة العام الماضى ، أصيب بمرض ربما يقال عليه الأعصاب أحيانا ، المهم أنه ظل ما لا يقل عن ستة أشهر مريضا ، فى هذه الفترة لم تكن علاقتى به قوية كما الآن ، فكان من الكافى جدا أن أتصل به عدد من المرات القليلة ، وأزوره فى مستشفى سانت ماريا الشهيرة مرة واحدة عندما علمت بمرضه ، تذكر أننى كنت أزور زميلا وليس صديقا .
كان يبدو أن حالته خطيرة جدا ، لأنه لم يحضر مجرد يوم أو حتى ساعة فى الكلية باقى النصف الدراسى الثانى ، المهم أنه بدأ معنا الدراسة ثانية فى النصف الدراسى الأول هذه السنة ، ومن ثم أصبحت صديقه المقرب ، والسبب فى ذلك أنه لم يكن يعرف شخصا أو زميلا كمعرفته لى قبلما يمرض ، هو الآن ليس كما كان سابقا ، فهو أفضل بمراحل عما كان فى فترات مرضه ، لكنه أيضا لا يستطع ركب العجلة مثلا ، كما كان يفعل قبل مرضه ، كما أن مشيته ليست سريعة كما عهدتها من قبل .
صادقته ليس بالطبع اشفاقا عليه ، لأنه تبين أنه صديق جيد ، ومنذ ذلك الحين وأنا أخفف عنه بنكاتى وفكاهاتى ومواقفى الكوميدية المضحكة ، ربما الشىء الوحيد الذى لم يتغير فيه هو ضحكته ، والتى غالبا يتعدى زمنها فترة دقيقة زمنية ، سواء قبل مرضه أو بعده ، أما فى أوقات مرضه ذاتها ، فحسبما كان يحكى مؤخرا لم يكن فى مقدوره هذا على الاطلاق ، لأنه لم يكن له المقدرة على مجرد الابتسام ، انه يقول لى الآن : أن ألمه كان رهيبا بحق .
وعندما تعرفون أنه ربما كان غائبا عن دنيانا هذه لأكثر من مرة حوالى تسع ساعات مثلا ، فسوف تصلوا الى تقدير يكاد يكون صحيحا عن حالته المرضية ، فمازالت رجله اليسرى تؤلمه أحيانا ، لكنه ألم طفيف أو مجرد وخز ، كما أنه لا يستطيع الجلوس لمدة ثلاث ساعات متواصلة ، فمابالك بالسير ؟
لذا أنا غالبا لا أحاول اضحاكه الا عندما يكون جالسا ، لأنه لو كان ماشيا مثلا وضحك لمدة دقيقة كاملة ربما يقع .
فى الحقيقة أنا ومجدى نتبادل همومنا والافصاح عنها كلانا للآخر ، وأنا عندما أضحكه لا أضحك على الاطلاق ، فأحس أحيانا أنه أحمق يضحك على شىء لا يضحكنى ، أو أننى الأحمق الذى لا يضحك على شىء يضحكه ، أو أننا نحن الاثنان أحمقان . تبادل الهموم فى هذا الوقت بالذات يبعث فى نفسى داخليا شجن لا أريد له الخروج كى لا يلحظه مجدى ، ولكنه يلاحظه أحيانا . على الأقل وقت الافصاح بالهموم ذاتها .
أدرى أننى كنت أقصد الضحك فى حديثى ، لكن هالكلام تحول الى الهموم والعبس والشجون ، لذا أنا لا أصلح كاتبا على الاطلاق ، أسمعتم منى مرة عندما قلت لكم أن أول مقال لى فى الواقع الافتراضى كان بعنوان ( مسلمون ومسيحيون ) ، وفى نهايته تطرقت الى قصة حبى ؟ J J J J

