الخميس، 20 فبراير 2014

حمل كتابى "12 قصة مصرية قصيرة" مجانا لفترة محدودة

لتنزيل الكتاب مجانا كتطبيق أندرويد

السلام عليكم،

يمكنكم الآن تحميل كتابى مجانا من موقع سماش ووردز بواسطة إدخال هذا الكود

GC53R

لشراء الكتاب.

أنا لم أجرب إدخال الكود لأن الكتاب أمام عينى هناك، لكن أحد الأصدقاء حمله وأطرى فى الحديث عنه :)

رابط التحميل

أتمنى أن تستمتعوا بالقصص :)

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

مراجعتى على كتابى فى موقع الجودريدز

لتنزيل الكتاب مجانا كتطبيق أندرويد

لقد إعتبرت نفسى غريبا عن كتابى، نظرا لأننى كتبت معظمه منذ فترة طويلة قد تتغير فيها مبادىء كثيرة، فكتبت مراجعتى كقارىء وليس ككاتب، هاهى مراجعتى:
صفحة الكتاب على جودريدز 
أتمنى أن ينال إعجابكم  :)

تحديث: لقد قلت أنى سأقرأ القصص لكى أرى كيف كنت أفكر "زمان". وجدت نفسى ساعتها لا بأس بى على الإطلاق!

أنا لم أحاول التعديل على القصص، خاصة هناك جملة فى قصة تداعيات إغتصاب 2 لست مؤمنا بها الآن على الإطلاف ألا وهى: أن التيارات الإسلامية ليست بلطجية. فما رأيناه بعد الثورة يقول أن: ربما ليس كلهم بلطجية، لكن كلهم راضون عما يفعله بعضهم من البلطجية. أعتقد أن كلامى واضح جدا. ما شاب قصتى تداعيات إغتصاب 1 و 2 من عيب ما هو إلا دفاع غير مباشر عن التيارات الإسلامية، حيث لم يفعلوا شيئا فى قصتى، لكنهم مؤخرا فعلوا الكثير فى قصة وطن بأكمله، لذا وجب التنبيه.

قصة أحبك يا أمجد، قصة تصلح للأطفال أكثر، فهى ساذجة إلى حد ما، وهى أول قصة كتبتها فى حياتى، ربما، فأنا لست متأكدا.

أحببت جدا القصص التى تتحدث عن الفقر والفساد، واللتان تتمثلان فى قصص حقوق مغتصبة 1، حقوق مغتصبة 2 وشرط الإجتهاد، لقد كنت على وشك البكاء عند قراءة هذه القصص الرائعة!

بخصوص قصص الخيال العلمى، ففيها أفكار عميقة مازالت تشغل عقول العلماء المهتمين بهذا الأمر إلى الآن.

أخيرا أتمنى أن تستمتعوا بقراءة هذه القصص، كما إستمتعت أنا بقرائتها، فقد قرأتها فى حوالى نصف ساعة أو ساعة إلا ربع. وبخصوص قصتى تداعيات إغتصاب 1 و 2 فهما ليستا بهذا السوء، فى الحقيقة هما ليستا سيئتان على الإطلاق، لكننى كنت فيهما أدافع عن التيارات الإسلامية التى لم تفعل شيئا خطأ فى القصة نفسها كما أن هذه التيارات لم تكن قد أظهرت وجهها القبيح قبل أو أثناء كتابة تلك القصة.

وأخيرا، إستمتعوا بالقراءة، تحياتى محب روفائيل

إنتهت المراجعة، مع تحياتى.

