سنستعرض الآن معا مشكلة تهديد القاعدة للكنيسة المصرية بعد الهجوم على كاتدرائية عراقية :
أولا مقتبسات اخبارية خفيفة :-
1 - تشديد الحراسة على الكنائس المصرية : -
ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية، أن السلطات الأمنية تحاول تكثيف الحراسة حول جميع الكنائس والأديرة المصرية، عقب تهديدات تنظيم مسلح في العراق موالٍ لتنظيم القاعدة باستهدافها، بعد مقتل 52 عراقيًّا، وجرح أكثر من 67 آخرين في هجوم على كاتدرائية في بغداد أمس الاثنين.
وقال مصدر أمني: إن وزارة الداخلية المصرية نظمت حملات مرورية مكثفة حول الكنائس والكاتدرائيات، لمنع أي انتظار للسيارات أمامها، كما قامت قوات الأمن بزيادة التدقيق في هويات مرتادي الكنائس.
2 – بعض من أقوال الأقباط فى هذا الشأن : -
وقال الأب عبد المسيح بسيط، من كنيسة الأقباط الأرثوذكس، أكبر طائفة مسيحية في مصر: إن هذا "التهديد ليس موجهًا فقط للمسيحيين في مصر، بل هو موجه أيضًا للدولة المصرية. (أجهزة) الأمن في مصر قضت على الإرهاب في التسعينات، والدولة ما زالت قادرة اليوم على القضاء على هذه التهديدات الجديدة".
وقال وسيم بديع، الشماس بالكنيسة الأرثوذكسية: "أعتقد أن المسؤولين عن القتل في العراق كانوا يبحثون عن مبرر لما قاموا به بربط الموضوع بالكنيسة المصرية"، وكان محتجون مصريون قد قالوا إن السيدتين اللتين ذكر تنظيم دولة العراق الإسلامية اسميهما، هما زوجتان لقسيسين، اعتنقتا الإسلام وتحتجزهما الكنيسة، ونفى قس هذا، وقال إنهما في ديرين، حرصًا على سلامتيهما.
وقال الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة: "المجزرة (العراقية) لن تؤدي إلى تصاعد فتنة طائفية في مصر، ولكنها قد تحفز محاولات خطيرة من قبل المتطرفين"، فيما أعلن يوسف سيدهم، رئيس تحرير صحيفة "وطني" الخاصة بالطائفة القبطية الأرثوذكسية، إن المتشددين يستخدمون تقنيات تختلف عن تلك التي كانت الجماعات المصرية تستخدمها في التسعينيات، وأضاف أن "التعامل مع التهديدات والتكنولوجيا الجديدة يتطلب مستويات أعلى من المراقبة والتدقيق الأمنيين"، ومضى يقول: "هذه الجماعات ترى أنها اخترقت أماكن مثل العراق، وتظن أنها تستطيع اختراق مصر".
ثانيا بعض مما قرأته عن الموضوع : -
بجانب المعلومات الماضية نستعرض الآتى : -
بعد الهجوم القاسى الوحشى على مسيحيى العراق وهم آمنين فى كنيستهم سيدة النجاة ، بث تنظيم القاعدة أو ما يسمى بدولة العراق الاسلامية فى العراق تهديدا للكنيسة المصرية جاء فيه ( ان لم تطلقوا سراح المسلمات المحتجزات بالأديرة فسوف تفتحون على أبنائكم بابا ( فيما معناه ناريا ولن يتحملونه ) مضيفين : أنهم سيكونوا هم وكهنتهم وكل ما يمت لهم بصلة هدفا مستهدفا لنا )
أعطى المهددون الكنيسة القبطية مهلة 48 ساعة كى يطلقوا سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين باعتبارهما مسلمتين محتجزتين فى الاديرة المصرية ، وبعدها سينفذوا التهديد . عموما لقد انتهى اليومان منذ زمن ليس بقصير ولم يحدث شىء بعد بسبب مهارة الامن المصرى فى الحفاظ على الأقباط و كل ما هو بصلة بهم . أما أولا وأخيرا فبسبب حفاظ الله على هذه الفئة الضعيفة والتى تلجأ الى الله فى كل شىء ، حتى أن البابا شنودة طمأن الشعب قائلا مقولته التى أشتهر بها مؤخرا وهى ( كله للخير ) . كما أنه أضاف قائلا أن تهديد القاعدة جعل الشعب المصرى كله يساندنا قلبا وقالبا .