مجدى يقول لى غالبا : أنت الشخص الوحيد فى كليتنا كلها الذى أثق فيه . حدثت مشكلة كبيرة جدا كادت تودى بالحياة الصغيرة الخاصة بصداقتنا ، ربما أحكيها فى وقت آخر ، وهى مشكلة عاطفية ( نعم عندما تدخل بنت فى حياة صديقين ، ستأتى عليها بالويل والدمار J ) لكن الحمد لله تداركنا الأمر ، فبشهامة كبيرة ، تنازل مجدى عن الحوار كله ، لأنه كان القادر الوحيد على التنازل رغم حالته تلك ، والتى رغما عن ضراوتها هذه تعديتها بحالتى فى تلك الأيام ، لم يكن ألمى عضويا ، بل كان ألما نفسيا رهيبا جدا ، ولم أكن وغدا ، بل كنت حينذاك مجرد محب .
والآن ، أراك صديقى القارىء فى مرة قادمة .
المحب لك دائما
محب 

الأحد، 6 فبراير 2011

لو كنت المسئول



عبارة عن واجب ، ولكل من لا يعرف معنى كلمة واجب تدوينى ، أقوله بكل حب واحترام ليه وتهوين للكلمة طبعا مش ليه  : معلش ، أصل أنا برضه مكنتش أعرف معناها من حوالى 3 شهور تقريبا .
واجب تدوينى ده موضوع أو تدوينة على هيئة سؤال أو أكثر يقوم بكتابته والاجابة عليه مدون أو مدونة طقت فى دماغه أو دماغها أنه أو أنها يقوم أو تقوم بيه .
والشخص اللى طقت فى دماغه  وعمل الواجب ده ، لازم تطق فى دماغه برضه ، ويمرر أم الواجب ده على أم ناس تانى ، والحمد لله كنت من الناس دية .
أما المدونة اللى حطتنى فى الموقف ده هيا الأخت لولوكات أو  أم هريرة ، وهيا صاحبة مدونة المدينة الفاضلة يوتوبيا ،والواجب الأصلى هتلاقوه هنا .
ندخل بقى فى المهم : الواجب عنوانه لو كنت المسئول ، ومش هحكى كتير ، أنا هدخل على طول ، احم احم J
لو أصبحت يوما وجدت نفسك :

رئيس الوزراء :
أعمل اجتماع مع الوزراء أسبوعيا على الأقل ، ومن يتأخر هيدفع غرامة مبلغ كبييييييير وقدره ، أما اللى مش هيحضر فده اعدام طبعا J
نبحث مع بعض آخر المستجدات على الساحة المصرية ونحاول نحل المشاكل اللى ممكن تقابلنا ، وفى كل اجتماع معاهم أخليهم يحلفوا اليمين واحد واحد أنهم هيخلوا قلوبهم على مصلحة البلد .

وزير الدفاع والانتاج الحربى : -
مش هستورد أسلحة من برة ، وده لازم له تخطيط كبير جدا ، أجى أقعد جنب حفيدى وهو بيفكك لعبه ، أتعلم منه أزاى بيفكك اللعب دى وبعدين أقعد معاه تانى أخليه يباشرنى أنا وبفكك الطيارات والآسلحة والرشاشات والدبابات والحاجات التعبانة دى ، وأركبها تانى ، وهكذا ، وبعدين حلنى بقى لو فهمت حاجة . أو عرفت أعمل حاجة J
أه نسيت ، أكتر برضه من استخدام مسدسات المياة ومسدسات الخرز وبندقيات الخراطيش ، وأخليها على نطاق واسع أكتر من الأول ، لأنه ثبت تاريخيا أنها أسلحة فتاكة ، وشوفوا الشواهد التاريخية على كده فى حصيرتى عزيزة وغباشى .
                                                                                  
  وزير المالية : -
ده بقى والحمد لله أكتر واحد الشعب بيبصله بعنين مفتوحة مبتتقفلش ، علشان كده لو بقيت مكانه ، هروح لأم زينب عندنا فى البلد ، وأجيب منها خمسة وخميسة أعلقها فى رقبتى J

وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية : -
أولا هموت شخص يدعى صفوت الشريف وقريبه فتحى سرور وذلك تفطيسا بمياه نيلنا الخالد العظيم J
وأشترى عروستين اتنين لعبة من عند عم حسانين البياع أحطهم مكانهم .

