الاثنين، 3 يناير 2011

حتة لحم مرمية


فى مرة رحت مع أبويا للجزار
اشترينا لحم بدن وباقتدار
أيام ما كان اللحم رخيص
وقبل ما يولع نار
لما غلى اللحم قالوا
يكفى لحم الأقباط
هناكله وبدون رحمة
ولحمنا بقى عليه زحمة
م القاعدة والأمن والارهاب
شفت حتة لحم عند الجزار
كانت لحمة حلوة جدا
ومفيش حاجة تساويها ندا
وبعد كده اتحرم علينا اللحم
واتحرم عليهم برضه
فكروا فى لحم أرخص ياكلوه
ملقيوش غير لحم الاقباط ويعذبوه
يحرقوه ويسحلوه ويفجروه
شفت بعينى محدش قاللى
لحم الاقباط بقى رخيص تراللى
كنت قاعد على الكنبة وباكل
جه ابن عمى يتفرج جنبى
استغرب من فتحة نفسى
قلتله يا ابنى أنا جعان
وأنا مأكلتش من زمان
جه كام كليب فى التليفزيون
وكلهم مشاهد للانفجار والضحايا
شفت مصابين فى المستشفى راقدين
شفت أطفال وشفت عواجيز وحريم
وأول ما شفت حتة لحمة
قلت الارهاب جعان للحم وبياكل
أنا كنت باكل مكرونة وبطلت اكل
نفسى انسدت يا جدعان
حتة لحمة وشايلها واحد
بيحطها جنب ودن راحت
ويحط جنبيها الراس
وبعد شوية لقى نص رجل
ومن تشويهها الفظيع
معرفش هل دى لست ولا راجل ؟
أنا ضد الارهاب يا ناس
أنا ضده لو حتى أنا وحدى
يلا اديكو معايا نحلف بالراس
نطرد الارهاب ده من بلدى
وبدل ما نقول مسلمين وأقباط
ياريت تفكروا فى حاجة تجدى
يلا بينا يا جورج وطه ويا مريم ورحاب
عايزين نرفعها عالية بتحدى
احنا كلنا ضد الارهاب
وضد اللى بيتشدد له كمان
أنا قلت اللى فى نفسى خلاص
أنا قلته ليكم ولكل الناس
لو سمعتولى خير وبركة
لو مسمعتوليش روحوا كلوا أناناس
وخليكم مطأطأين الراس
لانكم مصريين معرفتوش تحموا بلدكم
لا أنتم ولا الحراس
وهما فين الحراس ؟
سؤال محددة اجابته سابقا
سايبينا وكل واحد فيهم هايم عاشقا
لمناصرة النظام والحزب اياه
أما الشعب فالشرطة فناسياه
أما حقهم فسايباه
واحيان كتيرة واخداه
عموما أنا عملت اللى عليا عليا
والباقى على الله
وعليكم يا مصريين .