وقرأت أيضا عن أن القاعدة أرسلت تحذير لرئيس لبنان عبر قناة otv اللبنانية ، بأنهم سيضربون هدفا فى لبنان ، وللأسف قد كان .
أما على صعيد مثقفى الوطن العربى وما قرأته من مقالاتهم ، حيث قال أحدهم بحرقة دم وقلب مقهور على وطنه الغالى العراق الشقيق فيما معناه : أن هذا كله من صنع ايران أو الولايات المتحدة الامريكية أو اسرائيل أو اثنان منهما أو الثلاثة معا معللا بأن الثلاثة لهم مكاسب من هذا الضعف فى العراق مضيفا أن ايران مثلا تريد أن تبعد مصر والسعودية عن العراق كى تضعفه فيفرغ لها الملعب لوحدها ، فلم تجد الا الحرب على جبهتين هما مصر والعراق وحسبوها جيدا كى تأتى الضربة فى مقتل
• ملحوظة ليس هذا الكلام مكتوبا بطريقة حرفية لكننى أتيت به هنا بتصرف لانه من ذاكرتى البحتة .
لكن على صعيد آخر وثق الاقباط وممثلوهم الثلاثة وهم : -
+ البابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس .
+ البابا أنطونيوس نجيب بطريرك الاقباط الكاثوليك .
+ الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الانجيلية بمصر .
بالامن المصرى مشيدين بدوره فى قمع ارهاب التسعينيات وهو القادر على أن يقمع أمثاله فى الوقت الراهن .
هذا ولن تجد أى كنيسة فى كنائس مصر كلها لا تصلى لله كى يزيل عنها هذه الغمة ويمررها بسلام من على أرجاء مصر والوطن العربى ، فأقيمت أصوام وصلوات خاصة بهذا .
• من وجهة نظرى الخاصة أن هذا الذى يحدث من تهديدات وهجوم على المسيحيين وكنائسهم يضعف ليس المسيحيين الاقباط فقط أو حتى مسيحيين العراق ، بل يضعف دولتين كانتا مهدا للحضارة فى وقت كان العالم الآخر عالما ثالثا كما يقال علينا الآن ، وأيضا يضعف العالم العربى كله حيث أنه عندما يتألم عضوين فقط فى الجسد أو حتى عضو واحد يتألم الجسد كله لألم هذا العضو / هذين العضوين .
أما الشىء المفرح فى الأحداث الأخيرة والتى ليس لها علاقة كبيرة بتهديد القاعدة التحالف الذى تم بين ممثلى الكنائس القبطية الثلاث المذكورين آنفا . حيث تم التحالف كى يتم التآلف الذى افتقده كثيرا الشعب المسيحى القبطى بمصر بين أقطابه الثلاثة ، رغم أنه ليس تحالف عقيدى قدرما هو تحالف لمواجهة المشكلات المشتركة فيما بين هذه الاقطاب الثلاثة .
