السبت، 9 مايو 2020

أعلن عن إطلاق موقع نصيحة nsi7a.com

تحديث: توقف الموقع لنقص الإمكانيات..

بداية أحب أن أخبركم كم أنا سعيد بالتغييرات الحديثة الجميلة التي قامت بها منصة بلوجر الأيام والأسابيع الفائتة، وهي بالمناسبة المنصة التي أستضيف فيها هذه المدونة، والتي أكتب من خلالها هذه السطور اﻵن، ربما أكتب موضوعا منفصلا عن هذا مستقبلا، أما اﻵن فدعوني أخبركم بالأهم..

إطلاق موقع نصيحة
موقع نصيحة قمت ببرمجته خلال يومين فقط، وأطلقته البارحة، أتمنى أن تدعموني وتشتركوا في الموقع وتتفاعلوا أيضا فيه، وبعدها تخبروني رأيكم واقتراحاتكم لتطويره أكثر فأكثر.. أما اﻵن فدعوني أشارككم بمجموعة تغريدات كتبتها في موقع تويتر لشرح موقع نصيحة ..

ثريد لشرح موقع نصيحة nsi7a.com باختصار: الموقع بسيط، وفائدته كبيرة، تخيل ان هناك موضوعا يشغلك في مجال ما او مجال عام، ولا تعرف أين تجد الإجابة، هنا يمكنك طلب نصيحة في موقع نصيحة وستجد أعضاء اخرين يردون عليك.

سأفترض ايضا أنك تحب أن لا يعرف الناس انك من كتب اي من طلبات نصائحك أو حتى أي من ردودك على طلبات نصائح الآخرين، هذا ممكن جدا بكل سهولة حيث يمكنك اختيار الكتابة كمجهول عند تسجيل طلب نصيحة أو إرسال رد على طلب ما. مع العلم أنك ستجد تفاعلاتك المجهولة هذه على صفحتك الشخصية بدون أن يستطيع الزوار أو حتى أعضاء الموقع الاخرين أن يرونها أو أن يربطوا بينك وبينها..

الموقع ذو تصميم بسيط، متجاوب على كافة الأجهزة، مما يمكنك تصفحه بسهولة تامة على مختلف أجهزتك مثل الحاسوب، الهاتف المحمول، او التابلت ٣
بخصوص صفحتك الشخصية فستجد فيها كل طلبات النصائح الخاصة بك وكل ردودك حتى لو كان أي منها كان تحت اسم مجهول، بدون ان يستطيع الاخرين رؤية مشاركاتك المجهولة في صفحتك الشخصية..
مستقبلا قد أضيف خاصية متابعة شخص، او متابعة موضوع معين، وأيضا نظام التصويت وربما اختيار أفضل إجابة

بمجرد أن تسجل طلب نصيحة، يظهر مباشرة في الصفحة الرئيسية مع أحدث الطلبات، ليتمكن الأعضاء الآخرون من ابداء نصائحهم إليك.. حتى وقت كتابة هذه السطور لا يوجد نظام إشعارات سواء داخلي بالموقع أو بالبريد الإلكتروني، لكنه آت عما قريب ان شاء الله.
كما يمكنك ان تشارك طلب نصيحة سواء لك او للاخرين على موقع الفيسبوك وموقع تويتر عبر ازرار خاصة بهذا الأمر، لكي تجلب لطلبك اكبر كمية اراء ونصائح لتصل إلى أفضل الأراء.

الخميس، 30 أبريل 2020

ورجعت مرة تاني - قصيدة مسيحية

مرحبا أصدقاءالمدونة الأعزاء، اقدم لكم قصيدة دينية "مسيحية" ألفتها للتو، بعنوان "ورجعت مرة تاني" اتمنى انها تعجبكم.. 



بحب اشاور ع الخطاة اللي اولهم انا
وكأني عايش حياة قال كلها قداسة وهنا
وبكدب على نفسي كل يوم واقول اني
احسن م العشار، هه، خاطي وعلى نفسه جنى


بنسى او يمكن بتناسى خطيتي
وبقول ماهو كله بيعملها، هاهاها، يا فرحتي
وببص لفوق ساعات اه يمكن بس
بنسى اشكرك يابويا ولو حتى على صحتي


يابويا انت احلى اب في الوجود
بتعطف عليا وبتحبني م المهد للحود
رغم اني مش بفتكرك غير ف المصلحة
لكني بلاقيك وفي وباقي ع العهود


جاي لك للمرة المية بجدد وياك العهد
عارفك مش طالب ذبيحة، ولا حتى مني زهد
أنا عارف إنك عاوز بس مصلحتي
وتنقذ حياتي م الموت ضحية ف فم الفهد


يمكن برجع وابعد عنك بعد كل ميثاق
لكن ثقتي ف رحمتك ترجعني اعيش وياك
عارف انك بتحتملني بحب لابعد الحدود
ساعدني زي مافديتني اسيبلك حياتي فداك

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟

كعادتي، وعندما يطول الحديث في أحد ردودي على موضوع من مساهمات اعضاء منتدى مجتمع حسوب، أفضل ان أسجل رأيي هنا في مدونتي في محاولة مني للتقرب اكثر واكثر اليكم أيها القراء الأعزاء، وأيضا لأن مساحة التعليق هناك لا تكفي للبوح بكل ما أريد أن أقوله في الرد في احيان كثيرة. وهذا التعليق كان ردا على سؤال "هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟" والتالي -كي لا اطيل عليكم- هو ردي على الموضوع مختصرا ولو بدا للبعض وكأنه لا يشفي فضول السائل ولا يكفي كإجابة له..