مع تحياتى : المحارب ضد الارهاب
محب روفائيل

شفتوا اللى حصل ؟

شفتوا يا مصريين أيه حصل
الارهاب لبلدكم وصل
راكب عربية مفخخة
مات فيها واحد شهيد / مفرغة
وكله فى سبيل الله
آسف ، قصدى الشيطان
عايز يهدد أوطان
يخليها بعيدة عن الأمان
وساعتها تشتكى لحكومة
تقولك نفض يا مان .
ما هو خلاص راح فى مصر الانسان
وبقيت قيمته قيمة حيوان
لأ ، ده أرخص بكتير من الحيوان
تيجى تقول زى ما بقول
هيودوك وبسرعة على طول
عند السجان
وممكن تترقى لعشماوى كمان
ما أنت بتتكلم فى بلد دعيت بلد الكلام
بس بعدين الكلام ده بقى محرم وتابوه
زى الجنس والسياسة والدين
شفتوا يا مصريين التخلف ؟
راكب عربية بتلفلف
تقف قدام الكنيسة
يمكن تموتلها مية أو متين
كله فى سبيل الله ورفعة الدين
وياترى مين عملها ؟ عملها مين ؟
هيقولك واحد مجنون
أو واحد متطرف وبرضه مجنون
أو واحد متطرف مش مسجون
يقعدوا يحاكموه لغاية ما يموت
قضاء وقدر
وبكده يكون الجهل انتصر
وبكده عمر الغل ما ينحصر
فى نفوس المتضررين
وبكده يكون القلب انعصر
فى قلوب الامهات
واصبح حتة جيف من كتر الدموع
اه دموع مين غيرهم ؟ دموع المسحيين
افتح ودانك يا مبارك
فيه كلمة عاوز أقولهالك
دور عليهم واعدمهم
وبدون محاكمة وموتهم
ولا دى برضه متعتبرش خيانة عظمى
وحاجة تانية بقى علشان نبقى على نور
حبيب العادلى لازم تشيله
وتجيب واحد يسمعنا كلنا
قبل ما نشتكى يجى يضمنا
واحد بيحب مصر بجد
أول ما يسمع تهديد ووعيد
و فى كل وقت
يحافظ على أرواحنا
من المهد للحد
ولا دى مش مهمته
ولا هو بياخد فلوس ليه
كفاية الناس بتقوله يا بيه
مبارك حاجة أخيرة من نفسى
لو مش قادر تحمى بلادك
خد فلوسك لسويسرا وامشى
خد فلوسك ياخى لجهنم وامشى
متاخدش فلوسنا معاك لما تيجى تمشى
ولا هما بيقولوا أصلا انت محولها من زمان
اذن لو مش قادر تحمينا
يا سيدى مسى
وبعدها امشى
ومش هنزعل منك متخافشى
والسلام عليكو

مع تحياتى : المحارب ضد الارهاب
محب روفائيل

الأحد، 2 يناير 2011

مولك الجديد وضحاياه الجدد

كان يا مكان
كان فيه اله زمان
واسمه مولك
قرابينه كانت ضحايا بشرية
طفل أو طفلة هيا الضحية
وكانوا بيمرروا الضحية فى النار
اللى قدام تمثال عمنا مولك
علشان يرحمهم من الأضرار
غلبت عبادة الله عبادة مولك
وكل عبد ليه أصبح هالك
لكن دى كانت جولة من الجولات
وأطل مولك تانى من جديد
أطل من عباد الارهاب
بيقولوا أنهم بيعبدوا الله
واللى بيعملوه ده جهاد
وفى الحقيقة ده لا جهاد ولا حتى جلنار
ده كله عبارة عن حتة نار
جاية تولع فى الديار
أه ، فى ديارنا احنا المصريين
وظهر مولك فى ديارنا
وبياخد منا الضحايا
بياخدهم قتلى بالنار ومولعين
بيعمل كده شوية أثمة
بيوزهم الشيطان اللعين
وكله علشان مولك يبقى فرحان
يموت فينا ، ده اله جبان
اله ميقدرش غير على المدنيين
ولحظة فرحه هى التأبين
اله ضعيف الرصاص كلامه
والمتفجرات حزامه
والانفجارات سلامه
ما هو مولك وهو الشيطان
عايز يدمر الأمن والآمنين
عايز يخلينا نشوف أقسى سنين
لكن ده بعده وبعد عباده الملاعين
يا مولك بكلمك وبكلم اللى أخدوك دين
انت جبان واحنا غالبين
عمرك ما هتغلب وانت على ده الحال
انسى النصر ، نصرك محال
وطلوعك من براثن الهزيمة مستحيل
يا مولك أنا ضدك وضد كل اللى معاك
عايز تحاربنى حاربنى ، أنا مستنيك
لكن حربى حرب الأقوياء وأنا عارفك مش هتصمد
انت وعبادك ضعفاء ، وآخركم حد منكو يرطن
ويقول عايزين ضحايا ، مولك عايز دماء
انسى يا مولك القرابين ، الهى هيطفى نارك بماء
احنا يا مولك مش خايفين ، وهنعيد رغم العداء
ورغم داءك اللعين
هنكتر ، هنكبر ، هنقول احنا أقباط
مصريين ومسيحيين
ولت ومشيت  سنين العياط
احنا مش هنخاف نكون ميتيين
بس تذكر اللى حصلك فى مصر التسعينيات
هتموت تانى وهتحصل أجمل آيات
واحنا مصيرنا الغلبة والانتصار
ساعتها هنفتكرك يا مولك
وهنفتكر لحظات الانتصار
هنفتكر الدم والجبن
هنفتكر الدم والنار
وهنودعك بعد ما نسجنك
فى دار ابن لقمان
وأنا عايش يا مولك
وانت هتشوف مصيرك
مصير كل جبان
يا أحقر جبان