الجمعة، 12 نوفمبر 2010
الأربعاء، 10 نوفمبر 2010
ندم
عظميات الامور ارتكبتها وأقبح الأشياء فعلتها
مرات كثيرات عملتها والارقام القياسية حطمتها
وأفتخرت بهذا كأنى أحببت الخطايا جعلتها
جليستى فى صحوى ونومى ولم يحدث قط أن هادنتها
حياتى الروحية قد ماتت ولا أذكر مرة فيها عالجتها
وكأن قريحتى قد صامت عن الصلاة لالهى فى أوقاتها
وضاعت حياتى قد ضاعت فى أهواء حلوها كمرها
عانت نفسى كثيرا منى وستعانى كثيرا لو لم أسمع لها
وسيتوقف بعد برهة هذا القلب وتنتهى الحياة من دوراتها
ويعود الجسد والروح لخالقها وأكون بجهل قد أهدرتها
مرات كثيرات عملتها والارقام القياسية حطمتها
وأفتخرت بهذا كأنى أحببت الخطايا جعلتها
جليستى فى صحوى ونومى ولم يحدث قط أن هادنتها
حياتى الروحية قد ماتت ولا أذكر مرة فيها عالجتها
وكأن قريحتى قد صامت عن الصلاة لالهى فى أوقاتها
وضاعت حياتى قد ضاعت فى أهواء حلوها كمرها
عانت نفسى كثيرا منى وستعانى كثيرا لو لم أسمع لها
وسيتوقف بعد برهة هذا القلب وتنتهى الحياة من دوراتها
ويعود الجسد والروح لخالقها وأكون بجهل قد أهدرتها
من وحى المرآة
1 - مسكت مرآة لأرى وجهى
فزعت لما علمت بتغيره الكبير
2 - تأملت مليا كى أعرف ماذا
تغير ، وجدت أنه تغير الكثير
3 - رأيت نظارة على عينى خلعتها
لم أجد عينى كما عهدت البصير
4 - حدقت أكثر فى وجهى مندهشا
لم أكن أدرى بهذا التغيير
5 - فها قد طلع ذقن واستفحل شارب
وكنت أظنهما سيظهرا بالتقتير
6 - كبرت وأصبحت شابا يافعا
خائفا من المستقبل ومن المصير
7 - ملامحى ازدادت رجولة كما
مرت ملامح الطفل كالعبير
8 - وكنت أرجوها أن تبقى معى
فأبت أن تبقى ودوى الصفير
9 - ذهبت السنون بدونى كما
تذهب الأيام والأسابيع والشهور
10 - ولا تعد بل تأبى الرجوع
وكأن أصابها منى بعض الفتور
11- وفى نهاية اليوم عندما أودعه
أطلب عبره من القدامى الظهور
12 - لكن هيهات للقدامى أن تسمع
وأن تبغى طفولة ثانية المرور
الكاتب محب روفائيل
يسرنى تعقيبكم واراؤكم
فزعت لما علمت بتغيره الكبير
2 - تأملت مليا كى أعرف ماذا
تغير ، وجدت أنه تغير الكثير
3 - رأيت نظارة على عينى خلعتها
لم أجد عينى كما عهدت البصير
4 - حدقت أكثر فى وجهى مندهشا
لم أكن أدرى بهذا التغيير
5 - فها قد طلع ذقن واستفحل شارب
وكنت أظنهما سيظهرا بالتقتير
6 - كبرت وأصبحت شابا يافعا
خائفا من المستقبل ومن المصير
7 - ملامحى ازدادت رجولة كما
مرت ملامح الطفل كالعبير
8 - وكنت أرجوها أن تبقى معى
فأبت أن تبقى ودوى الصفير
9 - ذهبت السنون بدونى كما
تذهب الأيام والأسابيع والشهور
10 - ولا تعد بل تأبى الرجوع
وكأن أصابها منى بعض الفتور
11- وفى نهاية اليوم عندما أودعه
أطلب عبره من القدامى الظهور
12 - لكن هيهات للقدامى أن تسمع
وأن تبغى طفولة ثانية المرور
الكاتب محب روفائيل
يسرنى تعقيبكم واراؤكم
الأربعاء، 3 نوفمبر 2010
ادينى قلب جديد : قصيدة عامية
معصوب عينين أو مش معصوب مهياش فارقة.
كل شوية أروح وأجوب فى مناطق خطية حارقة.
وبعد ما أتعب أقول أتوب بس فين هيا توبتى؟
بدور عليها، ودايما بلاقيها فى بحر النسيان غارقة.
++++++++++
شيطان صغير يضحك علىّ ومنى يسخر.
وكل مادة أخطى زيادة وفى عينيّ أصغر
بقت لإبليس السيادة على كل تفاصيل حياتى،
واستعبط وأقول: مش شايفك يا رب احضر!!
+++++++++
آه، أنا عارف بداية الطريق كويس جدًا لكن،
كل ما أحاول أقرب، ألاقى ف قلبى ساكن،
لذات العالم والخطية البشعة اللى موتتنى.
وأقول: مش هحضن يسوع مانا ليها حاضن!!