لي صديق افتراضي (اونلاين) من ولاية تكساس في امريكا وهو مزارع له من العمر ٧٢ عاما، يرتدي دائما ملابس راعي البقر (cow boy)، يعجبني هذا الرجل، لكن صداقتي به ليست عميقة بسبب ظروف البعد المكاني، ارسل لي البارحة رابط فيديو من ١٢ دقيقة لمراسم زواجه الثانية بعدما توفت زوجته العام الماضي بعد قصة حب طويلة ناهزت الخمسين عاما. لكنه لحسن الحظ لم يستسلم لحزنه العميق على فراقها بل بدأ حياة جديدة مع امرأة جميلة ولو كانت عجوز سنا.. (أظن ان زوجته المتوفاة لو كانت تحبه فعلا وبفرض انها تراه من السماء الآن لأحبت ما فعله حبا فيه وحبا لخيره!..)

هذا رجل رغم كبر سنه مليء بالحيوية، ولو كان ببلدي لاحببت ان أصادقه وأسمع منه مغامراته وحكاياته مع الكمبيوترات القديمة وتجميع قطعها المتعددة وتركيبها وتركيب سوفتويراتها والتي كانت في تلك الفترة لا تزيد عن نظام الدوس الذي لم يتخطى قط الشاشة السوداء بلا اي نوافذ، وبعض البريمجات الصغيرة التي لن تغني عن جوع الان، لكنها في ذلك الأوان كانت هي كل شيء يمكن أن يتحصل عليه الفرد.. هذا رغم إنها لم تكن متاحة بسهولة تلك الايام، ولسألته عن كيفية انشاء شبكة راديو بجهود شخصية، وعن تمسكه بالحياة المسيحية النقية التي بدأنا منذ زمن بعيد نسمع عن اندثارها في تلك البلاد، وعن اشياء اخرى كثيرة يضيق المجال هنا عن ذكرها وهو مهتم بها جميعا..
نهاية التعليق..

الخميس، 2 أبريل 2020

تحميل رواية الضيقة العظيمة كاملة مجانا

مرحبا بكم أصدقائي الأعزاء قراء مدونتي ومتابعيها، بعد أن أنهيت ترجمة الجزء الثاني من سلسلة روايات اخر الايام بعنوان الضيقة العظيمة هنا على شكل مقالات متسلسلة في مدونتي، أحب أن أقدم لكم، وكما عودتكم، الرواية كاملة كتطبيق اندرويد خفيف وبسيط لسهولة قراءتها وتصفحها بكل أريحية. أرجو أن تعجبكم الرواية وأرجو ان تكونوا ايضا قد قرأتم الجزء الأول منها..

لتحميل رواية الضيقة العظيمة، الجزء الثاني، اضغط هنا
ولتحميل رواية بعد الاختطاف، الجزء الاول، اضغط هنا
وللقائمة الكاملة بكل تطبيقاتي الدينية والأدبية والعامة، اضغط هنا

الاثنين، 23 مارس 2020

موت بين الأصدقاء، الفصل السادس والأخير من رواية الضيقة العظيمة، الجزء الثاني لرواية بعد الإختطاف

لقراءة الجزء الأول، رواية بعد الإختطاف إضغط هنا، أو يمكنك تحميلها كتطبيق أندرويد من هنا
لقراءة تمهيد رواية الضيقة العظيمة إضغط هنا
لقراءة الفصل الأول من رواية الضيقة العظيمة إضغط هنا
لقراءة الفصل الثاني من رواية الضيقة العظيمة إضغط هنا
لقراءة الفصل الثالث من رواية الضيقة العظيمة إضغط هنا
لقراءة الفصل الرابع من رواية الضيقة العظيمة، إضغط هنا
لقراءة الفصل الخامس من رواية الضيقة العظيمة، إضغط هنا

موت بين الأصدقاء

مر أسبوع منذ أن أخذت لوري علامة الوحش. لم أتحدث معها ولم أراها منذ ذلك الوقت. ولم يفعل أحد من جماعة المؤمنين ذلك أيضا. بدا الأمر وكأنها إختفت تماما من وجه الكوكب بأكمله.