وزير الداخلية : -
أعلنها وبصراحة للشعب المصرى الفقرى ده ، البلطجية فى قهر وقمع الشعب .

وزير البترول : -
أعمل حمامات سباحة بترولية ، سمعت قريب أن وصيفة ملكة جمال العالم فى سنة قريبة كانت أنجولية ، يعنى زنجية ، شفت صورتها كنت هتهبل بصراحة ، جربى تستحمى فى حمام سباحة بترولى وانتى هتبقى زيها بالظبط ويمكن أنيل وأزفت منها كمان .

وزير الطيران المدنى : -
أحاول أكتر من عدد الطيارات الورقية ، علشان دلوقتى هيا بقيت أنسب وسيلة للطيران  الخاص بالأطفال بعيدا عن أهاليهم ، مما يجعلهم -  أقصد جميع الأطراف طبعا – يشموا نفسهم ؟ أو يشموا حشيش ، كله ماشى على رأى فؤاد المهندس .

وزير الدولة لشئون البيئة : -
ها ، طيب ، البيئة استحملت مننا كتير قوى قوى قوى ، فمش هتزعل تانى لو تقلنا عليها تانى ، ده تصريح رسمى منى بافساد أراضيكم الغالية عليكم J

وزير الشباب : -
الشباب ؟ أنت جيت فى ملعبى يا باشا ، وطبعا أنا مش عارف هعمل أيه ، بالتأكيد يعنى كنت ، أه ، هجيب عروسة صينية لكل شاب ومعاها بعض الكماليات طبعا من أوضة نوم وسفرة ونيش وشيش بيش وباقى الدومينة بقى .

وزير الاستثمار : -
لما كنت طفل كنت بارع فى عمل الموبايلات الطين ، رغم أنها مكانتش ظهرت فى الوقت ده فى مصر كلها ، لكن كنا بنعمل موبايل صغير مش تليفون كامل أما لنقص المواد الخام والمتمثلة هنا فى الطين أو لنقص العمالة للأسف ، لذلك لابد من توفير كل الضروريات لجميع أطفال مصر علشان يعملوا موبايلات زى ماهما عايزين ، علشان ميتعذبوش زى ما أنا أتعذبت ، الله كانت أيام حلوة .

وزير التجارة والصناعة : -
من أكتر الحاجات اللى بتجيب دخل جامد للبلد هيا السجاير ، هتوسع فى عمل مصانع سجاير علشان بتوع الكيف يدعولى ، كمان هتوسع فى الاتفاقيات الدولية مع مهربى المخدرات علشان الناس أحبابنا المحششين يدعولنا برضه ، وأهه الدعوة اللى فى الأرض لو كانت بحسنة فى الجنة هتبقى مية فل وأربعتاشر J

وزير التربية والتعليم : -
أول حاجة هعملها هو تغيير اسم الوزارة الى وزارة عدم التربية والتعليق J ، وهشجع الدروس الخصوصية سواء اللى فى المدارس وبيقولوا عليها مجموعات أو الخارجية ، طبعا المدرسين لازم يدفعولى اتاوة ، أمال أنت تحسب أيه يابا ؟ ده مال غلابة وهبلعه أنا فى الآخر J

وزير الزراعة واستصلاح الأراضى : -
وبما أن مشروع توشكى جاء لنا فى السابق بالخير الوفير ، وخرجنا من الوادى القديم للوادى الجديد واحد والوادى الجديد اتنين ، ومصر اتملت بالناس والزرع لدرجة أنه مفيش ربع شبر فاضى خالص ، بفكر استصلح الأراضى فى كوكب كريبتون بتاع سوبر مان ، بس طبعا قبل ما يتدمر ، علشان يطلعلنا سوبر زرع أو الزرع الخارق .