++++++++
آه على خستى وندالتى اللى مالهاش حد..
لو جيت تعد قرعات يسوع مش هتقدر تعد..
بس أنا للأسف بعمل نفسى مش سامع،
وأحوِّل ودنى عن من فدانى وجه للأرض.
كل شوية أروح وأجوب فى مناطق خطية حارقة.
وبعد ما أتعب أقول أتوب بس فين هيا توبتى؟
بدور عليها، ودايما بلاقيها فى بحر النسيان غارقة.
++++++++++
شيطان صغير يضحك علىّ ومنى يسخر.
وكل مادة أخطى زيادة وفى عينيّ أصغر
بقت لإبليس السيادة على كل تفاصيل حياتى،
واستعبط وأقول: مش شايفك يا رب احضر!!
+++++++++
آه، أنا عارف بداية الطريق كويس جدًا لكن،
كل ما أحاول أقرب، ألاقى ف قلبى ساكن،
لذات العالم والخطية البشعة اللى موتتنى.
وأقول: مش هحضن يسوع مانا ليها حاضن!!
++++++++
آه على خستى وندالتى اللى مالهاش حد..
لو جيت تعد قرعات يسوع مش هتقدر تعد..
بس أنا للأسف بعمل نفسى مش سامع،
وأحوِّل ودنى عن من فدانى وجه للأرض.
+++++++
طول عمرى مستنى أشوف نفسى معروف ومشهور..
وبقول دايمًا: هاجى ع التليفزيون بس استنى بس شهور..
وأقول خلاص هتشهر بكرة فى لحظة أو طرفة عين
بس هتعمِّلى أيه الشهرة؟ وهستفاد إيه لما أبقى مغرور؟!!
++++++++
أبص لنفسى فى المرايا، أوعى وشك ده أنا احلويت،
وعمرى ما بصيت ورايا، وأقول: دا أنا بجهل أخطيت..
أصلى خلاص بقيت عبد للخطية، وهى بقت ستى..
وأسأل نفسى أحط روج تانى ولا بس كده: اكتفيت!!!
++++++++
قلت خلاص مش هعمل خطية وهروح أنا أصلى.
حاربنى إبليس قلت: برضه هصلى مهما حصلى..
تالت مرة رحت قلت: خلاص مش هقدر أقاوم تانى،
وقعت فى شباك الخطية، جات الشياطين وهللتلى.
طول عمرى مستنى أشوف نفسى معروف ومشهور..
وبقول دايمًا: هاجى ع التليفزيون بس استنى بس شهور..
وأقول خلاص هتشهر بكرة فى لحظة أو طرفة عين
بس هتعمِّلى أيه الشهرة؟ وهستفاد إيه لما أبقى مغرور؟!!
++++++++
أبص لنفسى فى المرايا، أوعى وشك ده أنا احلويت،
وعمرى ما بصيت ورايا، وأقول: دا أنا بجهل أخطيت..
أصلى خلاص بقيت عبد للخطية، وهى بقت ستى..
وأسأل نفسى أحط روج تانى ولا بس كده: اكتفيت!!!
++++++++
قلت خلاص مش هعمل خطية وهروح أنا أصلى.
حاربنى إبليس قلت: برضه هصلى مهما حصلى..
تالت مرة رحت قلت: خلاص مش هقدر أقاوم تانى،
وقعت فى شباك الخطية، جات الشياطين وهللتلى.
+++++++
يا رب ادينى قلب جديد يحبك حب كبير..
لأنى لسة يا رب بعيد، وكمان مازلت صغير..
أنا عارف إنك تقدر بعطف وحب تساعدنى،
بس خلينى أساعد نفسى، وفى هيامك أطير.
يا رب ادينى قلب جديد يحبك حب كبير..
لأنى لسة يا رب بعيد، وكمان مازلت صغير..
أنا عارف إنك تقدر بعطف وحب تساعدنى،
بس خلينى أساعد نفسى، وفى هيامك أطير.
