الأحد، 10 أبريل 2011

القمص زكريا بطرس ، من هو ، لماذا يهاجم الاسلام ، وما موقفى منه ؟

القمص زكريا بطرس
تنبيـــــــــــــــــــــــه : -
 صديقى القارىء ، أدعوك لقراءة هذا المقال الى آخره ، فأنت كما تعرف ، ليس محب هو الذى يسوق لدينه أو يشتم أديان الآخرين ويسبها ، وان رأيتنى أخطأت فى شىء لتذكره فى التعليق ، وأعلم تماما أننى سأحاول بقدر الامكان الحديث بمضوعية وحيادية .
كنت قد أشرت سابقا بأننى لن أتحدث ثانية فى موضوع الوحدة الوطنية ، لكننى أقول اليوم أنه ربما أتحدث فيه لاحقا وتكون هذه الفترة مجرد هدنة . لكن اليوم - على أى حال - لابد لى ولكم - على ما أظن - من الوقوف على بعض الأشياء التى تغضب البعض وتؤرق البعض الآخر ، وسنبدأ اليوم بالمناورات التى تحملها الموجات ، وخصوصا الأقمار الصناعية ، وبالتحديد برامج وقنوات القمص زكريا بطرس . وقبل أن نقول أى شىء عن الرجل ، فلنستعرض معا ما قرأته فى أحد المواقع المسيحية على لسانه ، وللأمانة وأيضا للتأكد فالموضوع الأصلى هنا
الجزء الأول من المقال يقول : -
ويقول أبونا ذكريا في سنة 48 كان لي أخ الكبير البكري اسمه فؤاد بطرس حنين عنده عمل حر وكان يروح يوعظ في الكنائس وفي يوم وهو رايح قرية من القرى يعظ فيها فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48 وجروه داخل الدرة وضربوه بالبلط وبعدين قطعوا لسانه علشان خاطر لو كان لسه فيه روح ما يعرفش يخبر عنهم لأنه كان شافهم ... وطرحوه على الأرض علشان يثبتوه ما يجريش وراهم ولا يزحف بره الذرة لحد ما تطلع روحه، دخًلوا سيخ حديد في أذنه وخرج  من أذنه الثانية وهو نائم على الأرض وغرسوه في قلب الأرض علشان ما يتحركش ... انتقل شهيد من أجل اسم المسيح وكلمة الله طبعا ما اتكونش عندي رد فعل عنيف ضد المسلمين بالعكس أنا بحب المسلمين حب شديد جدا وبأشفق عليهم مش خوف من الجماعات دي لكن إشفاق
فى الحقيقة ما قاله هنا القمص زكريا بطرس صعب على العين والدماغ والأذن تصديقه ان كنت مسلما ، أما أن كنت مسيحيا ، فستتقبله بسرعة ، فأنا مثلا أعرف قس شهيد اليوم يعملون له تذكار سنويا بالقرية التى ولد فيها الشيخ سيد قطب ، حيث قتل بواسطة بعض المتطرفين الاسلاميين باكرا جدا ، يوم قداس العيد على ما أفتكر ، كان هذا فى التسعينيات ، على فكرة أنا أقول شيئا واثق منه ، لأننى قلت أكثر من مرة أن قرية موشا ( سابقة الذكر والتى قلت أنه ولد فيها الشيخ سيد قطب أيضا ) لا تبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات من قريتى ( قرية ريفا ) .  
هذا القس يدعى أبونا مرقس وهو غير أبونا داود المذبوح حديثا بقرية شطب ، والتى عندما أريد الذهاب اليها لا أقطع من مسافات ، الا  ما بين قريتى وقرية موشا ومن ثم ما بين قرية موشا وهذه القرية ، أى أن قرية موشا عبارة عن حلقة الوصل هنا . 
بالطبع فى كلام القمص السابق استنتاجات كثيرة فهو يقول : فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48  وربما الحقيقة أنه كان أحدا آخر غير الأخوان هو الفاعل ،  وأيضا : وجروه داخل الدرة وضربوه بالبلط وبعدين قطعوا لسانه علشان خاطر لو كان لسه فيه روح ما يعرفش يخبر عنهم لأنه كان شافهم ... وهذا الكلام مستنتج بالطبع من الحالة الأخيرة التى ظهر عليها أخوه قبل الدفن بالطبع .
وأشياء أخرى أيضا ، المهم الجزء الثانى يقول : - 
إخوانجى مدرس متعصب