وزير القوى العاملة : -
هشوف حمامات السباحة البترولية والاستثمار فى موبايلات الطين ، واستصلاح أراضى كريبتون ، وتفكيك الأسلحة واعادة تركيبها وابعت لكل حتة زفرة شوية كلاب ، وأنام ، ولما الكلاب ينادموا عليا تانى وبصوت عالى هحاول أصحى .

وزير الأوقاف : -
ههدم كل معبد للبهائيين وكل كنيسة للمسيحيين وكل جامع للمسلمين وأبنى بدالهم معابد أو كنيسات ( أقصد الكلمة اللى جمع كلمة كنيس – معبد اليهود) لاحبابنا ولاد الناس الطيبيين اليهود

وزير الموارد المائية والرى : -
أخويا وصاحبى وصديق عمرى الكلب بتاع الزراعة واستصلاح الأراضى بيفكر أنه يستصلح أراضى فى كريبتون ، هعمل بأصلى وهو أصل كلاب طبعا ، وأطلب من بتاع الطيران المدنى طيارات ورقية علشان أحول فيها أو بواسطتها كام كوباية مية علشان يقدر كلابنا العظيم يزرع حاجة ، وآدى شعر الصابع الصغير فى رجلى الوسطانية لو عرفوا يعملوا حاجة .

وزير الكهرباء والطاقة : -
جيت فى وقتى ، قبل ما أكتب أم الموضوع ده ، كنت بسمع أم فيلم أجنبى اسمه ديد هيت أو حرارة الموتى على ما أظن ، على أم قناة أجنبية أسمها  فوكس موفيز . المهم علشان يحييوا بنى آدم من الموت كانوا بيعرضوه لطاقة هائلة من الكهربا ، أنا هعمل كده على أجدادنا من مينا وما قبله كمان ، لغاية الراجل اللى مات من شوية وبيصرخوا عليه دلوقتى  ، وكله ده علشان نقص العمالة عندنا فى مصر ، وطبعا هاخد عمولتى من وزير القوى العاملة ووزير الصناعة والتجارة والوزارات التانية المستفيدة من خطتى العبقرية دى ، احنا صحيح اخوات وكل حاجة ، بس البيزنس مافيهوش اخوات ، ولا أيه ؟

وزير الاعلام : -
فيه واحد صاحبى اسمه فشار بتضعيف الشين ، هجيبه وأجيب قرايبه كلهم من اخوات أولاد وبنات وأمه وأبوه وعمه وخاله وخالته وعمته وسيده وسته والناس جيرانهم وجيران جيرانهم وكل الهلمة دى ، واعملهم 3 قنوات رسمية يبرتعوا فيها براحتهم ، والحساب يجمع على صديقى فشار . ولا هو عاوز يتشهر ببلاش ؟ ده بعده J

وزير الخارجية : -
أنا أروح أمريكا بعد ما أخد من أوباما الجرين كارد لمدى الحياة ، وهو يحط بدالى أى حد تانى J براحته بقى .

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات : -
سكان كوكب كريبتون  بعتولنا رسالات استغاثة كتييييييرة قوى قبل ما كوكبهم يروح فى الكازوزة ، هحاول أمنع رسايل الاستغاثات دى من الوصول فى حالة تواجدها لمرة أخرى من أى سكان كوكب آخر  ، علشان كله يشوف شغله بدون أى منغصات ، احنا أمة أهم حاجة عندها العلم والعمل ، ولا أيه ، لأ يا راجل بلاى استيشن واباحيات النت أيه ، احنا أتفه من كده بكتير والحمد لله L

وزير الاسكان والمرافق والتنمية العمرانية : -
مشروع أخويا الكلب بتاع الاستصلاح فى كريبتون هيعوز بيوت وبناء ومهندسين ومقاولين فى الكوكب الجديد ، هبعتله كام كلب من عندى ، لله وتعالى ومن غير فلوس ، كفاية بس يدينى كام مدينة ببلاش زى مدينة مدينتى كده .

وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى : -
دى بجد بقى ، ورحمة ستى بجد ، طالما احنا أمة بهايم مبنفهمش فى العلوم حاجة والبحث العلمى عندنا فى العناية المركزة ، لما لا نهتم بأدب الخيال العلمى ، أنا واثق أنه هيجر العلوم والتكنولوجيا حبة حبة ، بس يا خسارة حتى الخيال العلمى عند العرب كلهم ملهوش مرتبة عالية زى ما عند الغرب وأمريكا ، بل وهناك من يحارب هذا الأدب ، بالتأكيد اللى بيحاربه قليل الأدب J

وزير النقل : -
أحاول أدى لأخويا الكلب بتاع الاعلام حاجة تحت الطرابيزة ، علشان يقول زى ما فى نكسة 67 ان المسافرين على الطرق هما اللى بيوقعوا الطرق وبيوقعوا ويهزموا برضه اعدائهم من الحشرات اللى بتشنقلهم وبتخليهم غالبا يعملوا حوادث .

وزير السياحة : -
صاحبى اللى معايا فى السكن سافر كتير شرم والغردقة عمل طبعا ، قاللى أن أكتر سياحة شغالة جامد فى مصر هيا السياحة الجنسية ، أنا بقول بدل ما ننضف تماثيلنا ونكتر متاحفنا والحاجات اللى مجايباش همها دى نعمل بارات وحانات وكازينوهات ، ونعمل مدرسة للبنات الصايعة نعلمهم فيها ازاى تجذب الزبون ، واهه كله بتمنه ، وكمان ده هيخلى التعليم يتطور كتييير قوى ، وطبعا هطلب من بتاع التعليم أتعابى ، أنا مبسبش حقى خالص J

وزير العدل : -
بلاش نتكلم هنا علشان خالى محامى وممكن بكلامى يخسر قضاياه كلها J ، دى منطقة محرمة للأسف .

وزير الصحة : -
أهم حاجة أنه يكون كمية الدم الملوث فى المستشفيات كافية ، متخافوش : كلابنا المصريين عندهم مناعة ضد الحاجات دى ، كمان أى دكتور أجنبى أو حتى مصرى عاوز يجرب دواه أو مصله الجديد على أى مريض ، عادى خالص ، كله فى سبيل تطور علم الطب  ، مريض يموت ولا علقة تفوت ، آسف قصدى اتاوة تفوت ، أنا جشع ؟؟؟ ، أه ، أنا عارف J

اوووووووه ، وبكده أكون خلصت المجلد ده ، أشوفكم بخير فى المجلد الجاى بقى لو فيه نصيب .

واللى أول مرة يقروا واجب بالشكل ده لازم يعرفوا أنى لازم أمرر الواجب ده لناس بحبهم جدا علشان أمرر عشيتهم
دعونا نختار بقى

مرمر
د/ اسلام أيوب ( حنعيش يعنى حنعيش )
أحمد شريف
شيرين سامى

فيه ناس كتير عاوز أكتب اسمها بس خايف يحسبونى بلعب معاهم ، علشان كده يا ريت كل اللى يقرا الواجب ده يعمله ، علشان المدرس ميزعلش J

مع تحياتى المحب لكم دائما
محب

الجمعة، 4 فبراير 2011

للأسف الشديد ، محدش فاهم حاجة

 
 محدش فاهم حاجة ، ومحدش عاوز يفهم ، والكل بعدم فهمه هيودى مصر فى داهية .
أنا كنت مع الثورة ، من أول يوم . والحمد لله ، جبنا مكاسب مكناش نحلم بيها ، ليه عاوزين تخربوها بقى؟ أنا مش ضد اللى عاوز يتظاهر تانى ، لأن ده حق ديمقراطى مكفول للجميع شرط ان يكون التظاهر ده سلمى ، بس بقول شغل عقلك شوية ، هتستفاد أيه لما الريس يتنحى وممكن تخسر أيه ؟ عموما كلهم ست شهور ، استحملتوا 30 سنة ومش قادرين على 6 شهور؟؟؟؟؟؟ رغم أنهم جايين مملوئين بالتفاؤل ؟؟؟
الكلام ده كتبته ك ( بوست ) فى الفيس بوك ، وبعديها على طول قريت الكلام اللى جاى ده مرفق معه صورة مكتوب عليها أرحل يا مبارك وصورة الريس طبعا ، أما الكلام فأهه
عزيزي المغفل
, تحية طيبة و بعد