مع تحياتى : -
المحارب ضد الارهاب : محب روفائيل

علشان نعرف نعيش

أنا بكرة الدور عليا
أوعى تصرخى يامة
أنا هتقتل ومش خايف منهم
أنا هطلع وفارد صدرى قدامهم
أيوة أنا مش خايف
وأخاف ليه ، وأنا تاريخى مشرف
أنا هموت بس بكرامة
هموت وأنا رافع راسى
يمكن أموت بين أهلى وناسى
بس مش هخاف وأنا بموت
هخاف ليه ده أنا شجاع
وفى الاقدام والشجاعة ليا باع
عارف أن حقى مبخدوش بالدراع
لكن حقى محفوظ
وأنا عارف فين متشال
ومع كده هدور عليه وأجيبه
حقى يامة أنا مش هسيبه
حتى لو كان بين فكي الأسد
هجيبه ومش هخاف من أحد
أنا مصرى وهعملها
ووعد المصرى دين عليه
يمكن أكون مش حر ومسجون
يمكن مراقبانى أقسى عيون
لكنى هعمل ، هكتب ، مش هبطل
لغاية ما ييجى للعيون جنون
وأنا ، أنا عمرى ما هخاف
وأوعدك يامة لاعملك زفاف
لما اخد حقى
وده بعد حرف النون
اللى هييجى بعد الكاف
أنا عارف أن وعودى ديون
بس هحققها مهما تكون
أنا واثق من كده
أيوة واثق ، وهاخد بتارى
يمكن تطفى شوية نارى
بس ولادى يامة اللى ماتوا مهيرجعوش
لان اللى راح يامة مبيجيش
لكنى واثق ان ولدى فوق بيعيش
بجوار ربه الكريم
يمكن شهيد
يمكن أيه ؟ ده بالتأكيد
بس متنسيش تدعى يامة للسيد
لله الواحد الوحيد
ادعيلى يامة ومتخافيش
أوعى تخافى ، عشان نعرف نعيش
أنا هبدأ آخد حقى دلوقتى
هعمل حملة ضد الأرهاب
وهوريهم أيام العذاب
ممكن أرجعلك وممكن مرجعلكيش
بس ثقى أن عملى ده
علشان نعرف أنا وانتى وبنتى
وولدى وأبويا وجدى
نعرف نعيش .  

مع تحياتى : المحارب ضد الارهاب

محب روفائيل

وانتهت لحظات الصمت

السبت، 1 يناير 2011

كان نفسى أكتب بس مش قادر

        أوحش حاجة فى الكون لما يبقى عندك كلام يملا الكون كله ، وفى نفس الوقت مش قادر أو مش عارف تتكلم وتقول الكلام ده . كان نفسى أتكلم بجد بعد الحادث اللى شاغل بال العالم كله . بس للأسف مش قادر .
        فى أول نص ساعة فى السنة الجديدة حصل اللى حصل ، ده كفاية أنه يخلينى مش قادر أتكلم لمدة طويلة .
        صدقونى أول ما هقدر أو أبتدى أتكلم هتكلم بكل حياد . لانى مش من الضعفاء أو الأغبياء اللى دايما يجيبوا المسلمين المصريين فى الوش ويقولوا هما اللى عملوها .
        الموضوع كبير واحنا ماديناهوش حقه . أول ما هعرض الموضوع بعد فترة هتشوفوا أخبار أول مرة تسمعوها ( يلا بقى خليها تخرب ، وهيا كده كده خربانة ) ،أو بالأحرى الاعلام المصرى اتكتم عليها بطريقة فظيعة ، أنا هبتدى أقلب فى القديم يا سادة ، ويا رب محدش يقول عليا مجنون من الحاجات اللى هقولها .
        أول لما همى ينزاح شوية هقول وأتكلم بأعلى صوت ، وهقول كلمة الحق ، ومش هخاف من حد ، بس ده لما أقدر أتكلم .
        أهديكم سلاما مفتقده كقبطى أو مصرى مسيحى مهدد بالانقراض والاضطهاد والابادة .