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

إشترى كتابى: إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة


إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة بقلم محب روفائيل
هى قصص كتبتها بمدونتى العربية على مدار الخمس سنوات الماضية، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمنى أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأننى سأقرأها معكم، فقد نسيت أننى كتبت مثل هذه القصص يوما ما!
هذه المجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع متعددة، مثل الثورة فى مصر وسوريا، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، الفساد، الفقر، وشىء من الرومانسية، وأخيرا الخيال العلمى
،


المحتويات
أحبك يا أمجد
زيارة إلى الماضى: قصة خيال علمى
لقاء تليفزيونى
حقوق مغتصبة 1
حقوق مغتصبة 2
شرط الإجتهاد
لكنكما تعبدان إلها واحدا
فأر فى السيارة
حوار عن حرب غير شرعية - قصة خيال علمى
تداعيات إغتصاب 1
تداعيات إغتصاب 2
عندما زارنا اللاجىء السورى 

يمكنك شراءه من موقع خمسات من هنا أو هنا فقط ب 5 دولار

للذهاب إلى صفحة الكتاب على جودريدز: إضغط هنا
 

السبت، 14 ديسمبر 2013

هيا نقرأ، أو القراءة عندهم وعندنا، أو مهما يكن: إقرأ!!!!

كما لاحظت فأنا متحير فى إختيارالعنوان المناسب لهذه التدوينة، مع ذلك فإننى لا أظن أن العنوان هو أهم شىء بهذه التدوينة، فالمهم هو الآتى:

كنت أبحث بالصدفة فى جوجل عن نهاية شبكة الانترنت العالمية وعدم استخدامها ثانية، وإستبدالها بشبكات محلية أو قومية وصغيرة النطاق، فقد قرأت خبرا عن منعها فى كثير من الدول فى الماضى القريب، واحتمالية منعها فى دول أكثر فى المستقبل القريب، فأردت الاستزادة أكثر لأن هذا الموضوع شائق بالنسبة لى، فوجدت ضمن نتائج البحث هذا الموقع وبصراحة صدمت عندما قرأت سطرا معينا فيه:
Suggestions:
  • Read a book 

كما ترون، فالموقع بسيط جدا سواء من حيث التصميم أو بالطبع المحتوى، فهو يهنىء المستخدم بوصوله الى آخر صفحة فى الانترنت، ويخبره بأنه لا يوجد شىء آخر ترك ليفعله، ولزيادة التأكيد يخبره بأن هذا هو آخر خادم انترنت وأن هذه هى النهاية. ثم ينصح الموقع الزائر بأن يفعل أشياء مفيدة وهى كما بالصورة الآتية:

نلاحظ أنه كتب :"إقرأ كتابا" كأول مقترح بقائمة الأشياء المفيدة المقترحة!
لا أظن أن الأمر يحتاج تعليقا أكثر من هذا، أما عن الجزء الأوسط من عنوان هذه التدوينة: "أو القراءة عندهم وعندنا" فلا أظن أيضا أنك ستحتاج أن أتلو عليك موقفنا من القراءة هنا، فأنت تعرفه بالطبع!.

قبل أن أمضى أريد أن أقول 3 أشياء غاية فى الأهمية:

  الأول: إقرأ واستمتع بالحياة
الثانى: سأدخل بهذه التدوينة مسابقة لطيفة، بمدونة الأستاذ: عبدالله المهيرى 
 الثالث: أكتب اسم كتاب -ليس دينيا رجاء- ألهمك، تريد أن يلهم الآخرين أيضا، بخصوص هذا فأكثر كتاب أثر فى هو: أعداء الحوار، أسباب اللاتسامح ومظاهره

الثلاثاء، 5 مارس 2013

عندما زارنا اللاجىء السورى!

أعتذر عن عدم وجودى السنة والنصف الماضية ( بعد المراجعة الدقيقة بعد كتابة هذا المقال وجدت فترة غيابى وصلت الى 22 شهر!! ) ، وذلك لأسباب تقنية خارجة عن ارادتى، حيث اننى لم أستطع أيضا الدخول الى حساباتى فى ايميل الجيميل وموقع الفيس بوك وغيرهما الكثير.