اذا كانت احد أهدافك لوقف المظاهرات هيه
فرصة تانية .. البلد هتخرب .. الامان .. دول أجنبية
... يبقى يا ريت تقرا لحد الاخر

عزيزي المغفل .. أنا برضه مغفل .. كنت زمان بقول اني
انسان .. مسلم .. مصري .. عربي
اكتشفت اني لو حبيت أمارس شعائر الاسلام و أصلي الفجر و أربي دقني هيعتقلوني
و لو حبيت أعمل فيها مصري و خايف على الوطن و أحارب الفساد برضه هيعتقلوني
و لو العرق العربي نفر و قلت فلسطين أو تونس برضه لازم يعتقلوني
و لو طالبت بأبسط حقوقي الاّدمية : هواء نضيف .. ميه نضيفة .. أكل نضيف .. مسكن و جواز
مش بلاقيها .. و لو اعترضت عشانها برضه هيعتقلوني

عزيزي المغفل .. تسمح تقولي احنا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ايه هيه هويتنا ؟ لازمتنا ايه ؟ عايشين ليه ؟

عزيزي المغفل .. ياللي فرحان بخطاب الرئيس و شايف انه كفاية
يعني - بفرض انه هينفذه - مش غرييييييييب شوية يعني اننا لازم نموّت مننا ييجي 500 واحد
عشان البيه يبدأ ينطق و يحس ان فيه - لا سمح الله - شوية فساد
و بتقول نديله فرصة تانية !!!!
اه صحيح .. عندك حق .. ما الراجل - - ماباقالوش غير 30 سنة بس في السلطة
يعني كان هيلحق يعمل ايه ؟؟ ده الواحد على ما يفطر و يشرب الشاي بياخدله 5 سنين

عزيزي المغفل .. ياللي بتقول كده البلد هتخرب .. و السرقة و النهب و عدم الامان
ده أنت مغفل جدا
حادثة واحدة من حوادث الفساد زي حادثة العبارة مات فيها اكتر من 3 أضعاف اللي ماتوا في الاسبوع ده
و السبب في موتهم سافر بره و همه سابوه عشان تبعهم

عزيزي المغفل .. هوه انت فعلا كنت عايش في امان ؟؟
انت كل اللي كنت بتعمله انك بتطبق قاعدة " يحدث للاخرين فقط
يعني انت بس مش متخيل
ان اخوك يموت في عبّارة
او اختك تولع في القطار
او امك و ابوك يتهانوا و يتبهدلوا من أي امين شرطة مايسواش 3 مليم
او جوازتك تتفركش عشان عز بيه محتكر الحديد
او حد قريبك ينتحر لانه لا لاقي شغل ولا عارف يتجوز
او يمكن مش مدرك ان موقفك من القضية الفلسطينية ممكن يتغير عن كوننا ولاد عم اليهود
و اللي ينكسف من بنت عمه مايخدش منها ريال
او يمكن باصص للحظة دي بس يعني مش مفترض انك هيجيلك
سرطان من المبيدات المسرطنة
او فشل كلوي من الميه الملوثة
او على المدى القريب ممكن تنضم لضحايا وباء اسفكاسيا الخنق - افتكاس يا - و ده لو حصل
سوء تفاهم مع المخبرين اياهم
او لو حظك وحش شوية ممكن يضطروا يعزبوك لحد ماتموت