حصلت لي سنة 1950 كنت يومها في ثالثة ثانوي اللي هي كانت توجيهي ... كان عندي مدرس أول اللغة العربية  اسمه فهمي القراقصي دة كان رئيس شعبة الأخوان المسلمين في البحيرة فكان يوقفني في حصة العربي ويسألني أسئلة محرجة ؟ إيه الثلاث آلهة اللي انتم بتؤمنوا بيها دي انتم بتعبدوا إنسان وهكذا يعني .. فالحاجات دي لشاب صغير حوالي 15، 16 سنة وكان لسؤاله لمثل هذه الأسئلة هو الدافع لى للتعمق والدراسة، فخلاني أبحث ازاي أرد يعني على الاتهامات دي ومن هنا جاء باب البحث الدقيق وقراءة القرآن علشان خاطر أقدر أرد .
الحادثة الثالثة : في احداث علاقتي بالمسلمين مع الشيخ ميخائيل منصور وكامل منصور ثم استشهاد أخويا الكبير وأنا ورثت الكتاب المقدس ..
الحادثة الثالثة اللي هي للأستاذ القراقصي الأخوان المسلمين
أما هنا فليس بالمستبعد أن يحدث هذا ، فقد حدث لى شخصيا مرات عديدة كأى مسيحى فى مصر على ما أظن ، لكن ليس من المدرسين بالطبع ، والمفارقة هنا أن المدرس الوحيد الذى ما زلت أفرح لمجرد رؤيته فى الشارع هو مدرس اللغة العربية ، والذى غالبا ما أراه ماشيا فى الشارع وهو يعلم أبنه الصغير ( ٦ سنوات ) شيئا من القرآن ، فى الحقيقة ، ليت كل المسلمين مثله !! عموما هذا الجزء لا يحتاج لتفسير ، أو اننى لا أملك له :)
أما الجزء الثالث : -   
أبونا زكريا بطرس والكاتب الكبير توفيق الحكيم
يعني أنا بعد الراجل دة ابتديت أدرس ، وأول ما اترسمت
كاهن سنة 1959 كتبت سلسلة الكتب والأبحاث الإسلامية والدفاعيات : الله واحد في ثالوث - المسيح ابن الله -  صلب المسيح - وحتمية الفداء -
صحة الكتاب المقدس وعدم تحريفه . فكتبتهم أول ما اترسمت كاهن وملكت أن أقدر أكتب فكتبت الكتب دي .. طبعا الكتب دي اتسجنت من أجلها ، وكلها كانت دفاعيات . يعني كنت باقرأ كتب سرجيوس وأخد منها دفاعيات .. أبونا بولس باسيلي جه متأخر وكتب بنفس الأسلوب يعني مثلا كتب فيها أيضا  كما كنا نستطيع نفعله واحنا في مصر ، وكل ما كنا نملكه من كلام أو مساحة حرية نقدر نتكلم فيها لحد ما حصل أنني تقابلت مع الأستاذ توفيق الحكيم ... جه توفيق الحكيم حضر عندي الوعظ ودعاني أن أزوره في البيت فصارت صداقة .. توفيق الحكيم دفعني في اتجاه جديد اللي أنا ماشي عليه لحد دلوقتي وهو إنه طلعلي إن القرآن كتاب باطل (محمد نبي كاذب)  فابتدأ يوجه نظري إلى ما يعرف بالناسخ والمنسوخ أي تناقضات القرآن كلمني وقعد يتكلم ولمدة ثلاث ساعات في مواضيع شتى كنت خايف اطلع قلم وأكتبها أحسن يمسك فطلبت من ربنا أنه يفكرني بكل حاجة فلما نزلت ركبت عربيتي ودخلت في شارع  جانبي نورت النور بتاع العربية وقعدت أكتب
هنا لا أجد أكثر مما قاله عظيم الفلاسفة العرب الدكتور مصطفى محمود أو العقاد ( لا أتذكر بالضبط ) على بعض مثقفى مصر مثل نجيب محفوظ وطه حسين ، وآخرين كثيرين ، ربما منهم توفيق الحكيم وربما لا بأنهم حادوا عن صحيح الدين ، وكانت كتابتهم مليئة بالمغالطات ، آسف لعدم التذكر جيدا ، لكن حتى لو لم يكن توفيق الحكيم منهم ، فليس بالمستبعد .
عزيزى القارىء قبل أن تقول محب هذا يريد أن يقنعنا بشىء ما ، فأريد أن أطمئنك بأننى أصلا لا أعرف هل فعلا هذا خرج من لسان القمص زكريا بطرس أم لا ، لأن هذا الكلام  لم يذكر الا فى موقع واحد فقط على ما أدرى ، وبفرض أن القمص ذكر هذا الكلام فعلا ، فأنا لا أضمن لك مصداقيته من عدمها . هذه التدوينة كبر طولها وكثر كلامها ، لذا فلنكمل حديثنا فى وقت آخر ان شاء الله ، وسأحاول أن أضح موقفى منه ووجهة نظرى ، كما سأتى ببعض من سيرته ، والى هذا الحين أتمنى لك حياة يومية هانئة .
مع تحياتى : المحب لك دائما / محب روفائيل .

