الجمعة، 26 يناير 2018

جحيم مواقع العمل الحر

مقدمة:
قرأت منذ بضعة أيام تدوينة لمبرمجة ويب تشكو فيها عدم حصولها على أي عمل مهما كان بسيطا في مواقع العمل الحر العربية، وأنها قدمت كثيرا على طلبات شغل كثيرة، لكنها لم توفق على الإطلاق، حتى عندما كان يتواصل معها المشترون، تقول إنهم يتواصلون معها ربما يومين ثم يذهبون بعيدا "لا حس ولا خبر" ! وأيضا كانت تشكو من أن كثير من المشترين يكتبون في قسم الطلبات طلب، ثم يغلقونه أو يلغونه، ثم تتساءل: لماذا يضيعون وقتنا كمستقلين؟ وأنا أيضا أتساءل معها.
أيضا وجدت بعض زملائي في العمل الحكومي حائرين تائهين، فهم سمعوا كثيرا عن العمل في مواقع العمل الحر العربية، لكنهم لا يدرون كيف يبدأون خطواتهم اﻷولى فيها، كنت إلى البارحة أشجعهم وأدعوهم ﻷن يصبروا ويثابروا، لكن قد أغير رأيي، ربما قد غيرته فعلا وربما لا، الأمر يعتمد عليك شخصيا، أكمل قراءة باقي التدوينة حتى تعرف ماذا أقصد.

مراحل العمل على الإنترنت:
في أحد الردود على تدوينة الأخت المبرمجة التي ذكرتها أعلاه، قال أحدهم بالنص:
المرحلة الأولى في العمل على الانترنت: تجربة المنصات الخاصة بالعمل الحر
المرحلة الثانية: ادراك ان هذه المنصات لا نفع منها في 99% من الوقت
المرحلة الثالثة: بدا العمل الفعلي على الانترنت
قراري للأيام المقبلة:
بصراحة أقنعني "إبن اﻵيه" وعلى أساس هذا الإقتباس قررت قرارا خطيرا، لا، لن أحذف حساباتي من مواقع العمل الحر، لست بهذا المندفع الطائش، لكني على الأقل لن أقدم على الوظائف البرمجية هناك، وسأهتم أكثر بتسويق نفسي كمبرمج مواقع الكترونية ومدونتي هذه، مع الأخذ في الإعتبار أي وظائف بسيطة قد تأتي لي من هناك، ﻷني سأظل أنفذها وعلى أكمل وجه إن شاء الله وعشنا. وسأهتم بمواقع التوظيف "ليست مواقع العمل الحر".
بخصوص هذه المدونة، فقد أتى لي شغل برمجة وتصميم كثير عبرها، لا أدري لمَ لمْ أهتم بها كل هذه الفترة، فلا أحد يستقطع مني شيء ولا يحزنون. وأيضا يتم الدفع لي بالطريقة التي أحبها، كما أنه يمكنني إستقبال جزء من المبلغ يصل إلى نصفه أحيانا قبل أن أبدأ العمل حتى. لقد كنت مرتاحا كثيرا بينما كنت أعمل لدى زبناء أتوا عبر هذه المدونة، أما مع زبناء مواقع العمل الحر فلم أشعر كثيرا بهذا القدر من الراحة .

شكرا لمنصات العمل الحر:
قد يظن بعضكم أن هذه التدوينة هي تدوينة ذم لمواقع العمل الحر العربية وغيرها، لا على الإطلاق، أنا مدين بكثير جدا لهذه المواقع، هي فعلا أمدتني ببعض الزبائن الجيدين جدا والذين أصبحوا زبائن دائمين، هذا فضلا عن كمية المال الجيدة التي ربحتها من هناك، وما تابعها من مهارات جديدة كنت أحاول تعلمها طوال الوقت حتى أستطيع تنفيذ المهام التي أوكلت لي على أكمل وجه، أو لأستطيع تنفيذ المهام التي لم توكل لي لنقص بعض المهارات لدي، مما حفزني لتعلمها.