انت ليه مستبعد انك يحصلك اي حاجة من دول ؟
همه اللي حصلهم كده ماكانوش مصريين زيك ؟ ماكانوش بني ادمين زيك
اراهنك كمان انهم كانوا مستبعدين الافكار السوداوية دي زيك تمام
عرفت انت ليه مستبعد الحاجات دي ؟؟ معرفتش ؟ عشان مغفل

عزيزي المغفل .. ياللي شايف ان فيه ديموقراطية و حرية رأي
فيه فرق بين حرية الرأي و تسفيه الرأي
الموضوع ببساطة ان رأيك مالوش وزن طالما همه المتحكمين في كل حاجة
خلاص يا حبيبي اتكلم و ألطم و اشتم و عض في الارض
هل ده هيقلل من فلوسهم ؟ هل ده هيقلل من نفوذهم ؟
يبقى هيتعبوا نفسهم و يمنعوك ليه ؟
هيه المشرحة ناقصة قتله ؟

عزيزي المغفل
لما يكون نظام فاسد و متخلف
و تعمّد اثارة الفوضى عشان الناس تقول خلاص رضينا بيه
و يمسكوا امناء شرطة بيحاولوا يسرقوا
و ظباط بيحاولوا يقتلوا و يحرقوا في زي مدني
و بلطجية و هتيفة مأجورين من الحزب الوطني و مجلس الشعب بهدف قتل و ضرب المتظاهرين
حتى بعد الخطاب العظيم للرئيس و ده يدل على مصداقيته الشديدة
و بعد كل ده نقول نديله فرصة تانية 6 شهور
و نسيبه يعدل اللي هوه عايزه من الدستور حسب رؤيته العظيمة
يبقى تقدر تقول و بكل فخر : أنا مغفل جدا جدا جدا
و تكون دي هيه هويتك .. و من حقك تموت في سبيل افكارك
أنا قريت الكلام ده ، وحسيت أنى لازم أوضح حاجة .
مبارك زى أى حد أو أى بشر أو أى زعيم له أخطاؤه
هنروح بعيد ليه السادات وناصر ليهم أخطاؤهم كذلك مبارك
المشكلة أنه الكلام اللى جه فى المقال اللى فات ده كله زى ما أنتوا عارفين احساس بالظلم والقهر والقمع 
ولكن .........
هل فيه حاجة فيه على مبارك ، مظنش ، يا جماعة فيه فرق بين وظايف ومسئوليات الريس ووظايف ومسئوليات تابعيه
الأخطاء دى كلها أخطاء تابعيه ، يمكن غلطه الوحيد فى الكلام اللى فات ده كله هو أنه معرفش يختار صح ، ده لو كان هو اللى بيختار يعنى .
حاجة أخيرة بقى علشان أروح أنام بعد مناوبة الحراسة اللى قمت بيها : -
يا ريت مبارك ميتنحاش ، أنا لما قريت فى البى بى سى أنه أوباما أمر مبارك بتداول السلطة سلميا الآن وكانت كلمة الآن بين قوسين ، حسيت أنى خنجر اطعن فى بطنى ، يعنى أحنا والحمد لله مالناش كرامة بين الشعوب ، وكرامتنا فى الطين للدرجة اللى تخلى أوباما يقول لمبارك ويملى عليه أوامره ، راح مبارك رد عليه وقالله أنت لا تفهم ثقافة المصريين والفوضى التى ستتخلف لو أنا أتنحيت فى الوقت العصيب ده ، مع احترامى لأوباما ، لكن أنا لو كنت مكان مبارك وعندى شجاعة كافية كنت تفيت عليه عبر الهاتف .
أه ما أحنا شعب ميعرفش غير الضرب بالجذمة والتف عبر الهواتف .
اسم الله عليك شعب ضعيف .
يا رب حافظ على مصر
وكلمة عن مبارك لمحاولة توصيفه مش هقولها المرة دى ، لانى منعنس جدا ، هقولها المرة الجاية. لكن ،،،،،،،،،،،
يا رب حافظ على مصر
مع تحياتى  المحب لكم دائما
محب