الجمعة، 8 أبريل 2011

أعزائى الأوغاد ، فلتذهبوا جميعا الى الجحيم !!!


منذ حوالى 48 ساعة كنت فى طريقى الى الجامعة ، ولكى أذهب اليها لابد لى من أخذ وسيلتين من وسائل المواصلات : الأولى / ميكروباص من بلدتى الى أسيوط ( موقف يدعى الشادر) والثانية / سيرفيس من الشادر الى الكلية ، ونهايته هى القصر العينى ، هذا السيرفيس على الأقل مصنع منذ ما لا يقل عن خمسين أو ستين أو سبعين عاما ، لا أدرى بالضبط ، لكنه قديم جدا ، وهكذا كل العربات ، فليس هذا منطبقا على مجرد عربة واحدة .

فمنذ حوالى ال 48 ساعة آنفة الذكر ، بمجرد أن أمتلأت العربة عن آخرها بادر  ( السائق - الطفل ) بالقيادة ، ولأنه لا يوجد تباع ( عتال - صبى ) فقمنا نحن الركاب بمحاولة أغلاق باب العربة ، أقول محاولة لأننا حاولنا وفشلنا ، ومن ثم كلفت التلميذ الجالس بجوار باب العربة مباشرة أن يمسك الباب بشدة كى لا ينفتح فى أحد الملفات ( الحودات )  ويحدث ما لا يحمد عقباه !!

لم تمر أكثر من عدد الثوانى التى تتكون منها الدقيقة بأى حال من الأحوال ، وكنا لحظتها نمر بملف ما ، ووجدت الراكبة التى كانت فى الصف الأول ( الأمامى بالنسبة لى ، حيث كنت جالسا أنا بالثانى ) ، وجدتها ستقع لأنها كانت على حافة الكرسى الأول ، كانت أم وابنتها الصغيرة معها ، هى تملك من العمر حوالى ثلاثين عاما أو أقل ، وأبنتها ربما هى فى السنة الأولى الابتدائية ، هذا رأيته فيما بعد .

المهم بدون تفكير فالمرأة ستقع من الحافلة ومن ثم " تتجرجر" على أرضية الطريق والتى أفضل ما يقال عليها - وسنكون منصفين أيضا - أنها "زبالة " ( تخيلوا معنى كلمة تتجرجر ، ستجدوها كمن كانوا يعذبون قديما بجرجرتهم على الأرض بواسطة حصان يجرى وهم مربوطين به ، فلتروا كم العذاب الهائل التى ستتعرض له هذه السيدة حينذاك )  ، فى هذه اللحظة لاحظت أن التلميذ الذى كلفته بمسك الباب ليس هنا ، رغم قربه من مجمل الحدث ،  فى الحقيقة لم أقل هنا دورك يأتى ، لأن الحدث كان يجرى بسرعة البرق ، فلا وقت للتفكير أو القيل والقال .

كانت السيدة قد وضعت يديها على باب السيارة ، والظاهر أن التلميذ الذى أمسك  بالباب لم يتحمل ضغطها ، كل هذا لاحظته فيما بعد ، لأننى عندما أردت أن أساعدها لم أجد ( بغباوتى ) أفضل من أن أضع يدى بين يدها والباب ، ولكن حتى عندما قمت بذلك - كصعيدى محافظ ( غصبا عنى صدقونى ) - لم أضع كف يدى بل عظم يدى ( ساعدى ) !! ولأننى ذو بنية ضعيفة الى حد ما فمساعدتى رغم أنه كان لها فائدة ما ، الا أنها لم تحم هذه السيدة من خدش من جسم السيارة الكركوبة هذه ، لكن على كل حال ربنا ستر .

هذه من أفضل العربات عندنا فى أسيوط ، ليت كل العربات مثلها !!!!


عموما غيرت السيدة مكانها ، فجلست فى مكان أكثر تعبا ، وأقل راحة من المكان الأول ، وهذا فقط لتجنب السقوط ثانية ، بعد دقائق قليلة أنزلت ابنتها الصغيرة من العربة الى مدرستها ، فى جمعية الشابات المسلمات ، وعندما رأيت الطفلة الصغيرة ، حركت بداخلى حنينى الى ابنة أخى سامح ( فيولا - Viola ) فقلت : ليتنى أرى ( فيولا ) هكذا بالزى الموحد الذى ترتديه ، فهى تسكن بمصر ( الجيزة ) مع والديها ، ولا أراها الا كل سنة مرة ، ألتحقت بالمدرسة السنة الماضية ، رأيت الطفلة أياها وجدتها جميلة بزيها المدرسى وربطة عنقها الدقيقة وملامح وجهها البريئة ، رأيت فى مخيلتى طفلتى فيولا وجدتها ملكة جمال أطفال العالم !!

والآن ، لماذا لم أقدر على مساعدة السيدة اياها مساعدة تذكر ؟
هذا السؤال له سببان محددان ومترابطان ألا وهما : -
1- لأنها مسلمة وأنا مسيحى ، فربما فى ( دربكة ) المساعدة ، يقول أحدهم ، فلنقم عليه الحد .  
2- وله علاقة كبيرة بالسبب الأول ، ألا وهو أنها أنثى وأنا ذكر ( وهذا له اعتبار كبير جدا فى تربيتى القروية ولا تنسوا أنها قروية صعيدية ) .


بعد هذا الموقف ، لعنت العربة وبابها العصى على الغلق ، ولكننى رأيت بعد ذلك أن العربة لا ذنب لها ، عندها لم أدر بنفسى وأنا أقول : أيها الجنس ، أيها الجنس الآخر ، أيها المسلمون ، أيها المسيحيون ، فلتذهبوا جميعا الى الجحيم ، يا أعزائى الأوغاد .

مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .

الأربعاء، 6 أبريل 2011

لأصحاب القلم : أرسل أشعارك !!