خاتمة:
لا أريد أن أحبط أيا منكم خاصة إذا كان في بداية حياته في العمل عبر الإنترنت، بل بالعكس، أنا أريدكم أن تفوزوا بمشاريع كثيرة على هذه المنصات حتى تكتسبوا خبرات كثيرة ورائعة تستفيدوا منها فيما بعد سواء في عمل حر عبر الإنترنت لشخصكم الكريم "قصرا" أو في الوظائف المتاحة في العالم الواقعي. فكما أسلفت، لمواقع العمل الحر فوائد كثيرة للمبتدئين. ولطالما ساعدتني تلك المواقع عندما كنت مبتدئا، لكن طالما أصبح الأمر أشبه بالجحيم، فلا مناص من الفرار فيما يبدو من ذلك الكوكب، والبدء من جديد في كوكب جديد!

ودمتم سعداء..

السبت، 13 يناير 2018

إستمتع بقراءة كتابي (إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة) ب 5 دوﻻرات فقط

لم أجد فكرة تعبر عن عنوان الكتاب ومحتواه في الغلاف إلا أن أضع ورق البردي كخلفية

ربما تشعر يا صديقي كزائر للمدونة في حالتها الحالية، وبعد تصفح آخر المقالات أنني مدون تقني أو تكنولوجي، وربما أنت على حق، لكن هذا ليس كل شيء بالطبع، ففي الأصل أنشأت هذه المدونة كمدونة أدبية، لكن بعدما تغيرت الإهتمامات، أصبحت أكتب عن البرمجة والعمل الحر بالإضافة لمراجعات كتب قرأتها ومازلت أكتب محاولات أدبية بسيطة ليست بتواتر أو بتردد كتاباتي الأدبية خلال السنين الأولى من عمر هذه المدونة..

مفاجأة:
لكني أحب أن أخبرك أني قبل أن أهتم بالأمور البرمجية والعمل الحر، كنت قد نشرت ثلاثة كتب إلكترونية، واو!! نعم ثلاثة كتب وهي كالتالي:
  1. إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة
  2. ديوان شعر أنا إتغيرت
  3. رواية باللغة الإنجليزية بعنوان أبانوب.
أعتقد أن أجمل وأقوى تجربة في كل هاته الكتب هي الأولى، كتاب القصص القصيرة، فكتابة الرواية والقصة القصيرة تمتعني حقا، أما الذي جعل الرواية الأخيرة ليست بجمالية ولا في قوة كتاب القصص القصيرة (أو هكذا أظن) أنني مهما كنت لست متمكنا من اللغة الإنجليزية، وأعتقد أن ذلك الكتاب يجب أن أراجعه حتى أستطيع فعلا أن أقول أنه كتاب حقيقي أو رواية حقيقية.

سبب إعادة نشر كتابي "إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة":
ربما يقول أحدكم أنك فعلا أعلنت هنا عبر هذه المدونة ربما أكثر من مرة عن هذا الكتاب، لكن لماذا تعيد نشره؟ وإجابتي بإختصار هو أنني نشرته على منصة مختلفة عن المنصات السابقة، حيث أن المنصة الحالية بها العديد من المزايا، حتى أني بمجرد ذكر إسمها سيقول معظمكم: "نعم، إختيار موفق" وهو كذلك بالطبع.