اليوم، فى الحقيقة منذ ما لا يزيد عن ساعة من كتابة هذه السطور كنت أجلس مع لاجىء سورى ومعنا بعض أقاربنا، حيث بعدما أتيت من المعهد وحينما كنا نأكل السمك، جاءت احدى قريباتنا وقالت لأمى : فيه دكتور سنان برة عند فلان لو عاوزة تركبى أسنان بدل اللى ملخلع عندك :)

ذهبت أمى أولا عند بيت قريبنا المذكور سابقا "فلان" وهو بيت لصيق ببيتنا، وكنت أكل أنا وأبى وقلت له: لو كان مصريا هذا الدكتور لدفع غرامات كثيرة لأنه بالتأكيد يزاول مهنته بدون ترخيص، ويارب لا يحدث له شىء من هذا القبيل، فاللاجىء السورى أيا كان، شرب المرار فى بلده، وشربها أو سيشربها فى بلدان الآخربن مهما كانت البلدة المستقبلة له من أشقاء سوريا. وحكيت لأبى عن المواطن السورى الذى عندما ذهب للأردن فى الأحداث الأخيرة، حصل على الجنسية الأردنية، ولهذا السبب لم يحصل على معونات من منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة باعتباره مواطن أردني، فاضطر لأن يسرق مكان ما فى الأردن ليطعم أطفاله وعائلته وبعدها سلم نفسه للشرطة الأردنية!

المهم بعدما أنهيت طعامى ذهبت وراءها ووجدت طبيب الأسنان السورى، هو قارب على الأربعين من عمره، ذو عينين خضريين "ويبدو أن هذه الصفة موجودة كثيرا عند أهل الشام" ، يلبس بنطال جينز وقميص ملون!
قلت: مساء الخير، ورد على الحاضرين ومنهم هذا الدكتور السورى.
أنا لا أعرف شيئا عن تركيب الأسنان، لكن لعلمى أن الأمكانيات لدى معظم الأطباء العرب ليست حديثة بل ومتواضعة، فكنت أعرف أن تركيب الأسنان سيبقى على جلستين، لكننى قرأت عن امكانية حدوث هذا فى جلسة واحدة فقط لتركيب الأسنان ، ولا أدرى أين بالضبط قرأت هذا على الأنترنت.

قلت له: لقد قرأت عن تصنيع السن فى نفس الجلسة، بواسطة آلة استنساخ، وهى كآلة التصوير أو الطباعة، لكنها بالطبع ثلاثية الأبعاد!
لم يكذبنى الرجل وقال: ربما، لكن ليس بالدول العربية، سنستخدم هذه الآلة بعدما يشبع منها الأوروبيون أولا!

نزع الدكتور سن أمى، بشىء لا أدرى ما هو، ربما الكماشة مثلا :) المهم رأيت فم أمى ينقصه بضع أسنان، اذن على ما أعتقد هذه هى السن الأخيرة.