+++++++++
ملحوظة :-
تم نشر هذه القصيدة فى موقع الاقباط متحدون بتاريخ 8 من شهر أغسطس سنة 2010
أحبك يا أمجد : قصة قصيرة
فى حصة التربية الرياضية ، انهزم فريق امجد وحازم, المكون من اربعة افراد, اى اثنين آخرين فى الفريق غيرهما معهما. وسرعان ما نزل ارض الملعب الفريق المنتظر دوره فى اللعب .
كان يبدو على امجد مظاهر الاسى والحزن؛لذلك سأله حازم عن الذى اصابه. أهو من الهزيمة . قال له أمجد:"ليس هذا من الهزيمة." فسأله حازم للمرة الثانية:"ان لم يكن من هزيمتنا الساحقة فمن اين هذا العبوث المنكر اذن؟" فقال له امجد بكل صراحة: "انى خائف جداً ان لم تكن نرمين تحبنى." قال حازم كعادته مازجاً وخالطاً بين الجد والهزل متضاحكاً: "أهذا هو الذى جعلك لا تلعب جيداً فى الملعب؟ فهزمنا هزيمة ساحقة." قال أمجد وقد اشتد به الغضب: "كفاك استهتاراً يا حازم, ان الشوق اليها يكاد يقتلنى. لا ادرى ماذا أفعل. لا أدرى." فقال حازم مضيقاً عيناه مظهراً الذكاء: "سأحاول ان اساعدك, ولكن اعطنى فرصة صغيرة للتفكير." وظلا أمجد وحازم يفكران.
بعد حوالى ثلاثة دقائق جيئة وذهاباً من كليهما, توقف حازم فجأة وقال لأمجد بصوت عال: "وجدتها يا أمجد وجدتها." قال له أمجد: "لعلك ارشميدس، أتضحك على وتسخر منى يا حازم؟" فقال حازم بسرعة: "لا، بل وجدت فكرة مجنونة جداً وجريئة جداً جداً." وأخذ حازم يشرح لأمجدالمتلهف الفكرة، وبعد انتهاء الشرح بادر الصديقان بتنفيذ الفكرة، فى نفس الحصة: "حصة التربية الرياضية".
دخل الأفراد (الطلاب والطالبات) الفصل ، وبعدما انتهوا من الجلوس كل فى مقعده الخاص به، وجد كل أحد منهم مفاجأة فى فصله، لم تكن بالمفاجأة العادية، وانما كانت مذهلة، مذهلة بجميع المقاييس.
وجد الطلاب السبورة ممسوحة ولكنها ليست ممسوحة كاملة، بل يوجد بها كلام بالبنط العريض، والكلام هو المفاجأة التى تفجرت فى وجوههم.
"أحبك يا أمجد." هذه هى المفاجأة. وكان من اليسير على كل طلاب الفصل ان يعرفوا من هو كاتب هذه الكلمات.
كان الكاتب معروفاً لهم جداً، فهو- آسف- أقصد هى "نرمين" تلك الفتاة التى يحبها أمجد، فخطها عندما ينعكس منه الضوء الساقط عليه لا تخطىء العين قراءته والتعرف على صاحبته.
فى الحقيقة لم تكن هى الكاتبة، بل هو حازم الذى كتب، فهو مقلد خطوط ممتاز. فهذه هى هوايته منذ الصغر، ولم يكن يعرف أحد فى الفصل ان هذه الهواية لديه ، كما أنه كتب هذه الكلمات فى حصة التربية الرياضية، ولم يكن أحد موجود فى الفصل حينئذٍ، مما ثبت الأنظار على "نرمين" على أنها الكاتبة.
من حسن الحظ، أنه لم يأت مدرس الحصة بعد، لأنه لم يحضر المدرسة بعد. كان هذا البند مدروساً جيداً فى الخطة ، لأنه ان أتى هذا المدرس لتعرف على صاحبة الخط وعاقبها أشد عقاب.
كان فى هذه اللحظات المدير يلف ويدور على الفصول، ليتفحص الترتيب والنظام. دخل المدير الفصل المحدد، ورأى الكتابة بالبنط العريض "أحبك يا أمجد." وأوقف أمين الفصل وكانت فتاة، فسألها عن الكاتب، فأخبرته بأنها "نرمين" فأمر بعقابها أشد العقاب، لأنها ستحول المدرسة الى كتابات الحب والغرام على حد قوله.