منصة خمسات وفوائد نشر الكتاب عليها:
نعم، أخترت هذه المرة أن أنشر كتابي عبر موقع خمسات للخدمات المصغرة، وذلك للأسباب التالية:
  1. به الكثير من المستخدمين العرب القادرين على الدفع.
  2. لي سمعة أكثر من جيدة (الحمد لله) هناك، كمبرمج مواقع الكترونية وقبلها كمترجم من وإلى اللغة الإنجليزية.
  3. سهولة سحب الأرباح منه، حيث سحبت أرباحي من هناك ربما حوالي عشر مرات أو أكثر.
  4. تتبع منصة خمسات شركة حسوب والتي أعتبرها أفضل شركة تقنية عربية، فعندما تتقاسمني الأرباح، أشعر بأن (الحكاية في بيتها) كما نقول في مصر!
  5. وكثير من الأسباب الأخرى..
عن الكتاب مرة أخرى:
صحيح أنني تكلمت عن محتويات الكتاب بإستفاضة من قبل، لكن ما المشكلة، سأكتب أسطر قليلة عنه، تشرح محتواه بإختصار شديد جدا، و (أهو) في الإعادة إفادة! هاكم الوصف الذي كتبته في صفحة الكتاب في موقع خمسات:

جاء في مقدمة الكتاب:
هى قصص كتبتها على مدار الخمس سنوات الماضية، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمنى أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأننى سأقرأها معكم، فقد نسيت أننى كتبت مثل هذه القصص يوما ما!

بعض الموضوعات التي يتناولها كتابي:
هذه المجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع متعددة، مثل الثورة فى مصر وسوريا، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، الفساد، الفقر، وشىء من الرومانسية، وأخيرا الخيال العلمى.

 طيب، واﻵن أترككم مع فهرس القصص:
أحبك يا أمجد
زيارة إلى الماضى: قصة خيال علمى
لقاء تليفزيونى
حقوق مغتصبة 1
حقوق مغتصبة 2
شرط الإجتهاد
لكنكما تعبدان إلها واحدا
فأر فى السيارة
حوار عن حرب غير شرعية - قصة خيال علمى
تداعيات إغتصاب 1
تداعيات إغتصاب 2
عندما زارنا اللاجىء السورى
واﻵن ماذا تنتظرون، إن أعجبكم عرضي للكتاب، وأردتم قضاء بعض الوقت الممتع مع كتابي، لم لا تشترونه من موقع خمسات؟ وإن لم يكن لديكم هناك حسابا، ولا تريدوا أن تنشأوا حساب أيضا (رغم إني أنصح بالإشتراك في ذلك الموقع!!) فيمكنكم شراء الكتاب من موقع سماش ووردس أو عبر الدفع لي على موقع بايبال إن أردتم، فقط أكتبوا لي على صفحة إتصل بي، وسوف أعطيكم بريدي الإلكتروني هناك حتى تحولوا لي المال..

دمتم سعداء، إلى أن نلتقي ..

الأربعاء، 10 يناير 2018

بدأت العمل أخيرا بدوام جزئي

رغم ان بيئة العمل في مصر في الوظائف الحكومية ليست جيدة جدا وليست جاذبة للعمل، الا اني ممتن للقانون المصري الذي يجيز العمل بدوام جزئي (نصف الوقت) إذا اراد الموظف واذا وافق مديره.
قرأت مناقشة من قبل تحاور فيها القراء عن أهمية ان يكون هناك وقت للترفيه وللرياضة وللقراءة والافضل من كل ذلك ان يتوافر وقتا للبحث عن حياة اخرى افضل، حيث اتفق المتحاورون ان الدوام الكلي من 9 صباحا حتى 5 مساء لا يترك لك الا القليل من الوقت للاكل ثم للنوم ربما، ولن تستطيع حتى ان تجلس وقتا كافيا مع عائلتك.
كنت قبل قراءة تلك المحادثة بقليل قد قررت أن أعمل نصف الوقت فقط بجزء من الأجر، وذلك حتى أتفرغ جزئيا لعملي كمبرمج حر لمواقع الانترنت، ولصقل مهاراتي ايضا لأن سوق العمل يجب مواكبته وذلك عن طريق تعلم اهم المهارات الجديدة.
صحيح انني في الوقت الذي أذهب فيه الى العمل الحكومي اقوم بشغل مضاعف لكي اقوم بكل العمل الموكل الي، لكني سعيد جدا انني استطعت أخيرا أن أقضي وقتا أكثر مع العمل الذي يحبه قلبي وهو العمل الحر و / أو البرمجة، وأيضا وقتا أكثر للكتابة في هذه المدونة.
ولاستثمار كل الوقت الجديد افضل استثمار قررت حذف حسابي على الفيس بوك نهائيا، وذلك لضمان عدم تشتيتي عن هدفي الاول وهو الذي ضحيت من أجله بالجزء المقتطع من راتبي..
صحيح أنني لم أوظف حتى الان في أي مشروع برمجي (بعد تنفيذي لقرار العمل لنصف الوقت فقط)، لكن كما تعلمت عندما كنت متفرغا تماما قبل الوظيفة هكذا أفعل وهو باختصار أن أصقل مهاراتي بينما لا يوجد شغل وبهذا استطيع ان استفيد اقصى استفادة من الوقت.. كما وإنني أيضا بدأت في ترجمة كتاب شائق سأعلن عنه لاحقا في تدوينة لاحقة في هذه المدونة.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..