هنا تحولت بالحديث الى السياسة: على فكرة، من سيأتى بعد بشار - ان رحل - سيكون أقبح وأفظع منه!
- بشار دمر وخرب البلد.
- صحيح ولكن من سيأتى بعده سيخربها ويدمرها أكثر منه. والدليل ما تفعله المعارضة المسلحة الآن فى سوريا، وما يفعله الاخوان الآن فى مصر.
- لا أنتم فى مصر لابد وأن تحمدوا الله كثيرا، لأن لديكم ال"مرسى"، فهو منتخب ولم يضرب فى شعبه قط! كما أنه يمنحكم مزيد من الحرية.
- لا أظن هذا، فكل يوم هناك شهداء وجرحى من المعارضة! أعتقد أن الاسلاميين اذا قفزوا على ثورة سوريا ستصبح سوريا مثل مصر فى وقت أقل، لا تنسى أن المعارضة المسلحة لديكم فى سوريا منها من هو اسلامى ألمانى مثلا، أتفهم قصدى؟ أما عن الحرية، فأنا أتحدث معك فى السياسة الآن لأننى أتمتع بقدر معين من الشجاعة، صحيح أن بعض الأحرار يتحدثون بحرية، لكن منهم الكثير من قتل بواسطة الميليشيات الأخوانية ، وأنا الحمد لله لم أقتل بعد :)
- نعم، كلهم يبحث عن الكرسى.
- مهما كان، الوضع أيام بشار أفضل مما سيكون عليه أيام الاسلاميين.
سكت الرجل، فقلت له: على فكرة، أرأيت أمى ماذا كانت تفعل عندما رأيتنا نبدأ فى الحديث عن السياسة؟ انها كانت تريدنى أن أكف عن الحديث، لئلا يحدث لى شيئا ما بسبب كلامى الغير مقبول لدى النظام!
كان الرجل يبدل القطنة من مكان سن أمى المخلوع. فقال: نعم، صدقنى كلهم يحاربون على الكرسى، مما اضطرنى الى أن أبيع عربتى بعدما خسرت بيتى وعيادتى، بعت عربتى كى أستطيع المجىء هنا.
قلت فى سرى: لو كنت مكانك لسافرت الى تركيا أفضل!
قلت له: نعم أظن ذلك، وللأسف الوطن السورى سيكون من نصيب جماعة من التافهين بعد انقراض الشباب الأبرياء.
- نعم، لقد أردنا أن نعبر عن رأينا، وعندما فعلنا متنا.
- ولماذا لا تعبر عن رأيك؟ فأنت ضد بشار والمعارضة المسلحة معا!
- لكانوا قتلونى، ان لم يكن بشار فالمعارضة ستفعل.
- قصدى الآن، وأنت فى مأمن فى مصر هنا
سكت الرجل، وهنا تدخل فلان قريبى وقال: خليه هنا ياكل عيش فى حاله، واهو كده كده بعيد عن بلده، فمش مهم بقى اللى هيحصل هناك.
سالته أمى عن سعر تركيب الأسنان، وهم سبعة! فقال لها: سأخذ تلاتمية مقدم الآن، والباقى ربعمية بعدين.
قلت فى سرى: أى بواقع مائة جنيه لكل سن!
قلت: سامحنى، لكن كيف أدرى أنك ستأتى ثانية بعد أن تأخذ المال وتمضى؟
أيضا سكت الرجل، لم يجد جوابا مناسبا، مع أنه كان من الممكن أن يقول: لقد ركبت لفلان وفلانة فى شارعكم هذا أسنان، وهذا منذ أسبوع، لو قال لى هذا، لكان الرد كافيا، ندمت الآن على ازعاجه، فلقد سألته سؤالا محرجا، ندمى لأننى لم أكن أمتلك المعلومات الكافية، فأمى فعلا لم تكن أول واحدة يتعامل معها هذا الدكتور، ففعلا قد ركب أسنان لآخرين نعرفهم منذ أسبوع، لكننى لم أكن أدرى بهذا.
قال بعدها: لو كنت تعرف، فالأسد الأب كان أحن على الشعب من ابنه، صحيح أنه كان شيوعيا، ليس مسلما، لكنه أسلم بعد توليه الحكم، ولم يكن بقساوة ابنه.
أمن على كلامه  قريبى.
قال الدكتور: لكن نصيحة منى لك: لا تتحدث فى السياسة ثانية، فكلهم فى مصر أيضا يبحثون عن الكراسى، فلو كسب مرشحك، هل سيعطيك شيئا؟ خشبة من الكرسى مثلا؟ ليتنا لم نتكلم فى بلدنا، أيام بشار لم تكن بالجيدة، لكنها كانت مقبولة.
بعد كلامه هذا، سرحت شيئا ما، وقلت لنفسى: أحقا يجب ألا أعبر عن رأيى؟ هل هذا ما أتت به ثورة الخامس والعشرين من يناير؟ الخوف من حتى الادلاء بالرأى.
سألت الرجل سؤال ع الماشى: هل وجدت مسكنا لك ولعائلتك؟
- نعم وجدت مسكنا يؤجره لى فلان الفلانى ( من قريتى ) فى مدينة أسيوط ( فى أحد أحيائها ).
لاحظت فى كلامه أنه لم يكن شبيه بأهل لبنان كثيرا، فقلت له: أعتقد أن لهجتك قريبة من لهجة أهل العراق.
- صحيح أنا من الحدود بين العراق وتركيا، أنا من حلب.
ساعتها قلت فى سرى: لم لم تذهب الى تركيا بالله عليك :)
فى النهاية، أعطانا الدكتور ميعادا آخر حالما يصنع الأسنان على المقاسات المطلوبة، فيأتى ليركبها.