هنا وقف أمجد بشجاعة منقطعة النظير، وسط دهشة زملائه وزميلاته، وقال للمدير بصوتٍ عالٍ "لا يا أستاذ، لم تكن هى الكاتبة، بل أنا" فسأله المدير: "وماذا اسمك؟" قال أمجد: "اسمى أمجد وحيد." فسأله المدير: "أى انك تحب نفسك؟" فقال له أمجد مصححاً: "لا، بل كنت فى أثناء ذلك أتذكر ما كانت تقوله لى المرحومة والدتى عندما ترانى دائماً: "أحبك يا أمجد" وأجهش أمجد فى بكاء شديد، فتحرك اليه المدير بسرعة، وربت على كتفيه مهدىء له الى أن هدأ أمجد، فسارع المدير ومشى لكى يتابع باقى أعماله بعد أن اطمئن على أمجد.
بعدما خرج المدير غرق الفصل فى الضحك على انقاذ أمجد لنرمين ولو بالكذب.
بعد هذه الحصة أتت الفسحة، وقال أمجد لحازم: "لعبة بارعة منك يا حازم، أشكرك كثيراً". بعد هذه اللحظة ظهرت "نرمين" فتهيأ كل من أمجد وحازم لمقابلتها. قالت نرمين: "أشكرك يا أمجد كثيراً على نبلك وشهامتك معى". فقال أمجد ملجلجاً فى الكلام: "لاشكر على واجب انى فقط رأيتك لن تقدرى على تحمل العقاب فأزحته عنك." فقالت له نرمين متعجبة: "ولكنى لم أكتب تلك الجملة، فمن يا ترى الذى كتبها؟ أؤكد لك انى لم أكتبها ." فسألها أمجد بعد أن مشى حازم من بينهما: "أتحبينى يا نرمين؟" أحمر وجه نرمين ولجلجت فى القول، لكن حسمت أمرها فى النهاية وأجابت بصوتٍ خافت: "نعم" وبعدها أطلقت ساقيها للريح وسارعت بالانطلاق.
تمت بحمد الله
كان يبدو على امجد مظاهر الاسى والحزن؛لذلك سأله حازم عن الذى اصابه. أهو من الهزيمة . قال له أمجد:"ليس هذا من الهزيمة." فسأله حازم للمرة الثانية:"ان لم يكن من هزيمتنا الساحقة فمن اين هذا العبوث المنكر اذن؟" فقال له امجد بكل صراحة: "انى خائف جداً ان لم تكن نرمين تحبنى." قال حازم كعادته مازجاً وخالطاً بين الجد والهزل متضاحكاً: "أهذا هو الذى جعلك لا تلعب جيداً فى الملعب؟ فهزمنا هزيمة ساحقة." قال أمجد وقد اشتد به الغضب: "كفاك استهتاراً يا حازم, ان الشوق اليها يكاد يقتلنى. لا ادرى ماذا أفعل. لا أدرى." فقال حازم مضيقاً عيناه مظهراً الذكاء: "سأحاول ان اساعدك, ولكن اعطنى فرصة صغيرة للتفكير." وظلا أمجد وحازم يفكران.
بعد حوالى ثلاثة دقائق جيئة وذهاباً من كليهما, توقف حازم فجأة وقال لأمجد بصوت عال: "وجدتها يا أمجد وجدتها." قال له أمجد: "لعلك ارشميدس، أتضحك على وتسخر منى يا حازم؟" فقال حازم بسرعة: "لا، بل وجدت فكرة مجنونة جداً وجريئة جداً جداً." وأخذ حازم يشرح لأمجدالمتلهف الفكرة، وبعد انتهاء الشرح بادر الصديقان بتنفيذ الفكرة، فى نفس الحصة: "حصة التربية الرياضية".
دخل الأفراد (الطلاب والطالبات) الفصل ، وبعدما انتهوا من الجلوس كل فى مقعده الخاص به، وجد كل أحد منهم مفاجأة فى فصله، لم تكن بالمفاجأة العادية، وانما كانت مذهلة، مذهلة بجميع المقاييس.