الخميس، 21 ديسمبر 2017

عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت

بدأت برمجة PHP والكسب منها من خلال الإنترنت منذ حوالي عام ونصف، ومنذ ذلك الحين وأنا أتعامل مع الزبائن وأنشيء مواقع PHP لهم والحمدلله الذي هيىء لي أن أعمل ما أحب، ولو بصورة بسيطة..

في الحقيقة كان صراعي مع لغات البرمجة صراعا عنيفا في كثير من الأحوال، فكما ذكرت في تدوينة سابقة، فقد بدأت التعلم منذ زمن ليس بقليل، لكن الحمدلله الذي جعلني أستطيع في النهاية أن أصبح مبرمج محترف وأن أكسب مالا من شيء أحبه فعلا..

بمرور الوقت، أصبحت أتعمق شيئا فشيئا في عالم الكمبيوتر ولغات البرمجة، أنا الذي أكتشفت أو بالأحرى تذكرت كم كنت جاهلا في الأمور التقنية بشكل عام وبالتصميم والبرمجة بشكل خاص عندما عدت لتدوينة قديمة عرفت منها كيف أنني أستعنت بصديق كان طفلا حينذاك لتعديل تصميم هذه المدونة!

عندما فتحت متصفح الفايرفوكس مؤخرا، وكنت قد أعتمدت على جوجل كروم لفترة طويلة، فتفاجئت من الصفحات التي عملت لها bookmark حتى أرجع لها فيما بعد، كانت أشياء بسيطة جدا في مرحلة تعلمي وإتقاني للغة PHP وصديقتها MySQL، أنا ممتن جدا لله الذي أكرمني بنفس طويل حتى أصل إلى ما أنا فيه اﻵن..

لذلك، فإن كنت تقرأ هذه السطور، أحب أن أنصحك نصيحة بسيطة، مع إني لست جيدا في إسداء النصائح: إستمر في طريقك الى الهدف الذي تحلم بالوصول إليه، ولو كل يوم مشيت خطوة واحدة، فإنك ستصل في النهاية، مع محبتي لك..

هل هذه هي النهاية؟ لا أقصد نهاية التدوينة أو المقال، فأنا سأنهيه اﻵن على أي حال! لكن هل سأكتفي بما وصلت إليه؟ بالطبع لا، فأنا مازلت أعتبر نفسي ينقصني الكثير حتى أصبح محترفا بصورة لائقة، فليس معنى أني أتقاضى مالا على عملي كمبرمج PHP أني أصبحت محترف تماما، للأسف ليس الأمر بهذه البساطة، وإنما سأحاول كل يوم أن أتعلم شيئا جديدا، ولو بسيط جدا، فمن خبرتي السابقة عرفت أن الأشياء الصغيرة تتجمع لتصبح شيئا كبيرا رائعا.