منشأ الفكرة  : -
منذ فترة ليست بالكبيرة وأنا أحلم بعمل مجلة مسيحية بحتة ، وفى مرة أخرى تمنيت أن تكون هذه المجلة علمية أدبية عربية للشباب ، هذا كان منذ حوالى أربعة أو خمسة شهور تقريبا ، لكنى وجدت هذا أصعب من امكانياتى سواء المادية أو الوقتية ، فقمت بعمل هذه المدونة .
هذه المدونة بنعمة المسيح ستكون من أكبر جامعات الشعر المسيحى العربى على الانترنت ، أفكر بعدها - اذا اتفق ( بنعمة المسيح ) - أن أنشىء مدونات أخرى لها نفس الوظيفة ونفس الخدمات لأشياء أخرى شبيهة من نثر مسيحى وقصص قديسين ، ودراسة للكتاب المقدس طبعا ، بالأضافة للأخبار المسيحية ، وكل ما يهتم به العالم المسيحى العربى .


لماذا هذه المدونة ؟
منذ حوالى خمسة أشهر أو ما يزيد عنهم قليلا أنشأت مدونتى الخاصة على أساس أنها ستحوى حوالى 75 % من موادها على هيئة دينية بحتة ، وباقى المواضيع ستنقسم الى علم وفكر وأدب وسياسة ، لكننى للأسف تحولت عن هذه الخطة عندما وجدت قلة أو قل ندرة فى القراء المسيحيين ، وبدأت أكتب فى السياسة والفكر والثقافة والعلوم ، ولم يصل ما كتبته من دينيات بما فيها من أشعار الى 25 % حتى من مجمل المواضيع . هذا ليس سببه بخل قريحتى الدينية ، لكن لأنه لا يوجد من يقرأ أشعار مسيحية ، أو لأن زوارى كانوا قليلين الى حد ما خصوصا المسيحيين الذين لا يتعدوا فردين أو ثلاثة متابعين ، ولا أعرف عن الزوار شيئا :) من هنا جاءت لى فكرة هذه المدونة ، فأنا بالتأكيد لست الوحيد الذى وجد مشكلة فى نشر أشعاره ، والتى مازالت الى الآن حبيسة ملفات الوورد وأجندة الدراسة العزيزة ( الأجندة هى العزيزة وليست الدراسة :) ، ففى أقل الحالات مكسبا لنا - جميعا كأدباء صغار - فى هذه المدونة هى أنه اذا دعا كل كاتب قصيدة شعرية عشرة أشخاص فقط لقراءة شعره المنشور فى المدونة وبالتالى قراءة المدونة وأشعارها الأخرى ، فسيصبح لكل قصيدة ما لا يقل عن مائة قارىء ، وربما فى أحد الأوقات المستقبلية يصبح هذا العدد ألفا أو ما يزيد ، وهو كل ما يريده كاتب قصيدة مسيحية على ما أعرف !!


ما هو غرض هذه المدونة ؟
كتب الانجيل على فم المسيح متحدثا لمن شفاه : اذهب وخبر بكم صنع الرب بك ، كل كاتب قصيدة مسيحية له علاقة مع الله كتلك التى كانت بين المسيح ومحدثه ، غالبا هذه العلاقة هى علاقة شفاء روحى ، فلا تسكت ، تكلم وخبر بكم صنع بك الرب ، هذا ليس ردا للجميل ولا حتى ردا لجزء منه ، لكنه دليل على محبتك لله ، وشهادة له أمام الجميع ، على نفس المنطق قال المسيح فى الموعظة على الجبل : لكى يروا أعمالكم الحسنة فيمجدوا أباكم الذى فى السموات .
دعوة لأرسال الأشعار المسيحية : -
 لهذا أدعوك يا عزيزى لارسال ما كتبته من أشعار مسيحية ، سواء كان الآن موجودا بأدراج مكتبك ، أو رأى النور لكنك لم تقنع بانتشاره البسيط ، هذه المدونة هى وسيلة أخرى بسيطة لتوصيل كلمة الله الى الشباب بطريقة عصرية جدا ، وهى دولة الانترنت ، محافظة المدونات ، لكن أعلم أن الرب سيجازيك عن وزناتك وسيحاسبك عنها ، لا تنس هذا أبدا ، تاجر وأربح بوزنتك ولا تدفنها فى الرمال أو فى التراب . هذه هى أقوال المسيح له كل المجد .
شروط قبول الأشعار : -
الشرط الوحيد فى شخصك هو أن تكون مسيحيا ، تابعا للمسيح ، سواء كان هذا فى السر أو فى العلن ، لا مكان هنا لكلمة أرثوذوكسى أو كاثوليكى أو انجيلى أو مارونى .... الخ ، كلنا هنا يد واحدة لنشر أخبار الملكوت ، لا يهم أمصرى أنت أم لبنانى أم عراقى ... الخ ، المهم أنك تعرف الله والمسيح معرفة حقيقية .  
أما عن شروط الشعر نفسه : فيجب أن يكون شعر دينى مسيحى أو أى شعر له علاقة بالمسيحيين سواء كان مدائح قديسين أو طلبة لرفع الضيق عن المسيحيين فى بلد ما أو أى شىء من أمثال هذا القبيل . بالأضافة الى أنه يجب أن يكون شعرا خاصا بك ، فلا تاتى به من أى مكان آخر بالانترنت ، فقبل أن تكتب لله ، كن أمينا معه ، حتى لو كان فى القليل ، ملحوظة : تقبل الأشعار من أى مكان آخر بشرط أخذ تصريح من مؤلفها أو ناشرها بهذا .
لديك ما ترسله فعلا ؟
اذا كنت يا صديقى تملك أشعارا وتريد ارسالها لى الآن ، فما عليك الا مراسلتى على هذا البريد الاليكترونى : 
rofail.flouta.mohep@gmail.com  
الأولوية فى النشر هى للأحساس الراقى واللغة السهلة الجميلة سواء كانت لهجة محلية أو لغة عربية فصحى .
سلام ونعمة لكم جميعا .


مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل
مصدر المقال : -
http://ash3ar-msee7iah.blogspot.com/

الأحد، 3 أبريل 2011

فأر فى السيارة - قصة قصيرة




كان صديقنا اليوم فى المدينة ، ذهب الى موقف الميكروباص كى يرجع لبلدته أو قريته الصغيرة الهادئة التى تقع فى أواسط الصعيد ، ركب الميكروباص الذى سرعان ما امتلأ عن آخره ، فطفق يتحرك .
بعدما دفع صاحبنا الأجرة مباشرة ، أحس بشىء ملاصق لقدمه يتحرك ، يلعب ، يأكل ، يقرمط ، انه فأر !!!
بعد لحظة استبعد صاحبنا كون هذا الشىء فأر ، فلم يسمع قط عن فأر يوجد بالسيارات ، لكنه بعد لحظة أخرى قال : كل شىء جائز !!!
ولم ينتهى من تفكيره بعد ، الا ووجد الفأر ملاصقا لقدميه والمصيبة أنه يلعب و يلحس ، أو أى شىء آخر، وفى كل مرة تتحرك فيها  العربة ( سواء تناقصيا أو تزايديا ) كان الفأر يتحرك معها حسبما يتفق .
لم يكن صديقنا يخف من الفئران خوفا هستيريا ، لكنه على كل حال كان يخاف منهم .
وهنا تذكر صديقه وجاره ، وزميله فى الدراسة الذى كان مريضا بفوبيا الفئران ، تذكر مرة عندما سمع فى نصف الليل فى أحد الأيام صرخة مدوية جدا ، أحس ساعتها أنها ستغطى 2 كيلومتر مربع على أقل تقدير ، هرع كى يرى ماذا حدث ، وجد زميله يصرخ بسبب رؤيته لفأر متوسط الحجم ، كانت فى هذا الوقت امتحانات الثانوية العامة قد بدأت ، وكلا منهما سهران للمذاكرة ، فلما سمع صديقنا صرخة صديقه المدوية ، طلب منه أن يأتى ليذاكر معه بعيدا عن الفئران ووجع القلب ده ، وربما لأن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هو أن يتحرك صديقه من مكانه ، وربما أيضا بسبب تحركه سيتحرك الفأر من مخبئه بعشة الطيور ، لذلك قال الصديق لصديقنا : لن أتحرك ، اما أن تأتى أنت ، أو تنسى الموضوع من الأساس .
ذهب صديقنا لصديقه كى يؤنس وحدته ، أو كى يشجع عيناه على القراءة ودماغه على المذاكرة وينسيه حكاية هذا الفأر اللعين المتوحش .
صديقنا كما قلت سابقا ، لم تكن لديه فوبيا من الفئران ، لكنه كان يخاف منهم على أى حال ، أو أنه كان يتقززمن مناظرهم ، أو حتى مجرد أنه كان يخاف من ملامستهم لجلده ولحمه أو حتى ملابسه ، لذا فمنذ أن رفع رجليه هو وصديقه عن الأرضية على المنضدة التى هى للمذاكرة فى الأصل ، لم يخفضها ثانية الا بعد أن أتى الفجر ، وانزاحت غمة الفأر الذى فر من النور !!! وهكذا فعل صديقه أيضا بالطبع !!
فى العربة أفاق صديقنا من شروده على حركة الفأر الذى يمرح مع حذائه ، فى الحقيقة صديقنا كان خائفا من شيئ محدد لا أكثر :  أن يقتحم الفأر الحذاء ، ومن ثم يقتحم الجورب سهل الأقتحام ، ومن ثم ياتى الدور على قدمه العزيزة والتى ليس لها قطع غيار فى السوق !!!
كرامته ، وصورته وبرستيجه أمام الناس يمنعونه من الاتيان بأى حركة أو بأى صرخة قد - و هذا هو المؤكد - تبدو حمقاء ، فآثر العافية ولزم الصمت ، طالبا من الله عز وجل أن يسرع السائق ، ويصل هو - صديقنا - الى بيته بسرعة ، سليما هو وقدمه ، لكن لا بأس ببعض الثقوب بالحذاء والجورب .
يا رب لا تجعل هذا الفأر ينال من قدمى ، يا رب لا تجعل هذا الفأر ينال من قدمى ، يا رب لا تجعل هذا الفأر ينال من قدمى ............. وهكذا دواليك .
فى هذه اللحظة كان الفأر ملاصقا  لقدم صديقنا جدا ، وكان كلما يبعد صديقنا قدمه عن هذا الفأر اللعين ، كلما كان الفأر يقترب أكثر وأكثر ، شوية تانى هيدخل فى الشراب ، أو يمكن هيزرع نفسه جوة رجله ، ياللمصيبة .
قال صديقنا فى سره للفأر: ان كنت رجل تعال بعيد عن العربة ، وسأريك مقامك ، هكذا قال صديقنا للفأر !!!
خيل اليه فى هذه اللحظة أن الفأر يرد عليه فائلا : يا غبى ، لن أتى معك ، أنا فأر لست رجلا ، أنا  لست مثلك أنت : فأنت انسان حقير جبان ورعديد .
يا ابن الكلب ، طب خد دى على دماغ أمك !!!!
أى ، سمع ركاب العربة أجمعهم هذه ال (  أى / آهة ) وسرعان ما ألتفتوا الى مصدرها ، فوجدوه طالبا مهذبا محترما لابسا نظارة حفظ أو نظر ، لكن وجهه الأسمر نوعا ما كان يميل الى الحمرة - من شدة الخجل - فى هذه الوقت .
لقد ضربت ساقى بدلا منك يا كلب يا ابن الكلب ، يا فقر ( فأر ) يا ابن الفقر ( الفأر) !!! وبعد مرور بضع دقائق : -
الحمد لله ، أخيرا سأنزل من هذه العربة المشئومة ، وعلا صوته الخافت قائلا بفرحة كمن فاز بالنجاة من الجحيم : على جنب هنا يا أسطى لو سمحت .
ربما لم يسمع السائق الصوت الوردى للعاشق الولهان ( صديقنا الحبيب ) فى هذه اللحظات المباركة المفرحة الرومانسية جدا جدا ، فلم يقف . بس هنا يا أسطى بس ( قالها صديقنا بصوت عال ) ، فرمل السائق فرملة حادة وقال : ما كنت تقول كده من الصبح .
عند هذه الفرملة الحادة  كان من الطبيعى جدا أن يتحرك الفأر للأمام كأى شىء آخر موضوع فى عربة تتحرك بسرعة وفجأة تفرمل ، حسب قانون القصور الذاتى الذى يعرفه صاحبنا عز المعرفة بصفته طالب علم .
يخرب بيت أمك ، مطلعتش فار ؟؟!!! ههههههههههه ههههههههههههه هههههههههه ههههههههههه
نزل صديقنا من العربة فى حالة هستيرية من الضحك ، حتى أن باقى الركاب أعتقدوه مجنونا فى حالة جنون هستيرية ، وبعد أن نزل من العربة قال : طلع قزازة مية فاضية ، مش فار ، قزازة مية فاضية ، مش فار .
قال أحد الركاب : الله يكون فى عون والديه !!! لو كان هذا هو ولدى ، لم أكن لأتحمله حتى مجرد دقيقة واحدة !!!

مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .

الجمعة، 1 أبريل 2011

حوار فيسبوكى به شىء عن السلفيين - نقد ثقافة الاختلاف


أقدم لكم اليوم حوارا فيسبوكيا ، أجريته مع زميل دراسة ، صديق فيسبوكى ، ومع أناس آخرين أعتز بهم كثيرا .
سأكتب أمام تعليقاتى :  أنا ، وأمام تعليقات الزميل : الزميل ، وأمام تعليقات الآخرين : صديقة 1 ( مصرية مسيحية ) ، صديقة 2
عربية ( لا أعرف دولتها بالضبط لكنى أعتقد أنها من الشام ) ( لا أعرف ديانتها أيضا ) وغير مهتم ، لكن هذا لكى تفهموا الأحداث وتتكون عندكم صورة واضحة .

ملحوظة رد الزميل فى الحوارات  كان متتابعا ، ولم أكن ساعتها بالانترنت ، لكنه من الواضح أنه رد على البوست الثانى / الأوسط  قبل رده على البوست الأقدم . ملحوظة أخرى قابلته فى الكلية ( بعد هذه الحوارات أو بالأحرى الأول والثانى ) وتحادثنا لمدة لا تقل عن الساعة ، لكننى مازلت غير مستعد لقبوله صديق على الانترنت ثانية :) خليها تيكاواى أحسن :)  

ملحوظة أخرى  : تعاملاتى مع الزميل لم تتوقف بالطبع فى الحياة العملية ، لذلك الاتيان باسمه هنا ليس تشهير به كما قد يظن البعض ، بل لضمان أكثر بعدم تحريف أى شىء :)))) 