وجد الطلاب السبورة ممسوحة ولكنها ليست ممسوحة كاملة، بل يوجد بها كلام بالبنط العريض، والكلام هو المفاجأة التى تفجرت فى وجوههم.
"أحبك يا أمجد." هذه هى المفاجأة. وكان من اليسير على كل طلاب الفصل ان يعرفوا من هو كاتب هذه الكلمات.
كان الكاتب معروفاً لهم جداً، فهو- آسف- أقصد هى "نرمين" تلك الفتاة التى يحبها أمجد، فخطها عندما ينعكس منه الضوء الساقط عليه لا تخطىء العين قراءته والتعرف على صاحبته.
فى الحقيقة لم تكن هى الكاتبة، بل هو حازم الذى كتب، فهو مقلد خطوط ممتاز. فهذه هى هوايته منذ الصغر، ولم يكن يعرف أحد فى الفصل ان هذه الهواية لديه ، كما أنه كتب هذه الكلمات فى حصة التربية الرياضية، ولم يكن أحد موجود فى الفصل حينئذٍ، مما ثبت الأنظار على "نرمين" على أنها الكاتبة.
من حسن الحظ، أنه لم يأت مدرس الحصة بعد، لأنه لم يحضر المدرسة بعد. كان هذا البند مدروساً جيداً فى الخطة ، لأنه ان أتى هذا المدرس لتعرف على صاحبة الخط وعاقبها أشد عقاب.
كان فى هذه اللحظات المدير يلف ويدور على الفصول، ليتفحص الترتيب والنظام. دخل المدير الفصل المحدد، ورأى الكتابة بالبنط العريض "أحبك يا أمجد." وأوقف أمين الفصل وكانت فتاة، فسألها عن الكاتب، فأخبرته بأنها "نرمين" فأمر بعقابها أشد العقاب، لأنها ستحول المدرسة الى كتابات الحب والغرام على حد قوله.
هنا وقف أمجد بشجاعة منقطعة النظير، وسط دهشة زملائه وزميلاته، وقال للمدير بصوتٍ عالٍ "لا يا أستاذ، لم تكن هى الكاتبة، بل أنا" فسأله المدير: "وماذا اسمك؟" قال أمجد: "اسمى أمجد وحيد." فسأله المدير: "أى انك تحب نفسك؟" فقال له أمجد مصححاً: "لا، بل كنت فى أثناء ذلك أتذكر ما كانت تقوله لى المرحومة والدتى عندما ترانى دائماً: "أحبك يا أمجد" وأجهش أمجد فى بكاء شديد، فتحرك اليه المدير بسرعة، وربت على كتفيه مهدىء له الى أن هدأ أمجد، فسارع المدير ومشى لكى يتابع باقى أعماله بعد أن اطمئن على أمجد.
بعدما خرج المدير غرق الفصل فى الضحك على انقاذ أمجد لنرمين ولو بالكذب.
بعد هذه الحصة أتت الفسحة، وقال أمجد لحازم: "لعبة بارعة منك يا حازم، أشكرك كثيراً". بعد هذه اللحظة ظهرت "نرمين" فتهيأ كل من أمجد وحازم لمقابلتها. قالت نرمين: "أشكرك يا أمجد كثيراً على نبلك وشهامتك معى". فقال أمجد ملجلجاً فى الكلام: "لاشكر على واجب انى فقط رأيتك لن تقدرى على تحمل العقاب فأزحته عنك." فقالت له نرمين متعجبة: "ولكنى لم أكتب تلك الجملة، فمن يا ترى الذى كتبها؟ أؤكد لك انى لم أكتبها ." فسألها أمجد بعد أن مشى حازم من بينهما: "أتحبينى يا نرمين؟" أحمر وجه نرمين ولجلجت فى القول، لكن حسمت أمرها فى النهاية وأجابت بصوتٍ خافت: "نعم" وبعدها أطلقت ساقيها للريح وسارعت بالانطلاق.
تمت بحمد الله
ملحـــــــــــــــــــــــوظة
تم نشر هذه القصة من قبل مرتين على شبكة الانترنت مرة فى مجلة أنا مصرى الالكترونية ومرة فى شبكة كليكوت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)