كنت مضطربة. كنا جميعا نفكر في هذا الأمر، كيف يعقل أن يتحول شخص من جماعتنا هذا التحول المفاجيء لهذا الجانب المظلم. كان هذا يعني شيئا واحدا: أنها لم تكن تؤمن حقا كما اعتقدنا. لذلك يجب علينا أن نقوم بما نفعله جيدا: الصلاة والبحث عن الأفراد الذين يؤمنون بكل قلوبهم. يجب علينا فعل ذلك كثيرا وأن نتواصل مع بعضنا البعض كثيرا أيضا.

تجمعنا كلنا في صباح أحد أيام الأحاد وتحدثنا عن سفر أيوب، كيف يمكن لرجل فقد كل شيء، وتحولت حياته فجأة رأسا على عقب من الغنى الوفير والصحة الجيدة والأولاد الرائعين إلى لا شيء من ذلك كله. تعزينا كثيرا بفضل هذه القصة العظيمة وحفزتنا كثيرا وعمقت في قلوبنا فكرة أننا في المسار الصحيح. وذكرتنا بأن خدمة الرب الإله الحقيقي الوحيد برغم كل ما نواجهه ونعانيه هو أفضل شيء يمكننا فعله.

ثم حدث ما حدث..

فبينما كان الجميع ينصت بإستمتاع لكلمة الرب، سمعنا صرخات عديدة.

وقف الجميع فورا، وكنا فيما يبدو غير متأكدين إن كانت هذه الصرخات خيال أم حقيقة. وبعدها سمعنا صوت إطلاق الرصاص.

وعلى الفور، أطلق الجميع ساقيه للريح. بدأ بعض أفراد الجماعة يهرولون تجاه الصرخات محاولين الهرب من الرصاص الطائر. والبعض اﻵخر كان يسقط صريعا أو جريحا بعدما إخترق أجسادهم سيل من الرصاص.

فكرت وقلت: "ما الخطأ مع هؤلاء الناس؟ ألا يعلمون أن هناك أطفالا بيننا؟ كيف يعقل أن يكونوا بهذه الوحشية؟ حسنا، فهم يمتلكون وشم الوحش على أياديهم أو على جباههم" فسر هذا لي كل شيء في الحقيقة.

طرأت فكرة سريعة في عقلي: "كيف عرفوا مكاننا هنا؟" لكن قبل أن أجد إجابة لهذا التساؤل، مرت رصاصة بجانب أذني. إندفعت سريعا تجاه شجرة وأختبئت خلفها، فيما أمكنني رؤية منظر أحضر الدموع إلى عيني. لقد رأيت الدماء تغطي أفراد جماعتنا في كل مكان.

فتاة تحدثت معها لبعض الوقت، تدعى تايلور، كانت قد ضربت بشدة وراقدة هناك، لم تكن ميتة، لكنها لم تكن تصدر أي صوت أيضا.

حاولت أن أجرها ناحية الشجرة لكن بسبب إغمائها كان جسدها ثقيلا. كانت تنزف بشكل سيء، لحسن الحظ نجحت أخيرا.

في النهاية، توقف الرصاص. وتمكنت من سماع صوت الأقدام تبتعد.

خمنت أن تكون تايلور قد سمعته أيضا، لأنها بدأت تبكي. حاولت أن أواسيها، وأخبرتها أن كل شيء سيصبح على خير ما يرام.

حسبت حسبة سريعة في دماغي. أعتقد أن ثلث أفراد مجموعتنا الذين كانوا موجودين ساعتها قد ماتوا.

بدأ الأفراد الذين لم يصابوا أو يُقتلوا يخرجون من مخابئهم. وبدأ بعضهم يرعون الجرحى ويضمدون جراحاتهم، واﻵخرين جلسوا بجوار أقاربهم وأصدقائهم الشهداء يبكونهم بحرقة.

شعرت وكأنني أمر عبر كابوس مرعب. كانت تايلور تعاني نزيفا شديدا في رجلها. حاولت أن أربط شيئا ما حول جرحها لكي أوقف النزيف. لا تستحق أن تفقد رجلها. ﻷنها كانت ومازالت ترعى والدتها القعيدة. حيث مات والدها أثناء أحد الزلازل أما والدتها فقد تأذت بشدة منه. لذلك فهي كانت تحاول أن تعتني بوالدتها التي كانت قعيدة كرسي متحرك في المنزل وكانت تنتظر إبنتها ذات الخمسة عشر عاما لتؤنس وحدتها وترعاها أثناء عجزها.

نظرت إليها مرة أخرى قبل أن أدع عيناي تلقي نظرة متفحصة على الدمار الذي لحق بمخيمنا. بعدئذ وقع نظري على شيء ما.

كان شخصا يختبيء خلف شجرة، حيث تقابلت عينانا.

كانت لوري. بذلك أصبح المشهد كله كاملا أمامي اﻵن، لوري هي التي إقتادت أفراد عصابة الطريق الواحد إلى هنا!

نهاية الجزء الثاني.. يتبع.