 ( الحوار الأول / الأقدم ) كتبت كحالة أولى فى 28 مارس، الساعة 08:03 مساءً‏
عزيزى الأخ السلفى المحترم : ان كانت تعاملاتكم لا تقتصر فقط على الفتيات ، وأنكم وضعتم الشباب أيضا فى ( اللستة )، فهل لى الخروج من المنزل غدا ؟؟!! عموما أنا مستعد أروح الكلية ببرمودة أو بجلابية ابن خالتى الاصغر منى ، وهو كده كده الدنيا حر ، يعنى هخلى رجليا تتهوى ، والسام عليكم وجزاء الله ، وعدله ودينونته !!!!
الردود ( التعليقات ) : -
صديقة (1) : ههههههههههههههههههه يخرب عقلك تعرف كل اولياء الامور غير المحجبات لسة مكلمنى ومش عايزنى انزل جون وخايفين لان مدارس الفرير هجموا عليها يوم 28 /1 وسرقوها ومتهيألهم انة ممكن يعملوا كدة تانى هههههههه المشكلة اننا جنب الداخلية وطبعا بيولعوها كل شوية يبقى هايعملوا فى المدرسة اية ؟؟؟؟؟؟؟ بس بردوا هانزل دى بلدنا نعمل فيها اللى احنا عايزينة وانت البس جلابية ابن خالتك
أنا :  طيب بصى الخبر ده كده http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=756&A=33685
صديقة (1) :   لالالا يا محب فعلا فى مظاهرات عند مجلس الدولة وانا فعلا نزلت وللاسف غير المحجبات مسيحين ومسلمين تقريبا مرعوبين جدا بس طظ فيهم بردوا مش هايخوفونا وسورى يعنى يولعوا
أنا : احنا معندناش حاجة ، بس البنات صعبانين عليا قوى ، النهاردة 8 ساعات محاضرات وسكاشن ، هيفهموهم فين بالزمة دول ؟ بصى ، خلى بالك من نفسك طيب
صديقة ( 1) : ما تخافش ربنا موجود يامحب واللى مكتوب لة حاجة هايشوفها طبعا المهم انت شد حيلك كدة فى الكلية ومالكش دعوة بالبنات ههههههههههه يركزوا ما يركزوش هما حريين  
أنا : ههههههه ، البنات بيطلعوا جدعان معايا بستلف منهم الآلة والقلم الرصاص والمسطرة ، وساعات بقولهم يجيبولى أكل معاهم :) وف مرة كنا فى المدرج ، ومكانش معايا أنا واللى جنبى كتاب ، راحت واحدة اتبرعتلنا بواحد :) عموما ربنا يسهل  ، المهم صح ، انتى عملتى أيه مع جون ؟ ( ابنها )  ودتيه الحضانة ولا لأ ؟
صديقة ( 1) : وديتة طبعا بس زى ماقلتلك الامهات ماودتش عيالها عشان مرعوبين بس احنا بقى رجالة ونزلنا وسبناها على اللة
أنا : ههههههههههههههه يا سلام ، لا فعلا رجالة :)   
صديقة ( 1) :  هههههههههههه أة طبعا ما نخافش من حد هههههههه نبقى رجالة ولا لآ
الزميل :  انت فعلا منافق تقول مالا تفعل
أنا : عبد الصادق يحزننى طبعا أنك تقول كده ، بجد أنا حزين لأنك من أعز زمايل الكلية ، لكن طالما أنك لا تقرأ كلامى بحيادية ، أو أن كلامى لم يعجبك وأنا لا أدرى ما به من نفاق ، فزى ما عرفنا بعض بالمعروف ، ننسى بعض بالمعروف ، أنا مش مستعد أسمع من حد تانى كلمة منافق على حاجة مافيهاش حتى ايديولوجية محددة ، هههههههههههه ، وعجبى ، عموما وفقط لكى تستريح أذنيك من سماع كلامى أو بالأحرى عينيك من قراءة كلماتى ، فانا أحب أن تحذفنى من قائمة الأصدقاء ، وأجعلنى أنا المبتدىء أن كنت ترى في هذا شيئا بغيضا ، لكن أرجوك يا عبد الصادق : لا تنس يا أخى كلماتك هذه ، انها كلمات قاسية جدا ، أقول لك لا تنساها لأنك ستسمعها فى حياتك فى الدنيا بنفس درجة القسوة ويمكن أكثر ، وستكون حينها مظلوما ، وستحس بما أحسست به أنا الآن ، لكننى لن أسألك لماذا قلت هذا ، الكلام على الفيس لا يفيد ، وصدقنى أنا رغبت عن الحديث معك ، والذى كان يمتعنى سابقا ، وأعلم أننى سأبتدىء فى حذفك من قائمة أصدقائى ، لأننى أيضا رغبت عن مصاحبتك ، فمن يكيلون الاتهامات باطلا للناس كما قلت أنت ، غير جديرون على الاطلاق بمصادقى ، أو قل لا أطيق النظر اليهم فيما بعد ، عذرا أخى .
أنا :  تذكر أنه : كما تدين تدان !!! وتذكر أيضا انك من ابتدأت ، وتذكر للمرة الأخيرة أنك اتهمتنى باطلا ، خطأى الوحيد فى هذا أننى لم أطلب منك سماع السبب فى قولك هذا ، لكن أية أسباب موجودة فى كلامى تجعلك تقول هذا ، هل تعلم أنه لو كان ابن لادن من قرأنى ، بالتأكيد لم يكن ليقول مثلما قلت ، عموما تم الحذف والحذر ، والذين فعلتهم مرات عديدة هنا فى الفيس ، لكن كان السبب أنهن غانيات ، للأسف . عذرا يا أخى ، فأنا ل أصدق للآن أنك قلت هذا ، ربنا يسامحك !!!!
صديقة ( 2 )  : للاسف لا تنسوا ايام زمان وتنجروا ورا السياسة الهدامي ، والله انكم ما بتنحسدوا يا خسارة فكرتم عملتوا ثورة بس الثورة بعدة ما وصلت عقولكم
أنا :  طول عمرى أنبذ العنف وأدعو للحوار ، حتى فى الصراع العربى الاسرائيلى ، لكن أن يأتينى أحدهم ويقول - خبط لصق - أنك منافق ، بدون توضيح السبب أو حتى أى قرينة ، وفى نفس الوقت هو زميلى بالكلية ، اذن بلاش منه أفضل ، للأسف احنا كدول عربية نامية ، لا يفكر أحد منا بموضوعية ، أو لا يفكر على الاطلاق لأنه ضمن المغيبين ، لأنه لو لم يكن مغيب ، لقرأ أولا ماكتبته ، وفهمه ثم يأتى الرد بعد ذلك ، هذا طبعا الا قلة قليلة ، بصراحة وبكل صراحة أضع نفسى بينهم ، حتى لو لم أكن على الصورة القياسية ، لكننى دائما ما أجتهد وراء الحق ، ولا أطلق فى وجه أحد مهما كان كلمة منافق . بخصوص الثورة ، فكلنا يعلم فى مصر أن ما بعد الثورة هو أقبح مما كان قبل الثورة ، لكن لابد من دفع الثمن ، ولا بد لليل أن ينجلى ويأتى الفجر .
 ( الحوار الثانى / الأوسط ) كتبت كحالة ثانية فى الثلاثاء، الساعة 07:39 صباحاً‏  
انتبه من فضلك : الثورة ترجع الى الخلف ، انتبه يخرب بيت أبوك : الثورة ترجع الى الخلف ، انتبه يخرب بيت أمك : الثورة ترجع الى الخلف ، انتبه يخرب بيت أهلك : الثورة ترجع الى الخلف ، خلاص متنتبهش تانى يا ابن الكلب : الثورة رجعت من زمان ، روح قولها غطينى وصوتى :((!!!!
الردود ( التعليقات )
الزميل : لا تكيلو الاتهامات للناس بالباطل السلفيين هم اكثر الناس اعتدالا هم يدعون الى الحق فقط ولا يجبرون احد على فعله وان كانت دعوتهم للحجاب لا تعجبك اريد منك دليلا من الكتاب المقدس على الامر بالتبرج وعدم التحجب وابسط شئ صور السيدة العذراء التى لا توجد لها صورة بغير حجاب اكانت السيدة العذراء على خطأ ؟اجبنى اخى محب؟  
أنا : عبد الصادق ، أنا مالييش دعوة بالدين فى النقطة دى رغم ان الكتاب المقدس مألزمش حد أنه يلبس غطاء على رأسه ، وكمان أنا فى الكلام ده مبكلمش السلفيين ، أنا بكلم كل من يحاول الالتفاف على الثورة ، لو كانوا السلفيين من الجماعة اللى أنا بحكى عنهم دول ، يبقى أنا بتكلم ضمنيا عن السلفيين ، وهما معتدلين ولا لأ ، أنا مالييش دعوة ، أنا مال أمى بيهم ،أنا المهم أعيش فى مصر وطنى بكرامة تكفلها الحقوق والقانون ، ولا أنت أيه رأيك ؟
صديقة ( 1 ) :  هههههههه مع احترامى يا اخ عبد الصادق هو الاعتدال فى نظرك انك تقتل شخص فى عز نومة عشان ماصحيش يصلى .... دة فى ايات كتير تحث على المعاملة الحسنة ما علينا الخبر دة فى الدستور وحزب 6 ابريل ومالى النت والاخبار ..... عندك حق فعلا معتدلين؟؟؟؟؟ تقريبا الناس نسيت شعار الثورة واهدافها!!!!!!؟
أنا : هو فيه خبر بيقول واحد مصلاش فقتلوه ؟ ولا انا مش عارف أفهمك ؟
صديقة (1) : اة حضرتك ادخل على موقع الدستور هتلاقى واحد هشم رأس شاب فلاح كان نايم اثناء صلاة الفجر عشان ماصحيش يصلى وعلى كل مواقع الاحزاب هتلاقى الخبر ودة من امبارح
( الحوار الثالث / الأحدث ) كتبت كحالة فى أمس في الساعة 11:38 صباحاً
فى بوست كتبته منذ يومين تقريبا أحس بعضهم أننى كنت أستهزأ بمبادىء السلفيين وملابسهم ، لكننى فى الحقيقة لم ولن أفعل ذلك على الاطلاق ، أينعم أنا أستهزأت ، لكن الأستهزاء كان من غيابة ثقافة الأختلاف عندهم ، والتى جعلتهم يفرضون أراءهم وشرائعهم على من لا يرضى بها بديلا عن شرائع دينه ، هذا هو كل ما فى الحكاية .
لا يوجد تعليقات :) يوجد لايكات فقط :)
مع تحياتى / المحب لكم دائما : محب روفائيل